هل حدث وأن حاولت أن تحتكر صديقك المفضل, يعني أن تحاول أن تكون الأول دائما في قلبه ولايوجد آخر سواك أو أن يكون في مكانتك عنده وعند بقية أصدقائه فرق كبير.
شخصيا أغلبية من حولي يحاولون فعل هذا مع أصدقائهم وكل منهم لديه قصة مع هذا الموضوع ما أراه انا غريب جدا ومشبوه أيضا, ما الذي يجعل من الشخص يرغب في أن يكون رقم واحد في قلب صديقه؟ يارجل الموضوع مشبوه جدا وغريب.
المشكلة تجد امراة مع امراة ورجل مع رجل يقومون بهذه الحركات, بالله مالذي ستستفيده ان كنت الأول في قلب صديقك؟ هل ستتزوجه مثلا؟.
المهم أخبروني تحت في التعليقات اذا قمتم بهذا التصرف وما رأيكم فيه.
التعليقات
غالبية من يحاولون فعل ذلك ، هم في الأساس شخصيات أنانية دائما ما يغضلون ذواتهم ، ومواقفهم في الصداقة يقدمون فيها دائما مصلحتهم علي مصلحة الطرف الآخر أو الصديق مع تغليف ذلك بعدد من أقنعة التبريرات بأن ذلك للمصلحة المشتركة ، وربما يغالون في احتيالهم بأن هذا الاختيار هو من مصلحةالصديق قبل مصلحتهم ، وبالطبع مثل هذه الشخصيةتعاني دائما من نقص ما يزعزع ثقتها في نفسها ، ويجعلها دائما تحارب فعليا لإبعاد أي صداقة جديدة أو التنفير منها بتشويه صورتها ، وقد عانيت خلال فترة الشباب من صديق بمثل هذه الصغات ، وكانت المواقف تثبت لي كل يوم أنانيته وعدم دعمه وقت الشدائد مع أنه في أتفه المواقف يطالب بأقصي مجهود للدعم بدعوي حق الصداقة التي مهما طالت لابد وأن تنتهي نهاية سيئة لأن مثل هذه الشخصيات تكون أيضا غير أمينة وتستحل الخيانة باستخدام ما لديها من معلومات عن الطرف الآخر.
تحدث هذه الأمور في مرحلة المراهقة المبكرة، وللأسف تعرضت لمثل هكذا علاقة، حيث ظلت فتاة أيام الجامعة تلاحقني، وتعتبر أنني صديقتها المفضلة وتنزعج إذا حدثت غيرها، أو أهملتها في يوم، كان ذلك الأمر يزعجني، مما جعلني أفتعل مشكلة وهمية، من أجل أن أنهي العلاقة.
وبعدها خلصت إلى نتيجة أن لا أتعرف على فتاة ليس لديها أصدقاء!
لأنها ستعتبر أنني شيء ملك لها، ولن يعجبها كثرة أصدقائي..
لم أحتكر بالمصطلح الحرفي للمعنى، ولكن كنت اشعر بالغيرة عندما أجد صديقتي تحضى بإهتمام من طرف أخريات أكثر مني، هذا الأمر حدث معي عندما كنت في الثانوية، أما الأن فقد تغيرت طريقة تفكري ونظرتي لمفهوم الصداقة، والصديق الحقيقي كم يقال: " هو من يراك وسط الزحمة راحة، ووسط العتمة نورا"، وهو من تحتل في قلبه مكانا لا يمكن أن يعوضها أحدا غيرك.
اليوم تحدث معي هذه التصرفات، من يدعي حبك ويريد أن يكسب قلبك، حتى يتم ملاحظته من طرف الغير، لذلك من يملك ضعف الثقة هو من يمكن أن يقوم بهذه التصرفات خصوصا في مرحلة الشباب، أما في مرحلة مبكرة كثانوية فالأمر عادي ومقبول كون الفرد لم ينضج بعد في تلك المرحلة.
بالنسبة إليّ لا أحبّذ القيام بتصرف مماثل، ونظرًا لأن الإنسان يميل دائمًا إلى حب التملّك فإن التعامل مع ذلك الشعور بشكل سلبي قد يسبب العديد من الأزمات. وبالرغم من أن العديد منّا يبرّر حب التملّك بالمحبّة المفرطة أو الارتباط الشديد بالصديق أو الحبيب أو الابن أو الأخ.. إلخ/ فإن ذلك لا يعد مبرّرًا كافيًا للسيطرة على الآخرين داخل علاقتنا، حيث أننا في ذلك السياق نمنح أنفسنا الحق في أن نولّد مجموعة من العادات المسيطرة على الآخر، والتي بدورها لا تمنحهم الفرصة كي يعبروا لنا عن محبّتهم، حيث يفقدون عنصر الحرية الذي يمنح علاقة المحبّة بريقها، وهو ما يخلّ بالعلاقة في نهاية الأمر مهما كان الرابط بين الشخصين قويًّا.
الصداقة شيء وما تقوله انت شيء اخر
لا اعتقد ان هنالك رجل يفعل ذلك
يحتكر صديقه له او ان يسعى لابعاد الاخرين عنه
لكن يحدث مثلا ان يرى الاخر صديقه (اذا سماه كذلك) في مكانة كبيرة
لأن الصديق نادر ان تجده غالبية علاقات البشر هي علاقات مصالح وتعاملات او زمالة
لا اعتقد ان هنالك رجل يفعل ذلك
الأمر ليس له علاقة برجل أو امرأة، لكنه له علاقة بالشخصية ذاتها، فهذا النوع يتصف بحب التملك ويعتقد أنه إن شاركه أحد بصديقه فهو سيهدد علاقاتهما.
