كل الفتيان نحس

كل مرة وبعد ذكر آخر يزيد كرهي للذكور كثيراً واشعر انهم مجرد مستعرضين يستعرضون قدراتهم على الضعفاء

قبل سنين عديدة قام ابي بمحاولة قتلي وبعدها بفترة تم التنمر والاعتداء علي جسدياً من قبل اخي الأكبر والآن اخي الأصغر يقوم بضربي واستفزازي حتى آتيي اليه لأأدبه فأتعرض انا للضرب والتوبيخ كل ما يجري لي من مشاكل وكل مشاكلي ظهرت هي والذكور معاً وقد فسد كل شيء اليوم غضت امي ولم تعد تريد شراء ملابس لي لأجل رحلة الغد التي كنت متحمسة لها ولم يعد بإمكاني أخذ جهازي من أجل التصوير أيضا في الرحلة وربما لن تسمح لي بالذهاب للرحلة حتى كل هذا بسبب اخي الوقح معدوم الاحاسيس وفقط لانه ذكر يستعرض قوته علي ويجعلني ابدوا ضعيفة جداً واني لا أعد اي شيء حتى وإن كنت اكبره بخمسة اعوام ليس اني اطلب الاحترام لكنه حتى لا يعطي لوجودي شيئاً

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

متأسفة لحالك، وللضغط النفسي والبدني الذي تتعرضين له، لكن بالواقع ليس كل الذكور رجالًا فعلا، لكن النموذج الذي لديك بمنزلك ليس انعاكس بالواقع، قد تصادفين رجلا بحياتك يغير لك كل هذه المعتقدات ويعوضك عما مررتي به، وحتى ذلك حاولي أن تسيري الامور مع عائلتك، تعاملي معهم بدبلوماسية وحاولي أن تكسبي تعاطف والدتك حتى تكون درع حامي لك.

ولكن أليس من الأفضل اعتزال ذلك الواقع بصورة كبيرة والظفر بعزلة تقي من الصدمات والأذى النفسي والجسدي؟ خاصة أن الدبوماسية قد لا تجدي ولا تدفع الضرر.

وانا فعلاً اساير الحياة فقط هي تعطي وانا اصمت هي تأخذ وانا مازالت اصمت لأني لم اعد مهتمة كثيراً كيف يسير الحال مع كل شيء وقد صار هذا مجرد روتين يومي اتجاهله بكل احداثه المزعجة

أقدر هذه المشكلة، فأن نعيش في مكان لا يحترمنا ونشعر فيه بالإهانة والذل هو إحدى صور الموت في الحياة بلا أدنى مبالغة، ولكني اختلف معك في نقطة، ألا وهي ربط الأذى بالفتيان وأن كلهم على تلك الشاكلة السيئة وهذا خطأ، فالمشكلة التي تعانين منها سببها الأول خلل في التربية وليس لكون أخوتك ذكور، فغياب التربية مع وجود قابلية للعنف يتحول الشخص لمثل ذلك الذي حكيتِ عنه، (لا يحترم الكبير - ليس لديه ثبات انفعالي - عنيف - يعتدي على اخوته) بل عندما يكبر ذلك النموذج يعتدي على والده ووالدته، . مؤخراً سمعت قصة فتاة أتت من الخارج في ساعة متأخرة من الليل فوبخها أبوها الستيني فاعتدت عليه بالضرب وأبلغت عنه الشرطة بعدما تدخل أخاها وضربها.

أما عن نصيحتي لك، فاعتزلي ما يؤذيكِ، حتى لو كان ما يؤذيك هم عائلتك.

هذا ما احاول العمل عليه انتظر فقط اللحظة التي تفصلني عنهم ان كانت الموت او السفر او غيره واسايرهم دون مبالاة تامة

اسمحي لي بأن أنتقد ما تقوليه حضرتك، ليس بصفتي شخص يُدافع عن الذكور، بل لإنني أعرف صديق لي مر بذات التجربة وهو ذكر، لكنّه أخذ طريقاً للعقل فيه مطرح كبير ولم يستخدم عاطفته كثيراً في حل القضيّة، الأن هو مرتاح تماماً، سوف أعطيكِ بعضاً مما قد استخدمه فعلاً للنجاة من هذا التعنيف وهذا الظرف الصعب.

ولكن قبل ذلك عليّ أن أنصح النصيحة المعتادة التي منّي، اتصلي فوراً بالشرطة إذا كان هناك شخص يهدد بطريقة جدية بإلحاق الأذى بك أو الاعتداء عليك بأي طريقة (على سبيل المثال إذا كان يصيح مهددًا بأنه سيضربك أو يؤذيك بطريقة ما) أو إذا كان هذا الشخص لديه سلاح أو إذا كان هناك أحد يطاردك بقصد إلحاق الأذى بك أو إذا كنت تخشى على سلامتك أو إذا كنت تتأذى جسديًا أو يساء لك من قِبل شخص آخر.

