هل هذا حب صادق

احببت فتاة و مازلت احبها حتى هذه اللحظة و لم أعشق غيرها رغم كل الفرص. الآن مضت 9 سنوات منذ اول مرة رأيتها فيها لم اخاطبها لدرجة اني لا اعرف صوتها حتى هذه الساعة، لكني مازلت اراها من فترة لفترة من بعيد، الغريب في الأمر انها تظهر أمامي في اللحظة التي تروح فيها من عقلي ، شيئان فقط سلبا تفكيري اما افوز بها طوال العمر أو لا افعل شيء.

صراحة لم افكر في المحاولة لأني كنت خائفا من الفشل أني اراها كملكة حرفيا و أنا أنظر لنفسي كحطاب."لا تحتقر نفسك" عبارة سمعتها من جميع من يعرف قصتي لكن لا علاقة للأمر. فقط انا من النوع الصامت و الخجول، اعاني نوعا ما من رهاب إجتماعي و خاصة من النساء، ما خلق صدمة في حياتي وكانت تجربتي الاولى هو قبل ان اعرف هذا الشابة بكثير شعرت بالميل لاول مرة في حياتي نحو فتاة و لكن لم استطع التقدم لرهبتي. اردت ان يسمعني احدهم لاني ما شعرته ذلك الوقت كان شعورا رائعا بحق.

تحدثت مع صديق لي و نبهته الا يخبر احدا و لكن ذات مرة اخبرها احقاقا للحق أراد مساعدتي لكن اتعرفون ماذا فعلت بحثت عني و رمتني بوابل من العبارات امام الناس لا اسمعها الله لاحد، لقد دمرتني. كانت صدمة حياتي. دخلت في اكتئاب حاد لحد محاولة الانتحار ليس لكرهها لكن للكلام الذي قالته. و لكن ما تركني متشبثا بالحياة شعوري بإمتلاك نوع من متلازمة الموهوب، لا اقصد التبجح لكني هذا اقرب شئ خرج من عقلي اجيد احيانا ابتكار الاشياء و تعلم ما حولي و فهم كيفية عمل الأشياء و ايجاد الحلول لمعظلات ملموسة امامي، اجيد تخيل الامور بشكل محسوب و غالبا اكون على حق انها متعتي و هوايتي لحد الإدمان. و لهذا اليوم لم انتكس و لكن لم استطع التقدم كل المي هو اني اذا احببت فتاة احبها حبا صادقا لكن لماذا ينتهي بي الأمر وحيدا حتى الآن؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

إذا لا تريدين التقدم على الأقل لا تبتعدي. وقولي دائما اللهم إني أستودعك قلبي وحياتي وعلاقتي مع هذا الشخص إن كان خير أكتبه لي وإن كان شر أبعده وأنسني فيه

قلت لك من قبل هذا الدعاء لا يخيب أبدا :)

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

آنستي احيانا بل و دائما نحن في رعاية الرحمن وكما تقول العبرة "لا تحزن حينما يغلق الله ابوابا في وجهك لعله رأى أشياءا لم تراها انت" . سأخبرك لماذا :

ما لم أذكره قبل الآن انني قرأت في الآونة الأخيرة مقولة لن انساها طول حياتي من فيلم

a most violent year تقول:

"عندما تشعر بالخوف من القفز، حينها بالضبط تقفز. غير ذلك ينتهي بك الامر في نفس المكان طوال حياتك."

كل ما فعلته حينما ركزت قليلا و فهمت عمق العبارات شعرت بشكل ما بشئ يبدو كصحوة روحية ادركت بأن علي مصارحتها بما في قلبي و الله وحده يعلم صدق ما قلته لها اخبرتني بأني صدمتها و ستأخذ الوقت للتفكير و نجحت المهم ظللنا نتواصل لفترة و كان الامر يبدو رائعا و كل يوم نتحدث ارى ان الرابط يصبح أقوى سألتها بحسن نية عن علاقاتها السابقة اخبرتني انها كانت مرتبطة و انفصلت سببها عدم اتفاق او شئ من هذا القبيل و لكن حين سألت ذوي الخبرة و سمعوا اسلوب حديثها و تصرفاتها على السوشيال ميديا فهمت ان كل ما كانت تفعله هو استغلالي من اجل مصالحها لفترة و ما زاد يقيني انه في نفس الفترة التي كنت احادثها بها تبين بأنها كانت ترافق شخص يتجاوزها في العمر ب 35 عاما من نفس مدينتنا الصدمة الكبيرة تأتي هنا هذا الشخص كان قائدا لي في الكشافة وهو متزوج اكبر ابناءه في نفس عمر الفتاة و ربما اصغر منها.

