هل هذه هي حقيقة المرأة حقا؟

مرحبا،

هل صحيح أن المرأة بمجرد وصولها إلى القمة ستصاب بالعمى تجاه كل تضحيات الرجل، وستبدأ بالتطلع إلى رجل آخر.

وأن السبب الوحيد الذي جعلها تختار ذلك الرجل هو أنه أفضل ما أمكنها الحصول عليه؟

وفي هذا السياق أذكر قصة أحد أصدقائي: "بعد 10 سنوات من الزواج وبعد أن أكملت زوجته دراستها، وحصولها على وظيفة بدخل جيد، طلبت الطلاق منه بحجة أنه كسول ولا يعمل وأنها تتحمل كل المصاريف لوحدها."

ما رأيكم في هذه الفكرة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

القناعة التي خرجت بها بسبب موقف واحد مررت به أو سمعت عنه غالباً ما تكون أحادية وظالمة إلى حد كبير وبالأخص عندما تكون الحالة التي عرضتها هي حالة نادرة الحدوث كقصة صديقك هذا، فالأمر لا يتعدى كونه مجرد حالة شاذة ولا تعبر عن السائد بين جنس النساء، بل إن الحالات من هذا النوع تعتبر أكثر شيوعاً ولو بنسبة قليلة بين الرجال، فكم من امرأة وقفت مع زوجها ودعمته مالياً وما إن توسع واغتنى دفعها بعيداً وبدأ بالإستمتاع بحياته، ولكنني هنا لن أخصص هذا الفعل لجنس بعينه بل سأقول لك أنه فعل الأنانيون من البشر ذكوراً وإناثاً .

ولكن بالعودة إلى حالة صديقك، هل هو فعلاً لا يعمل ولا يقوم بنفقتها ولكنه اكتفى بذكر مساوئها هي وتغاضى عن أخطائه، فالنظر من عين واحدة والإستماع من طرف واحد لا يكفي لإصدار حكم، وهو كرجل مطالب بالنفقة عليها مهما كانت ثروتها .

شكرا على الإجابة،

الغرض من هذا المنشور هو الإجابة على سؤالين هما:

هل المرأة دائما ما تسعى للرجل الأكثر منها مالا ومكانة؟ 

وأنها بمجرد وصولها لدرجة أعلى من زوجها تبدأ في التطلع لرجل آخر أعلى مالا ومكانة منها؟

فأما الأول: فأعتقد أن الإجابة ستكون بنعم، وحقيقة أنا لا ألوم المرأة على ذلك وأتهمها بالسطحية كون أغلب الرجال دائما ما يفضلون الارتباط بالمرأة الجميلة والجذابة.

وأما السؤال الثاني : فأعتقد أن الأمر شبيه برجل تزوج بامرأة جميلة ، وقضى معها مدة ،ومع الوقت بدأ اهتمامه وإنجابه لها يقل فبدأ ينظر إلى النساء الأخريات.

آمل أن تبدي رأيك فيما قلت ؟

هل المرأة دائما ما تسعى للرجل الأكثر منها مالا ومكانة؟ 

نعم لأن هذه النظرة المجتمعية السائدة، فالرجل هو المسؤول عن حياة الزوجة والأبناء لذلك من البديهي أن يكون أعلى منها مالاً، حتى أن رفْض الرجل الأقل مالاً ومكانة لا يأتي من المرأة فقط بل من أهل المرأة وقد يأتي من الرجل أيضاً الذي يرفض أن يتزوج من امرأة أعلى منه .

وأنها بمجرد وصولها لدرجة أعلى من زوجها تبدأ في التطلع لرجل آخر أعلى مالا ومكانة منها؟

لا يمكن المساواة بين الرجل والمرأة في خيار كهذا عبر المثال الذي طرحته أنت في الأعلى، فتخلي الرجل عن المرأة من أجل أخرى أسهل بكثير من تخلي المرأة عن الرجل، من ناحية اجتماعية ونفسية، فالرجل بإمكانه ببساطة الزواج من أخرى ولكن المرأة ستضطر إلى اللجوء إلى الخلع أو الطلاق وما يصحبه من تعقيدات أخرى .. ألا ترى هذا الأمر واقعي ؟

أما رأيي في هذا كله أن الزواج ليس سباق بين الزوج والزوجة يسعى فيه كل واحد للتغلب على الآخر وإقصائه .

