كيف أعرف ما هي فكرة المشروع المناسبة لي؟

  • Dima_Ali87

حين نفكر بخلق فكرة مشروع، تتزاحم حولنا الأفكار، ويصبح من الصعب الإختيار بينهم حتى تقتل المماطلة حماسنا ولذا هذه بعض التقنيات المساعدة لمعرفة الفكرة المناسبة لكل منا.

  • نبدأ بالعصف الذهني من خلال طرح أسئلة مثل:
  1. ما هي المهارات التي أتقنها؟
  2. ما هو شغفي؟
  3. ضع جدولاً زمنياً ليومك وأنظر أين يضيع وقتك حدد المشكلات التي ينتج عنها هذا التأثير وفكر بالحلول، وكم شخص يعاني من ذات المشكلة حسب تقديرك.
  4. الرجوع للأفكار القديمة: عادة ما نفكر بتنفيذ فكرة ولكننا نتردد كثيرًا بذلك أو نخطط كثراً حتى تهترئ الفكرة ثم تموت.
  5. التمسك بالفكرة الأولى لأنها عادة تكون هي الأفضل وحين نبلورها ببعض التحسينات تصبح فكرة نضرة.
  • الخطوة الثانية :استكشاف السوق
  1. اللجوء لبعض المواقع التي تساعد في فهم ما يبحث عنه العملاء مثل : Googletrends,amazonbestsellers الذي لديه قائمة يتم تحديثها باستمرار لمعرفة المنتجات الأكثر مبيعاً، وهذا يجعلني أعرف توجه السوق. وعند دراسة المنتج_ الأكثر مبيعاً_ أفهم ما المشكلة التي يحلها أو الحاجة التي يلبيها لأنفذ شيء يقدم حل المشكلة بطريقة جديدة. ويمكنني هنا الاستعانة بتعليقات العملاء حول مشاكل المنتج وجمعها من أجل الاستفادة منها في عمليات التحسين.
  2. التعرف على المشاكل التي يعاني منها من حولي وسؤالهم عن مدى تأثيرها على حياتهم والبحث عن حلول.
  • الخطوة الثالثة: تقييم الأفكار، نقوم بما يلي:
  1. جمع كافة المشكلات في جدول وترتيبها حسب الأهمية، وإعطاء الرقم10 للمشكلة الأهم والرقم 1 للأقل أهمية.
  2. اختيار أول ثلاث مشكلات.في الجدول.
  3. كتابة نص وصفي للمشكلة مثال:( تتأخر معظم السيدات العاملات عن موعد الدوام لأنهن يستغرقن وقتًا طويلاً بالبحث عن الملابس الملائمة، وهذا يؤدي لخصم مدة التأخير من رواتبهن، بالإضافة لوصولهم العمل وهم بحالة متوترة) أو مثلا: (يعاني رواد الأعمال من عدم وجود الوقت الكافي لطهي الطعام الصحي، وهذا يجعلهم يعتمدون على الوجبات السريعة ، التي ينتج عنها السمنة والعديد من الأمراض بالإضافة لقدرتها على رفع مستوى الأنسولين ومايترتب عنه من خلل في النشاط والمزاج العام)
  • الآن يمكنني الاستعانة بمجموعة من 5أو 6 أشخاص ممن يعانون من المشكلة، لوضع 5 حلول مقترحة من جهتهم. وكتابتها على ورقة أو من خلال مجموعة عبر أحد تطبيقات العمل الجماعي مثل تطبيق أنا وغالبًا الشخص الذي يعاني من مشكلة معينة هو لديه حل مقترح. بعد ذلك نمرر مقترح كل شخص منهم للآخر ونطلب منهم إضافة تعديلات لهذه المقترحات.
  • سنجد أننا من خلال هذه العملية البسيطة استطعنا جمع ما لا يقل عن 100 مقترح بعضها مكرر وبعضها فريد، ويصبح أمامنا تقييم هذه المقترحات جميعها من خلال جدول نقسمه لعدة خانات: ( اسم المقترح، مدى حداثة المقترح عما يعرض بالسوق، مدى اعتماده على التكنولوجيا، توفيره لوقت العميل، مدى سهولة استخدامه، فاعليته، مدى المخاطرة، المجموع ) وبعد ذلك يمكننا اختيار المقترح صاحب التقييم الأفضل.

