كيف تحافظ الشركة على الاستقلالية رغم قبول التمويل؟

تعتبر مسألة الحفاظ على استقلالية الشركة عند قبول التمويل تحديًا رئيسيًا يواجهه العديد من رواد الأعمال خاصة في الجولات الأولى لهم، فعندما تقرر الشركة قبول التمويل من مستثمرين أو مؤسسات مالية، قد تواجه ضغوطات تؤثر على قراراتها واستراتيجياتها. في إحدى الشركات الناشئة في مجال الموضة، وجد المؤسس نفسه أمام هذا التحدي الكبير. رغم حاجته الملحة للتمويل لتوسيع أعماله، كان يخشى أن يفقد السيطرة على شركته. ماذا يمكن أن يفعل رواد الأعمال في مثل هذا الموقف للحفاظ على استقلاليتهم؟

شاركنا تجاربك ونصائحك!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سؤال صعب جدًا.

فحتى المؤسسات الكبيرة -وليس فقط الناشئة- تتعرض لتلك الضغوط، وفي الغالب ترضخ لها مما يؤثر على المؤسس نفسيًا، وقد يتخلى عن قيادته للمؤسسة بعد أن استحالت إلى شيء غير الذي كان يحلم به.

ولا حلول سمعت بها إلا الموازنة والمداهنة، مع بعض الخداع والقدرة على التملص من بعض القرارات التي تُفرض عليه.

ومهتم للغاية بسماع المقترحات والحلول.

وقد يتخلى عن قيادته للمؤسسة بعد أن استحالت إلى شيء غير الذي كان يحلم به.

أحد الأمثلة البارزة لهذه الضغوط هو حالة ستيف جوبز مع شركة آبل في الثمانينيات. جوبز، الذي أسس الشركة برؤية واضحة ومبتكرة، واجه تحديات وضغوطًا من مجلس الإدارة أدت في النهاية إلى إقالته من الشركة التي أسسها. جوبز كان مضطرًا للتعامل مع توقعات المستثمرين وتحديات السوق المتغيرة، وهو ما أدى إلى تصاعد الضغوط النفسية عليه.

بعد مغادرته آبل، قام جوبز بتأسيس شركة "نكست" واستحوذ على شركة "بيكسار"، مما أتاح له الاستمرار في تطبيق رؤيته الابتكارية بعيدًا عن القيود التي واجهها في آبل. هذه الفترة كانت مهمة لتجديد طاقته واستعادة شغفه، حتى عاد إلى آبل في أواخر التسعينيات وقاد الشركة إلى أن تصبح واحدة من أكبر الشركات في العالم.

عاد بعد أن عرفوا أن توجهاته ستفيدهم أكثر من رؤيتهم.

MayadaHelmy أضف ردا

من خلال قراءتي عن فرص التمويل وجدت أن معظم تلك الفرص يكون مقابلها الاستحواذ على عدة أسهم بالشركة وبالتالي يشارك في الإدارة واتخاذ القرارت، ويكون هذا أكثر وضوحًا في الشركات الناشئة لرواد الأعمال من الشباب حيث يثق الممولون في الفكرة لكن قد لا يثقون في خبرة الشباب حول كيفية إدارة الشركة وتوجيهها لجني الأرباح، وفي الواقع لا أجد هذا سلبيًا كثيرًا ف رواد الأعمال يمكنهم الاحتفاظ بالجزء الأكبر من الأسهم لضمان حقهم في الإدارة، بجانب الاستفادة من التمويل من أصحاب خبرة ذوي كفاءة وسمعة جيدة سواء من أصحاب رأس المال المغامر أو الممولين الملائكيين، وغالبًا ما يكون الهدف المشترك هو تحقيق الربح فلن يضروا الشركة بأي حال، كما أن بعض الحاضنات ومسرعات الأعمال قد تقوم بعمل جيد دون تدخل مباشر في الإدارة لكن هذا يتطلب أن تكون الشركة قد حققت نجاحًا ملموسًا بالفعل. والأفضل في كل الحالات هوالاستعانة بمستشار مالي وقانوني لتقييم العروض المحتملة وكيفية الاستفادة منها دون التخلي عن السيطرة مطلقًا.