المشكلة ليست في اكتشافي للامر المشكلة ان الطعنة القاتلة تاتي دائما من اقرب الناس دون توقعهم المي الوحيد اني مازلت احبها و لا ادري ماذا سأفعل لكني سأسعى جاهدا لتجاوز الأمر بشتى الطرق.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لايمكنك أن تظل في هذه الحالة ياصديقي, طبق قاعدة اما الآن او لا للأبد, صارحها بمشاعرك وتشجع.

عندما نخاف من أمر ما يجب علينا تصور أسوأ سيناريو يمكن أن يحدث، والتفكير فيه لنعلم أن لا يء كبير سيتغير في هذا العالم إن حدث، فمثلًا ما أسوأ ما قد يحدث إن صارحتها؟ أن ترفضك، و إن قامت برفضك فهذا ليس بالحدث المهم وسيكون قد استحق المحاولة، ويمكنك بعدها نسيانها وطي هذه الصفحة.

مع العلم أنني لا أعتقد أن هذا حب، لأن الحب يتطلب المعرفة الطويلة والصلات العميقة حتى يتشكل مع الوقت.

Walid97Juini أضف ردا

آنستي لقد قلت عين الكلام لاني لم أخبرك به هو انني قرأت في الآونة الأخيرة مقولة لن انساها طول حياتي:

نحن لا نختار طريقة سقوطنا

لكن ما يمكننا اختياره

اما ننهض بها اقوى

او نبقى في مكاننا

ولهذا خلقت المواقف الصعبة

لتصنع أقوى الرجال

حينما ركزت قليلا و فهمت عمق العبارات شعرت بشكل بشئ يبدو كصحوة روحية ادركت بأن علي مصارحتها بما في قلبي و الله وحده يعلم صدق ما قلته لها اخبرتني بأني صدمتها و ستأخذ الوقت و نجحت المهم ظللنا نتواصل و كان الامر يبدو رائعا و كل يوم نتحدث ارى ان الرابط يصبح أقوى سألتها بحسن نية عن علاقاتها اخبرتني انها كانت مرتبطة و انفصلت سببها عدم اتفاق او شئ من هذا القبيل و لكن حين سألت ذوي الخبرة و سمعوا اسلوب حديثها و تصرفاتها على السوشيال ميديا فهمت ان كل ما كانت

تفعله هو استغلالي من اجل مصالحها لفترة و ما أقنعني انه في نفس الفترة التي كنت احادثها بها تبين بأنها كانت ترافق شخص يتجاوزها في العمر ب 35 عاما من نفس مدينتنا الصدمة الكبيرة تأتي هنا هذا الشخص كان قائدا لي في الكشافة وهو متزوج اكبر ابناءه في نفس عمر الفتاة و ربما اصغر منها حقا لم تكذب العبارة:

اذا لم يوفقك الله في امر ما فتأكد انه رأى أشياء لم تراها انت.

لعلّه خير لك، انظر للأمر من هذا الباب، لقد ساعدك ذلك في الرجوع إلى نفسك ووضع حد لذلك التعلّق.

واحمد الله أن نجّاك من أمور سيئة، واحمده أن ذلك "الحب" لم يعمِ عينيك عن أشياء جميلة فيك وفي حياتك.

قد يكون الأمر مؤلمًا ولكن وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم.

حاول أن تحكم سلوكك بالشرع والعقل، وألّا تنساق وراء عواطفك، لأن العاطفة بدون عقل أو شرع تصبح عاصفة.