أما في حال الأمر أقل حدة أنصح بما ينصح به صديقي، عليك أن لا تلومي نفسك نهائياً على ما يحدث أو تلومي الأخرين (يبدو أنّك تفعلين الأن ما يُشير إليه دائماً) ولكن هذا طبيعي، من الشائع للأفراد الذين تعرضوا للاعتداء أو الإساءة من قبل أن يلوموا أنفسهم على سوء المعاملة أو تبرير الوضع. افهم أن الإساءة التي تعرضت لها ليست غلطتك ولا غلطة المُجتمع، إنّما مشكلة عليك أن تحلّيها.

ضع خطة لحماية نفسك. يعد وضع خطة سلامة أمرًا مهمًا لإبعاد نفسك عن الخطر ومنع التعرض للاعتداء في المستقبل. يجب أن تتضمن خطتك إشارات تحذير وكيفية الهروب وأماكن للاختباء وأشخاص يمكنك التواصل معهم. اكتبي خطتك من الصعب الحفاظ على هذه المعلومات في رأسك، لذا بينما تعمل على وضع خطتك احرص على تدوين كل خطوة.

إذا كنت تشعر بعدم الأمان أو تعتقد أن الاعتداء على وشك الحدوث، ابدأ في تنفيذ خطة السلامة التي وضعتيها لنفسك على الفور.

خططي للابتعاد، اعلمي جيدًا أنك لا تستحقين أن تتعرضي للإساءة أو الاعتداء من أي أحد وإذا كانت هذه الإساءة على وشك الحدوث فمن المهم أن تحمي نفسك من الإساءة أو الأذى. حددي المواقف المسيئة المحتملة التي يمكن أن تتعرض لها بناءً على ما حدث في الماضي (نوع وطبيعة الإساءة) وتصرّفي وفقاً للذلك والأهم طبعاً ضعي خطّة مالية تمكّنك من الاستقلالية بأقرب فرصة لتكوني ببيئة آمنة فيها محيط يدعمك أو على الأقل لا يؤذيكِ

المرة الاولى والاخيرة التي اتصلت بها على الشرطة كانت قبل بداية هذا العام وبسببها مازلت حتى الآن اسمع الكلام الجارح الذي فيه عدم اهتمام لما حدث لي وجعل الأمر يبدو ( بأن المعتدي علي في خطر والضحية معدومة الاحساس) هذا لأن المعتدي اخي الأكبر ومازلت افكر بعد في خطة للنفاذ من العائلة التي تكاد تصيبني بالجنون ولكن مالذي سينفعني وانا في السابعة عشرة وارغب في متابعة دراستي وانجاز شيء يجعلني افخر قليلاً بنفسي شيء جميلاً من الماضي

أقدر شعورك وظروفك التى تعيشينها وفقاً لما ذكرتى , لكن ليس كل الأمور كما ترين فهناك بيوت بها رجال محترمين ويحسنون معاملة المرأة لأبعد الحدود .

لكن دعينا نأخذ الأمر من منظور أخر هل فكرتى للحظة لماذا هذه القسوة المفرطة التى تظهر من أباكى وأخاكى وهى شئ غير محبب لأى أحد ويكرهه الجميع .

لكن إذا فعل الرجل ذلك ويتفاوت الرجال بدرجات كبيرة جداً فى ردود أفعالهم فى هذه النقاط تحديداً لكن المحصلة واحدة فى التفكير" هناك من ينازع أباكى وأخاكى سلطتهم الذكورية " وقد يكون تجاوز تلك النقطة عندهم خط أحمر بدرجة كبيرة .

فهلا جربتى وصفة جديدة عنوانها اللين وأن يأخذ كل فرد فى البيت دوره فالرجل رجل والأنثى أنثى .

الحل أن تعطيهم مساحتهم كذكور وأن تخصصى ركن لحياتك هادئ وجميل يليق بأنثى وأعلمى أن سبب ثورة أباكى وأخاكى أنهم يرون فيكى تمردا ينازع سلطتهم الذكورية وهى كل ما يملكون فى هذه الدنيا فإن كسرتى ذلك بتمردك فمن يبقى لكى بعدهم .

هم يرون فى عينك تمردا قد يكسرهم فى يوما ما لذا أنصحك باللين والخضوع لله وليس الخضوع لأحد ولكنهم أهلك وذكورتهم حامية لكى كجدار قلعة انتى تحتمى فيه وإذا شعر الحاكم المخلص بتمرد ظهيره فإنه يقومه لكيلا تنهار القلعة بمن فيها .

