عزباء سعيدة افضل من زوجة تعيسة
- Virago
- 2022-04-01T01:49:55+00:00
في عالم قضت على مبادئه الرجعية و الجهل ، حيث لا هدف ولا حياة بدون زواج ، هناك يقع الكثير من الفتيات ضحية و يتوجب عليهنّ نزع المنطقية من عقولهنّ و القبول بزواج لا يمثل لهن شيء سوى كفّ الاذى النفسي و الجسدي عن انفسهن .
سأقول .. ان الدين قال ان الزواج ( سُنَّة ) و ان علم النفس يقول هو شريك حياة وليس الحياة ، اتمنى ان نعي حقوقنا و ما نريد وما لا نريد فمن تتزوج لتجنب الاذى ، ارجوكِ لا تتزوجي .
ماذا عنكم ؟؟
ألا ترين يا أخت أن في كلامك تناقضا؟ فالعنوان عزباء سعيدة أفضل من زوجة تعيسة, وفي المحتوى تقولين أنها تقبل بالزواج من أجل كف الأذى النفسي والجسدي, أي أنها لم تكن عزباء سعيدة منذ البداية والزواج بالنسبة لها مهرب من التعاسة.
لا يمكن حل مثل هذه المعضلات الاجتماعية بنصيحة "لا تتزوجي!" ما الخيارات الأخرى المتاحة لهذه الفتاة بالنسبة لك؟ هي تريد الزواج حسب قولك أنت كحل لها من مشاكلها, فما الحلول الأخرى المقترحة لهذه الفئة من الفتيات بدل الزواج؟
لو وُجد البديل لهن لما تزوجن كمهرب, بل عن حب واقتناع, ولكنه لا خيار آخر لهن: فتاة عاطلة عن العمل وبلا شهادة ومن أسرة فقيرة ووالدها يتقدم بالسن وبلا عمل مستقر ولا ضمان اجتماعي, إذا صار عاجزا عن العمل تدوروا جوعا.
المشكلة ليست في الزواج بحد ذاته ولا في الفتيات اللائي يتخذن الزواج حلا لمشاكلهن الاقتصادية والاجتماعية, وإنما الإشكال في الدولة وسياساتها وفي الفقر والجهل وانتشار الجريمة...الذي تؤدي لحدوث عنف ومشاكل زوجية وضنك بالعيش.
ليس تناقضا بل حقيقة هي الاغلب تكون مرتاحة قبل الزواج و بعد الزواج تقلب حياتها وتتحمل عبئ اكبر خاصة و ان اصبح لديها اطفال هنا هي التعاسة فيصبح لها تحمل كلام الناس و الاذى النفسي قبل الزواج ارحم بكثير مما وضعت نفسها فيه
ثم ان هناك الكثير ممن بدأوا مشروعات و نجحوا ولم يكونوا حتى لديهم شهادة ثانوية ، يعني يا اخي العزيز لم اقل لا تتزوجي فقط
قلت ان قبلت الزواج للتخلص من الضغوط ليس حل انما جلب لمشاكل اكبر ليست في استعداد لها .
أعتقد أنها لم تكن تقصد الهاربات للزواج بسبب ظروف اجتماعية صعبة أو مناخ منزلي غير مريح، وإنها لمأساة بالفعل.
لكنها على الأحرى تقصد فتيات يعشن حياة عادية في بيوت مستقرة لا ينغص عليها حياتها إلا ضغوط الجواز نفسها، أن عمرها يزداد والأصغر منها تزوجن، أو تضغط عليها عاطفة الأمومة مثلا، ومجتمعنا ماهر في جعلك تشعر بالنقص.
ولتلك الفئة أقول بالفعل لا تتزوجن لذلك الدافع لأن الضغوط والمشكلات غالبا ما ستزداد بعد الجواز، بسبب الاختيار المتسرع ....إلخ
يبدو أنني صرت متخصصاً في الردود الأولى على موضوعاتك :)
أتفق معك في مجمل ما تقوليه... لكن...
هناك فارق كبير بين ما نكتبه على الانترنت في لحظات الصفاء والتفكير العميق المنطقي، وبين ما يحدث على أرض الواقع من أمور غير مخطط لها.
بالتالي يمكن ببساطة أن نكتب هنا (لا تتزوجي).. عبارة بسيطة من حوالي ١٠ حروف. لكن تأثيرها على أرض الواقع كبير جدا.. حيث تعاني النساء يومياً من النبذ المجتمعي والعديد من المشكلات المادية والانسانية نتيجة تأخر سن الزواج. ما يجعلها في النهاية تقبل بأسرع واسهل عرض زواج يتوافر أمامها.