شكرا لك اخي لكن هناك شئ واحد حسب سياق حديثك اظن انك اعتقدت بأن التي احبها هي نفسها صاحبة الصدمة لكن كل واحدة على حدة.

عذرًا، هذا نتيجة العجلة في القراءة.

أرى أنه لا مكان الآن لطرح تساؤلات جول صدق هذه العلاقة يا صديقي. أرى أنك قمتَ بما عليك، والقدر المتعلّق بهذه العلاقة هو أمر غير متصل بأي شيء، وبالتالي لا يمكننا العمل على إعادة صياغة تفاصيل علاقة انتهت. لا تنتظر، وأنصحكَ بأن تستمر في العمل على التخلّص من آثار هذه التجربة.

بالتأكيد سوف تعاني العديد من الفترات التي تشعر فيها بوحدة قاتلة أو ألم نفسي لا يضاهى. لكن من جهة أخرى، ومن خلال العمل على بتر الألم والتمرين المستمر على تخطّي التجارب السيّئة، أرى أنك تتناول الأمر بشكل عقلاني، وسوف تتخلّص من بقايا هذا الأم قريبًا. عليكَ فقط أن تتذكر أن سلبيات الألم لن يجنيها سواك، وهذا شيء بالتأكيد لا يرضيك على الإطلاق.

مما لا شك فيه بأن الإنسان عاطفى بطبعه وحين تأتى الأحداث الهامة فى حياتنا فتغلبنا المشاعر الفياضة، وقد مررت بتجربة مثل موضوعك تماماً لمدة 3 سنوات مع بنت من أقربائى وكنت فيها متأكداً من أننى أحبها، ولكنى فى النهاية أكتشفت بأنه مجرد إعجاب لا أكثر لأننى حاولت مقابلتها ورفضت ذلك بل الأسوء بأنها علمت بأننى أريد الزواج بها، ولم تتقبل ذلك، وبعد مرور عدة سنوات حين نظرت فى شخصيتها وأسلوبها فى الحياة حمدت الله كثيراً على عدم الزواج بها لأنها لا تناسبنى ولا تناسب حياتى، وصدقنى فأنت الآن فى حالة" فراغ عاطفى " وهى حالة يمر بها الإنسان فى فترة من حياته لأنه يحتاج كثيراً لمشاعر الحب والغرام، وبالتالي فأنت تريد الإرتباط العاطفى بشدة، وأقترح عليك بأن تصبر قليلاً فى هذا الموضوع فأولاً الإرتباط يحتاج إلى استقرار وظيفى ومادى، ثانياً يحتاج إلى الإختيار المناسب للفتاة المناسبة فالحب وحده لا يكفى للزواج، فبالرغم أنى قديماً كنت لا أؤمن نهائياً بتلك العبارة ولكن مع مرور الوقت واكتساب الكثير من الخبرات، وسماع أو مشاهدة الكثير من مشاكل الزواج فعلمت بأنه أفضل شيء بأن تختار فتاة تتناسب مع شخصيتك حتى تكون سعيد طول حياتك، وبالطبع لا تحتقر نفسك لأننا جميعا بشر ومن حق كل إنسان الحصول على السعادة فدائماً تذكر ذلك.

برأيي لا حب قبل التعرف؛ الحب يولد بعد أن تتعرف على شخصيتها، أن تعجبك أخلاقها، أن تذهل أمام ثقافتها، أن تصدم من تصرفاتها، وغيره.

لا يمكن أن تحب إنسانا لا تعرفه؛ حسنا، يمكن أن تعجب بمن لا تعرف؛ أن تأخذ نظرة عنه؛ لكن لا يجب أن تنسى أن المظاهر تخدعنا كثيرا، فلا تفتح قلبك إلا لمن تناسبك خلقا، وفكرا وقلبا.

برأيي عليك التقدم للفتاة التي تعجبك، أن تتعرف عليها، وتحسم الأمر؛ إما تكون مناسبة لك فتنهي قصتك بالزواج، أو غير مناسبة فتريح قلبك وعقلك من التفكير.

