بين الوظيفة و المقاولة

sami000

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته..وبعد

اعذرو رؤيتي الضيقة لما سانشره حاليا

اريد ان اعرف رأيكم في موضوع يهمني...

انا حاليا طالب في تخصص من تخصصات الهندسة..بعد بضع سنوات سأتخرج ....و حاليا اقوم ببعض العمل الحر و سأقوم بتوفير المال ......حلمي هو ان اقوم بتأسيس مقاولة خاصة بي(مجالي هو مجال تطغى عليه المعلوميات لذالك اعتقد انني لن احتاج لموارد بشرية و لوجيستسكية ضخمة للبدء) و تطويرها لأقصى حد ممكن..الامر ليس بهذه السهولة طبعا.......

الدافع لي هو ان تخصصي ليس من بين التخصصات المطلوبة بشدة في القطاع الحكومي...كما ان القطاع الخاص في هذا التخصص موجود بكثرة...

في هذه الاثناء تتاح لي الفرصة لاكمال الدراسة في اروبا وهو ما اتردد في القيام به نظرا لعدم وضوح الصورة بعد.........................حسب معرفتكم هل الذهاب الى هناك سيتيح لي فرصا اكثر؟..كيف هي السوق هناك مقارنة مع دولنا العربية هل من السهل البدؤ هناك ؟علما ان التخصص مطلوب هناك......كيف هي الموارد البشرية هناك ؟....كيف ترون نسب النجاح في الغرب و عند العرب ؟؟,..........................هل تعرفون نمادج نجحت سواء في الداخل او في الخارج شاركوها معنا من فضلكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فهمت أنك تريد بناء مقاولة في أوروبا، أو أنك تريد إكمال دراستك؟

من وجهة نظري أن المشاريع في أوروبا قد تكون صعبة، خاصة المعاملات الرسمية والإجراءات الورقية، عكس بلادك كونك مواطنا حاملا الجنسية..

من جهة أخرى قد تحتاج أموالا للبدء، وفرق العملات هنا عربيا بالطبع أرخص، والمعيشة كلها هناك عالية علو الأجور..

وقد تجد هنالك منافسة، أو عنصرية تجعل مشروعك يفشل، عكس هنا..

لا تنسى أن العديد من الغرب يرون البلدان العربية فرصة كبيرة لبدء المشروع، لأن العديد من المعاملات والمعيشة أرخص..

كما أن الإقبال قد يكون مرتفعا..

أتمنى لك التوفيق، عليك فقط دراسة الموضوع جيد من كل الجوانب وبعدها قرر، لكي لا تسقط في الأخطاء

شكرا جزيلا على ردك ...قمت بالتلميح لأمور مهمة منها ما قد يواجه المرء من تعقيدات ادارية و قانونية......ان العديد من الشركات الاجنبية التي تستثمر في بلداننا العربية تستهدف اليد العاملة الرخيصة .وهذا يكون بعد دراسة السوق طبعا ..ما اريد الاشارة له هنا أننا لا زلنا تحت شكل من اشكال الاستعمار حيث ان انظمتنا التعليمية هي انظمة مفصلة على مقاس الشركات الاجنبية فقد تجد العديد من التخصصات التي تخدم مصلحة الاجنبي في بلدي العربي،كتخصصات صناعية عديدة.. (حتى العلامات التجارية العربية محدودة مقارنة بالاجنبي) والتي يستفيد منها الاجنبي ........كما توجد تخصصات قد لا تحتاج اليها دولنا لكنها كما قلت في رأيي مفروضة من الاجنبي ترغم أبناء الوطن على الهجرة و العمولة لصالح الأجنبي...........................................انا لست ضد العمل في بلدي بل انا من مؤييدي الفكرة عاجلا ام اجلا....لكن مايؤرقني هو المكان الملائم للبدئ و الذي قد يساهم في توسيع المشروع بشكل افضل............................انت محقة في ضرورة دراسة السوق ...و الاستقصاء عند اصحاب التجارب السابقة...

ابتعد عن المعيقات، فعقلك يضعها لتجنب العمل الشاق..

أنت ادرس السوق وتوكل على الله وستنجح بعيدا عن الانظمة وتراهات الاستعمار، ما همك سوى إنجاح مشروعك..

