حين يكون مسئولك قائداً
- Enas_Al_Taher_1
- 2021-10-13T22:14:56+00:00
جاءني صوت أنثوي من خلف سماعة هاتفي: الآنسة إيناس؟ معالي ناصر الشريدة يطلبكِ في مكتبه حالاً.
لماذا يطلبني؟ تكرر السؤال في ذهني وأنا في طريقي للطابق الثالث عابرة بوابة الأمن، متوجهة مع السكرتيرة لمكتب معاليه، حيث وقفت أمامه ومديري ينظر إليّ باضطراب، بينما رفع معاليه رأسه ونظر إليّ قائلاً: هل أنتِ من قام بالعمل على هذا التقرير؟ وناولني إياه، فأجبته بثقة: أجل.
ناقشني ببعض النقاط ثمّ طلب بعض التعديلات قائلاً: أنهي التعديلات وأرسليها على بريدي الإلكتروني بأقصاه مساء الغد.
في نفس الليلة كانت الملاحظات على بريده الإلكتروني، ثمّ وبعد فترة عرفت بأن بعض المعلومات التي كانت في التقرير قد استخدمت في عرض مرئي تمّ تقديمه أمام جلالة الملك ودولة رئيس الوزراء.
بعد قرابة الشهر -حيث تمّ اختباري خلاله بأكثر من موقف- كان قرار معالي الوزير بحضوري مع مديري اجتماعات مجلس المفوضين الذي يترأسه معاليه، وهو المجلس المسؤول قانونياً وتنظيمياً عن إدارة وتطوير ورسم سياسات المدينة من خلال القرارات الناتجة عن هذه الاجتماعات، كانت مفاجئة للجميع الذين لم يروا مني إلا موظفة لم تشغل أية وظيفة إشرافية، ولم تتعامل مع أي وزير أو مفوض بشكل مباشر، ولا تعرف مسؤولاً غير مديرها، ومثل هذه المجالس لا يدعى إليها مَن هو أقل من رتبة مدير، فكيف لموظفة عادية أن تكون على طاولة الاجتماعات أسبوعياً، ولأكثر من مرة خلال الأسبوع الواحد؟
بعد عام واحد تمت إحالة مديري على التقاعد، لأفاجأ بأنّ معاليه قد قرر تسميتي قائماً بأعمال مدير المديرية التي أنا موظف فيها، كون درجتي الوظيفية لا تؤهلني لتسلّم منصب مدير في المستوى القيادي على سلّم الوظائف في حينه.
أنا مدير مديرية؟!، كان الأمر مستهجناً فمنذ تاريخ تأسيس مؤسستي أي منذ 20عاماً لم يشغل المديرية التي قمتُ بأعمال مديرها إلا الرجال الذين لا تقلّ أعمارهم عن الخمسين وليسوا أقل من مستوى مدير، بليلة وضحاها تشغل الوظيفة موظفة لم تتجاوز الثلاثين!؟.
قرار جرئ اتخذه رأس الهرم ليسمح بدخول موظف بسيط أبواب الإدارة التنفيذية دون واسطة أو دعم خارجي في وظيفة يتم تسمية مديرها ضمن اعتبارات كثيرة أغلبها وجاهية عشائرية مبنية على التوصية من جهات عليا، كون الوظيفة تعني حضور هذا المدير لاجتماعات مجلس المفوضين والاطلاع على الخطط الإدارية العليا ورسم سياسات المنطقة. رفض معاليه كلّ المحاولات الخارجية التي سعت لثنيه عن قراره -بادعاء من حاولوا ذلك- بأنّ لهذا القرار أبعاد مجتمعية ومخالفته للأعراف السائدة منذ تأسيس المؤسسة.
هذا الأمر جعلني أقدّر هذا الرجل، لقد كان قائداً في زمن يكون لبعض الاعتبارات كلمتها بتحويل مسئول قائد إلى مجرد مدير لأتسائل مع نفسي لماذا يفتقر مسئولينا غالباً لأن لا يكونوا أكثر من مدراء لا قادة، فما رأيكم؟ وهل سبق وتعاملتم مع قياديّ كان سبباً باكتشافكم؟.
