اقتباس مني

Yazan_Izzeddin

تحتاج المركبة إلى الوقود

و يحتاج الانسان الى النقود

يزن عزالدين
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وبرأيك ما سبب احتياج الإنسان الماس للنقود ؟ هل لتحقيق طموح أو حلم ما؟ أم لأن وجود النقود هو أهم شيء في الحياة؟

لان كل متطلبات الحياة أصبحت تتطلب المال و تزيد بشكل سريع هذه الاحتياجات

الأمور لا تقاس بهذا الشكل .. عندما تصبح وأصبح ونصبح آلات يمكننا القول كذلك ...

لا يمكن أن تقارن قطعة من الحديد في حاجتها بإنسان بمشاعره بكيانه .. بطبع هي مقارنة فاشلة على جميع الأصعدة

أعلم أننا في عصر المال يحكم كل شيء ولكن كل شيء لا يأتي بالمال .. المال يساعدك باقتناء آلة ولكن ليس كفيلاً بأن يضمن لك السعادة .. ولكن الوقود كفيل بأن تتحرك السيارة ..

أما لو كنت على سبيل السجع فالأمر لا بأس به أما كفكرة مرفوضة تماماً ..

ولكن نسمع دائماً من يقول أكون تعيس غني أفضل من أكون فقير سعيد .. لأ أعلم ما رابط السعادة بكلاهما .. كون السعادة بالأساس شعور نسبي يطلقه الفرد على وضع هو يشعر بأنه بحالة أفضل واتفق العلماء على أن كلمة سعادة ليس لها معني في حد ذاتها ..

يمكنك توضيح وجهة نظرك بالموضوع بعيداً عن السجع

بالطبع اماني هذا المقصد من المقولة

هو مقارنة بين آلة و إنسان ليثير الانتباه أن المال ليس هو الوقود للانسان

هناك شغف و حلم و هناك متنفس لكل شخص و مساحة شخصية له الحرية أن يفعل بها ما يشاء

أختلف معكَ تمام الاختلاف يا يزن. بكل تأكيد يسعى الإنسان إلى القوّة، والنفوذ يعتبر لونًا داكنًا ومؤثّر الإطلالة من ألوان هذه القوّة. لكن من جهةٍ أخرى، لا يمكننا على الإطلاق أن نضع الأمرين في سياق واحد، فالغرض من الصورة البلاغية للوقود أصلًا هو أنها الوسيلة الخاصة بعملية الحرق أو الأيض، والتي يعمل إفناؤها على إنتاج المزيد من الطاقة الحركية. في هذا الصدد، يمكننا أن نشير إلى أمور موازية لها نفس التصوّر فيما يخص طبيعة الإنسان النفسيّة، مثل السعادة، أو الطعام، أو الأمل، كلّها أشياء تمتاز بالدور الذي يمتاز به الوقود داخل السيّارة، فهو وسيلة. أمّا النفوذ، فهو غاية.