دور الشخصية

هذه السنة بدأت ارى عيوبي و شخصيتي و احاول تغييرها للأفضل لأني ان لم افعل هذه السنة فسيصعب علي الامر من بعد لأني في ١٧ من عمري .لذا علي اكتساب شخصية احسن و عادات مفيدة لأنها ستبقى معي طوال حياتي .

لاحظت اني اثرثر و اماطل كثيرا رغم اني احصل على احسن الدرجات لا انزل عن ٨٠% بدون اي مجهود لكن هذا الشيء يغضبني فعلي العمل .احاول ان اكون مسؤولة و واثقة من نفسها و اهم شيء احاول ان افعل الخير قدر المستطاع

هذه السنة قررت ان أحفظ صفحة من القران الكريم كل يوم و اصوم الاثنين و الخميس و احافظ على صلاتي

لكني فشلت نوعا ما كنت بدأت فحفظت سورة يوسف و الكهف و بعض صفحات من سورة البقرة لكن تماطلت كذلك صيام كنت اصوم كثيرا لكني تماطلت الان و صلاتي ايضا فقد اصبحت اصلي بشكل عشواءي و هذا يغضبني كما احاول ان اكون صادقة و مسؤولة و شخص هادئ يتخد من الصمت مجلسه لكني فشلت نوعا ما ليس كثيرا فقد رأيت تطورا في شخصيتي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

لكني فشلت نوعا ما كنت بدأت فحفظت سورة يوسف و الكهف و بعض صفحات من سورة البقرة لكن تماطلت كذلك صيام كنت اصوم كثيرا لكني تماطلت الان و صلاتي ايضا فقد اصبحت اصلي بشكل عشواءي و هذا يغضبني كما احاول ان اكون صادقة

برأيي أن من يخبر الآخرين بأهدافه وأحلامه قد لا يكون قادر ًا على تحقيقها في المستقبل، وهذا ما أكتشفته مؤخرًا!

ربما تقل الدافعية عند مشاركة الأهداف مع الأخرين ونفتقد التحفيز مجرد التحدث حول أهدافنا .

الدافعية تكون في لحظة قولنا بأننا سنعمل هذا أو ذاك أمام الآخرين ! لِذا عندما تودين فعل شيء لا تقوليه أمام الغير .

أذكر أنني تحدثت في مساهمة سابقة حول هذا الأمر ، سأترك لك رابط المساهمة

ما يحدث لك هو نضج وإنتقال من مرحلة عمرية إلى مرحلة عمرية، من الطبيعي أن تكون تصرفات الإنسان وسلوكياته ليست كلها صحيحة في مرحلة المراهقة، ولذلك ما مريتُ به كان طبيعي والجميل أنك تسعى للتغيير وترغب أن تكون أفضل.

بالنسبة للثرثرة فحلها أن تُدرب نفسك على الإستماع وتسعى لتنمية أفكارك وتطويرها، قرأتُ من قبل أن القراءة الصامته والأنشطة الذهنية تُساعد على عدم الثرثرة، لا أعلم صراحة النتيجة الواقعية لذلك ولكن أظن أنك طالما تنوي مع الوقت ستقدر على ذلك.

مسألة العلاقة الدينية مع الله، ففي رأيي لا تزحم نفسك بكل العبادات في وقت واحد، ابدأ مثلًا بصلاة واعتاد عليها؛ ثم ادخل قراءة القرآن، صم شهر رمضان وبعدها خطط لصيام النوافل؛ اجعل الأمر تدريجي.

وهذا لا ينطبق على العلاقة الدينية فقط، بل على كل شيء؛ أي تغيير في حياتك اجعله تدريجي وبسيط حتى لا تُرهق نفسك وتشعر باليأس.

مرحباً.

من الرائع محاول اكتشاف شخصيتك من تلك السن الصغيرة. والأروع هو إدراك عيوبك. مبدأياً اكتبى ورقة صغيرة بها مميزاتك سواء شخصية، دراسية، شكلية، دينية. وحاولى الامتنان لتلك المميزات. وفى ورقة أخرى اكتبى عيوبك على الجوانب المختلفة ثم تقبليها لأن لكل شخص عيوب، ولا تجعليها سبب فى شعورك بالحزن. من تلك العيوب أخرجى أهدافاً صغيرة ونفذيها كلاً على حدى! لا تزاحمى أكثر من هدف فى فترة واحدة. ولا تنخدعى بالخواطر التى تراودك، وتخبرك أنك لابد أن تسرعى كى تصبحى أفضل! أو تلك التى تخبرك أنك ينقصك الكثير عن فلان، وفلان. اجعلى سباقك الأوحد مع نفسك وحسب!

مثلاً ابدأى بالصلاة، والتزمى بها تماماً، وبعدها زيدى فى النوافل تدريجياً، وكللى أعمالك بالصيام! لكن لا تأخذيها دفعة، واحدة.

أخيراً قدرى انجازاتك الصغيرة، ولا تجلدى ذاتك فى أوقات التقصير بل اجعلى همك هو النهوض بسرعة من تلك التعثرات.