تبا لهذا....

رآني تحت رحمة جَوْد بلا شمسية فأكمل طريقه كأنه طَمِيس، ولما قمت بالمثل إِحْتَدَمَ غَيْظا مرددا لكلمة "ناكر الجميل".

وبعد مدة أعطيته فرصة فربما غيره الدهر، فقصدته لإِسْتِلاف كتاب الا أن أبَى ذلك محتجا بمواقف الماضي.

فمن يومها نفرت منه كنفور القطبين المُتَجَانِسين، فقد نفذت فرصي كنفاذ الماء من إبريق.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

زخم من الماضي يحتل قوس قزح، يمارس جبروته فوق الألوان جميعها، يتنقل بلا أي ترتيب أو استئذان .. خرجت الشمس بكل قوتها ترفض هذه العنجهية .. قفز بإتجاه الشعاع يعكس ألوانه التي احتلها .. خرج الناس يكبرون ويهللون ويبتهلون .. اشعة الشمس اصبحت ملونة .. هو فقط من اخذ يبكي بشدة أمام زوجته .. اعترف لها بكل شيء .. احتلاله لعقلها وممارسته لكل انحرافاته .. طلب منها ان تسامحه على ما كان في السر والعلن .. ظنا منه أن في ذلك النجاة .. عادت الشمس تختفي خلف الغيمة القادمة وانسحب الشعاع وسقط ذاك الوهم .. ولم يعد أمامه الا الرحيل، فلقد كان زخما في قلبها سرعان ما تناثر واحترق.

بقلم د.مازن صافي

رائع جدا..