قاعدة الـ 3-30-300 ثانية

نموذج "3-30-300 ثانية" من احدى تقنيات عرض ومشاركة المعلومات وجعل التواصل أكثر فاعلية

يساعد النموذج "قاعدة الـ 300-30-3ثانية" على ترتيب أوليات المعلومات وهيكلتها بطريقة تحقق مستوى أكبر من الفاعلية عند مشاركتها. يمكن تطبيقه على مختلف وسائل الاتصال، مثل تصميم العرض التقديمي أو كتابة المقالات، أو نشر نتائج البحث، أو تصميم الملصقات، أو تقديم مفهوم أو مقترح مشروع وما إلى ذلك.

وتكمن الفكرة في تنظيم وتقديم معلوماتك على ثلاثة محاور. يمثل كل محور منها مقدار الوقت اللازم -كتقدير أو كقاعدة عامة لقراءة تلك المعلومات.

1-    محور الـ 3ثوان: رسالة المستوى الأعلى أو العنوان الرئيسي.

قد يشمل ذلك جملة أو عبارة أو اقتباسا ً قصيرا ً أو حتى نموذجا أو صورة فوتوغرافية. وينبغي وضع هذه الرسالة الرئيسية في المقدمة، ولفت الانتباه إليها، حتى تكون أول ما تقع عليه أعين الجمهور. احرص على أن تكون لافتة للنظر وغير مألوفة، وكلما قصرت زاد الأثر في هذا المستوى.

2-    محور الـ 30ثانية: الملخص.

وهو يقدم الموضوع أو النقطة الرئيسية التي تريد استعراضها والغرض منه سرعة الإخبار. قد يكون ملخصك عبارة عن بعض الأسطر النصية، مدعومة بعناصر مرئية (مثل المخططات أو النماذج أو الصور الفوتوغرافية) من الناحية المرئية، هذا المحور يعد أقل أهمية من محور الـ 3ثوان، غير أنه لا يزال مهما ولا بد أن يكون هو الخطوة المنطقية التالية لعرض معلوماتك بعد محور الـ 3ثوان.

3-    محور الـ 300ثانية: التفاصيل.

ويحتوي هذا المحور على بياناتك وأدلتك لشرح وتدعيم رسالتك الرئيسية. وقد يتضمن جداول مع بيانات أو اقتباسات أو صور فوتوغرافية أو مخططات أو نماذج لتكوين رسالتك. ويجب اعتبار هذا المستوى كمصدر للإيحاء الذي يساعد الآخرين على استكشاف أفكارك واستنتاجاتك ويعد هذا المستوى هو الأقل أهمية من الناحية المرئية، غير أنه لا بد أن يظل متاحا.

يساعدك استخدام قاعدة الـ 300-30-3ثانية على اتخاذ قراراتك بخصوص ما هو مهم فالأهم في رسالتك واستخراج العناصر الرئيسية. إن هذا النموذج له فائدة كبيرة من حيث تقديم نتائج الأبحاث إلى القيادات العليا أو غيرها من الجهات المعنية مع إمكانية استكشاف مزيد من التفاصيل إذا دعت الحاجة. كما أننا نستخدم هذه المنهجية لتصميم العروض التقديمية وهي تحفزك على مراعاة ما تريد ايصاله فعليا ً، وعدم حشو العرض بتفاصيل أقل ارتباطا بصلب الموضوع.

هل استخدمتم هذه القاعدة مسبقاً؟ وهل لديكم قواعد مشابهة تساعد في ترتيب أولويات إيصال المعلومات في أعمالكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أطبق هذه القاعدة في عملي مع طلابي خصوصًا في تعليم الأحكام التجويدية للقرآن الكريم ، خصوصًا صغار السن منهم، والذين لا يجدون طاقةً كبيرة في حشو معلومات جمة، فأضع لهم صورة القاعدة ومن ثمّ سطر يوجِز توصيف ما سنأخذ .. وبعدها في نقاط محددة ما أريد منهم تطبيقه ..

ولكن أضيف بهذا جانب ال practicing أو الممارسة ، فلا تضيع هذه القاعدة هباءً ..

ومن بعدها نقطة النظر السريع بالعين للكلام والتمرير عليه حتى يثبُت في ذهنهم.