يجب أن نعرف أولا كيف نفرق بين المدير والقائد.. الإجابة باختصار تتمثل في الإجابة على سؤال: هل يقوم بترقية ودعم أصحاب الثقة (الواسطة والمعارف) أم أصحاب المهارة والخبرة والأفكار الجديدة؟ هل تتحكم البيروقراطية والقواعد التي عفى عليها الزمن في قراراته، أم أن منبعها صالح المكان الذي يعمل فيه بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى؟
أسعفني الحظ بالعمل في مؤسسة، كانت تُدار لفترة غير قصيرة بنظام الوسائط واختيار من يدينون بالولاء على حساب من يملكون المعرفة. على مدار سنوات تعرضت المؤسسة للتجريف، وصارت موطنا لكل من لا يملك مهارة، وبدأت أسهمها في السقوط.
حتى تولى أمرها قائد وليس مدير. واتخذ في الأيام الأولى نهجاً عاما في القيادة، هو مخالفة كافة الأعراف البالية وتغيير القيادات التي أتت بالواسطة... ألقى الرجل حجرا ضخما في بحيرة مياه لم تشهد حجرا منذ سنوات.. والنتيجة مبهرة... نجاح وأرباح وانتشلت الشركة نفسها من الخسارة وعادت لموقعها الأصلي في السوق.
أتمنى أن يتحول كل مديرينا لقادة.. ستتغير الكثير من الأمور أنذاك.
شكرا لطرحك المميز
تحياتي
مشكلة يا محمد حين يترأس المؤسسة شخص تقليدي، أو من أولئك الذين ينفذون الأوامر العليا دون أن يكون لهم مشاركة بها.
ومؤسف حين يترأس المؤسسة شخص يكون آخر اهتماماته العناية بكوادر المؤسسة وزيادة رضاهم عن مؤسستهم الأمر الذي سينعكس تدريجياً لولائهم للمنظمة.
محزن يا محمد حين يكون هنالك موظف ذا إبداع ورؤية شاملة ولا يتم الاهتمام به والعناية به لأن الأولويات لا تضع بمقترحاته أولوية.
القائد هو من يتصدر المواقف، هو من يعلم أن لقراره أبعاد لكنه يتخذها دون خوف.
هو من يحتمي به الموظف لأنه يدرك أنه احتمى بستر وجدار لا بظلال خيمة.
مسؤول تلك المؤسسة التي عملت بها لا بد وأنه كان ذا رؤية بعيدة.. وأتساءل أينه اليوم؟ هل ما يزال في ذات المؤسسة أم تم اختياره لمناصب أعلى وشركات أكبر؟
ماذا يفتقر مسئولينا غالباً لأن لا يكونوا أكثر من مدراء لا قادة
سأكون صريح جدًا وبسيط لإجابة هذا السؤال الهام، أسبابافتقار المسئولين لنزعة القيادة وتشبسهم المستميت بالإدارة هو الشعور بالسُلطة، وهنا سأنتقل لنقطة هامة، وهي أن الكثير من المناسب الإدارية الهامة تدار بواسطة أشخاص غير أسوياء نفسيا، او بعمنى آخر لديهم جوع متطرف ناحية شيء والإدارة التي يحتمون تحتها توفر لهم تغذية لهذا الجوع.
فهناك جوع للكبرياء والشعور بالتفوق والسلطة والمقدرة والهيمنة وهذا يحدث على حساب الآخرين
وهناك جوع لتلبية الرغبات الجسدية والمادية وهذا أيضًا يحدث على حساب الآخرين
وهناك جوع لتعويض شعور بالنقص يكون متفشي في بعض الناس من تراكمات نفسية لديهم، وهذا بالطبع يتم فضه في الآخرين.
