نعم ، سأحرم ذاتي من الأمومة ؛لأسباب عدة في المجتمع

هل هناك أحد منا تجرأ ، و سأل ذاته أو سأل الأخرين في حياته عن هذا السؤال ، لماذا يريد أن يعيش حياته طويل من دون أبناء سواء إن كان متزوج أو عازب؟ ...

ربما هناك أشخاص لا يعلمون السبب الحقيقي في ذلك ، أو لربما يعلمون ذلك و لكن يريدون الإعتراف بتلك الحقيقة ؛ لأنها في حقيقة الأمر قد تصدم الحقيقة أشخاص عدة . الحقيقة يا سادة و للأسف أن الأحداث السياسية و الإقتصادية التي شهدها العالم كله و نحن منهم ، ربما أعادت التاريخ ذاته، و لكن على شكل حروب دولية أحيانا و أحيانا أهلية ، كما كانت لها تأثير سيء على المنطقة بشكل عام من حيث االأزمات الإجتماعية و الثقافية و الفنية و الرياضية و بالتحديد "الإعلام " ، و بخاصة منذ السنوات الست الماضية ، حينما عشنا لحظات من إندلاع شرارة من شرارات الثورات الربيع العربي بالإضافة إلى اكتمالها بثورة قد إطاحة نظام " الطرف الثالث" الذي كان مشارك الأساسي في قتل الثوار ، مع النظام الحكم الديكتاتوريين الذين اطحناهم في إبان ثوراتنا .

كما أعادت التاريخ ذاته ، و شهدت أطفال و مراهقون هذا الجيل ، من أزمات إجتماعية و إقتصادية و فكرية و ثقافية ؛ نتيجة عوامل الإنفصال الأُسَري ، حتى يشهد أبناء هذا الجيل من خلافات أسرية قد تؤدي إلى الإنفصال و محاكمات آسرية و أستخدام الأبناء كوسيلة ضغط و هذا ما يجعلونهم يصابون بالإكتئاب و الإحباط و يبحثون عن سبل أخرى قد تكون في بعض الأحيان في منتهى الخطورة على حسب طبيعة شخصية كل من هؤلاء..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شخصيًا ليس فقط لا أفكر في الإنجاب، بل لا أفكر أصلًا في الزواج رغم تيسر الظروف لأسباب منها ما تفضلتي به وهي الظروف التي يمر بها العالم في هذه الفترة، فلا داعي لإنجاب أطفال بريئة تتحمل عواقب ذنوب لم تقترفها، بالكاد أصلًا نعيش حياتنا الخاصة.

وأسباب أخرى كالاكتفاء بتحمل مسئوليتي الشخصية فقط، وأيضًا الحرية الكاملة في فعل أي شيء، كما أني لم أجد حتى الآن الفتاة المناسبة ومن الصعب جدًا إيجادها وسط الفتيات التافهة المنتشرة في كل مكان، وأيضًا لصعوبة التعارف واللقاء في مجتمعنا العربي الجميل.

صح أنني اتفق معك في هذه النقطة

ما ذكرتيه معروف في كل الاوقات اصلا وليس العصر الحالي .. وغير مرتبط فقط بالمنطقة العربية - رغم انه منتشر جداً طبعاً بسبب الصراع والدموية وشيوع الاكتئاب والفقر - .. ولكن مع ذلك طبيعة الحياة نفسها مُقبضة ..

الكثير يخافون من إنجاب اطفال خوفاً عليهم من حياة مليئة بالعذابات والامراض الوراثية والمفاجئة .. فكرة المعاناة متأصّلة جداً في الوجود البشري ، لذلك وجود الانسان نفسه مرتبط بشهوة جسدية له من ناحية ، وميل عاطفي لميلاد الاطفال وتربيتهم لإشباع الامومة والأبوّة من ناحية اخرى ..

لولا هذين الشعورين - في رأيي - لم يكن لأحد ان يفكـر لحظة في إنجاب أطفال بعد المعاناة التي رصدناها جميعاً في حياتنا ..