التجارب تختلف من شخص لشخص, يكفي أن تعرف ان باريس تصنف من أكثر المدن عنصرية في العالم لكن هناك أشخاص عاشو فيها سنين ولم يروا فيها أي عنصرية, والآخرين ذهبوا لها سياحة وتعرضوا لأبشع انواع العنصرية.
التجارب تختلف ياصديقي والمحيط يختلف والناس تختلف, يمكنني تأكيد ان هناك رجال ونساء يفعلون هذا ولو ركزت قليلا لربما ستجد شخص من حولك يفعل هذا, طبعا لن يخبرك بذلك.
باعتقادي هو افتقاد للألفة والأوقات السابقة
فصديقك حين يأتي صديق ثالث تخاف أن ينساك أو أن يفضل قضاء وقته مع غيرك فتصبح تكره أن يكون له صديق ثالث لأنه ستشعر بأن صديقك لم يعد يريدك أو ما عدتما تقضيان الأوقات كماسابقا ..وهذا لعمق المحبو والصداقة تخاف أن تفقده ,لكن لن أحب هذا الاحتكار ان كان جدا جدا ..
اعتقد أنني رأيت هذا قبلًا، غالبية من يفعلون هذا لديهم قلة ثقة بالنفس واحساس بالدونية، بشعرون أنه لو صادق صديقهم أحد آخر فهذا معناه انتقاص منزلتهم أو إهمال علاقة معهم، لا يتسع عقلهم لفكرة أن الانسان يمكن أن يحب الكثير من الناس ويتعامل معم ولا مشكلة في ذلك! وجود أشخاص آخرين يشعرهم بالتهديد في الغالب لذلك يسعون لللانتصار في المعركة وقتل المنافسة وخنقها! سميتها منافسة لاعرض هذا الجانب الداخلي فيهم
اضحكني تهكمك، أصبحت العلاقات مشبوهة، اتذكر في عملي السابق كان موقع عملي قرب فتاة بدأت أعمل معها، وحين تعارفنا لاحظت أنها تنظر شررا لفتاة أخرى، وحين سألتها أخبرتني أنها صديقة لها منذ طفولة، حتى عملا معا في نفس العمل، لكن طلبت منها أن لا تدخل عليهم صديقة ثالثة، لكن للأسف وقع ذلك، وجعلها معها في مشاكل، صدقني من خلال حديثها بدت مشبوهة للغاية، وشككت فيها، وبدأت أرى أن السيدة ليست طبيعية..
فيما بعد كان ظني خاطئا، فهذا منطقي، وساشرح لك، تخيل أنك مع صديق حوالي 12 سنة، يعرف عنك كل صغيرة وكبيرة، وكنتما أصدقاء وتألفه بشكل كبير، ما ان يأتي الآخر حتى تصبح أنت في تهديد، لدرجة الشك أن صديقك أخبره مثلا بأسرارك، أو نقط ضعفك، أو مثلا هما يسخران منك، فمن العادي أن تشعر بالغضب حيت تكون أنت كل أحد تذهب معه لمباراة لمدة 12 ساعىة، لكن في هذا الأسبوع اعتذر وذهب مع الآخر، لهذا ليست مسألى الأول في قلبك، بل ألفة وعلاقة عميقة تعودت عليها..
شرحت لي الفتاة الامر، وأخبرتها بصراحة أني شككت في أمرها، فضحكت وأخبرتني أنها متزوجة فعلا، وهذا لم أعرفه من قبل، وأخبرتني أن زوجها أيضا لاحظ تغير صديقتها عليها، فيما بعد عرفت هي أن تلك الصديقة كانت تغار منها ومن حياتها على الرغم من أنها عاديىة، وحين وجدت هي صديقة أخرى بدأت تنمم وتتهكم وتسخر من صديقة طفولتها..
العلاقات مخيفة، لم يعد نفس المعنى القديم للصداقة في وقتنا
تجربتك كانت مختلفة عن تجاربي, لكن سأشرح وجهة نظري ورأيي الشخصي.
أن تقول لصديقك "لاتدخل صديق ثالث" كأنك تقول له لاتتعرف على اشخاص جدد وكأنك تسيطر عليه وتتحكم بحريته, اذا كنت واثق من علاقتكما الطويلة جدا وواثق من صديقك يجب عليك وقتها أن تثق أنه لن يستبدلك مهما كان لأن بينكما عشرة سنين, اما اذا استبدلك بصديق تعرف عليه قبل خمس ثواني ف عشرتكم سعرها سعر بصل ببساطة ولم توجد أساسا أي علاقة وطيدة, أيضا اذا كان سيخبر الآخرين بأسراري ويتكلم بالسوء عني في غيابي هذا شخص لايستحق أن اغار عليه أو أن اضيع حتى ثانية في التفكير فيه, وبالنهاية هو ليس زوجي أو زوجتي لأغار عليه فهو حر كما لي حرية مصاحبة من أريد له حرية مصاحبة من يريد.