القيادة تحتاج إلى شخص شبعان، لا يريد أن يستغل الآخرين لتلبية حوائجه، بل يريد أن يساعدهم للنجاح الأسمى، ولذلك عدد كبير من المسئولين لن يكونوا أبدًا أكفاء لأنهم جوعى ومرضى ويستغلون الآخرين لتلبية متطلباتهم وليس للنجاح.
التشبث بالإدارة، وإدارة المناصب الهامة من قبل أشخاص غير أسوياء، ثم القيادة تحتاج لشخص شبعان..
هذا كان من ضمن ردّك، جعلني بصدق الأمر أبتسم..
ليس اعتراضاً على ردك بقدر ما لاحت لذهني ملامح المسؤولين الذين عملت معهم، فعلاً حين كنا نناقش وضع المؤسسة مع الرئيس الفلاني ووضعها مع الرئيس الآخر يكون من ضمن العبارات والأحكام التي نطلقها ونحن نناقش عبارة مثل (لا وجه للمقارنة، الرئيس .... ابن عالم وناس وابن أصول، بينما الرئيس .... جوعان مناصب)!!
هل يمكن للأمر فعلاً أن يكون كذلك؟
إن كان كذلك، فإننا بذلك ننفي أن تكون القيادة تكوين بالشخص نفسه وإنما هي مسألة تتشكل بالممارسة والتربية.. هل يبدو ذلك لك مقبولاً أيمن؟
أعتقد هناك نسبة كبيرة من الصحة في هذه الفكرة، ليس من السهل على الفقير إن تحكم في منصب ألا ينتفع منه لشخصه، بعكس شخص يترفع عن المكاسب الشخصية لأن لديه ما يكفي وأكثر.
دعني أختلف معكَ جملة وتفصيلاً أيمن.
أنا لست ابنة عائلة ثرية، ووالدي من أصحاب الطبقة المتوسطة، وأتعامل مع قياديين أبناء وزراء ورجالات في الدولة أو أصحاب أموال وأعمال،
صدقني لستُ مستعدة للقيام بأمر يخالف ضميري أو أنحاز لطلب على سبيل المنفعة في مقابل أن بعض من ذكرتهم لك يفعلون ذلك حقاً من باب (نفّع واستنفع) فالأمور لأمثالهم تؤخذ بالمصلحة المشتركة.
حين قلت ابن عالم وناس وابن أصول لم أكن أحتكر الأمر على غني أو فقير، وإنما على شخص تمت تربيته على الأصول وحفظ حقوق الآخرين، وهذا الأمر مشترك بين الأثرياء والمعوزين، في حين أن جائع المناصب قد يكون ابن عزّ ولديه الكثير لكنه يمتلك عيناً لا تشبع وليس للقيم الأخلاقية أية اعتبارات.
أظن المسألة أخلاقية أكثر منها حالة اجتماعية واقتصادية.
الاثنين معًا، بالطبع، الأخلاقيات مهمة والتربية الجيدة مهمة، وامتلاك قدر من المال أيضًا مهم.
لكن عدم وجود المال لا يعني استغلال الوظيفة (بالضرورة)
يعني هو قد اكتشفك من خلال تقرير واحد؟ الغريب أن مديرك لم ياخذ التقرير لنفسه، الكثير من المدراء يقومون بهذا، يعمل الموظفين على التقارير وبين المدير والسلطة التي فوقه، يخبرهم أنه من عمل على الأعمال، وبالتالي يحافظ على منصبه وقد يرقيه أكثر وأكثر..
هذا الأمر جعلني أقدّر هذا الرجل، لقد كان قائداً في زمن يكون لبعض الاعتبارات كلمتها بتحويل مسئول قائد إلى مجرد مدير لأتسائل مع نفسي لماذا يفتقر مسئولينا غالباً لأن لا يكونوا أكثر من مدراء لا قادة، فما رأيكم؟ وهل سبق وتعاملتم مع قياديّ كان سبباً باكتشافكم؟.