حاولت من جهة فهم كلامك لكنه بدا ليه كترجمة جوجل غير مترابط البناء اطلاقا ولا حتى الافكار

وحاولت من جهة اخرى ربط العنوان بمحتوى الموضوع لكن لم اجد اي علاقة بينهما

لكن كمشاركة مني على الموضوع وعلى اساس طرح السؤال التالي هل تفضل البقاء من دون اطفال ( لبعض الوقت ) بعد الزواج ؟ ملاحظة : ليس الحرمان كما قلتي

كاجابة اقول :

شخصيا احب ان استغني عن الانجاب على الاقل للسنتين الاولتين من الزواج لسبب واحد هو انني ارغب بان اكتفي من زوجتي اولا لان الاطفال يجعلون العلاقة بين الابناء تنفر نوعا ما هذا برأيي رغم ان البعض يقول العكس وحجتي في ذلك ان المرأة لما تلد يتغير جسمها ويقل اهتماما بنفسها وبالتالي يبدأ زوجها بالنفور منها وهو ما لا اريده حقيقة

لكن نتمنى حقا من الله ان لا يحرمنا من الذرية والله الامر صعب جدا ان يفكر الانسان بمثل هذه الطريقة فيتحقق له ذلك لكن للابد ستكون بمثابة لعنة لا نتمناها لاعدائنا فما بالك لانفسنا خاصة وان موضوع عدم الانجاب يترتب عليه نتائج نفسية سلبية بالنسبة للرجل اذا كان الخلل فيه

اقصد هنا الحرمان المفروض ( العقم ) وليس الارادي

طبعا هذا الذي أقصده ، الحرمان من ناحية العقم ، و الحرمان الذاتي من الناحية النفسية ليس فقط نتيجة ما يحدث على أرض الواقع من واقع سياسي الذي يعاني منه العالم ، و إنما أيضا إرتفاع نسبة قضايا الطلاق و الإنفصال في العالم و تشتيت الأطفال في المحاكمات الأسرية و هذا ما جعلنا نفكر بأن الأطفال يبدو أنهم نادمون بأنهم أتوا إلى هذا العالم إلا للمعاناة و الحرمان من أبسط شيء ممكن و هو الإحساس .

فهمت وجهة نظرك الان

انت تقصدين لا داعي لانجاب اطفال طالما لا نوفر لهم بيئة أمنة وجيدة وايجابية

وجهة نظر محترمة حقا ومقبولة الى حد ما

لكن هذه سنة الحياة اختي الكريمة تخيلي الانسان الاول وظروف عيشه التي كانت تعتمد على الحجر والنار والصيد فقط والصراع من اجل البقاء وكيف قاوم تلك الظروف وحافظ على بقاء الجنس البشري

تخيلي لو هذا الانسان الاول فكر بنفس الطريقة التي تفكرين بها انت الان واستسلم للظروف القاهرة المحيطة به واقتنع انه لا جدوى من انجاب الاطفال كيف كان سيكون عليه الحال بعد ذلك ؟

كيف كنا سنوجد انا وانتي والاخرون ؟

يقول مثل جزائري ( اللي خلق ما يضيع ) يعني طالما ان الله خالفنا وهو من يدبر امورنا ويحدد اقدارنا فلا خوف علينا ولا على اطفالنا

يمكنك ان تلدي طفلا وترميه في النهر لتجديه بعد 30 سنة ملك على ممكلة ما

ولك في قصتي سيدنا يوسف وسيدنا موسى عليهما السلام أقوى العبر

لا تستلمي للظروف المحيطة بك سواء كانت اجتماعية ام سياسية ام حتى نفسية ولا تحرمي نفسك من زينة الحياة الدنيا

اتمنى لن يكون لتعليقي هذا الاثر الايجابي عليك وبالتوفيق اختي الكريمة

بالطبع سيولدون بريئون بالبادية .. الكل يحب الأطفال !! ... لكن الموضوع لا يتمحور حول عدم الإنجاب او لا الموضوع يجب ان يتمحور حسب التربية الصالحة فهتلر ولد صغيرا جميلا و ترامب كان ذا شعر احمر جميل لكن انظري الان ما حصل . التربية الصالحة هي البذرة التي يجب على الوالدين زرعها في أولادهم فإذا زرعوها فهم اتموا واجبهم و من هنا تقع المسؤولية على الابناء بعد ان كبروا و تربوا . في رأيي انه بالتربية الصالحة سيتغير المجتمع فلو نحن بدأنا بأنفسنا سيتغير المجتمع حينها .. فنحن عشنا مرارة الظلم و الألم و المعاناة من التشريد و غيره بسسب الطغاة الذين فرقونا بسياساتهم و زرعوا فينا بذور النزاع و الفراق و كره الاسلام . فالاسلام كان عماد بيوتنا ولكن عندما هدم هدمنا وهدم مجتمعنا العربي فأصبح هناك (عراقي و تونسي و فلسطيني و اردني و ليبي و مصري وسعودي ........ ). فمن هذه الالام يجب علينا ادراك هذا الخطر قبل فوات الاوان مع ان الوقت اصبح متأخراً وان نغير انفسنا و مجتمعاتنا , حتى لو كان ثمن هذا انفسنا .