عد تنازلي ...

MORANCOLINE

بدأ العد التنازلي لأمتحانات الثانوية العامة ... فقط ثلاثين يوماً ... تراودني الأن كل المشاعر أكثرها توتر ... إحباط ... خوف ... إحساس بالفشل ... تعب

إضطرابات عنيفة تحدث بداخلي هذه الأيام ... ماذا لو لم أحصّل مجموع ... ماذا لو لم أحقق هدفى ... هل سيخيب ظن والديّ فيّ ... هم لا يضغطون عليّ لكن ... ذلك الشعور بالذنب يأكلني

لا أتمنى سوى نظرة الرضا و الفخر فى أعينهم ... أريدهم أن يرفعوا رأسهم عالياً بي ... فقط لا أريد أن يذهب كل ما عانوه من أجلي هباءاً

أذكروني فى دعواتكم أرجوكم ...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أهلًا مهرائيل،

ذكرتيني بالأيام واللحظات الجميلة ،مع أن في ذلك الوقت كُنتُ مثلكِ تمامًا ،التوتر والقلق ينتابني بشكل كبير ،خاصًة أنني الإبنة الكبيرة لعائلتي وأول طالب للعائلة سيجتاز مرحلة الثانوية العامة قريبًا، وبالفعل كانت لحظات أذكر في ذلك الوقت من أجمل اللحظات التي سيمر بها الشخص.

أدعو الله أن يوفقكِ وأن تختاري المجال المهني الذي ترغبينه وتُسعدي أهلكِ بتفوقكِ.

بالتوفيق،

مرحبا مهرائيل،

أكثر ما قد يأتي عليك بالسلب هو الاستسلام للتوتر والقلق والخوف، حاولي السيطرة عليهم قدر الإمكان، ركزي على الجهد المبذول بالفترة الحالية لا النتائج، وضعي جدولا للمذاكرة يتناسب مع جدول امتحانك فمثلا كانت أخر مادة أذاكرها وأراجعها قبل أن أبدأ بمذاكرة المادة الأولى التي سأمتحن بها هي آخر مادة في الجدول حتى لا أنساها في فترة الامتحانات نفسها، والمادة التي تجدين نفسك ضعيفة بها راجعيها أكثر من مرة كأن تبدأي بها هذا الشهر ثم تعودي إليها في منتصفه ثم مرة بالأخر.

مدة الشهر ليست قليلة إن ركزتي بها وابتعدتي عن أي مشتتات ونظمتي نومك وطعامك ستكونين قادرة على تحقيق نتائج ممتازة، بالتوفيق لك وطمئنينا عنك دوما

موفقة مهرائيل,

لا تستسلمي أبدًا لهذا الشعور بالخوف، بل حوليه إلى شعور إيجابي

فكلما شعرتي بالخوف أو التوتر، قومي بالمذاكرة بشكل أكبر ، وبهذا لن تعطي مجالًا للخوف أن يسيطر عليكِ

أنتظر المساهمة القادمة بعد أن تنتهي من إمتحاناتكِ بتفوق كبير.

أنا أيضا مقبلة على اجتياز الامتحانات الجامعية لم يبقى سوى بضعة أيام. لا تخافي عزيزتي سيكون كل شيء على ما يرام فقط ذاكري بجد واجتهاد ولا تسمحي للأفكار السلبية أن تتملكك، توكلي على الله و فكري بالأشياء الإيجابية وحافظي على تركيزك وثقتك بنفسك وستنجحين إن شاء الله.

ليت المجتمع يتوقف عن أخذ الثانوية العامة بهذا التطرف، يقولون "سنة تحديد مصيرك" فكرة عرجاء، كيف يتقرر مصير الشخص بسبب سنة واحدة؟ أو فرصة واحدة؟ والحياة التي مدها الله لعباده قد فرشها لهم دروبًا وملأها فرصًا، يقول طلاب الجامعات بأنهم يتوقفون عن التصديق بأن الثانوية العامة هي سنة تحديد المصير، لأنهم يجدون العديد من الأبواب والفرص أمامهم، شرط ان يسعوا إليها، لا أقول للشخص أن يتوقف عن الاهتمام بالثانوية العامة أو الدراسة الأكاديمية، ولكن أقول أن لا يعاملها بهذا التطرف، فكم سمعنا عن أشخاص ينتحرون بسببها، ويصابون بأمراض جسمانية ونفسية، عزيزتي هذه فرصة، إن أصبتي فيها كان الخير، وإن لم تصيبي فغيرها آتٍ، لن تتوقف الحياة عن طرح الفرص أمامكِ ولو كنتِ عجوزًا في السبعين.