أنا وعني أرى أنك عالجت الموقف بناء على تقديرك العاطفي بأنه اختارك، وبالتالي فهو بالطبع قائد مثالي..
رغم أني وجدت أن تصرفه عادي، ربما وجد تقصيرا من مديرك وعدم استحقاقا وتقريرك كان فرصة لك، لكن أرى أن القيادي له صفات أكثر، ربما أنت مادمت احتككت مع الشخص فقد يظهر لك هذا..
يعني هو قد اكتشفك من خلال تقرير واحد؟
نعم اكتشفني من خلال تقرير، واختبرني بأكثر من موقف لمدة شهر تقريباً، كانت نتيجتها أن قرر حضوري اجتماعات المجلس مع مديري لمدة عام ويزيد كانت فرصة لاتخاذه القرار من عدمه.. يعني كنت تحت المجهر لمدة تجاوزت العام قبل أن يقرر ذاك القرار.
الغريب أن مديرك لم ياخذ التقرير لنفسه، الكثير من المدراء يقومون بهذا، يعمل الموظفين على التقارير وبين المدير والسلطة التي فوقه، يخبرهم أنه من عمل على الأعمال، وبالتالي يحافظ على منصبه وقد يرقيه أكثر وأكثر..
وهذا ما حدث فعلاً.. قد أشرت في المقال أن مديري كان ينظر إليّ باضطراب، وأنني لم أقدم يوماً تقريراً باسمي وإنما باسم المسؤول لي مباشرة، وما حدث حين تمت دعوتي لمكتب معاليه وسؤاله عن بعض الأمور وطلب تعديلها كان سببه عجز مديري عن الإجابة عنها، فمهما بلغ فهمه للتقرير هنالك تفاصيل (وبالذات الرقمية) لن يتمكن من الإجابة عنها إلا من قام بعمل الأمر بيده، وحين اجبت بثقة أنني من قام بعمل التقرير فلأن نظرة مديري الحائرة المضطربة ودعوتي لمكتب الرئيس دون ترتيب مسبق كانت كفيلة لأفهم بأنني من أسقط بالشرك نتيجة عجز مديري عن الإجابة وكان عليّ تحمل النتيجة.
يحدث كثيراً أن يتم رفع المعاملة باسم المدير لكن يكون هنالك أنشنة من قبل الموظف الذي قام بالعمل على المعاملة، وذلك في مدار حفظ المسؤوليات وتحمّلها، لكن ليس هذا -للأسف ما كان يحدث عادة-.
أنا وعني أرى أنك عالجت الموقف بناء على تقديرك العاطفي بأنه اختارك، وبالتالي فهو بالطبع قائد مثالي..
وتقريرك كان فرصة لك، لكن أرى أن القيادي له صفات أكثر، ربما أنت مادمت احتككت مع الشخص فقد يظهر لك هذا..
بالتأكيد لا، أساس نقلي إلى موقع عملي كان بسبب احتفال جرى قبل سنوات قمت به بالارتجال والتحدث نيابة عن الموظفين، في ذلك الاحتفال قام معالي المهندس حسني أبو غيدا بإصدار قراره بنقلي للمديرية التي أعمل بها حالياً وأترأسها، لم أفترض أن معالي ناصر الشريدة قائد لأنه قام باختياري، لقد حضرت مع معاليه ما يقارب 100 اجتماع قبل أن يتم تسميتي قائماً بأعمال المديرية، سمعت النقاشات فيها، ورأيته كيف يتخذ القرارات، كما قد قام بتكليفي بمهام خارج إطار عملي في ذلك الحين وكان يتطلب الأمر تجاوز بعض العقبات حين قال لي بالحرف -اضربي بسيفي لكن إياكِ أن تكوني بغير حق-، رأيته كيف يتعامل مع الموظفين والوزراء ودولة رئيس الوزراء والمستثمرين وكيف يتخذ القرارات الجريئة التي لم يكن ليفعلها رجل سواه في ذلك الحين، لذلك حين قلت قائداً أدرك تماماً ما لهذه الكلمة من معنى وما لها من شروط ليستحقها صاحبها.