ولكن برأيكم أيهما أفضل أن أقوم بكل هذه الخطوات من أجل انتقاء فكرة مشروعي، أم أن أطبق الفكرة التي تراودني مباشرة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فكرة تطبيق الفكرة التي تراودني بشكل مباشر بقدر ما فيه سرعة قد تقضي على الكثير من التردد وإضاعة الوقت، إلا أن بها نسبة مخاطرة عالية ليست في صالح المرء.

وللتوضيح بمثال تطبيقي، في حياة رائد الأعمال الشهير "إيلون ماسك" عند قراره أن يتجه للفضاء أو يؤسس Space X, Tesla قام بوضع بعض الخطوات التي حدد بها مساره، على الرغم من بدايته على مساحة صغيرة في البداية (small scale) إلا أنه لم يتخل عن وضع تلك الخطوات.

وحين قرر توسيع دائرته والدخول بقلب جرئ في تأسيس شركات عملاقة من أشهر الشركات عالميًا، كان قد اكتسب بالفعل الخبرة من التجارب والمشروعات الصغيرة التي أنشأها من قبل، والتي ما كان سيكتبها من دون تلك المشروعات والخطوات الصغيرة والتفاصيل الدقيقة.

أي أن انتقاء فكرة للمشروع قد يبدو أمرًا سهلًا أو حماس المرء قد يدفعه للبدء بدون خطوات محسوبة، لكن هذا قد يترتب عليه الكثير من بدل المال والوقت والجهد في المشروع الخطأ، وفي مثال مصري نقول "أهم من الشغل تظبيط الشغل" أي رتب أوراقك قبل أن تلقِها على ترابيزة المنافسة.

ايلون ماسك حالة استثنائية فهو صحيح يركض خلف أحلامه بخطىً جريئة وصحيح أنه لا يخطط كثيرًا ولكن أمر الإدارة بالنسبة له يشبه الطهي بالنسبة لأم ستينية تطهو يوميًا فيصبح الأمر بالنسبة لها تلقائيا، فلا ترجع للبحث عن الوصفات أو البحث عن الأصناف الملائمة للمدعوين. لأنها أصبحت على يقين: من يحتاج ماذا؟ فتعرف هذا الطبق يناسب فلان وهذا غير مناسب.

لذا لن تكون نتائجنا نفس نتائج "ماسك" ولن نتمكن من تحمل خسائر مثله. ويبقى الحل الأسلم هو اختبار الفكرة والقيام بترتيب الأوراق كما ذكرتِ.

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف
في رأيي ، تأتي أفضل الأفكار أحيانًا من اتباع حدسك ومتابعة الفكرة الأولى التي تتبادر إلى الذهن

بالفعل، يمكن أن تأتي أفضل الأفكار للمشاريع من خلال اتباع حدسك والتركيز على الفكرة الأولى التي تتبادر إلى ذهنك. عملية التفكير والتحليل المفرطة يمكن أن تقيد خيالك وتمنعك من الوصول إلى أفكار جديدة وإبداعية.

ومع ذلك ، فإن إجراء البحث وتقييم الأفكار يمكن أن يساعد على تحديد مدى جدوى الفكرة وتحديد المشكلات المحتملة التي يمكن أن تواجهها في المستقبل. يمكنك استخدام هذه المعلومات لتحسين فكرتك وتطويرها بطريقة أكثر احترافية.

لذلك ، من المهم الحفاظ على التوازن المناسب بين الحدس والتحليل لتحقيق أفضل النتائج في مشروعك. وعندما تتبع حدسك، يجب أن تعمل على تحويل هذه الفكرة إلى خطة عمل وتقييم جدواها قبل البدء في التنفيذ لضمان نجاح المشروع في المدى الطويل.

  فكرة اختيار المشروع أمرًا  في غاية الأهمية، خصوصا اذا كنا ننوي الى استهداف شركات ومستثمرين من أجل أن يستثمروا في مشاريعنا، لذلك لابد أن نضمن لهؤلاء بأن أفكارنا  التي تستثمر فيها آمنة وستحقق فوائد وعوائد جيدة.  بعض من النقاط  التي يمكنك اتخاذها لتحديد فكرة لمشروع:

  1. التأكد من أن هذا المشروع يصب في اهتماماتنا ورؤيتنا، وليس مجرد حماس مؤقت قد يزول مع مرور الوقت.
  2. لابد من فهم البيئة التي نريد ننشئ فيها هذا المشروع.
  3. تقدير قيمة الاحتياجات بما يتوافق مع الميزانية التي نملكها.
ولكن برأيكم أيهما أفضل أن أقوم بكل هذه الخطوات من أجل انتقاء فكرة مشروعي، أم أن أطبق الفكرة التي تراودني مباشرة؟

لضمان نجاح المشروع لابد من المرور بهذه الخطوات، ومرحلة العصف الذهني لا تتوقف في المرحلة الأولى فقط، بل هي عملية تحتاجينها في مجمل المراحل المتبقية خصوصا في مرحلة انتقاء الأفكار.