آنستي لقد قلت عين الكلام لاني لم أخبرك به هو انني قرأت في الآونة الأخيرة مقولة لن انساها طول حياتي تقول:

نحن لا نختار طريقة سقوطنا

لكن ما يمكننا اختياره

اما ننهض بها اقوى

او نبقى في مكاننا

ولهذا خلقت المواقف الصعبة

لتصنع أقوى الرجال

حينما ركزت قليلا و فهمت عمق العبارات شعرت بشكل ما بشئ يبدو كصحوة روحية ادركت بأن علي مصارحتها بما في قلبي و الله وحده يعلم صدق ما قلته لها اخبرتني بأني صدمتها و ستأخذ الوقت للتفكر و نجحت المهم ظللنا نتواصل و كان الامر يبدو رائعا و كل يوم نتحدث فيه ارى ان الرابط يصبح أقوى سألتها بحسن نية عن علاقاتها اخبرتني انها كانت مرتبطة و انفصلت سببها عدم اتفاق او شئ من هذا القبيل و لكن حين سألت ذوي الخبرة و سمعوا اسلوب حديثها و تصرفاتها على السوشيال ميديا فهمت ان كل ما كانت

تفعله هو استغلالي من اجل مصالحها لفترة و ما أقنعني انه في نفس الفترة التي كنت احادثها بها تبين بأنها كانت ترافق شخص يتجاوزها في العمر ب 35 عاما من نفس مدينتنا الصدمة الكبيرة تأتي هنا هذا الشخص كان قائدا لي في الكشافة وهو متزوج اكبر ابناءه في نفس عمر الفتاة و ربما اصغر منها حقا لم تكذب العبارة:

اذا أغلق الله بعض الابواب في وجهك تأكد انه رأى أشياء لم تراها انت.

إن الحب يحدث، ولا يطلب.. لا تستطيع أن تطلب من إنسان أن يحبك تستطيع أن تطلب منه أي شيء إلا الحب.. لأن لا يستطيع أن يعطي شيئاً لا يملكه...ونحن لا نملك الحب، ولكنه يحدث لنا..

"نقع في الحب مع أناس لا يمكننا الحصول عليهم"

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Walid97Juini أضف ردا

. مشكلتك يا آنسة حسب ما حدثتني انك صنعت ما يبدو كحاجز على الجميع برفضك حسب إعتقادي ربما عدم ثقتك في نفسك و في الطرف الآخر و عدم معرفة طبيعة الرجال و هو السبب الرئيسي . ركزي على أسباب،قومي بعلاجها، و عليك ادراك ان الأمور أبسط مما نتخيل مثلا قبل ان أقابل هذه الفتاة (طبعا قبل علمي بأفعالها) في تفكيري باللقاء الأول شعرت بالتوتر و التلعثم و تملكتني أفكار انني سأرتكب خطأ لا يمحى من ذاكرتي لكن فيما بعد حينما تقابلنا كانت الأمور عادية بل رائعة، ما أقصد هنا هو التعرض ببطء للجنس الآخر لمعرفته و فهمه و أذكرك دائما كنصيحة ان تنتبهي كل الأوقات و لا تعطي ثقتك الكاملة في الطرف قبل التأكد.

. أما من ناحيتي و لأكون صريحا معك، اعاني نوعا ما كما قلت من رهاب اجتماعي و خاصة من النساء لأكون صريحا معك أشعر بالراحة فقط حينما أتحدث عبر الكلمات مثل الآن لأنني أستطيع أخذ وقتي في إختيار الكلمات. المهم كل الاسباب التي استطيع تلخيصها و التي توصلت اليها في وضعي تكمن في 3 أشياء :

. خوف من المجهول

. تجربة سابقة

. أسلوب التربية

وجدت ان هذه الوضعيات عشتها بتفاصيلها من عدة نواحي و الآن كل ما أفعله في البداية كحل هو:

. نقد ذاتي لأنه علي اولا الإعتراف بأني أخطأت في الكثير من مراحل حياتي.

. أعرف مواطن ضعفي و اكتشف اسبابها فإن ظهر السبب بطل العجب.