لكنني كوني أتحدث عني قستُ الأمر من منطلق ما حدث لي، أتعلمين بالنسبة لي مجرد عدم انصياعه للمكالمات الهاتفية التي جاءته من مسؤولين ذوي ثقل وعدم مجاملتهم على حساب المصلحة بالنسبة لي قيادة، بالنهاية ما أنا إلا موظف لن يضيره بالأمر أي كنونة أكون.
رغم أني وجدت أن تصرفه عادي، ربما وجد تقصيرا من مديرك وعدم استحقاقا
بالتأكيد أي مسؤول بالنهاية يرغب حين يطلب أمراً ويتم تكليف شخص به أن يقوم به على أحسن وجه، التقرير الذي كان مطلوباً من مديري لم يكن ضمن نطاق عمل مديريتي، وإنما بتكليف من معاليه لمديري في حينه وقد قبل مديري المهمة ولم يعتذر عنها، وحين طرح مديري أمامي ما يريد الرئيس تقديمه أشرت له بأن الأمر سهلاً ولا يحتاج لأكثر من أسبوع عمل حينها طلب مني القيام به لأجله فلم أرفض، وفعلياً قمت له بالعمل وكنت أناقشه به ليكون مستعداً تماما لشرحه أمام الرئيس.. ربما استاء معاليه حين علم بحنكته أن مديري لم يقم بالعمل على التقرير وعرف منه القائم عليه، ربما أمر آخر لا يعلمه إلا معاليه ومديري في حينه، لكن هذا التقرير كان مهماً لفكرة أراد الرئيس تنفيذها بالمدينة وكانت تعتمد على بيانات وتحليلها واستخلاص النتائج منها، بمعنى كان سيترتب على المطلوب قرارات تتخذ لاحقاً.
ثم لقد بقيت موظفة تحت إمرة مديري مدة عام وقليل، بفارق أنني صرت أحضر جلسات مجلس المفوضين مع مديري، وهذا الأمر لم يحدث سابقاً أبداً.. ربما كان الرئيس يحضّرني للأمر كون التقاعد لدينا محكوم بأنظمة وقوانين، ومعروف أن مديري سيترك العمل حين يبلغ الستين، فربما كان حضوري الاجتماعات لليتأكد من قدرتي بالقيام بالمهمة، ربما.
المدير أم القائد وما الفرق بينهما؟
تجربتك يا إيناس من المفترض ألا تكون نادرة الحدوث أو غريبة وتحتاج لتسليط الضوء لكن عند قياسها بالواقع فنجدها فعلا تستحق وقفة؟
القائد الناجح والمتميز من وجهة نظري هو فريق عمل متكامل وليس شخص واحد فقط في ذاته فيجب على المدير مشاركة من حوله في فريق العمل عند وضع استراتيجية العمل لأنه بالتأكيد سيجد أفكار جديدة ويوزع الأعمال بدقة كل حسب مهاراته ويدعم دائما من يحتاج للدعم ويستحقه ويختار أيضا بدقة فريقه لأن نجاح الفريق هو العامل الأساسي لنجاحه كشخص.
من المهارات الأساسية أيضا الواجب توافرها هو قدرته على التواصل واستيعاب كل شخص على حسب اختلافاتهم ولا يجيد هذه المهارة إلا كل متميز الذي يجيد استغلال هذه الاختلافات البينية في خدمة العمل. مازال هناك الكثير من السمات لكن لو توافرت فعلا في الواقع في الهيئات العامة بمجتمعنا سنرى تقدم ملحوظ على جميع المستويات الفترة القادمة.
أما المدير فجميعنا نعرفه ولا يحتاج الأمر للتوضيح
لم أطرح التجربة أمل لأنها غريبة أو لأن حدوثها نادر وبحاجة لتسليط الضوء بقدر ما طرحتها كحالة يراد منها نقاش فكرة موضوعية، وليس أجمل من تجاربنا الخاصة لنضعها ضمن ما نريد الحديث عنه.
