21

تجربة فاشل محترف

خلال مسيرتي من التعليم الجامعي للحياة العملية للبطالة تمكنت من اكتساب خبرات احترافية في الفشل و تعزيزه و الخروج بشكل سريع من أسباب النجاح نحو منحدرات الكسل و الإحباط و عدم تحمل المسؤولية و مسميات أخرى للفشل.

أشارككم هذه التجربة الشخصية ليس لبث روح السلبية ولكن العكس.

التحقت بخمس جامعات وتخرجت من الأخيرة .

غيرت مكان السكن لأكثر من عشر مرات ، في ثلاثة بلدان .

تخصصت بأربع مجالات ليس لأحدها أدنى صلة بالآخر .

عملت في أكثر من ست وظائف في ثلاث سنوات.

أفهم في كل شيء ولست افهم أي شيء.

لا تكن مثلي هذه نصيحتي . اختر لنفسك طريق واحدة واسلكها بوردها وشوكها ولا تحيد عنها في أقرب منزلق ، لأن كل الطرق بها منزلقات و كل النعم تجرحها ابتلاءات ، ولا تلتئم إلا بالصبر.

لا تسمع للسلبيين و لا تذهل للخارقين ولا تقلل من شأنك فتيأس ولا تعظم منها فتقهرها.

الموضوع بسيط : تعلم ، امض ، تعثر ، استرح ،ثم قم و امض لتتعلم مرة أخرى .

"الصبر مفتاح الفرج"

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

"عليك أن تبني في نفسك شخصاً لا يحتاج في اليوم الصعب إلى ملجأ"

ذكرتني بتلك المقولة التي تخطر لي دائماً في تصور حياة ملئية بالتجارب وإن كانت جميعها ليست جيدة أو ناجحة بالضرورة لكنها تجعل منك شخصاً قادراً على إكفاء ذاته، شخص مرن قادر على إيجاد الملجأ والحل بنفسه لنفسه وهذه صفات تدل على القوة والحنكة في التعامل مع الفشل وتبعاته.

التحقت بخمس جامعات وتخرجت من الأخيرة

لكن أود سؤالك هل كنت تنتقل لظروف خاصة أم أنك لم تستطع التأقلم وحسب؟

تخصصت بأربع مجالات ليس لأحدها أدنى صلة بالآخر .

هل كانت حسب تفضيلاتك الشخصية أم أنها شيء حدث أي أنك كنت في فترة تجريب فلم تجد هذا التخصص مناسب فذهبت للآخر وهكذا؟

عملت في أكثر من ست وظائف في ثلاث سنوات.

هل كانت لها علاقة بالتخصصات التي درستها أم أنك عملت في سوق حر وكيف كانت تجربتك في هذه الوظائف؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

وأنا كذلك اضم صوتي لصوتك، الأمر أشبه بالمغامرات خاصة إذا كان كل هذا ناتج عن إرادة الشخص نفسه وليس لظروفه، إذا افترضنا أنه تم اعطاؤك تجربة كهذه ماذا تفعل؟ وماهي الأخطاء التي تراها في تجربته وقد تصححها؟

يتعرض الكثير من لخوض تجارب غير ناجحة، لكن أهم ما في الأمر يتمثل في التعلم من الأخطاء وتفادي الوقوع فيها مرة أخرى؛ فكثرة الفشل مرحلة لا بد لها من أن تتوج بالنجاح وأن لا يخالطها اليأس وفقدان الأمل في الوصول الى الهدف.

التحقت بخمس جامعات وتخرجت من الأخيرة

في النهاية وصلت لهدفك وهو التخرج من الجامعة

عملت في أكثر من ست وظائف في ثلاث سنوات.

وحاليا هل تعمل في وظيفة واحدة أم أنك لا تعمل مؤقتًا ؟

الصبر مفتاح الفرج

ولكن قد يكون له حدود

ربما لولا هذه التجارب المتعددة والخفقان لم تكن لهذه النصيحة التي تقدمها لنا الآن، لذا الفكرة ليس كم مرة فشلت لكن الفكرة هل وضعت يدك على كل سبب كان عاملا أساسيا في فشلك، أم أنك استسلمت بالنهاية.

الفشل خطوة اساسية في حياة أي شخص يبدأ عمل أو يضع هدفا في حياته، من منا لم يمر بهذه المرحلة؟!