الذي لا يفكر بالتعقيدات ويفكر فقط في جوهر المشروع ودراسته سينجح ويخطط بشكل صحيح، أما أن تذهب للخارج فمسألة ستؤخرك عشر سنوات على النجاح والربح الذي تحققه في بلدك، وأنك تحرق طاقتك لا غير

لا اعلم بصراحة اجابة على اسئلتك

لكن ما اعرفه جيداً هو ان تركز على دراستك ولا تجعل اي شيء اخر يعيقها، تفوق فيها ثم اكتسب الخبرة العملية في المجال الذي تريد تأسيس مشروعك فيه، واجمع من حولك الاصدقاء الذين سيشاركونك هذا المشروع، ثم يمكنك ان تنطلق بكل ثقة، انصحك بخبرة لاتقل عن 5 سنوات وحاول فيها ان تلف مختلف المجالات التي تستطيع عليها في اطار مشروعك. كل هذا بعد التخرج طبعاً ولا تجعل هم كسب المال وانجاح المشروع يشغلك فكلها تحصيل حاصل سياتي بوقت لاحق.

لا اعرف شخصيًا عن نماذج نجحت في هذا المجال، لكنني اتمنى ان تحقق هدفك بالطبع، نصيحتي إليك أنه عليك أن تدرس جيدًا البيئة من حولك وتراعي احتياجات السوق الذي أنت حديث عهد عليه، اقرأ عن المنافسين وعن بدايتهم وعن المجتمع نفسه وعن ردود فعل العملاء، تعلم كيف تتخلى عندما تتيقن أنه لا قيامة لشئ ليس بالنجاح الكافي، وهي صفة ممتازة عند رواد الأعمال، كن مرنًا مع المشروع واجعل قيمتك في نفسك وليست في النجاح أو الخسارة.

امتلاك شهادة جامعية من أوروبا، ستكون بمثابة داعم لك أيا كان مجال عملك، وطالما باستطاعتك أخذها، فلا تتردد، ستفتح لك مجالا للعم لهناك، ومن هنا تستطيع الهجرة لو كنت تفضل ذلك.

قد يكون تعليقي ليس جواب مباشر على أسئلتك، ولكن أنصحك بأن تسعى في تعلم مهارات مختلفة إلى جانب حلمك الرئيسي في دراستك، خاصة أنك ذكرتَ أن مجال عملك ليس مطلوب بكثرة في السوق العربي؛ لذلك لابد أن تمتلك أسلحة ومهارات مناسبة ومطلوبة في سوق العمل حتى تكون سلاح لك عند حدوث أي ظروف - لا سمح الله -؛ فضلًا عن أنك تحتاج للمال من أجل تأسيس مشروعك أو حتى من أجل السفر والتعلم في الخارج.

أما عن نسب النجاح فلا أملك أي دراسات إحصائية أو مصادر تؤكد مدى نجاح العرب في أوروبا أو في بلادهم؛ ولكن هناك نماذج ناجحة كثيرة للعرب في الداخل والخارج بإمكانك القراءة والبحث في الأمر؛ وبشكل شخصي أعرف صديقين بدأوا من الصفر في دولة غير دولتهم، وبدأوا من الصفر بكل معنى الكلمة سافروا وهم يملكون أموال محدودة تكفيهم للعيش حتى ايجاد فرصة عمل.

حدد هدفك، ابحث حوله، خطط له، احصل على العوامل المساعدة التي بإمكانك الحصول عليها للوصول إليه، ابدأ في التنفيذ.

أتمنى لك التوفيق.

شكرا على النصيحة ...حقا ريادة الأعمال تحتاج لأن تخطأ مرات حتى تكتسب مهارات مطلوبة في سوق العمل ...قد اكون مخطأ إذا قلت انه لا توجد طريقة أخرى للتعلم من الغير التعثر و النهوض مرة أخرى ....كما ان المال ليس شرطا لبناء مشروع ناجح......كما انني اعتقد ان المشاريع ذات الطباع المعلوماتي تنجح بشكل واضح وذلك لكثرة الاقبال على الانترنت بشكل اكبر في حياتنا اليومية....وهذا مايجعلني اتراجع و افكر في ان مثل هذه مشاريع لا تحتاج لمكان جغرافي معين للبدء(و النجاح)..يجب على المرء اختيار المكان الذي يضمن له ضروف عيش كريمة مضمونة و بهاذا يتقلص هامش الخسارة لحد ما....شكرا على مرورك ...الله المستعان...