ما سأقول سيبدو جنوناً فإذا أردت أن تصدقه أو لا هذا لك ....

  • MORANCOLINE

كنت أركض فى يوم ما لتأخرى على درسي ، و عندما دخلت و جلست سمعت أنفاساً بجانبى و كأن شخص ينهج من كثرة الركض ! ألتفت حولى و لا أرى مصدر الصوت .... ماذا هل جننت أم ماذا ؟ ... لا أدرى لكن هذا ما حدث .

و فى ليلة أخرى كدت أن أغلق عينى و أستسلم للنوم و إذ بى أسمع صوت حكة بجانبى تماماً و كأن شخص ما يحك رأسه ! ألتفت بجانبى لا أرى شيئاً ...... لا أعلم هل هذا خيال أم لا .... لكن ... لا هذا حقيقة .

و فى يوم آخر كنت متجهة إلى المطبخ لأملئ زجاجة مياه و إذا بالحنفية تطير بإتجاهى عند فتحى للمياة بسبب قوة دفع المياة ... كادت أن تصيبنى ... لكن بشكل غريب ... غريب جداً أنحرفت فى الإتجاه البعيد عنى !!!

حسناً ... لا أعلم إذا كنت أتخيل أم لا ... لكن أى من كان هذا الذى أشعر به فقد أسيمته ملاكى الحارس !!!!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أهرب من تلك القصص المُخيفة التي لا أُحاول البحث في تفسيرها :D

ولكني أقنع نفسي أن هذه أنا، تلك أنفاسي ولكنها مرتفعة بعض الشيء، كذلك تلك الأصوات كالحكة او الحركة غالبًا ما تكون حركات تصدر عن جسدي دون أن أشعر بها.

أما موقف المياه فهو غالبًا ما يحدث نتيجة إندفاع المياه أحيانًا.

تلك هي التفسيرات المنطقية ودعينا لا نُفكر في الأمر أكثر من ذلك ! :D

ولكني أقنع نفسي أن هذه أنا، تلك أنفاسي ولكنها مرتفعة بعض الشيء،

هل تعرضتي لمثل هذه المواقف من قبل؟

سأقص عليك قصة إن رواها علي أحد كنت سأشك بالأمر، كنت أسكن بشقة وعمري لا أخاف ولا أخشى أبدا من الجلوس وحدي، ولكن بدأت أرى أشباح تمر سريعا من مكان لمكان بالشقة، لكن لم أعير الأمر انتباها فقولت ربما أطياف أو ربما أتخيل، نصحني أحد الأصدقاء بقراءة أيات معينة من القراءن كوقاية وما أن قرأت حتى بدأ جسمي بالرعشة قوية ودموع تنهمر بدون سبب وشعري بدأ يقف، وبعدها جاء إلي صديقي وبدأنا نشرب الشاي ونضحك على ما حدث حتى وجدته فجأة وقف وقال لي رأيت والدك قد مر من هنا، أخبرته بهدوء أن والدي ليس بالمنزل وأن هذه الأطياف التي أحدثه عنها، وبالفعل بعدها غيرنا مكان السكن وانتقلنا لمكان آخر.

(ربما لا يؤمن البعض بهذه الأمور لكن بعد هذه الحادثة معي تغير الأمر معي).

يا إلهي!!

أُحاول تفادي التفكير في مثل تلك الأحداث، ولكنّي أؤمن نسبيًا بوجود عوالم أخرى مُحيطة بنا وأشخاص غير البشر!

بالمناسبة أنا أسكن بأخر دور في البناية، وفوقي مباشرة سطح فارغ، لا يسكن أحد ولا يوجد أثاث، كثيرًا ما أستيقظ على صوت حركة قدمين فوقي، وأحيانًا صوت تحريك قطع أساس؛ ولكي أطمئن وأعيش بأمان لا يخلو بيتي من صوت القرآن.

حتى إن كانت غير ذلك،، أنصحكِ يا مهرائيل أن لا تُفكّري بها أكثر من كونها ردات فعل طبيعية تصدر عنكِ دون أن تنتبهي لذلك.

كثرة التفكير بما يدور في عقلك يجعلك تتخيّلين حدوث أشياء ربما هي لم تحدث!

وكثيرا ما نسمع أصوات من حولنا حتى عندما نكون لوحدنا لكنها في الواقع تصدر عنا او شيء من حولنا تحرّك بفعل الهواء.

حاولي أن تُفكّري بالأمر بهذه الطريقة،، ولن يُصيبك مكروه ان شاء الله.

ربما هذه تخيلات يا مهرائيل .

لكن ينتابني سؤالًا وهو لماذا سميتِ ما تشعرين به بالملاك الحارس ؟

لا أعلم فعلاً إذا كان هذا خيال أم لا .... لكنى أسميته بملاكى الحارس لشعورى بحمايته لى ، ما حدث معى عند فتح الصنبور جعلنى أشعر و كأن شخصاً ما غير أتجاهه كيلا يصيبنى مكروه ، و أيضاً عندما منت أسير فى الشارع فى يوم ممطر و كدت أتزحلق شعرت و كأن أحد أمسكنى ... تعلمين أخذ توازنى يتهاوى و كدت أسقط على ظهرى لكن فجأة أستقمت و كأن أحد رفعنى أو شيئ من هذا القبيل ، و سماعى لصوت الأنفاس و الحكة جعلنى أشعر بأنه بطريقة ما يطمئننى : لن يصيبك شيئ ، أنا هنا معكى .

إلى الأن لم أرى أى شيئ يثبت عكس كلامى أو أن هناك شيئ ما يحاول يؤذينى ..... لكن نعم ربما أنتى على حق يا هدى ربما هذه مجرد خيالات .