لا أقبل بهذا - مثلك تماما- لكنني أتفهمه.. وربما للأسف لا نملك ألية لمواجهته كأفراد إلا بمحاولات التوعية ونشر الثقافة...
نحتاج أن يكون الأمر ثقافة مجتمع، وليس محاولات فردية من أفراد
ما رأيك أنت؟
هناك يقع الكثير من الفتيات ضحية و يتوجب عليهنّ نزع المنطقية من عقولهنّ و القبول بزواج لا يمثل لهن شيء سوى كفّ الاذى النفسي و الجسدي عن انفسهن .
عندما تكون الفتاة ذات منطق سليم وفهم عميق، وتعرف ماذا تريد في حياتها ولديها أهداف سوف لن تقبل بأي زواج، ولن يضرها نعيق أولئك كالغربان على حافة الوادي ولن تتأثر بكلامهم لأن لديها وجهة ورؤية.
لكن إن كانت فارغة لا فكر ولا نضج في عقلها، ولا عمل في يدها فلا شك ستتمتلئ نفسها بكلامهم وتقع ضحة زواج الهروب إن صح القول.
وتتورط في زواج غير متكافئ وربما فيه ظلم فتتحسر على أيام الراحة التي فرطت فيها ولو استغلتها كان أفضل.
اتمنى ان نعي حقوقنا و ما نريد وما لا نريد فمن تتزوج لتجنب الاذى ،
إذا كان هذا الزواج يدفع عنها الأذى وليس فيه أذى فلا بأس بذلك، فالخطأ يكون حين تتزوج الفتاة من شخص ترى سوء أخلاقه وتقبل به على أمل أن تصلحه.
إذا كان هذا الزواج يدفع عنها الأذى وليس فيه أذى فلا بأس بذلك، فالخطأ يكون حين تتزوج الفتاة من شخص ترى سوء أخلاقه وتقبل به على أمل أن تصلحه
اتفق معك دليلة لحد ما، ولكن حتى لا نلوم الفتاة وحدها في اختياراتها الخاطئة، لابد ان نلتفت ايضا للعائلة التي تفرض عليها ذلك الاختيار، بإعتبارها انها بإمكانها تغيير طباعه المشينة ولكن الاستقرار المادي هو الاهم، فإذا توفر عنده فلباقي سيصلحه الزمان مع مرور الوقت...
الفتاة احيانا تجد نفسها بين المطرقة والسندال لا هي تريد ان تبقى عزباء ولا هي تريد ان تحظى بزواج فاشل تعلمه من بدايته، وقبل ان نلومها هي فقط لابد ان يتغير تفكير المجتمع وعقليته خصوصا في البلدان العربية التي فيها حقوق المرأة مهضومة.
اتفق معك دليلة لحد ما، ولكن حتى لا نلوم الفتاة وحدها في اختياراتها الخاطئة، لابد ان نلتفت ايضا للعائلة التي تفرض عليها ذلك الاختيار
صحيح لأن الأب والاخوة اي رجال العائلة يستطيعون معرفة الرجل والسؤال عنه أكثر ومعرفة طبعه وخلقه.
لكن المؤسف حين يكون تفكير الاهل أسوء من المجتمع ويفكرون في كلام الناس أكثر من مصلحة ابنتهم.
وفي نفس الوقت علينا تحمل مسؤولية خياراتنا وأن لا نلقي اللوم على المجتمع والأهل والحكومة دون أن نحرك ساكنا ونثقف أنفسنا ونتعلم فن العيش بسلام.
قرار الزواج أو عدمه هو مسألة شخصية ولكل أسبابه، ربما يكون الأمر ورديا في البداية لكنه مع مرور الوقت يصبح سوداويا.
الحل في نظري ليس في الامتناع عن خوض التجربة إن توفرت الشروط المناسبة- الشروط ليست ضمانة فالنتائج بيد الله- لكن الحل هو تقوية المناعة النفسية والمالية للفتاة سواء أكانت متزوجة أو عزباء الشيء الذي يجعلها أكثر قدرة على اتخاذ قرارات متزنة وصحية لها ولأسرتها.
أقصد هنا أن الفتاة يجب أن تتوفر على تعليم ودخل مادي محترم ومن تم تقرر المناسب لها.
الأزمة الحقيقية في رأيي تتمثّل في المقارنة نفسها، حيث أننا نقارن على الدوام بين وضعين اجتماعيين، وهذا الأمر يعتبر مغالطة منطقية كبيرة في إطار العلاقات الاجتماعية بشكل عام. الزواج في بعض المجتمعات أصبح عادة لا بد منها، لا تتوقف على الشخص أو الشريك أو رغبة الإنسان الفرد في الارتباط بفرد آخر، وإنما أصبحت ضرورة اجتماعية بغض النظر عن الحياة الفردية والجانب الإنساني والعاطفي بين الشخصين. هذا بالتأكيد وضع عددًا لا يحتمل من الأحمال على عاتق الرجل والمرأة، والانسياق خلف الأحكام المجتمعية المعتادة يؤدي في النهاية إلى حياة غير سعيدة بالتأكيد. الأمر يجب أن يعتبر أمرًا شخصيًا بشكل قاطع.