لكن الفرق يكمن في طريقة تعاملك مع هذه المرحلة، هل تتعلم منها وتضع يدك على نقاط ضعفك وتطورها وتحول الفشل لنجاح أم تستسلم وتمضي في طريقا آخر تواجه فيه الفشل وتفشل أيضا بالتعامل.

الفشل الحقيقي هو اعتبار الفشل فشل، حتى العلماء لا يصلوا لنتائجهم النهائية إلا بعد من المحاولات الفاشلة وبالنهاية يحققوا النجاح الفريد.

أفهم في كل شيء ولست افهم أي شيء.

أرى أنك تقسو على نفسك، فالحياة مليئة بالتخبطات والمراحل الصعبة، لكن إن تعلمت منهم حقا فأنت بآمان وستجد ذلك يدفعك لمكان أكثر ثباتا، وستجد نفسك تملك العديد من الخبرات نتيجة تعاملك مع هذه المواقف، لذا تعامل مع الفشل على أنه حافز لك نحو التغيير للأفضل.

تخصصت بأربع مجالات ليس لأحدها أدنى صلة بالآخر

هل من الممكن معرفتهم؟، وإلى أي مستوى قد وصلت بكل منهما؟

أضم صوتي إلى صوتك يا نورا

وكذلك أود أن أعرف ما هي الوظائف التي عملتَ بها وتركتها؟ وإن أمكن أن تذكر لنا لماذا تركتها ؟!

هل كانت إحدى تلك المجالات الكتابة؟ ماشاء الله موضوعك سلس القراءة!

أضم صوتي لصوتك في هذه النصيحة، عانيت مما عنيت لكن بجرعة أخف بكثير حيث تشتت بين وظيفتين والحمد لله تداركت الأمر في الوقت المناسب ولو أنني مازلت أعاني قليلا من تبعات التشتت.

مجال واحد تطور به وابدع هذه نصيحتي لكن fomo في عصر الانترنت لا أرى لها حلاً، إلا أن تذوق الأمر بنفسك ثم تدارك الأمر بشكل سريع.

الحمدلله ان امورك باتت يسيرة عما قبل. ما هو سبب معاناتك في المجال الاول؟ هل الامر متعلق بك شخصيا ام بالعمل

باختصار كنت اعمل بمجالين مختلفين كليا عن بعضهما فشعرت أن تطوري في المجالين لم يكن بالسرعة المطلوبة وبدأت أرى زملاء تقدموا عني، زملاءكان غروري يقنعي أني استطيع تقديم أداء أفضل منهم فاتخذت قرار أن اتابع بمجال واحد والأخر يبقى هواية لوقت الفراغ.

يبدوا الأمر بسيطاً لكنه كان قرار صعب للغاية وأشكر الله على اتخاذه وأصبحت ممن يمقتون تعدد الاهتمامات ومن مشجعين الاختصاص إلى أن أصبح أحد الشعارات التي أعيش عليها.

يعجبني اصرارك وروحك الايجابية. تتعلم من التجارب وذلك بحد ذاته مهارة لا يتقنها الكثير. اتوقع لك نجاحا كبيرا في المستقبل عندما تجد ذاتك في مجالك

عملت في أكثر من ست وظائف في ثلاث سنوات

هل تشاركنا ماذا عملت ولماذا تركت العمل.

جزاك الله خيرا أخي الكريم على هذه المقالة التي جمعت بين طياتها نصائح ذهبية تنير طريق من عمل بها, وكما يقال وضعت الأصبع على الجرح. للأسف هذا هو حال أغلبية الشباب العربي الذي يفقد البوصلة بمجرد أن تطأ رجله الجامعة , فيتيه في التخصصات و الشعب الا من رحم ربك. ولكن للأسف يبقى الخوف من المستقبل هو الذي يدفع الشاب الى الرغبة في تجربتي كل شيئ و في نفس الوقت ظنا منه أنه بهذه الطريقة سيفلت من نكبات و منزلقات الطرق و تشعبها.

