الآن أدركت..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حاسوب !

مضى وقت طويل .. أربعة سنين بلياليها و ساعاتها ودقائها و ثوانيها..

لا أعلم ماذا اكتب لا أعلم ماذا اقول ..

لكن شيئا واحدا اعرفه انني لم اتغير ..انا نفسها .. بيئتي .. افكارها المعيقة و المعاقة لم و ممكن لن تتغير كذلك ..

ولكن انا اليوم هنا لا أتكلم عن بيئتي ككل .. انا هنا أتكلم عن اشياء اكتشفتها عن نفسي عن ذاتي عن أنا .. عني وأدركت و أيقنت أنني

لن أسامح أمي مهما مضى و جرى هذا الذي أعرفه عني و للأسف الحقيقة المرة مضت كم سنة سبعةُ ثمانية لا أعلم ولا يهمني لأن الاهم ليس العد و الارقام .. الاهم ذواتنا نحن نحن من نعيشها نحن من نحلم وندرك و نعرف نحن الذي نعيشها بكل ما فيها من روح وحياة و ساكنات و حركات ؟!

فما وبالي بالارقام و السنين ..

تقولون .. هذه عقوق الوالدين .. انا لم أعقها كل طلباتها اوامر وكل رغباتها تنفذ ولا ارفع صوتي ولا امد يدي ولا اي شيء من هذا ..

فقط انها عملت معي موقف لا استطيع نسيانه طوال حياتي و دخل بالعمق في محيطي و بحاري لا أقدر على النسيان لا أقدر على الغفران لا أقدر على المسامحة لا أقدر على انني اواصل حياتي طبيعية !

أنا من الممكن أحسن أليها ولكن انا قد شوهت وقد انكسر شيء وانتزع مني اشياء انا لن اقصر معها ولكن انا كل الذي اعرف لم اعد تلك الفتاة التي تحبها و تحسن الظن بها .. مشكلة امي عدم وظهوها معي .. منذ سنوات .. والى الان يستمر .. انا انسانة من حقي اعيش حياتي كما يحلو لي

من حقي كما كان من حقها ان تعيش .. وتختار .. بلا اي ضغوطات وبلا اي اكراه ..

أيعقل ان الانسان فقط لمجرد ان اثنان انجبوه ان ينسى احلامه .. اختياراته .. قراراته ؟

حياتي .. الأولى .. والاخيرة .. التي لست لها اعادة و لا سأعيش حياة اخرى لأشخاص اخرين ؟

ألا بعد كل هذا ألا يحق علي العيش ؟ واختيار و المجازفة و العيش ولو بالأنياب و الحروب ؟

ما الغاية من الحياة اذا فقط ان اعيش واحسن برهما .. ؟ وبعد انا احسنت و عملت وماذا بعد انا انسان ؟ هل هذه الحياة فقط انا هنا لأتفرج بها ؟

انا لن انسى ولن انسى كسر امي لي و للأسف .. اكتشفت مؤخرا أنا لا أستطيع مسامحة أمي .. اسفه .. ولكن هناك شي في أعماقي أنكسر ولن يرجع كما كان .. انا اسفه

فلتأتي الحياة بما تشتهي .. فأنا لا أقدر ..

~Unkown Women

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أشعر بكلامك جدا، فمن أصعب المشاعر أن يكون أقرب شخص لك هو سبب معاناتك، لكن دعيني أتي لك من المستقبل وأقول لك سامحيها، نعم سامحيها من أجل نفسك ولسلامة روحك، فلو عشت بهذا الحمل داخلك سيكون صعب عليك العيش بسلام، حاولي أن تجدي لها أي مبرر وصدقيه حتى لو لم يكن مقنعا، المهم أن تسامحي لتتمكني من المضي بحياتك بسلام

ErinyNabil أضف ردا

لا أعرف بصراحة حجم المشكلة أو السبب ولا أحب الاسترسال في كلام لا يفيد، في حالتك أول وأهم شيء هو وضع الحدود التي تحمي حقوقك، ولو لديَّ نصيحة فهي أعملي وأبذلي كل جهدك لتحقيق استقلال مادي، عمل حر أو وظيفي أو أي فرصة تحقق لك دخل مادي يُمكنك منه توفير الأموال التي قد تساعدك في فرض قراراتك أو اختياراتك لاحقًا، بعض الظروف تحتاج إلى صبر وجهد مستمر وقدرة على تقديم التنازلات المطلوبة لتحقيق ما نريده في الأخير، مرة ثانية أنا لا أعلم كل ظروفك، ولكن صدقيني حاولي التركيز على نفسك وحدودك قدر المستطاع، وكوني انتِ من يدفعك للاستمرار، لا تنتظري من أي أحد، ولا حتى الأهل أن يدعموا اختياراتك، ما دامت اختياراتك عمومًا لا تؤذي أحدًا.