ماذا عنكم ؟؟
لقد قرأت هذه المقولة اليوم صباحاً وفق ما أذكر، وأثارت إعجابي فمنحتها قبلة تشجيع بزر "لايك" على المنشور .
مشكلتنا أننا لا نفهم الزواج، الزواج ليس حلاً لمشكلة، وليس وسيلة للوصول إلى هدف ما، وليس دليلاً على النجاح، الزواج مؤسسة حياتية وشراكة ممتدة، يجب أن تكون مبنية على توافق روحي وفكري بين الطرفين، ورغبة منهما على أن يكملا حياتهما معاً، أن يصبحا شركاء وأصدقاء وأحباء وداعمين لبعضهما، يتعهدون بمشاركة كل اللحظات مع بعضهما، في الأحزان والأفراح .
الزواج نصيب، لا تتسرعي فيه، فربما نصيبك ينتظرك في الجهة الاخرى وهو بحاجة إلى بعض الوقت للوصول، فلماذا تلقين نفسك مسرعة إلى من هو ليس نصيباً لك بسبب خضوعك للضغوطات ومحاولتك التخلص منها، تذكري أن هذه حياتك وستعيشينها بمفردك مع هذا الإنسان، ستواجهيه لوحدك، لن يكون معك أي شخص ممن كانو يلمزونك بالكلام ويخوفونك من شبح العنوسة .
أعلم أن ضغوطات الأسرة والمجتمع تكون خانقة في كثير من الأحيان، ولكن لا تضعفي ولا تسلمي نفسك لها، أنت أنثى لم تخلقي لتكوني ضعيفة، بل هذا المجتمع الذي تسعين لإرضائه هو من زرع هذه الفكرة بداخلك، أنك ضعيفة وبحاجة إلى مسايرة كل قوانينهم الجاهلة، ولكنك لست كذلك، هل يوجد هناك أقوى من انثى تستطيع حمل طفل بداخل جسمها تسع أشهر وتتحمل آلام الدنيا كلها أثناء ولادته ؟
شكراً لكِ .
ماذا عنكم ؟؟
في الحقيقة فإن عنوان الموضوع كافي ووافي "عزباء سعيدة افضل من زوجة تعيسة" بالفعل فإن الزواج التعيس هو بمثابة عذاب لصاحبته، فيلتهم روحها وأنوثتها وطاقتها وحيويتها، وتفني عمرها في سبيل حياة تعيسة فهؤلاء ممن قال الله عنهم "ظلموا أنفسهم". فواجبنا تجاه أنفسنا أن نكف الأذى عنها ولا نقبل بأي وضع فرضه الآخرين علينا خوفاً من القيل والقال.
لا أقول أنّ أيهما أفضل من الآخر..
كلاهما قرار يتحمّل صاحبه نتيجته.
ولكن دعيني أتحدث كفتاة قررت ومنذ كانت صغيرة أن لا تخوض غمار الزواج أبداً، حيث اتخذت هذا القرار وأنا في السابعة من العمر، وهو ما يكرره أهلي على أسماعي، بأنني منذ كنت طفلة كنت أردد بأنني سأبقى عزباء ما حييت.
حسناً.. لم أفكر بالزواج يوماً، لم أحلم أن أكون أماً، كذات ما أنني لم أفكر بأن أكون شريكة أي رجلٍ في حياته..
ولطالما كانت إجابتي لكلّ من يقول لي: كيف عمي الرجال عنكِ، ألا يرون؟ فأجيب ولماذا لا تقولون ما بالكِ لا تمنحين الرجال فرصة، ألا تريدين؟؟
لأنني شخص يكره تحمّل المسئوليات، ولا طاقة لي بتلك الواجبات الملقاة على كاهل النساء المتزوجات بدءاً من مسئوليات الزواج مروراً بحقوق الزوج وانتهاء بواجب الأم تجاه أطفالها..
ولأنه (رحم الله امرء عرف قدر نفسه)، فقد عرفت بأنني لن أستطيع حمل هذه الأمانة، ولذلك فضّلت البقاء عزباء..
لكن هل أكون عزباء ذات حمل ثقيل على العائلة؟
أدركت منذ كنت صغيرة أن قراري بالبقاء دون زواج عليه أن لا يكون في مواجهة مع الضغط، وليس هنالك ضغط أكبر من أن تشعر المرأة نفسها حمل زائد وثقيل على عائلتها.. حتى وإن لم يقولوا ذلك، فالأيام ستقوله.