خصوصا اذا كنا ننوي الى استهداف شركات ومستثمرين من أجل أن يستثمروا في مشاريعنا، لذلك لابد أن نضمن لهؤلاء بأن أفكارنا التي تستثمر فيها آمنة وستحقق فوائد وعوائد جيدة.

أحيانًا ننحاز لأفكارنا ونعتقد أنها أفضل الأفكار، ولا نتطرق للبحث عن الأفكار التي يحتاجها السوق. وحين ننطلق نكتشف أنها أفكار لا حاجة لها وتثور المشكلة إذا كنا بالفعل استطعنا اقناع مستثمرين لضخ أموالهم معنا وبعد ذلك نقف ملجمين لا نعرف كيف نتصرف..

ما هي المهارات التي أتقنها؟

هل هذا يعني أنه لكي ابدأ بمشروع لابد أن امتلك وأتقن المهارات المطلوبة من خلالها؟!

برأيي إن كان الشخص يتمتع بمهارات الإدارة مع معرفة محدودة وليست متخصصة بمجال المشروع يمكنه النجاح من خلال توظيف مختصين ومتابعتهم.

وبالنسبة لكل هذه الخطوات ديما، ألا يمكن الاستغناء عنها بدراسة السوق ودراسة العملاء؟ فدراسة السوق ستجيب غالبا ‘لى أغلب الأسئلة المطروحة وستحسم الجدل حول مدى جدوى الفكرة بالنسبة للفئة المستهدفة، ناهيك أننا اليوم نجري إعادة تدوير للأفكار المنفذة في السوق مع بعض التعديلات وبالتالي لدينا بيانات كاملة حول المنافسين من نقاط قوة وضعف، وحتى الفئة المستهدفة واهتماماتها، وبالتالي قد تكون خطوات التقييم هذه فعالة وجدية في حال كانت فكرة حصرية لا مثيل لها مبتكرة باختصار

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف

بالتأكيد، يمكن الاستغناء عن هذه الخطوات ، والاعتماد بدلاً من ذلك على دراسة السوق ودراسة العملاء. ففي كثير من الأحيان، توفر دراسة السوق ودراسة العملاء معلومات قيمة حول المنافسين والفئة المستهدفة والتحديات التي قد يواجهها المشروع المقترح، وتساعد على اتخاذ قرارات مبنية على أسس دقيقة وعلمية.

ولكن على الرغم من ذلك، فإن العصف الذهني لا يزال أداة قيمة وفعالة لاختيار فكرة المشروع. فهو يساعد على إثراء الأفكار وتوسيع الخيال والابتكار، وقد يفتح آفاقًا جديدة ومبتكرة غير متوقعة. لذا يتم اقتراحها في البداية لنولد أفضل الأفكار الممكن تنفيذها.

بالطبع أي فكرة مشروع تحتاج لدارسة، ولا أعتقد ان تطبيق الفكرة مباشرة يتعارض مع الخطوات التي ذكرتيها عدا الخطوة الأولى والتي برأيي يمكن تجاوزها. من أهم الخطوات التي ينبغي إعطائها أهمية كبيرة هي دراسة السوق ودراسة مشكلة المشروع أي الفائدة التي سيقدمها مشروعنا للفئة والسوق المستهدف، هكذا يمكن تحديد الفكرة المناسبة لمشروعنا.

في عملي السابق قررنا إنشاء برنامج يستهدف الأطفال الذين يرغبون في تعلم البرمجة أو إتقان العمل على الحاسوب بشكل عام، وعند دراسة المشكلة كانت البرنامج يقدم فائدة كبيرة لأن الأغلب في الوقت الحاضر يهتم في هذه الخطوة منذ سن صغير وحتى ان كثير من المساهمات هنا كانت تتحدث عن نفس الموضوع، إذًا فكرة رائعة ومدروسة جدًا، لكن عند دراستنا للسوق المستهدف لم نجد الفئة او عدد المقبلين عليه مشجع نظرًا للوضع الاقتصادي السيء في البلاد ولذلك فشل قبل تنفيذه واستبعدناه تمامًا.