عام جديد وهذا ما أدركته

في عمر ٢٠ تبنيت مبادئ أعتبرتها مصدر إلهامي وتمسكت بها.

في عمر ٢١ حصلت على أول مبلغ من جهدي وكان ٥ دولارات بالرغم من ذلك كنت ولا زلت أشعر بالسعادة بإنجازي البسيط هذا لانه كان بداية وميض طريق جديد ويقيني بأن هذا الطريق يجدي نفعاً والحمد لله.

في عمر ٢٢ أستطعت ولله الحمد شراء أشياء كنت أتمناها حيث في عمر ١٣-١٧ لم أتخيل أنني سأملكها يوماً وجربت شعور لذة إمتلاك تلك الأشياء بالجهد الشخصي ومن هوايتي في حين أني لا أملك دخل أو مصروف شهري وشعور حصولي على تلك الأشياء مختلف تماماً.

ومع دخولي لعام جديد، الحمد لله دائماً وأبداً على كل ما مضى. أدركت أن أثمن شيء يمكن أن يمتلكه الإنسان هو عقله، حكمته، مبادئه والتي جميعها مستمدة أولاً من تمسكه بدينه ويقينه بمدى أهميته وثانياً من تعمقه في حياة الناجحين والحكماء وشغفه في قصص مثيرة وعميقة وأن كانت من نسيج الخيال لكن بعض جوانبها إسقاط للواقع.

لذلك نصيحتي، حاول أن تمتلك مبادئ عظيمة وثابتة أن تكون إنسان غير ملتوي ينطق بكلمات لحظية وغير ثابت يتذبذب ويعيش في عبثية مطلقة. المبادئ هي من تميز الإنسان وتجعل لحياته قيمة. وحري بك أن تفرق بين المبادئ والهوى فالأخير سم للأول.

هذا هو سري وأثمن نصيحة أعلنها للعلن بالرغم أنه لن ولم يكن واجب علي يوماً.

ومع مرور هذا الزمن ودخول البشرية في مرحلة أخطر من ذي قبل أنشغلوا بتطوير ذاتكم.

:)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الثبات على المبادىء والقيم بهذا الزمن هي كمن يحاول أن يمسك بالمياه للأسف، الأمر يحتاج لمجهود مضاعف وتربية وتأسيس قوي، كنا بصدد هذا الأمر البارحة وتناقشنا حوله كمجموعة من الزملاء، والكل أجمع أن هناك تغير ملحوظ في مبادىء الناس وقيمهم، ونسبة قليلة هي الثابتة على نفس المبادىء مع انحدار التوجه العام. لذا السؤال المهم كيف يمكن للإنسان أن يتمسك بمبادئه وقيمه في مثل هذا الزمن خاصةً الجيل الناشيء وليس نحن؟

مرحبا، من الجميل أنك وصلت إلى هذه الدرجة من النضج في عمر صغير، إلا أنني أود التعليق على الجزئية الأخيرة والتشديد بأن تقديم النصائح، وخاصة على منصة ثقافية، هو واجب علينا. فنحن لدينا واجب تجاه المجتمع وتجاه الآخرين ألا وهو أن نلعب دورا إصلاحيا من خلال النصح وإفادة الآخرن من تجاربنا. فنحن لسنا مسؤولين عن مدى التزامهم بهذه النصائح، ولكن النصح واجبنا وليس كرما أو فضلا.