قد تفعل امرأة ذلك، ولكن ماذا يعني هذا؟

إنه لا يعني شيئاً سوى أن واحدة من نساء العالمين فعلت ذلك.

وكذلك الأمر فيما يتعلق بالإخلاص بين الزوجين سواء لو تحدثنا عن الرجل او المرأة. فلشدة ما كان الموضوع بعيداً تماماً عن المنطق وأقرب ما يكون لساحة الحرب بين الرجال والنساء.

فأحيانا يخرج من يقول:

إن الرجل عندما يسافر ويتعرف على نساء أخريات ينسى زوجته وقد يتزوج عليها او يطلقها!

وكذلك الأمر..لمن يقول:

إن المرأة حينما تتعلم تتكبر على زوجها!

إطلاق الأحكام بناء على حالات فردية يتسبب في حكم مقحف جدا ومبالغ فيه، وهذا ما لا أفضله أبداً

أما عن رأيي في حالة صديقك

فأنا لم اعايش الأمر ولكن بناءاً على ما قلت، بأنها قالت بأنه كسول وأنها من تصرف على البيت.

أظن أن فطرة المرأة تميل لأن تشعر بأن الرجل مسئولاً قواما في بيته، وهذا بغض النظر عن مستواها المادي أو ما وصلت إليه من تعليم، فهذا احتياج لا علاقة له بالمال، ومن حقها أن تفعل ذلك وتخبره بأن من حقها أن تشعر بأنه قواما للبيت ورجلاً حقيقياً فيه، يسعى لسد احتياجات أهله.

أما لو كان زوجها يعمل عمل بسيط وقد تضطر لدفع ما يفوقه من مال للبيت أو ما شابه، فهذا يدل على أنها ليست مخلصة لزوجها أو بيتها.

وهي بالفعل قد كانت مثالا لما تحدثت عنه .

نعم .. هذه الحالة تكررت كثيراً، ولكن ليس جميع النساء…

فهناك صاحب الدين والخلق والاصول فهي تعرف شرع ربها ولا تتنكر لزوجها مهما فتحت لها الدنيا.

عودًا حميدًا يا أيوب،

دعني اختلف معك في هذا الطرح، فتحديد القمة هنا يقصد بها القمة المالية وهي أمر نتطلع إليه جميعنا ولكن لا ننظر لشريك حياتنا بنظرة مختلفة لمجرد أننا صرنا أثرياء أو حتى يمكننا الإنفاق على نفسنا دون الحاجة لأحد.

وفي هذا السياق أذكر قصة أحد أصدقائي: "بعد 10 سنوات من الزواج وبعد أن أكملت زوجته دراستها، وحصولها على وظيفة بدخل جيد، طلبت الطلاق منه بحجة أنه كسول ولا يعمل وأنها تتحمل كل المصاريف لوحدها."

الأمر هنا مختلف تمامًا، المرأة هي من تعمل لتنفق على أسرتها وهو لا يعمل كما أشرت، فهل تنتظر منها البقاء معه على هذا الحال؟ وإن كنت أرى أن محاولة نصحه للعودة إلى العمل والتأكيد على هذا الأمر مرارًا وتكرارًا سيكون أسلم بكثير من الطلاق.

ما رأيكم في هذه الفكرة؟

ما وجدته على أرض الواقع كان العكس مع الأسف، فلدي قريبتي التي ظلت مع زوجها وأعطته ميراثها لعمل مشروعه الخاص ليحسنا من مستوى معيشتهما. ولكن بمجرد أن أمتلك مالًا وفيرًا شرع إلى طلاقها، لم يفكر حتى في الزواج بأخرى دون تطليق شريكة حياته، بل طلقها وتزوج بفتاة من عمر بناته.

فكرة سهولة الاستغناء عن الطرف الآخر تضعنا أمام أمر آخر، وهو هل كانا حقًا يحبان بعضهما أم تزوجا لمجرد الزواج فحسب؟!

اللأسف النساء مضطهدات في مجتمعاتنا العربية ومهما بلغت قسوة حياتهن فلا بد أن يحولهم المجتمع من ضحايا إلى جناة.. هل تعتقد أن الفتاة تتزوج من أجل أن تجد ذلك الذي يضحي من أجلها ثم تطلب الطلاق؟ كم هذا مثير للشفقة حقًا!