لكن المعتاد مثلا في تمويل ما قبل البذرة هو الحصول على تمويل من الأهل والأصحاب وربما مستثمر ملائكي، وللأسف بعض المستثمرين الملائكة في الشرق الأوسط جدد على الصناعة وليس لهم خبرة كبيرة فيها فلو شاركوا في اتخاذ القرار باعتبارهم مساهمين في الشركة فكيف يكون الوضع؟

أنت ذكرت بالمثال أنه بحاجة لتوسيع أعماله، لذا فهو قد بدأ بالفعل، وإن أراد التوسع وسيشارك بجزء من الأسهم، فالأفضل ان يبحث عن مستثمر له علاقة بالمجال، لأن الأقارب سيتوقعون رد أموالهم بأقرب وقت، وإن كان المستثمر الملائكي ليس ذو خبرة، فليبحث عن المغامرين أو مستثمر خبير.

أنت الأن بعد أن أخذت تمويلاً لاتحكم فى مالك بل مالك وأخرون ولهم الحق أيضاً فى الحفاظ على أموالهم كما أن لك الحق فى الحفاظ على مالك وكُلٍ بطريقته، ولكن الإتفاق هو أفضل مانصل إليه طالما أنى أريد منك المال وأنت تريد أن تحافظ على مالك سأسمح لك بأن أشاركك كل شئ عن الشركة وأستشيرك وأطلب إقتراحاتك وبهذا الشكل ستقل الصدامات مع مرور الوقت سيفهم كلاً منا الأخر وبناءاً عليه الخلافات سنتفق فيها سنجلس ونحاول الإتفاق طالما أنا لم نصل لحائط سد، طالما أن كل شئ يمكننا الإتفاق عليه دون تعارض بيننا طالما أن كلاُ منا يريد مصلحة الشركة فى النهاية.

ماذا لو كان المستثمر الملائكي الفردي وهذا على الأغلب غير ملما بأصول الصناعة؟

هذا يتوقف على نشاط الشركة فعادة في الشركات ذات الأفكار المبتكرة يجد المستثمرون فرص للحفاظ على أموالهم وبالتالي قد يرضخون للمشاركة في الأسهم فقط وبنسبة صغيرة (5-10%) ولا يتدخلون في الإدارة وذلك لعلمهم أن تلك الأفكار المبتكرة ستزداد أرباحاها زيادة لوغارتمية وهناك العديد من الأمثلة لذلك مثل شركة (سويفل) في مصر وشركة أوبر الأمريكية وغيرها

يا ليت المستثمرين تدخلوا في إدارة سويفل لما حدث كل هذا للشركة والبحيري في بورصة نيويورك.

لكن لعل السبب هو شراء شركات كثيرة وضمها دون خطة محكمة للتوسع والعمل.

معك حق فيجب أولاً التأكد من خلفية المستثمر ومدى علمه بالإدارة

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

بالنسبة للشركات الناشئة لا يمكنها الحصول على تمويلات أو قروض من البنوك لأنه ليس هناك ضمانات وأيضا لو كانت هناك ضمانات فلن يلجأ رائد الأعمال للاقتراض من البنك. أيضا الشركات الناشئة رأس مالها مخاطر معرض للضياع حيث أن 90% من الشركات الناشئة تفشل فكيف يكون الأمر مع البنك؟ كيف سيشاركك الفشل؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أعتقد أن الأمر يمكن التحكم به من خلال العمل بنظرية الجدار الآمن، وهي آلية تعتمد على صياغة بنود اتفاق في عقود الاقتراض، وتنص هذه البنود على إعطاء المالك الأصلي كامل حقوق الإدارة والتصرف، واعتقد أن البعض يقع في هذا الفخ ويتخلى عن حقوق الإدارة لحاجته الشديدة للتمويل، ولذلك أنصح بالإعتماد على آلية الشراكة بالأسهم أو توسيع فكرة الاستثمار في المؤسسة المملوكة قبل أن نلجأ لشركات الإقراض.