الحياة بعد التخرج

كيف هي الحياة بعد التخرج من الجامعة؟

سؤال يُطرح علي بكثرة بحكم تخرجي من الجامعة منذ عرة أشهر، إن اجبت بأن الحياة جميلة بعد التخرج سيكون في ذلك الكثير من اللا مصداقية، وإن أجبت بأن الحياة بعد التخرج سيئه سأظلم كل الفرص التي تتاح للخريجين…

شعرت بفراغ كبير بعد تخرجي من الجامعة لأني لم اعد ملتزماً بأي جداول دراسية، وأصبح لي الكثير من الوقت الذي استطيع قضاءه في التعلم أو ممارسة الهوايات أو التطوع، بالرغم من أن هذا الأمر يبدوا جيداً إلا أن الحياة بدون جدول زمني مرهقة جداً خاصة وأنني قد أعتقدت عليها لما يقارب السبعة عشرة عاماً منذ دخولي للمرحلة الابتدائية وحتى تخرجي من الجامعة…

بعد التخرج نحتاج للتفكير في الخطوات القادمة في الحياة، هل أريد أن أكون أكاديمياً؟ إذا كانت الإجابة نعم سيتحتم علي البدء في اجراءات اكمال الدراسات العليا…

هل أريد أن أعمل؟ إذاً أبدأ بالتطوع وحاول أن تجمع أكبر قدراً ممكن من الخبرات، ليكون رصيدك في مرحلة البحث عن وظيفة…

ماذا لو أردت أن أرتاح لبعض الوقت؟

هذا هو السؤال الذي اطرحة دائماً، ماذا لو أردت تأمل الحياة لأقرر ماهي الخطوة القادمة في حياتي، يأتيني الرد بأن الحياة تمشي بسرعة وإن تأخرت سيفوتني القطار، ذلك القطار الذي لم أره طوال حياتي…

الحياة بعد التخرج تحمل الكثير من التجارب، والكثير من التحديات من الأسرة والأقارب للأجابة على سؤال: ماذا بعد التخرج؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هناك فيديو شاهدته لـ جاك ما مؤسس علي بابا - في دقيقتين، يعتبروا الاجابة المباشرة لمتاهة الأسئلة اللي بيمرّ بها أي شخص بخصوص مسيرته الوظيفية وما يجب أن يفعله بعد التخرج من الجامعة.. انصحك بمشاهدته قد يفيدك بعض الشيء

أما بحسب رأيي الأمر بعد التخرج مختلف تمامًا عن الاحلام التي تكون في أيام الجامعة، بعد التخرج سوف تجدين نفسك في عالم جديد كليًا، وقد اعتبرها مرحلة انتقالية كبيرة في حياة الإنسان... فكل ما تعلمناه في الجامعة صدقًا لن نجد منه شيء في الحياة الواقعية بعد التخرج.. لذلك ماذا بعد التخرج: تنمية المهارات، والتطور بشكل دائم بمجالات مختلفة بما اننا مازلنا في العشرينيات من عمرنا... لأنّ التنوّع في الصفات بيؤدي في النهاية لزياة احتمالات القدرة على النجاة.. الصفات الأصلح، والأقوى بتسود في النهاية، وتزيد معدلات نجاتها، وتتكاثر، وتبقى .. لا مشكلة من الفشل في هذه المرحلة العمرية، وبمعنى أوضح أنا ممكن أجرب الكثير من الامور، ولكن في النهاية سوف استمر في الأمر الذي اجد نفسي به استطيع الاستمرار، لأنّ عند الوصول إلى الـ 30 لن تنفع التجربة بحسب رأيي، وفي هذا الوقت يجب أنّ نكون بعمل يُدخل لنا دَخل ثابت وممتاز... لذلك في فترة العشرينيات احاول تنمّية عادات، ومهارات، واهتمامات مختلفة، ومتنوّعة..الأصلح، والأقوى منها يستمر، ويكون سبب في نجاتي. بدلاً من مواجهة الحياة بعادة /مهارة /اهتمام واحد قد يكون سبب في اندثاري.. لأنّ الطبيعة (السوق) - تحت أي ظرف - قد لا تتقبّل عادتك /مهارتك /اهتمامك الوحيد.

.

بالنسبة لي كان الهدف الرئيسي تعلم اللغة الإنجليزي..

حاولت الحصول على عمل مواز مع دراسة اللغة الإنجليزية .. لم أجد. كلها تتطلب دوامًا كاملًا. لذا توقفت عن البحث عن العمل وركزت على الإنجليزية وبعد أن أكمل إن شاء الله سأتخذ القرار.

ماذا لو أردت أن أرتاح لبعض الوقت؟

لا بأس ببعض الراحة خاصة وأنها ستكون عزيزة جدا إن وجدت فيما بعد، لكن الخوف فقط ان نركن للراحة ونفوت فرص قد لا تتكرر، لهذا برأيي الأفضل في هذه المرحلة أن تكون خياراتك للمهام التي تحتاج لوقت طويل لإنجازها سواء كانت دراسة أكاديمية او تعلم مهارة جديدة او لغة جديدة لأن الوقت لن يتاح لها مرة أخرى وستكون هناك التزامات مختلفة على مستوى الأسرة والعمل والعلاقات الاجتماعية كلها بنفس الدرجة من الأهمية التي لا تقبل التقصير.

اجابتي وقت التخرج: بعد التخرج البحث عن عمل وتنمية اي مهارة للوصول الى وظيفة

اجابتي بعد التخرج بسنوات: الاستمرار بالتعلم، لان تعليم الجامعة والمدرسة لا يكفي

Angell أضف ردا

اصعب مرحلة عم بمر فيها ومحتارة جداا كيف ابدا من نقطة الصفر علما انو الواحد بحس بملك طاقة وارادة انو نفسي اعمل شي مهم واكون انجزت شي حلو بس كلو بالخيال بكون وبحتار الواحد كيف يطبق ع الواقع وكيف يبدا او بالاخص من وين يبدا

وهنا تكمن صعوبة هالمرحلة بوجود الطاقة مع الحيرة التي تخيم على عقولنا وتربكنا

من أين نبدأ؟ وكيف نبدأ؟

بقترح عليك أمر ممكن يكون مفيد لك، قومي بالتجربة جربي كل أمر جديد تتاح لك تجربة لربما يساعدك ذلك على اكتشاف ما تريدين