لكن في الحالة التي ذكرتها ليس لها حق أن تطلب الطلاق فكونه كسول هذا ليس أمرًا يحكى فيه، فالرجل عليه أن يتدلل والمرأة عليها أن تنفق عليه، هي زوجة سيئة لم تصبر على زوجها أكثر من عشر سنوات لو صبرت عشرون كان تغير وكانت حياتهم أصبحت أفضل فالرجال بعد عشرين سنة من الزواج يصبحون أكثر نشاطاً ويبحثون عن فرص عمل تنعش حياتهم...

يبدو أننا في عصر انقلاب الموازيين!

أي قمة التي تتحدث عنها؟! هل تعتقد أن الحصول على شهادة جامعية و وظيفة هو قمة؟ هذه أمور طبيعية يسعى لها كل شخص كحد أدنى من الإنجازات التي تجعله يواجه الحياة. لكن أعتقد أنك تتبنى وجهة نظر صديقك الذي اعتبر أنها وصلت للقمة وهذا ينم عن الفجوة العميقة فكريًا وعمليًا..

كوني عملت في مجال المحاماة فترة لا بأس بها وتقابلت مع المئات من السيدات المطلقات أو المقدمات على الطلاق أوكد لك أن هذا القرار ليس سهلا على 99% منهن مهما بلغن من تقدم، وأيا كانت المناصب التي يشغلونها؛ ليس سهلاً على المرأة أن تخرب البيت. و لا أن تتخذ هذا القرار؛ إلا حين يتملكها اليأس، بل حين تصل لنقطة تخشى فيها على حياتها أو على أطفالها، وبعد محاولات اصلاح ونصح حثيثة تكون نهايتها الفشل الذريع.

أوكد لك أن هذا القرار ليس سهلا على 99% منهن مهما بلغن من تقدم

أليس القرار صعبا عليهن بسبب الأولاد؟

لأن المرأة تهتم لنفسها وأولادها فقط، أما الرجل فبمجرد اكتفائها من خدماته ستبدأ في البحث عن رجل آخر لتستغله وهكذا.

مبدئيا قصة صديقك ليس لها أدنى علاقة بسؤالك، فقصة صديقك المرأة تحل محل الرجل، هي من تعمل وتجتهد لترفع من دخلها ولتحصل على عمل، في حين أنه كسول ولا يعمل، ألا تجد هذا كافيا أيوب؟!

الرجل هنا فقد قوامته، ومسئولياته، وأصبحت هي الرجل، وهذا شعور فوق طاقة أي امرأة، وتضطر له في بعض الحالات مثل الانفصال أو الطلاق، لذا لا أحد يمكن أن يلومها على تصرفها وطلبها الانفصال، خاصةً إن كان الكسل أو عدم العمل هي صفة مرافقة لصديقك وليست ظروف طارئة.

هل صحيح أن المرأة بمجرد وصولها إلى القمة ستصاب بالعمى تجاه كل تضحيات الرجل، وستبدأ بالتطلع إلى رجل آخر.

هذه ظاهرة ليست مقتصرة على جنس معين رجال أو نساء، لكن هذه نتيجة سمات شخصية معينة مثل عدم التقدير والطمع والأنانية.

ما رأيكم في هذه الفكرة؟

فكرة تصلح قصة لفيلم سينمائي تراجيدي من زمن الابيض و الاسود بطولة الممثلة اليزابيث تيلور وزوجها الممثل ريتشارد بيرتون.

اخي الكريم المرأة اثبت التاريخ في كل العصور ولائها لبيتها ولزوجها اولا واخيرا وعلينا معشر الرجال ترك هذه الانانية الذكورية داخل عقولنا والاخذ بيد نصفنا الاخر لنتشارك في الارتقاء بالحضارة الانسانية جمعاء.

ماادری لیش الناس ماتعتبر امهم امرأة یوم تتکلم عن هکذه مواضيع ، و اذا ردنا نتكلم بنفس منطق و بتجارب و مواقف اكثر فقط انظر للرجل و هو یبحث عن الثانیه و الثالثه و الرابعه

-1
مجهول أضف ردا

هذا الامر شائع جدا وسببه التزواج الفوقي وهو غريزة لديها, فالمراة عندما ترى انها اصبحت اعلى من ذكر مرتبطة به (حتى لو هو من ساعدها فهذا لا يؤثر) تحاول تركه لذكر افضل

بالطبع ليس كل النساء تترك ممن تشعر انها اعلى منه لاسباب اجتماعية/دينية لا اكثر.

-1

انا احب الشوکلاته لان رجل الکهف کان یحبها