. و الآن الخطوة الأصعب وهي الإصلاح أضع برنامجا مدروسا لنقاط الضعف و العامل المضاد لها.

. يبقى أهم شئ في الأخير و الذي بدونه لن تعالج المشكلة وهو الإلتزام و انا لا أمزح حين اتحدث عن الإلتزام.

و إذا أردت الحديث عن امر فهذا بريدي الإلكتروني :

Juiniwalid20@gmail.com

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هنا بدأت المشكلة تحل عرفت ان للثقة علاقة بالأمر و كما ذكرت كل ما يزعجك يمكننا ان نصل دوما لحله.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

بعيدًا عن هذه العلاقة، أود لفت نظرك إلى لاهمية العلاج النفسي في معالجة الخجل، غالبًا هذه مشكلات تتعلق بالطفولة، ولها حلول. لا يعني المرض النفسي أن يكون لديك اضطراب شخصية ما، ولكن كونك لا تفعل كامل إمكانياتك، هو أمر يحتاج للمساعدة، خاصة لمن هو موهوب مثلك.

ألم تفكر في الأمر؟

سبب عدم تفعيل كامل الإمكانيات كمثال بسيط تخيليني كطائر ولد قادرا على الطيران بدأ يكبر ببطء رغم الظروف استطاع أن يكبر و أصبح قادرا على الطيران و لكن هناك من ربط قدمه بحبل ليس حتى بخيط ان فهمت قصدي هذا الشخص هو في الحقيقة والداي آمل انك فهمت المقصود و ماذا أعاني.

فهمتك جدًا ويمكنني التماس معك في نقط رغم اختلاف التجارب بالتأكيد.

الله يهون عليك

هل قرأت كتاب: أنقذوا الطفل بداخلكم؟,

آسف على الحقيقة المؤلمة الآن قلتي لي إقرأ كتاب انقذوا الطفل الذي بداخلكم.

أما أنا فقد طردت من المنزل للتو.

للتو؟

لماذا يا أخي؟

أظنك مما حكيت لست صغيرًا جدًا في السن.

لماذا لا تغادرهم أنت وتستقل بمعيشتك؟

طردت من المنزل بدون ذنب يذكر كل ما في الأمر لم أرضى الإستعباد.

لماذا لم أغادر و أستقل صدقني هذه أمنية حياتي الوحيد انا متحصل على شهادتين في أعمال الحرة تحديدا في المجال الصناعي و لليوم أنا عاطل عن العمل بحثت يمينا و شمالا و كل الأبواب مغلقة اذكر مرة اني حينما كنت أدرس مدربي أخذ عني فكرة جيدة و أراد دعمي ذات مرة ذهبت لزيارته أخبرني أن هناك دورة للعمل بالخارج و قد فكر بي اول الناس مع ذكر انه يعرف ابي و قد أخبره بالأمر و لكن والدي لم يذكر لي الأمر بتاتا و حينما سألته أخبرني أنه لا أساس لكل هذه القصة حياته تدمرت منذ الصغر و يريد تكرار الأمر على أبناءه بحق الله أتسمى هذه أبوة.

كل ما عليك الآن أن تتخلص مما يعيقك نفسيًا وتصب جهدك في البحث عن عمل أي عمل بكي تستطيع أن تملك حياتك، هذه هي النقطة المحورية، قاتل لكي تستقل ماديًا، ومع عالم الانترنت هناك فرص كثيرة لم تكن موجودة، استغلها

هذا اول شئ فكرت فيه لكن هناك عدة عوامل دنيوية تتحكم بك كالصفحات المزورة الخاصة بالعمل و التي تكلفك أموال انت لا تستطيع توفيرها في الوقت اللازم بسبب الظروف التي تحكمك في تلك الفترة آسف على يأسي و أشعر اني سأوصلك دائما لطريق مغلق تنهين المحادثة لعدم راحتك فيها و لا أقصد بتاتا إصابتك بعدوى السلبية لكني أفكر بمنطقية حسب وضعي الحالي و أنا آسف بحق و أكرر أسفي فقط أحتاج الى خطة واضحة و مدروسة و متأكد من نجاحها حسب وضعي الحالي.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم