ماذا تعرف عن الانبهار الانهزامي؟

الانبهار الانهزامي : من اسمه هو شعور بالاعجاب والانبهار الشديد بشخص او فكر او دولة او حتى حضارة مع شعور مختلط وعميق بالانهزام والتراجع والدونية، احتقار الذات او الموروث او البلد بحسب الامر الموجه نحوه الانبهار وشعور بهوة و فجوة عميقة بين الامر المُقارن به بموضوع الانبهار وبين موضع الانبهار لدرجة تصل بالمرء بان يشعر بالهزيمة والفشل والعجز والاستصغار امام موضع الانبهار وانه اقل منه بكثير وتاكد شبه تام بأنه لن يستطيع ان يكون مثله

" لأنه شئ واو" فتقوده هذه المشاعر الى حالات وسلوكيات عدة منها ان يستسلم لمشاعر العجز ويظن بنفسه بانه اقل من ان يكون مثل موضع الانبهار فيياس من نفسه ويستسلم ويكتئب ومن ثم يفشل وهذا يحصل في حالة ان كان موضع الانبهار هو شخص، السلوك الاخر هو ان يصل الانبهار بهذا الشخص المنبهر الى حالة من تقديس او تاليه موضع الانبهار فينفصل عن نفسه وينسلخ من هويته وينسى اصله فيذوب ذوبانا كاملا في موضع الانبهار ويتبعه اتباعا اعمى الى درجة تصل الى التعصب، الانحياز، او حتى العبادة احيانا " تعبير مجازي" السلوك الاخر هو ان يحاول الشخص المنبهر محاولة فك اسرار وشيفرات موضع الانبهار ليقلده حتى يصبح مثله لانه بات قدوةً له فينسلخ عن نفسه ليبدء بالتقليد الاعمى فيخسر نفسه في محاولته بان يكون نسخة من الاخر السلوك الاخر هو ايضا التقليد ولكن هنا يكون دافعه تجاوز الشعور بالعجز والفشل والانهزام امام الاخر فيحاول ان يقلده ويتبع طريقه حتى يكون مثله فيتجاوز بهذا السلوك هذه المشاعر المؤلمة

هذا الكلام كان مجرد رئي شخصي حول هذا الموضوع او بالاصح " هراء شخصي" اي لاتاخذوه على محمل الجد وانتم ماذا تعرفون عن الانبهار الانهزامي؟ ماهي ارائكم حوله؟ هل لديكم اي تجارب مع هذا الاضطراب اللعين؟ شاركوني ما لديكم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تحدثت عنه من قبل:

لكن المشكل في من يجمع العنصرية و الخوف من الغرباء و تفضيل الجماعة على الجميع إلا جماعة أخرى محددة.

اشعر اني اعرفك من خلال اسلوبك بالكتابه

أستخدم خاصية مجهول منذ سنوات لذا لا تعرفينني حقا.

المهم أفكارنا المطروحة و ليس من يقولها.

نعاني كثيرا في مجتمعنا العربي من هذا الانبهار الانهزامي، من جراء رؤيتنا لتقدم ثقافات أخرى دون عيوبها.

تزيد حدة المشكلة عند النساء، أعرف أكثر من قريبة لي، تجلس لتحكي عن انبهارها بجمال امرأة أخرى وكيف تعتني بنفسها ومنزلها، ومن وجهة نظري ما تفعله المرأة الأخرى ليس خارقا، هي تعرف كيف تهتم فقط، ولدي قريبتي القدرة على ذلك، ولكن الشعور بالانهزام فعلا مسيطر على قريبتي كما هو مسيطر على المجتمع، يتحدثون عن نظافة دولة ما وهم يلقون القمامة في الشارع.

شعور الانهزام ناتج عن قلة الوعي وفقدان السيطرة على النفس وعلى عالمك الشخصي.

يتحدثون عن نظافة دولة ما وهم يلقون القمامة في الشارع.

أتفق معك تمامًا، ربما من الأسباب الأخرى التي تقود لهذا الانهزام هي حب إلقاء اللوم على الآخرين أو على ظروف خارجية، هي ذكية ويمكنها النجاح بمعدلات عالية، وأنا لن أستطيع لأنني لست ذكية بالقدر ذاته، أو كمثال قريبتك، هي تمتلك المال لذلك هي قادرة على الاهتمام بذاتها، رغم أن حالتهن المادية متشابهة، وتعتني المرأة الأخرى بنفسها من مكونات موجودة في المنزل!

نعم، في الأغلب الأحوال تكون هذه المشكلة الحقيقة، إلقاء اللوم على الظروف، حتى وإن كانت ظروف حقيقية، ولكن تحدي الظروف وفعل ما تشعر بالإنهزام تجاهه غير مستحيل.

اعتقد أن هذا المفهوم حول الانهزامية قد لوحظ كثيرًا عند بداية انبهار بعض المنفتحين على الغرب باحضارة الغربية، فتحولت معظم كلماتنا إلى انجليزية معربة، ننبهر بثقافتهم وسلوكهم وغير الكثير، ثم ظهر التيار الاصولي الذي اعلن أن اي انبهار هو نوع من الانهزام الحضاري

أيضا الإنبهار بالوثنيين البوذيين لدرجة العبادة هو ترك للإسلام

يمكنني أن ادعي الآن انك تكفرني وتخرجني من ملة الإسلام، يا عاااالم يا نااااس مستخدم مجهول يكفرني!! إنه يقول علي كفرت بالاسلام! وسأكتب عشرات المنشورات عن صفات التكفيرين واضع من بينها صفات عجيبة غريبة منها من يضعون كثير من الروابط العلمية!

ولن ادخل معك في نقاش أنني لا اؤمن بشئ قبل أن اعرضه على الاسلام!، حتى حينما سألت عن التشافي احضرتك لك آيات عن تذكية النفس وتدسيسيها! ولكنك هربت بالطبع

يمكنني أن آتي لك بأقول بن سينا عن أن عذاب يوم القيامة روحي وليس جسدي! يمكنني أن اخبرك أن المسيح تاريخيًا تعلم قدراته بعدما تعلم في الهند وبدأ يشفي الناس بأمر الله، شفاء الابرص والاعمى والابكم.

هل فكرت مرة أن آية قالوا ربنا أمتنا اثنيتن واحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل على أنها واحد من الأفتراضات التي تشير لحيوات متعددة؟

أراهن أنك ستشعر أنك ستقرأ القرآن لأول مرة وكأنك أول مرة ترى الآية! وحتى لا تتهمني أنني اخترف، جرب أن تقرأ لابن سينا اتقائه للآيات الغريبة وشاهد تفسيره لها

أنت تنقل ما تقرأه لا تفكر فيه ولا تنقده، وأي شخص يخالف ما قرأت سينال وابلًا من الشتائم أو التكفير كما تفعل أنت الآن! أنت تنقل ولا تنقد ولا تفكر! ولو أن كل الناس هكذا لوقفنا عن أرجل الاقدمين

لماذا لا تصبحين سعيدة بدون مهاجمة غيرك و الدعوة للنبذ و تشويه سمعة من يعانون بدون إرادتهم؟

ما الغرض من السعادة في فكركم؟

يقول علم النفس أنها مكآفأة عندما نحقق تغييرا مفيدا لنا في البيئة الخارجية (وذلك يتضمن العالم الميتافيزيقي أيضا) و تحدث عند ظهور دليل على التقدم.

هل الله خلقها عبثا و تهريجا؟

المنطق يقول هذا و إلا لكنت الآن لا تجادلين في الأنترنت و تعيشين حياة مختلفة عنا.

ما غرضها في فكرك؟ تفضلي.

لا تخبريني أن العلم و البديهة مخطأن ثم تصطدمي بجدار عريض في طريق فكرك المسدود.

لماذا لا تصبحين سعيدة بدون مهاجمة غيرك و الدعوة للنبذ و تشويه سمعة من يعانون بدون إرادتهم؟

الا تلاحظ أن تصرفك نرجسي؟ يعني أنت بدأت بتكفيري وحينما قلت لك أنني ساصرخ هنا واقول لقد كفرني مستخدم مجهول تحاول قلب الطاولة علي! يا رجل أنت المعتدي هنا! لا افهم كيف يعمل الأمر عندك! أنت الذي بدأت بتكفيري وقولي أنني منبهرة بالبوذيين حد العبادة! أنت المعتدي! أم أنك تربيت على نمط أنه يمكنني أن اقول ما اريد ويجب على الناس أن تتحملني!

ما الغرض من السعادة في فكركم؟ يقول علم النفس أنها مكآفأة عندما نحقق تغييرا مفيدا لنا في البيئة الخارجية (وذلك يتضمن ما وراء العالم المادي أيضا) و تحدث عند ظهور دليل على التقدم.

فكر من تحديدًا، أنا لا انتمي لأحد، أنا مجرد قارئ آخذ ما يعجبني وما يخدمني، السعادة عندي حالة شعورية ليست مستمرة طوال الوقت، ولكني لكي احصل عليه أكبر قدر ممكن لا افرض شروطًا على نفسي، ليس لابد أن اتخرج بامتياز لكي اشعر بالسعادة، تخرجت والحمد لله، ليس لابد ان اعمل في بنك حتى اشعر بالسعادة، اعمل في عملي ورزقي ودخلي جيد والحمد لله، ليس لابد لأمي أن تقول كذا لكي اشعر بالسعادة! ببساطة لا اضع شروطًا حتى اكون سعيدة، أنا امتن لما لدي واحاول تحسينه دائمًا والتقدم به للأماام.

لا افرض على نفسي أي شرط لكي اعيش هذا هو سر سلامي النفسي ليس إلا

ثم لماذا خرجت عن سياق الكلام واتيت بالسعادة والنقاش حولها، الحديث كان في منحى آخر تمامًا هل يجب أن اركض وراءك في المواضيع التي تفتحها

من قال أن التغيير المفيد هو الثراء؟ إنقاذ الطفل لإبنها يعتبر تغييرا مفيدا.

ما فائدة كل الإنفعالات و الغرض منها إذا لم تكن معلومات عن البيئة الخارجية و مكآفأة و عقاب لتحفيز السلوك المفيد و كبح السلوك الضار و تساعد التعلم.

ما الغرض من الإنفعالات في فكرك؟

لم اقل ثراء فقط، قلت تخرج، قلت علاقتي بأمي، ضربت لك أمثلة متعددة فلا تحاول حصري في منطقة ما وتتفاعل معها وكأن النقاش حولها

ما فائدة كل الإنفعالات و الغرض منها إذا لم تكن معلومات عن البيئة الخارجية و مكآفأة و عقاب لتحفيز السلوك المفيد و كبح السلوك الضار و تساعد التعلم.

الانفعاعلات مفيدة لكي تسير حياتك، يعني القلق مهم من أجل أن تخاف على ابنك ووالدتك، من أجل أن تأتي بالطبيب لزوجتك، لو لم يكن هناك القلق على سبيل المثال لما فعلت أحد لشئ تحبه

لكن في فكري أنا التخلص من القلق المرضي وليس القلق برمته، التخلص من القلق الذي يجعلك خائفًا لا تتحرك لأيام من سريرك، هذا هو القلق المرضي

و ماذا عن السعادة، ما الغرض منها؟

لكن في فكري أنا التخلص من القلق المرضي وليس القلق برمته، التخلص من القلق الذي يجعلك خائفًا لا تتحرك لأيام من سريرك، هذا هو القلق المرضي

هذا علم النفس وليس فكرك.

فكرك يقول أننا نتحكم بشدة الإنفعال طوعيا، هذا هو الفرق. أي أجلس أتفلسف بدون فعل شيء و سيذهب القلق الزائد.

هل تتفقين أننا نتحكم بشدة الإنفعالات طوعيا؟ و أننا نستطيع دائما جعلها مفيدة؟

و ماذا عن السعادة، ما الغرض منها؟

السعادة أو السلام النفسي هو الأصل في الحالة الشعورية للانسان، هي فطرة الله التي فطر الناس عليها،

فكرك يقول أننا نتحكم بشدة الإنفعال طوعيا، هذا هو الفرق. أي أجلس أتفلسف بدون فعل شيء و سيذهب القلق الزائد.
فكرك يقول أننا نتحكم بشدة الإنفعال طوعيا، هذا هو الفرق. أي أجلس أتفلسف بدون فعل شيء و سيذهب القلق الزائد.

ربما أنت لم تجرب، لأنك لست معتادًا على مراقبة نفسك، لو مثلًا ادركت صفة فيك وهي العصبية وقمت بمراقبة نفسك، واتخذت تنقية التفكير لعشر ثوان قبل خروج الكلام، هذا يحتاج مجاهدة عالية للنفس طبعًا، في هذه العشر ثوان ستستطيع أن تهدأ من فوران عقلك وتقول أن هذا الموقف لا يحتاج، مرة في مرة سيصبح خيار التهدئة لعقلك تلقائيًا ولا تحتاج فيه مراقبة حتى، هكذا يغير الناس انفسهم، هكذا يحدث التغيير، بزرع عادة جديدة تقوم بفرملة العادة القديمة

هل تتفقين أننا نتحكم بشدة الإنفعالات طوعيا؟ و أننا نستطيع دائما جعلها مفيدة؟

نعم، بعد كثير من التدريب، ستتعلم ما هو يجب أن يظل تلقائيًا وما يجب أن تتحكم فيه، بالتأكيد لن تقف عشر ثوان لتفكر هل تشعر بالسعادة أم لا، لكن يمكن أن تفعل ذلك قبل أن تعلق بغضب مثلًا

السعادة أو السلام النفسي هو الأصل في الحالة الشعورية للانسان، هي فطرة الله التي فطر الناس عليها،

ما الغرض منها؟

هي توسط بين صفتين، التعاسة وبين السعادة الغامرة الجامحة التي لا قلق صحي فيها، الغرض منها أن تعيش حياتك دون قلق مضطرب لا تستطيع فيه القيام من سريرك، أو تعيش بجموح لا تقلق على أحد ولا تلتفت لاحد، اختيار متوسط بين نقيضين لكي تعيش تجربتك الحياتية باقصى قدر من الطمأنينة، لا خوف عليهم ولا هم يحزنون

نحن نتكلم عن الإنفعالات الإيجابية مهما كانت شدتها أو مسببها، كعلاقة عاطفية محرمة. ما الغرض منها؟

اي شئ محرم فهو ليس ممتعًا لدي، كل الانفعالات فيه اظنها سعادة وهمية، علاقات محرمة بسبب كيمياء المخ والانجاذب كتفسير علمي لك، ولكن لا اظن ان انسان سوي نفسيًا سيرضى بعلاقة محرمة

غالبًا من يشعرون بسعادة مؤقتة يكون سببها ايجو نفسي ليس إلا، جوع عاطفي او شعور بالخواء او تعلق او رغبة في قضاء الوقت، كل هذه انفعالات ايجابية في ظاهرها نعم لكن اصلها ليس حقيقيًا، المخ قام بانفعال على مستوى الجسد، لكن ستجد الف صفعة نفسية تقنعك بإنك تفعل ذنبًا، ربما يكون هذا هو السبب الذي تنهار هذه العلاقات فيه فيما بعد

الانفعالات الايجابية لكي تكون حقيقية ودائمة لابد للنفس والجسد والروح ان لا يختلفوا عليها، في الغالب الناس تخوض حياتها مستعينة بالجسد فقط فيركضون وراء الجوع والسعار الجنسي او الطعام او خلافه، او يركضون وراء الجوع النفسي وما يمكن ان يظهرهم بمظهر فخم، وهؤلاء في الغالب لا وجود للروح في هذا الطريق، الروح هي القائد وهي الاصفى والانقى لانها نفحة من الله، ويمكن ضمها للرحلة ببساطة ان تسأل الله فقط ان ينظف قلب لتعرف كيف تستفتيه

هذا ببساطة

انت تحاولين الخلط عمدا بين الإنفعالات الإيجابية و الرفاه الذاتي.

نحن لا نتكلم عن الرفاه الذاتي. نتكلم عن أي شعور بالمتعة حتى ولو كان لحظيا و ضارا.

مجددا ما الغرض من الإنفعالات الإيجابية لو كنا نستطيع توليدها من الفراغ؟

و أليست مرتبطة بمواضيع خارجية محددة؟

أنت الذي حددت وقلت علاقة محرمة! وأنا ارى الانفعالات الايجابية لا تتعدى الجسد في أي فعل محرم، لن تتخطى الجسد ولن تدوم! أنت الذي قررت هذا، الانفعلات الايجابية على الثلاثة مستويات هي التي تساعدك في تعمير حياتك، في انشاء بيت في تكوين اسرة في عمل عمل نافع، والانفعالات السلبية تحميك من الاخطار

في الاقعال المحرمة الانفعالات لا تتخطى اللحظات بسبب انها على مستوى ألتك الحيوية وهي الجسد، لا دافع نفسي حقيقي لكي تسعد بها فستنتهي، أما المستوى الثالث وهو الروح فالانفعلات على مستواها لا تنضب ولا تتوقف

ماذا لو كان الله حرم الإنحلال ليس لأن سعادته غير حقيقية بل لأنه ينشر الأمراض المتنقلة جنسيا مثلا، و المضادات الحيوية بدأت تفقد فعاليتها بسبب تطور هذه الأمراض؟

أي أن الرفاه الذاتي للمجتمع يتوقف على القيام بالسلوكات الصحيحة؟

و الدين بالمناسبة يضيق كثيرا أكثر من علم النفس في تحديد طريقة الحياة المناسبة.

أليس هذا يدعم كلامي؟ أي أن الله يأمر البشر بتصرفات معينة ليكونوا سعداء و هذا ينفي أننا نستطيع أن نكون سعداء في كل الظروف و مهما فعلنا؟

ماذا لو كان الله حرم الإنحلال ليس لأن سعادته غير حقيقية بل لأنه ينشر الأمراض المتنقلة جنسيا مثلا، و المضادات الحيوية بدأت تفقد فعاليتها بسبب تطور هذه الأمراض؟

لكل شئ محرم سبب حتى على الثلاثة مستويات، لو تخطينا الاسباب الجسدية، ستجد ان الافعال المحرمة في جوهرها كلها اعتداءات، القتل اعتداء على النفس، الزنا اعتداء على عرض الغير، السرقة اعتداء على المال! كلها عل المستوى النفسي اعتداءات

أي أن الرفاه الذاتي للمجتمع يتوقف على القيام بالسلوكات الصحيحة؟

هذا يتوقف على كيف يقيم المجتمع نفسه، مادي كالغرب أم روحاني كشعوب شرق آسيا، لكل منهم تقييم مختلف

و الدين بالمناسبة يضيق كثيرا أكثر من علم النفس في تحديد طريقة الحياة المناسبة.

لا اريد أن اناقش دينيًا هنا لأنني ارى الاسلام من أكثر الاديان انفتاحًا وتم ادخال تعصبات عليه، تعصبات كتحريم القهوة الكاميرا، الآلات الموسيقية، آلة الطباعة في الدولة العثمانية، كل الآراء المتعصبة التي ارتطمت بها وجدت أنها آراء فردية الصقت بالدين وبكلام الله عمدًا ثم تم وضعها كأصنام

أليس هذا يدعم كلامي؟ أي أن الله يأمر البشر بتصرفات معينة ليكونوا سعداء و هذا ينفي أننا نستطيع أن نكون سعداء في كل الظروف و مهما فعلنا؟

الاصل في القاعدة الفقهية هو أن كل شئ مباح ما لم يرد نص بتحريمه، هذا عكس كلامك، لو كانت رؤيتك صحيحة لكن كل شئ حرام ما عدا الذي تم تحليله، لكن لأن الحرام مجرد قائمة مسموح لك بعدها أن تفعل ما تشاء فهذا يعني ان المباح أكثر من الحرام بكثير

و أليست مرتبطة بمواضيع خارجية محددة؟

لو أخذنا مقياس السلام النفسي الذي هو توسط بين نقيضين كما قلنا، واعتبرنه صفر، تأتي الانفعالات الايجابية الخترجية وتزيده فوق حدود الصفر وتصبح سعيدًا أكثر ولا بأس

أما الانفالات السيئة التدرب يجعلك تعيش فترة مشاعر سيئة لا تنكرها بل تتعامل معها ولكن لا تجعل منها قائدًا يحط بك على محط التعاسة، حسنًا مشاعري سيئة الآن ماذا افعل لكي اعود للسلام النفسي، وليس ماذا افعل لكي اسهم في تعاستي أكثر فاكثر

إذا قلنا أننا نستطيع جعل الإنفعالات السلبية مفيدة فقط، هل هذا ينطبق على الألم الجسدي لدي أصحاب المرض العضوي أيضا؟

و هل من هو في السجن الإنفرادي يستطيع القول:

لن أخرج من هنا للأبد، فلماذا أكتئب؟

و من مات أولاده مثل الرسول يستطيع القول:

الحزن سيشغلني عن عملي و لن يعيد الأموات، لذا لن أحزن.

إذا قلنا أننا نستطيع جعل الإنفعالات السلبية مفيدة فقط، هل هذا ينطبق على الألم الجسدي لدي أصحاب المرض العضوي أيضا؟

الجسد يمرض اساسا عندي بسبب المبالغة في الانفعالات النفسية السلبية واشعر الجسم بحالة خطر

لن أخرج من هنا للأبد، فلماذا أكتئب؟

ولماذا لا ينظر للأمر على انه يقضى عقوبة ذنب ويطهر نفسه؟ يعني شخص قتل شخص آخر! ألا يكفيه أنه قتل! نطالب أن يخرج مثلًا لئلا يكتئب! لماذا لا يتحمل مسؤولية خطئه! يجب إذن التركيز على شئ ىخر في السجن وهو تعلم شئ مفيد، بدأ مشروع ما واستغلال الوقت، العقوبات تطهيرية وتحمل الذنب ودفع الثمن بنفس راضية جزء من تحمل الأمانة

الحزن سيشغلني عن عملي و لن يعيد الأموات، لذا لن أحزن.

ااو يمكن تغيير الحزن للاشتياق، حينما تعلم أنك ستقابلهم بعد الموت وأنهم عادوا من حيث أتوا وستلحقهم فن تحزن، النظرة المادية تجعلنا نتجذر جدًا في لأرض لدرجة أننا ننسى انها ليست مستقرًا لنا، لماذا يجب أن يعود الأموات ما دمت سألحقهم

الجسد يمرض اساسا عندي بسبب المبالغة في الانفعالات النفسية السلبية واشعر الجسم بحالة خطر

لنفترض أن رجلك كسرت بسبب حادث.

ولماذا لا ينظر للأمر على انه يقضى عقوبة ذنب ويطهر نفسه؟

سجن ضلما و هو مازال طفلا، هل حبس نفسك في غرفتك الآن ستتحكمين في الضجر المتولد عنه و تقولين انه تطهير لذنوبك فيذهب الضجر و الألم؟

ااو يمكن تغيير الحزن للاشتياق،

رسول الإسلام أكثر شخص روحاني و رأى الجنة و النار و شهد خوارق عدة، لكن لم يستطع فعل ذلك.

أنت تطلبين المستحيل لأنك لم تمري بتجارب مثل هذه و تقللين من هولها كثيرا جدا.

لنفترض أن رجلك كسرت بسبب حادث.

هذا ليس مرضًا، حادث عرضي وسيشفى بالتشافي الذاتي وستعيد الجروح الالتئام

سجن ضلما و هو مازال طفلا، هل حبس نفسك في غرفتك الآن ستتحكمين في الضجر المتولد عنه و تقولين انه تطهير لذنوبك فيذهب الضجر و الألم؟

عليه أن يحارب لأجل حريته إذن ويحول ذلك الغضب لقوة يستعيد بها نفسه، السلام النفسي لا يعني أنت تكون ضحية ومظلومًا

رسول الإسلام أكثر شخص روحاني و رأى الجنة و النار و شهد خوارق عدة، لكن لم يستطع فعل ذلك. أنت تطلبين المستحيل لأنك لم تمري بتجارب مثل هذه و تقللين من هولها كثيرا جدا.

ألم يكن هو النبي الذي قال ألا نطيل عن ثلاثة أيام في الحزن أم أنني اخترع هذا؟ ثانيًا من قال لك لم اجرب، عايشت اليتم وعمري ستة سنوات، وادرك تمامًا ماذا يعني الموت

عايشت اليتم وعمري ستة سنوات، وادرك تمامًا ماذا يعني الموت

أقسم بالله أن ليس لديه فكرة عن السجن و الموت، هناك من يحاول الإنتحار في السجن، إذهبي الآن و إثبتي أن هناك طريقة من التخلص من الإكتئاب في السجن بأن تبقى في غرفتك المظلمة سعيدة لشهرين.

ألم يكن هو النبي الذي قال ألا نطيل عن ثلاثة أيام في الحزن أم أنني اخترع هذا؟

لم يقلها أو الإسلام دين إخترعه البشر، لا حل آخر.

أقسم بالله أن ليس لديه فكرة عن السجن و الموت، هناك من يحاول الإنتحار في السجن، إذهبي الآن و إثبتي أن هناك طريقة من التخلص من الإكتئاب في السجن بأن تبقى في غرفتك المظلمة سعيدة لشهرين.

ولماذا لا يحاول نيل حريته بدل الاكتئاب! لا أحد ينفي الاكتئاب، لكن لماذا لا تستخدمه للتخلص مما وقع عليك! ولا أحد سيطلب منه أن يكون سعيدًا في ظروف تعيسة، هذا ليس عقلانيًا، فقط يطلب حسن الظن بالله وطلب التدبير منه

لم يقلها أو الإسلام دين إخترعه البشر، لا حل آخر.

ولماذا هذه تحديدًا لم يقلها! لأنها تخالف معتقداتك! إذن خذ هذه

لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتكم، القرآن نفسه يتحدث عن البقاء في التوسط لا هنا ولا هناك

الفجع يبقى من 6 أشهر إلى بضع سنوات، أي دين يقول عكس ذلك هو صناعة بشرية غبية

لم يقل الإسلام ذلك.

وهناك من يبقى مفجوعًا خمسة اشهر! هل خرج عن العلم الآن من حزن لمدة ثلاث اشهر مثلًا! هذه استجابات فردية لا يمكنك أن تقول ليس أقل من هذا ولا اكثر من هذا

ثانيًا حديث الحزن ثلاثة ايام مقصود به مظاهر الحياة كتوقف العمل وغيره من الاور التي تتوقف بالموت، لكن التعافي النفسي من الفاجعة مختلف حسب الصلابة النفسية للشخص

لا الأمر ينطبق على الأغلبية الساحقة من البشر و الدين الذي يقول أن الحزن حراما هو دين خاطيء أو تفسير غبي.

لكن في ماذا يفيد حزن الرسول؟ هل زاده نشاطا مثلا؟

ما ادراني انا ماذا افاده، هذه نفسيته هو!

إذا دعي الأمر للعلماء إذا وصل فكرك لطرق مسدود.

العقل اللاواعي هو من يحدد الإستجابة الإنفعالية، أي أنها ليست تحت تحكمنا، و العقل اللاواعي يلجأ للتعميم للحفاظ على الطاقة و يرتكب أخطاءا بسبب ذلك.

لذلك يتألم السجين و هو يعلم أن الإكتئاب غير مفيد له.

لذلك ننجذب جنسيا (حاولت التعبير عن هذا بطرق عدة لكن لا أحد يفهم) لمن نعرف أنه يعاني من العقم.

لذلك حزن الرسول رغم أنه يعلم بشكل عقلاني أنهم سيذهبون إلى الجنة

لذلك يتوتر من يشاهد أفلام الرعب رغم أنه يعرف أنها مجرد صور و أصوات لا تشكل أي خطر عليه

لذلك تقلل وحدتنا الأفلام و بعض برامج التلفزيون التي فيها شخصيات بشرية رغم أنه لا وجود لأي بشر آخرين معنا.

لذلك دوائر تقييم الجاذبية في أدمغتنا تقييم جاذبية صورة شخص في الورق رغما اننا نعلم أنها مجرد ورقة.

انني اضحك! سالتني عن ماذا استفاد النبي من حزنه فقلت لك ما ادراني انا لان هذا شخصه هو، فاستغليت الفرصة لتسرد محاضرة! وكأنني اقول لك لا اعلم بشكل عام ماذا يفعل الحزن!

أظن أننا وصلنا لطريق مسدود فعلًا

لا فكرك فقط هو من وصل لطريق مسدود، هل حزن الرسول كان سيعيدهم؟ لا إذا ألمه كان بدون فائدة.

فاستغليت الفرصة لتسرد محاضرة

لأنور من يجهل بديهيات علم النفس و المنطق وفي الأمر أجر من عند الله.

الأمر صحيح و لو ظهر ملاك يقول أنه ليس كذلك، فذلك الملاك يعتبر المسيح الذجال و عدو الله.

لماذا ننجذب جنسيا لشخص يعاني من العقم؟

أجيبي أو أتركي العلماء يجيبون فإذا كنت جاهلة السبب و ينسف فكرك فالعلماء يعلمون.

و لماذا يزعجك جدال أنترنت و تقولين أننا نستطيع تحمل أسوأ من ذلك؟ ألا يجعلك ذلك منافقة؟

تخيلي فلم أكشن البطل فيه إنزعج من جدال أنترنت. ما هذه الهشاشة و الضعف؟

من قال لك أنني منزعجة أصلًا! قلت لك أنا افرق بين الانزعاج وبين وضعي للحدود واحترامي لنفسي، كوني موجودة هنا لا يعني أنني ساتغاضى عن كل تجاوزتك

ما الفائدة من وضع حدود؟ هل سيتسبب ذلك بشيء لا تتحملينه؟

أقسمي أنني لو نعتك بأبشع الأوصاف أنك لن تنزعجي.

لان هذا يعني أنني اقدر نفسي، اقدر روح الله التي خلقها بداخلي، قبولي باعتدائك علي معناه قبولي بأن يعتدي علي أي حد، هذا مضاد لتحمل الأمانة التي عرضها الله علي وهي وجودي هنا، لو سمحت لك بتجاوز حدودك أنا اخون الأمانة التي كلفني الله بها ولا احترم نفسي ولا اجلها كما قدرها الله

حتى أنت بتجاوزك للكثير من الحدود هذه تخون امانة العقل واللسان التي كلفك الله بها

اذا دافع كل سلوكك ديني محض؟

ليس ديني لأنني احيانًا اختلف مع احاديث ضعيفة حتى وإن كانت مشهورة، النمص مثلُا حديث ضعيف مشهور لكن كل ائمة المساجد يتناقلونه، احاول أن تكون تصرفاتي كلها ربانية معًا، وجزء من تشافي النفسي الذي اعمل عليه هو تحسين علاقاتي بالله، كيف اتصرف حسب ما يريد هو لما يريد الايجو الخاص بي

يعني لا تفعلين أي شيء يعتبر مكروها أو حرام.

كالكذب مثلا؟ شخص أراد إقتراض مال فأخبرتيه أنك لا تملكينه؟

بالتأكيد افعل، لكنني اراقب نفسي باستمرار واحسن سلوكي، بدل أن اكذب ساقول لا يمكنني اقراضك المال وانتهى، إن لم يكن بإمكاني سرد الاسباب فلن اكذب ولن ابرر