تجربة في الجامعة

  • aminech99

جميعنا كُنا متحمسين جداً للانتقال إلى مرحلة جديدة، (الحياة الجامعية) عند وصول الكثير منا الى الجامعة نكتشف أنها ليست كما رسمناها في مخيلتنا، لكن وعلى الرغم من ذلك تعتبر من أكثر المراحل الحياة التي تبنى فيها الكثير من الذكريات والخبرات مقاعد دراسية، وزوايا الممرات التي كنا نجلس فيها مع الأصدقاء والزملاء، وتفاصيل كثيرة كتسجيل المواد وضغط الامتحانات..الشيء الذي أريدكم أن تعرفونه هو أن الصداقات تختلف في الجامعة عن تلك التي في المرحلة الثانوية وتتميّز بالنضوج، والشيء الأخير هو حاولوا قدر الأمكان أن تكسبوا شريحة كبيرة من الأشخاص، ليس مهما أن تكونوا علاقات عميقة الأهم أن تكون لديكم علاقات عمل, مع أساتذتكم ومع الطُلاب، فقد قال لي أحدهم ذات مرة بأن العلاقات في المرحلة الجامعية مهمة لأن بعد التخرج كُل منكم سيشغل منصبًا، وقد تحتاج إلى المساعدة .

الخلاصة أنك ستقضي أيام جميلة بمرها وحلوها .. وستفيدك في حياتك المستقبلية واليومية .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ربما يحصل هذا بسبب ما صوره الأعمال الدرامية والسينمائية لهذه المرحلة وهي صورة مغلوطة تمامًا، ربما عليك طلب النصائح من شباب ممن هم أكبر منك سنًا وقد تخطوا مرحلتك الدراسية الحالية

فعلا انا دخلت كلية وتخصص لم ارعب فيه ودائما كنت اقول لا اريد ان استمر اريد الخروج منها من شدة ضغط الدراسة فيها وطول الدوام فقد كنت مكتأبة بشدة ولا اريد التحدث مع احد... ولكن بعد تعرفي على اصدقاء تغيرت وجه نظري فأصبحت أحب الذهاب لها حتى اقابل صديقاتي لأنه فعلا يجعلن الانسان فرح الصداقة هي اهم شئ في حياتنا فيجب علينا دائما اختيار الصديق الحقيقي والمحافظة عليه وعدم خسارته.

نعم أمل أتفق معك بأنه علينا إختيار الصديق الحقيقي وعدم التفريط فيه، لأن الصداقة كنز كبير لا يمكن للكلمات ان توصفة ولا تقاس بطول السنين بل تثبت بالمواقف.

صحيح وانا دائما اقول الانسان يجب ان تيعامل مع الناس حوله كانه صديقهم حتى لو كان اب ام اخت او اخ لانه هذه العلاقة قوية ومبنية على الحب وعلى المشاعر الصادقة دون رياء.

نكتشف أنها ليست كما رسمناها في مخيلتنا.

أعتقد أن جزء من شعورنا هذا يعود لإعتقاد أننا سنحظى بالحرية والراحة أكثر مقارنة ببقية المستويات الدراسية السابقة، لكن نجد العكس تماما ومسؤوليات أخرى، وهذا ما يجعلنا نصدم أكثر.. لكن نعتاد مع مرور الوقت.

الشيء الذي أريدكم أن تعرفونه هو أن الصداقات تختلف في الجامعة عن تلك التي في المرحلة الثانوية وتتميّز بالنضوج.

في السنوات السابقة صادفت إمرأة تتحدث وتقول أن الصداقات تختلف من مرحلة عمرية لأخرى، سألتني حينها عن صداقاتي "وقد تخليت على معظمها وبقيت فقط الجامعية" ..

بعدها أخبرتني أن كل مرحلة تتميز عن الأخرى فإذا كانت لديك صداقات قبل الجامعة وافترقتم ستكون لديك صداقات في الجامعة .. وبعدها العمل ... فالوقت والبعد يؤثر في العلاقات وهذا ما تؤكده العديد من التجارب حولي "وطبعا لست أعمم فالكثير من الأشخاص لديهم صداقات طويلة الأمد"

حسناً أتفق معك في البداية على أن الجامعة هي من الأفضل المراحل التي تمر على الشخص، ينتقل تدريجياً من مرحلة الطفولة الكاملة التي يضعها نصب عينيه في انتقاله من المرحلة المدرسية، إلى بداية النضج والتفكير وتشكيل الوعي والمنطق في تحكيم الأمور، كذلك في قوة الشخصية والقدرة على تكوين هالة مميزة حولها لتكوين الأصدقاء.

لكن قد أختلف معك قليلاً في نقطة العلاقات الواسعة مع أكبر شريحة ممكنة من الناس في تلك الفترة، كونك كنت طالباً فإنك بالطبع عليك أن تحظى بمعاملة تليق بذلك من رفاقك وكذلك احترام المدرسين ومكانتهم سيجعل هناك مبادلة في هذه المعاملة الطيبة.

لكن ألا ترى أن قولك هنا يأتي بفهم غير جيد

لأن بعد التخرج كُل منكم سيشغل منصبًا، وقد تحتاج إلى المساعدة .

أقصد أن هذه المساعدات يُسيء البعض في طلبها فتحدث المحسوبية والوساطة و إعمال "الخواطر" وكل هذه قد تصبح في حقوق عامة الناس صفات غير محببة ومع الوقت تتغذى حتى تصبح نظاماً كاملاً يُعمل به.

أفضل ذكريات تبقى معنا مدى الحياه هي ذكريات الجامعة ، فنحن في ذلك الوقت قد وصلنا للنضج

كما أن الأصدقاء لا يقتصرون على مدينة معينة أو بلد معين أو في تخصص محدد ، فقد نقابل أصدقاء من جميع المدن جميع التخصصات ، فهنا دائرة علاقتك تتوسع سواء كان من أصدقاء في الجامعات أو مع الدكاترة .

لكن بعد الأنتهاء من المرحلة الجامعة ، قد لا يبقى معك سوى صديق واحد ، فالكل يتجه نحو تحقيق هدفه في الحياة ، ومن ثم تكون أصدقاء من خلال العمل وهكذا .

ولكن تبقى الذكريات الجامعية هي الأفضل في حياتنا العمرية .

العلاقات التي نكونها في حياتا هي مفاتيح لنجاح، حقيقي انت لا تعرف من هو الشخص الذي سيمد لك يد العون ليوفر لك فرصة افضل.

اضافة الى ما تكلمت به ، من احد الامور المهمة والتي تساعد ايضا في بناء العلاقات الجيدة وبناء الشخصية ...( التطوع) يساعد التطوع بشكل عام في التعرف على بيئات مختلفة منها العلمية ومنها الاجتماعية ، تساعد ايضا في تغير نظرتك للامور وتساعدك في فهم الحياة بشكل اسرع .

التطوع يبني في داخلك امور كثيرة ويدفعك لتقبل الاخرين من حولك بصدر رحب، اضافة الى كمية البهجة والسرور التي تشعر بها عندما تمارس اعمال تطوعية تشعر بأنك قدمت العون للمحتاجين من حولك .

التطوع قد لا يقتصر على حياتنا الجامعية ، ايضا هناك فرص كثيرة من التطوع تتاح لك قبل وبعد الجامعة ، لكن في مرحلة الجامعية يكون الانسان على قدر واعي ليختار ما هي المجالات التي يستطيع ان يقدم المساعدة فيها .