42

أعظم ماتقدمه لفريقك و لشركتك... و لنفسك!

  • Fadi

صباح الخير معلم ..

هلا بالعريس ..

كيفو أبو سمرة ؟!

متى ولادة المدام أبو أحمد؟.. شو أخبار الصبايا؟..

أم غيث شو أخبار امتحانات ابنك ؟ ...

رسالة الماجستير وين وصلت يا خانم ؟

لقطات من الحوار اليومي الذي كنت أجريه مع إخوتي وأخواتي في شركة جيم باور أثناء الجولة الصباحية التي ألتقي فيها مع كل شخص يعمل في الشركة.

كان محور الحديث يدور حول كل شيء إلا العمل: الزوج، الأولاد، الخطيبة، الدراسة، البيت الجديد، صحة الأهل، قصة الشعر الجديدة وكل ما يتعلق بتفاصيل حياتهم الشخصية التي يودون مشاركتي بها.

هذه الجولة الصباحية كنت أعتبرها جزءً رئيسياً من حياتي خلال السنوات الثمانية التي قضيتها في قيادة فريق شركة جيم باور. لقد كانت جزءاً من إيماني العميق أن مكان العمل يجب أن يكون البيت الأول - و ليس الثاني - لكل شخص؛ البيت الذي يجد فيه الراحة والأمل والمحبة والود.

في نهاية رحلتي مع شركة جيم باور التي أسستها قبل ثماني سنوات ، تأكد لي أن هذه الجولة الصباحية و اللمسة الإنسانية التي حرصت على أن تكون أساس التعامل بيننا هي أهم رابط حافظ على الشركة في مرارة الأزمات وأصعب الأوقات ، وهي في حد ذاتها أحد أهم المزايا والتعويضات الوظيفية في الشركة.

هذه الجولة كانت القاسم المشترك في كلمات رسائل الوداع التي كتبها لي موظفو الشركة عند مغادرتي لمنصبي.

رسالتي لكل مدير حالي أو مستقبلي: عامل مَن معك بالحب والاحترام و اهتم لأمرهم

فهو أعظم ما يمكن أن تقدمه لهم ولشركتك ... ولنفسك!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أستاذ فادي.. شكرا على موضوعك القيم :).. كونك مدير سابق لشركة جايم باور.. أعتقد أن الكثير من الشباب المهتمين بمجال الألعاب سيرغبون بطرح أسئلة عليك.. وبناءا على هذا.. ما رأيك أن تشارك في مجتمع اسألني لاعطائهم فرصة ؟

مجتمع اسألني هنا :

يمكنك القاء نظرة على نماذج مطروحة كهذا الموضوع مثلا

تحياتي.

الرابط بدون النقاط الزائدة

حاضر :)

تم وضع موضوع في قسم اسألني و على الرحب و السعة ب حسوب و رواد حسوب و فريق حسوب

لدي سؤال خارج الموضوع، ان لم تكن تمانع

هل العاب جيم بور هي من صنعكم ام انها مجرد تعريب Localization او شراء حقوق ؟

أظن أنهم قد صنعوا مرة لعبة أو اثنين، لعبة كرة القدم تلك التي نسيت اسمها وألغوها لاحقاً، البقية أغلبها معولمة -إن صحت التسمية- كأمل الشعوب مثلاً..

كل العاب جيم باور سفن هي شراء حقوق و تعريب و تعديل ثقافي Culturalization . قمنا في الآونة الأخير بتجهيز فريق تصميم العاب و ساهم بشكل فعال في تطوير النسخة الأخيرة من أمل الشعوب

أرى انك استعملت Culturalization، فهو هو مختلف عن Localization

أكيد. Culturalization او ما اصطلحنا على تسميته المواءمة اثقافية هو عمل اعمق بكثير من التعريب و ترجمة النصوص و يتعداها ليشمل تعديل الرسوم و الاصوات و اعادة كتابة اقسام من النصوص و التعديل على المهام ... الخ بما بتلاءم مع طبيعة و ثقافة اللاعب العربي

