14

هذا ما كنت افكر به اليوم, لكن الانسان يبدأ بالتفكير بهذه الأحلام لا شعوريا عندما يسمع مثل هذا الخبر وينسى الواقع العام حوله

شكرا لك على التدوينة الجميلة

مقالة جميلة لكن اذا لم نضع في اهدافنا المكسب ،ما الذي سوف يدفعنا للتوجه لريادة الأعمال؟

مقال جميل

لكن يجب ان ﻻ ننسى اننا مسلمون نسعى للحلال و نبتعد عما هو حرام

هذه الشركات ﻻ تهتم بهذا مطلقا زيادة على انها رأسمالية بالدرجة اﻻولى

ثم شيء اخر, من قال ان هناك ازمة مالية؟ المليارات تنفق في صفقات اﻻستحواذ و يصدعون آذاننا بهذه اﻻزمة

سئمت فعلا من هذا ,,,

هناك بالفعل أزمة مالية، هذا لن يمنع من يملك المال من إنفاق المال على ما يرغب، الأزمات المالي تضرب الفقراء والطبقى الوسطى أكثر من الأغنياء.

شكراً لكم، ولكن لا أعلم كيف فهم البعض بأنني لا أدعو للربح المادي؟

التدوينة هدفها القول أن النجاح لا يجب أن يقاس على مثل هذه المشاريع النادرة، بل على مشاريع الشركات الناشئة الواقعية والتي يمكن مماثلة نجاحاتها في المنطقة.

عندما تنشئ شركة بهدف الاسحواذ عليها من قبل شركة عملاقة بمليارات في الغالب ستخسر فيها بضعة الاف وتغلقها.

لكن عندما تنشئ شركة بهدف حل مشكلة وتقديم خدمة تجعل حياة الناس افضل وتساهم في صناعة عالم افضل.

ففي الغالب ستحصل على المليارات (سواء من العمالقة او من نفسك لانك ستصبح واحداً منهم :) ) وتغير العالم ايضا.

لم التسليم بكل ما يقال فى " الميديا " ؟ لم نصدق كل ما يقال عن الصفقات ؟

الشركات العملاقة لا تضع البيض كله فى سلة واحدة ؛ يعنى الفيس قبل إنتشاره كان معه بالتوازى :

الفيس - ماى سبيس - أوركد - بيبو . وكلهم صناعة واحدة من شركة واحدة وهى " نيوز كورب " لصاحبها

الملياردير اليهودى رأس الإعلام الأمريكى وصاحب أعتى الجرائد والمجلات الأمريكية مثل نيو يورك تايمز " روبورت ماردوخ " وليس الشاب المزعوم الذى يظهر كواجهة ليس أكثر . ولما سطع نجم الفيس بوك . كان الإستمرار فى الإسثمار المتوازى أمر سليم وبالفعل كان هناك إنتاج تطبيقات لعالم الجوال " حتى يتسنى السيطرة على السوقين الويب الإعتيادى والهواتف الذكية الحديثة " ومن هنا كان أنتاج " إنستجرام - واتس أب - فايبر - لاين - ..الخ "

ثم إذا سطع نجم أحد هذه التطبيقات . يأتى دور الإعلام " اليهودى المعروف فى الأكاذيب الضخمة " ليوهم

العالم بشراء الشركة لهذه التطبيقات ليستفيد مما يلى :

نظرة العالم له " أى الفيس " كشركة شابة قادرة جداً على الحفاظ على حيويتها وشبابها وتجديد الدماء فيها دائماً

نظرة العالم له " أى الفيس " على أنه يصرف المليارات !!! ليحوذ على أعجابك

نظرة الضرائب الأمريكية له على أنه يجب التخفيض نسبياً فى مدفوعات الضرائب حسب ما يعرف فى القانون الأمريكى

وهكذا يتم " وشم " العالم بالعصافير والرموز والأقانيم .

وهكذا تتم " الأرطسة " بشكل إحترافى جداً جداً

كلام جميل أخي و دائماً ما أفكر فيه، خصوصا عندما نسأل أنفسنا: لماذا أكثر البرامج شهرة و ربحاً أصحابها يهود؟

هل يوجد عندك اخي دليل على كلامك سابقاً لأستفيد منه في المستقبل؟

شكرا استاذ فؤاد على المقال الرائع،

ولكن هذا لا يعني ان البرامج الصغيرة ممكن ان تكون عوائدها كبيرة، إنستقرام وتساب سناب تشات فكرتها بسيطة جدا وهي ابسط بكثير من فكرة تحليل المحاصيل الزراعية و اصدار تقارير والتعاقد مع اطراف كثيرة، التفكير في العمل البسيط المفيد والمطلوب من المستخدمين يكون اكثر قبولا من العمل على مشروع كبير معقد قد ينجح او يفشل

ريادة الأعمال

مجتمع المهتمين بريادة الأعمال وإنشاء مشاريعهم الخاصة.

20.5 ألف متابع