لذلك اهتممت بدراستي، واعتنيت بتكوين شخصيتي، وتنبهّت لضرورة تمتعي بثقافة عالية، وضرورة حصولي على وظيفة محترمة براتب كفيل بأن يغنيني عن حاجتي لشخص يكون مسئولاً عني.
حين حققت الاكتفاء المالي، وتوفرت لدي المقومات التعليمية والثقافية التي عززت ثقتي بنفسي، ولاحقت طموحي لأشغل وظيفة ما يزال الأكبر عمراً يحلمون بالوصول لها، وصلت لمرحلة أقول بمنتهى الثقة أنني عزباء باختياري.. لا أحتاج الرجل إلا كأب وأخ وزميل..
في النهاية هو قرار فردي.. متخذ القرار يتحمل نتائجه.
فإن اتخذت المرأة/الرجل قرار الارتباط للخلاص من الضغط العائلي، واتباعاً للعرف المجتمعي، أو غيرة من فلانة أو درءاً من تقوّل فلانة عليها، فلن يرتاح صاحب القرار أبداً.. لأنه من البداية لم يختر الارتباط ليبني حياة مستقلة ويعيش السلام العائلي ويكوّن منظومة أسرية صحية.
وإن أتخذ الرجل/المرأة قراراً بالعزوف عن الزواج لأجل أسباب منها ضائقة اليد، أو للاعتناء بالأسرة، أو بسبب حالة من الغدر جراء علاقة فاشلة، فسيبقى طيلة عمره معلقاً بأمل وجود أسرة دافئة وعائلة تكترث.
القرار بغض النظر عن كينونته يجب أن يتم اتخاذه بقناعة وإيمان وبحيث يحضّر صاحبه له ما يجعله مكتفياً بقراره ومقتنعاً به.
الغريب أنك بقيتِ عزباء لإنك هربت من مسؤولية الزواج وتربية عائلة ولكن إلى مسؤوليات أكبر وهي الوظيفة وتأمين لقمة العيش وحماية نفسك وسمعتك ودينك .. أي أنك هربتِ من مسؤولية إلى مسؤولية أخرى، بل أسوأ، لأن بالزواج أن "تشاركي" المسؤولية مع شخص آخر، بناء العائلة يكون بالمشاركة وليس مسؤوليتك وحدك، أما الآن فأنتي "وحدك" بكل ما لهذه الكلمة من معنى، وستذكرين هذا جيداً عندما يتقدم بك العمر.
العجيب في الموضوع أنك تقولين أنك حصلتي على وظيفة محترمة براتب كفيل بأن يغنيك! هل هذا كل شيء ؟ هل عكس الزواج هو الراتب الجيد ؟ الفلوس ؟ أين الحاجات العاطفية والجنسية والأمان وبناء ذرية كاملة يكاثر بها الحبيب صلى الله عليه وسلم الأمم يوم القيامة ؟
أرد عليك إذا كان هذا اختيارك ١٠٠٪ وليس هي الظروف أجبرتك على أن لا تخوضي هذا الزواج. لكن تزيين موضوع عدم الزواج وكأنه انتصار ودعوة الآخرين له هو عكس الفطرة وعكس كل شيء سليم كما نرى الآن في هذا العالم المقلوب، وكله باسم "الحرية"! .. ياللبؤس!
هذه النغمة التعيسة "أرجوكِ لا تتزوجي" هي نداء ذئبة بائسة غير بريئة تدّعي التعاطف أزعجتوا المجتمع بها!
وكأن الزواج هو زواج الأفلام فقط، وكأن البنت المسكينة تعرف مسبقاً حال وطباع زوجها بعد الزواج، وكأن لديها عشرات الحلول هي فقط عليها أن تختار أن لا تتزوّج بهذه البساطة! حلول مشاكل ما بعد الزواج أهون ألف مرة من مشاكل بنت عزباء في عمر الزواج كقشّة في مهب ريح.
ثم إنه لا توجد "عزباء سعيدة" على قولك، إلا في ما ندر جداً وتحت ظروف محددة ونادرة، لأن البنت الطبيعية عندما يحين عمر زواجها تتمنى أن تتزوج وتستقل وتبني حياتها كأي بنت وكأي رجل وكأي شخص طبيعي، وانظري إلى فرحة البنت الغربية التي فعلت كل شيء مع "البوي فرند(ز)" لسنين ثم كادت أن تطير من الفرحة عندما قرر أحدهم أي يطلب يدها للزواج أخيراً، بعيد عن المثالية التي لا توجد إلا بهوليوود وتيك توك وسنابتشات.
من أين تأتون بهذه الثقة ؟
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.