أطبق هذه القاعدة في عملي مع طلابي خصوصًا في تعليم الأحكام التجويدية للقرآن الكريم ، خصوصًا صغار السن منهم، والذين لا يجدون طاقةً كبيرة في حشو معلومات جمة، فأضع لهم صورة القاعدة ومن ثمّ سطر يوجِز توصيف ما سنأخذ .. وبعدها في نقاط محددة ما أريد منهم تطبيقه ..

هل المقصود هنا بتطبيقك للقاعدة هو التطبيق الحرفي لها بمعنى أن التطبيق مطابق نوعا ما للمدد الزمنية المحددة للمراحل الثلاثة وهي ال 3-30-300 ثانية أم المقصود بتطبيقك هو تجزئة المعلومات ما بين العنوان السريع المثير والملخص والتفاصيل؟

سؤالي هو للتأكد من أن القاعدة فعلا قد لامسة واقع المدد الزمنية التي تطرحها بالتطبيق العملي لتوصيل المعلومات ومشاركتها الفعالة مع المتلقين

لا أطبّقها في صورتها الحرفية الخاصة بالتواقيت، ولكني أستخدم الآلية مجملًا في توصيل المعلومة ..

هل تطبيق المدة سيزيد من فعالية الأمر ؟ وماذا أفعل لو مثلًا هناك تفاوتات طبيعية في فهم طبيعة الأمر ؟ هل سيُفلح الأمر مع الجميع ؟

المقصود عامة بمدد القاعدة هو توصيل المعلومة الواحدة ،

بمعنى على سبيل المثال معلومة نود توصيلها عن القراءة وفوائدها فمن الطبيعي لن تكفي المدد المطروحة بالقاعدة كافة معلومات (القراءة وفوائدها)، ولكن ايصال كل جزء من الكم ستكفي المدد

بمعنى تطبيق القاعدة على ايصال معلومة كل فائدة من فوائد القراءة على حدى وابس تطبيق القاعدة على كل الموضوع

خلال دراستي و عملي قدمت الكثير من العروض التقديمية و لم ألتزم بقاعدة كاملة محددة كهذه ، أرى أن هذه القاعدة و ما يشبهها تجبر مقدم العرض إلى الإلتزام الكامل بها مما يؤدي إلى غياب المرونة و أراها لا تناسب كافة العروض و المجالات . التزمت بمعايير محددة مثل حجم الخط و عدد الكلمات في الشريحة الواحدة بحيث يكون واضح لكل المشاهدين و كذلك أختار ألوان مناسبة للرؤية . و يكون عدد شرائح حسب المدة الزمنية للعرض و هكذا

هي قاعدة لا تقتصر على العروض التقديمية وان كانت مساعدتها في العروض التقديمية احدى مجالات تطبيقها،

أرى انها قاعدة لمساركة الاخرين المعلومات ونقل الرسائل بشكل فعال، وجدتها جدا مفيدة في العروض التسويقية محدودة الزمن والتي مطلوب منك فيها ايصال فكرة مشروعك وتسويقها بشكل مركز،

أحببت اثارة القاعدة والاستماع لتجربتك ولتجاربكم هل المدد الزمنية حرفية أم العبرة بتقسيم المعلومات للمراحل الثلاث باختلاف مددها؟

الأمر الذي يجعل تقسيم البيانات و المدة الزمنية ذا أهمية هو الموضوع نفسه ، فبحكم مجالي إذا كان العرض يقدم محتوى عام و كبير مثل موضوع عن البرمجة ، فالأنسب هو تقسيم المدة الزمنية ، و ربما هذه القاعدة ستكون مناسبة ، أما إذا كان العرض يقدم محتوى مخصص مثلاً : موضوع عن لغة جافا ،سيكون كل وقت العرض لتوضيح هذه اللغة بالتفصيل فلا داعي لتقسيم البيانات و المدة الزمنية .

موضوع مفصل مثل لغة الجافا أيضا بحاجة زميلي للتقسيم، فكل معلومة جزئية منه هي معلومة كبيرة تحتاج لتقسيم لايصالها بشكل واضح للفئة المستهدفة.

فمعلومة نشأة لغة الجافا مثلا معلومة جزئية نتناولها ونحن بحاجة لتقسيم المحتوى تقسيم زمني ويليها معلومة استخدامات الجافا معلومة جزئية أخرى وهكذا