قد تكون رسالتى قاسية لكن كل كلمة سترين فيها نفسك صدقاً أرجو أن أكون أفدتك .

لا اعرف إن كان علي الرد على هذا فأغلب وصفك لي يجعلني اضحك قليلاً فأنا كل ما اقضيه في جلستي بالمنزل يكون في تنظيف ركن من المنزل ثم فوق السرير انهي كل ما عندي من متعة ودراسة ولأني ليست لي علاقة قوية مع ابي لاني قابلته في سن السادسة بعد الحرب التي اجبرتنا للسفر حيث كان يعمل لذا مازلت اشعر بالخجل قليلاً منه وكأنه رجل غريب اما علاقتي بأخبي فأنا لا اعلم السبب لكنه بدأ يكرهني منذ سفرنا إلا هنا ودوماً يحاول ان يبحث عن اي ثغرة تسمح له بالسخرية مني وهذا ما جعل الفتى الاصغر مني ينقلب علي هو ومن عنده القدرة للسخرية مني

لذا اعتقد اني انا المكسورة شخصيتها بالمنزل وجلستي الانفرادية هي درعي الذي يحميني وان الأمر يصل لأني قد اخرج من المنزل مرة كل شهرين فقط بعيداً عن اضطراري للذهاب للمدرسة

انا قد اصف نفسي اني متمسكة برأيي وعنيدة لأقصى الحدود ولن اقتنع الا بما اشعر انه صحيح او قد يكون كذالك

وحمايتي لا تعني الانهيال علي بالألفاظ والأوصاف كما ذكر بالقرآن الا نتنابز بالألقاب,ثم الضرب وفرض القوة على فتاة حالها حال نفسها ليس فرضاً للرجولة والقوة بل هو فرض لانعدام الحياء والرجولة

وهو مقصود تحديداً عندما تضرب شخصاً تعرف جيداً كمية ضعفه الصحي والمناعي وانه لن يتجاوزك حتى لو بنصف قوتك

التعدى بالضرب والسباب شئ مرفوض تماما وينم عن ضعف فى الشخصية .

لذا أرى تلك الأمور تفاقم المشكلة وما دمتى سوف تضطرى للمعيشة فترة عندك وتتعايشي مع ابيكى وأخاكى فالأمر يحتاج إلى ما يشبه بالوصفة الأخرى فى التعامل .

اتفقتى معى فى قولى بوجود عند شديد فى شخصيتك لأقصى الحدود ووصفته لكى بكلمة تمرد ، وانصحكى بوصفة اللين فى الطباع لأن الله لم يخلقنا لكى نستقوى على بعضنا البعض فلا هم أقوى منك بأجسادهم كرجال ولا انتى أقوى منهم بعنادك .

الحل الوحيد هو تنظرى بمنظور مختلف انتى ليس لكى غيرهم فى الدنيا فبيتكم كدولة وانتى فرد فيها لابد تبذلى جهدك لكيلا تقع هذه الدولة .

من السهل جدا تدميرها وتفكيكها ويضيع كل شئ .

قد يستحقر البعض أعمال الأب وقد يراه الأولاد يسير فى الاتجاه الخاطئ لكن مجرد وجوده نعمة .

العند صفة غير مقبولة فى الرجال والنساء تخلى عنها وستصبح الدنيا مضيئة فى وجهك .

نعم انا كنت لا اقدر ابي كثيراً لانه لم بعش معي طفولتي وكان غريب علي لا أبي يعني في البداية لم اكن افقه انه ابي حتى

ثم انه حال قتلي ويميز شقيقاتي علي ولا يعير لوجودي اي اهمية لكن بعدما بقيت انا فقط هنا بدأ يكلمني قليلاً بين حين وآخر

انا ارد عليه واجيب على طلباته واستجيب له اما عن العناد فانا اكون عنيدة نعم وهناك مواقف العناد فيها جيد مثل اني قدمت على اخي بلاغ لانه اعتدى علي لسنوات حتى لو ان العائلة انزعجت من هذا ولكن المرأة التي تدخلت بالقضية قالت بنفسها ان ما فعلته صائب واخبرت امي بذالك ايضاً

نعم بعض الاحبان يغضب ابي مني ويقول شيئا عني وانا لا اوافقه فيه فيغضب اكثر هذا خطأ وانا اعلم لكني مسجونةولا راي لي ولا قوة وإن لم يسمع احد رأيي اطر لفرضه على بعض الناس وهو رأيي لا اطالب التأييد فيه فقط اعرضه كفكرة