عند قرائتى لمساهمتك هذه تذكرت نفسي وما أنا عليه الآن طبعا مخففة جدا مقارنة بك، فمثلا أرغب في تعلم الكثير من اللغات أو ادخل لكثير من الدورات فقط للتعلم ولا يهمنى إذا استعمتها أم لا "غالبا يتم استعمالها تلقائيا" ولا أعرف إذا كان هذه تابعة للأخطاء التي تحدثت عنها. هل كنت هكذا؟

فمثلا في الجامعة درست مجال واحد والآن أعمل في مجال مغاير تماما بجانب ذلك أتعلم شيء مختلف كليا على الإثنين، هل تعدد المجالات أمر سلبي؟

فأنا أحب كل شيء وأرغب في تعلم كل شيء أيضا، ولا أرى في هذا عيبا أو على الأقل في الوقت الحالي لا أراه كذلك في الوقت الحالي.

أما باقي الأمور التي ذكرتها في مساهمتك أجدها ممتعة جدا لشخص يحب التنوع والمغامرات وهذا ما يكسبك خبرة، لهذا أرغب في أن أسألك ماهي سلبيات هذه الأمور؟ ولماذا تعتبرها فشل؟

مجهول أضف ردا

لا أعلم لماذا أطلقت على نفسك هذا اللقب القاسي؟!

أعجبتني التجربة، وبشكل عام أنا أُؤمن أن هؤلاء الأشخاص الذين يجربون الكثير من الأشياء سيكون مستقبلهم أفضل عندما يصلون إلى الطريق المناسب لهم الذين يجدون نفسهم فيه .

أنت محظوظ بكل هذه التجارب، ما اجمل ان تظل تُحاول وتبحث عن نفسك حتى تجدها

وما اجمل ان تنتقل من مكان لأخر حتى تجد المكان الذي تُفضل أن تعيش فيه، وهي فرصة لا يمتلكها الكثيرين ولكنهم يرغبون لو يحظون بمثل

تعدد المجالات هو تعدد في الخبرات والمهارات وهو مطلوب ايضًا في هذا العصر، فصاحب الوظيفة الواحدة لم يعد له حظ كما كان .

اختر لنفسك طريق واحدة واسلكها بوردها وشوكها ولا تحيد عنها في أقرب منزلق ، لأن كل الطرق بها منزلقات و كل النعم تجرحها ابتلاءات ، ولا تلتئم إلا بالصبر.

وماذا لو كان هذا هو الطريق الخاطيء؟! وكانت كل هذه المنزلقات علامات ودلالات لوجوب تركه والبحث عن غيره ؟!

أتفق معك أنه لا يوجد طريق بدون منزلقات، ولكن هناك طريق تجد نفسك فيه وتجد شغفك يجعلك تتحمل كل المصاعب التي تواجهها في هذا الطريق حتى تصل إلى أخره، وربما في النهاية تجد أنك تريد البحث عن ذاتك في شيء أخر .

كان لدي شغف في دراسة القانون، وفي نفس الوقت كنتُ أعمل في مجالات متعلقة بالإعلام الإلكتروني وكتابة المحتوى، وكنتُ عضوة في فريق مسرح الجامعة.

وبعد أن أمضيت سنوات وتخرجت من الجامعة لم أجد شغفي مازال في العمل بمجال القانون، واستمريت في مجال كتابة المحتوى والمسرح، ومن خلال ثقة اصحاب المشاريع والشركات التي عملت بها تم تكليفي بمهام إدارية جعلتني أكتشف في نفسي قدرات جديدة، وفي نفس الوقت توجهت لدراسة السيناريو، وأتعلم التسويق الرقمي تعليم حر .

قد يبدو الأمر أنني مُشتتة أو أنني فشلت في كل شيء، ولكن في الواقع ما حدث عكس ذلك .. أجد من الرائع أنني مُلمة بمجالات متعددة ولدي تجارب متعددة عشتها بشغف وحب وتركت أثار ايجابية في شخصيتي .

الأمر يكمن في ادارة الوقت وتحديد هدف لكل شيء تقوم به في الحياة، وستجد نفسك تستطيع النجاح في كل شيء لديك شغف به طالما تسير على طريقه الصحيح .

أنت لست فاشل

أنت صاحب تجربة استثنائية ومميزة

كلمات رائعة

كلمات من ذهب "الصبر مفتاح الفرج"

بشرط ان تحب هذا الطريق وليس لأنك منبهر به أو هو مشهور والناس تتحدث عنه