هذ المصطلح استخدم للمرة الأولى مع الألعاب من قبل شركة جيم باور سفن و اصبح ما تقوم به الشركة مثالا يتم استخدامه للمواءمة الثقافية للألعاب و نجاح هذه الاستراتيجية التي اتبعتها الشركة من اليوم الأول

أستاذ فادي، متى تركت الشركة؟ ولماذا؟ هل هذه قصة قديمة؟ صدمتني بصراحة :)

12

أهلا بك اخي زيد

تركت الشركة لأنها اصبحت ناضجة و قوية و قادرة على المضي دون مساعدة مؤسسها، و لأبحث عن مغامرة اخرى اصنع من خلالها شركة متميزة مرة اخرى :)

جميل جدا, طموحاتك و افكارك من ذهب, ماشاء الله عليك .

ما شاء الله. يبدو اني في حاجة الى فهم اعمق للادارة والعلاقات :)!

لا اعلم، لكن كنت اعتقد انه لو كنت موظفة في شركة وسألني مديري سؤال في خارج حدود العمل، لن يعجبني ذلك!

قارنته بوضعي في الجامعة. لا أحب ابدا ان يسألني الدكتور او الدكتورة في خارج حدود الدراسة ام سبب الغياب كحد اقصى.

هل ذلك خطأ؟؟

هناك فارق بين الاهتمام و التطفل و الفرق بينهما هو ماتقوم بمشاركته مع الآخرين. مثال: لا أقوم بتهنئة فتاة على خطبتها او سؤالها عن خطيبها الا اذا قامت هي باعلان ذلك او اخبارك به

لا, و لكن الاراء تختلف, و حتى ان فعل فيجب ان يكون هنالك جو من الاحترام بينكما .

جميل جدا، لاحظت تطبيق هذا المبدأ في الشركة التي أعمل معها حاليا، رغم أني أعمل عن بعد، لا يفتأ المؤسسين من تحية كل صباح (فارق الزمن محسوب ههه) السؤال عن كيفية قضائك ليومك أحوالك وغير من الأمور التي تشعرك بأنك مهم وتقدم عمل يقابل ذلك الإهتمام رغم أن هناك من لا يحتاج مثل هذه الأمور.

تجريد العمل من المشاعر والأحاسيس والإنسانية هو اهم الطرق لبناء أسوار الجفاء والغلاظة بين الموظفين والعاملين في الشركات والمؤسسات وهذه الأسوار معروف أثرها ومردودها على العمل والانتاج, هذا السلوك يقتل الروح الاجتماعية الفطرية المغروسة في النفس البشرية التي تميل الى مشاركة الأفراح والأحزان والتجارب والمواقف اليومية.

أصعب شعور ان تعيش حالة من الفرح او الحزن ولا يشعر بك من حولك من زملائك الذين تقضي معهم 8 الى 10 ساعات يوميا.

طبعا هذا الأمر لا بد ان يكون محكوم وموزون بحيث لا يتطرف الى التطفل على الناس, او إرهاقهم بمتابعة دقائق حياتك اليومية.

شكرا لنقل تجربتكم اخ فادي وأمل ان توفق في مشاريعك الجديدة.

تماما، في النهاية العمل هو منزلك الثاني ويجب ان يشعر الموظفون بذلك.

اذكر انّني عندما عملت في ثاني وظيفة لي، وكانت في مكتب محلي لشركة اقليمية، اذكر حينها انّ المدير كان يحادثني عبر السكايب لكن بدون اي مقدمات يدخل في العمل، دون حتّى التحيّة لا من سلام ولا من أي شيء، وكأنه يحادث آلة. وحينها عاهدت نفسي على ان اكسر هذه القيود البشعة في اي عمل اتبوأ به منصبا اعلى.