أنت ترين القائد فريق عمل، وأخالفك بذلك، حتى فريق العمل يحتاج قائداً يديره، القائد شخصية وفريق العمل عنصر مساند ومساعد لإنجاح الأهداف ودعم القرارات وتوجيهها بالشكل الصحيح.
المدير يكلف والقائد يشارك.
صدقيني في بحر التجربة الوظيفية كثيرون هم من حصدوا اسم مدير وكانوا يوزعون المهام ويعملون على تشكيل فرق العمل ويخلقون إنجازاً جيداً، لكنهم ليسوابقادة، لأنهم حين تحدث الأخطاء يتنصلون أو يبحثون عن تلك الشماعة التي يجب تتعلق عليها الاخطاء وتكون أصابع الاتهام بعيدة عنهم.. القائد الحقيقي يحمي فريقه بينما كثيرون هم من يجعلون الفريق جدار الحماية لهم.
مشكلة مؤسساتنا افتقارها لقادة، وفعلياً في الفترة الأخيرة بدأت أرى بأن السياسة العامة تتجه لصناعة المدراء لا القادة وكأن هنالك خشية من إحداث التغيير وانكشاف الخلل من فجوات يصنعها القادة بتميزهم.
ممتاز ايناس
أتعجب من أصدقائنا الاعزاء هنا حول عدم تفهمهم لفكرة الترقي الوظيفي بسبب تقرير قامت بكتابتة موظفة عادية لمديرها ونال إعجابه. ما المشكلة في هذا؟
دائما ما نسمع أن أحدهم في أوروبا أو الدول المتقدمة بشكل عام قد تحصل على أكثر من ترقية في وقت قصير جدا من مديره لأسباب أقل من ذلك
كيف لا يفهموا أنها ربما أسباب أقل من ذلك ومع ذلك تستحق الإشادة لأنها وبشكل كبير تعبر عن شخصية وروح الموظف وهذا ما استشفه قائدك بعدما قام بإختبارك أكثر من مرة وأثبتي جدارتك. لكن أن نسمع هذه القصص في أوروبا نهلل ونقول هذه هي الدول المتقدمة ولكن عندما تحدث في الدول العربية أو بالاخص مع إيناس يقولون أن هناك خطب ما ويتوسمون بالاستغراب والاستعجاب !!!
بالنسبة لقائدك
نعرف أن تحدي العشيرة أو أمور روتينية مجتمعية بما يخص الترقي الوظيفي من يحصل على المناصب المهمة يكون صعبا وهذا ما يجعلنا نقدم الشكر لقائدك لأنه قدم المصلحة العامة على حساب العشيرة
عادة ما نحتاج فرص عظيمة مثل تلك لإثبات مهارتنا ونحاول التقدم أكثر وأكثر
فالبتوفيق لك واستثمري الفرصة جيداً
أولاً لن أقول أنني سعيدة بردك علي هنا، لأن هذا لا يعفيك من ذلك الغياب الطويل يوسف،
أدرك أن الغياب لا يحدث إلا لانشغالات والتزام بأعمال أخرى، ولكن اجعل لنا من وقتك ولو قليلاً صديقي،
فهل يمكنك ذلك؟
أنا لا أستهجن شئ صدقني، ربما أنا من قصّر بعدم ذكر التفاصيل، وما هو هذا التقرير وما الذي انعكس عليه، وكيف جرت الأمور حتى وصلت إلى ما وصلت إليه، ولكنني لا أعتبر ذلك تقصيراً لأنني لم أكن أستهدفني منذ البداية، وإنما جعلت تجربتي مدخلاً للحديث عن شخصية أراها بكلّ اقتدار تستحق أن توسم بالقيادية وبجدارة.
وكنت أظن أن الأمر سيتم التعامل مع بروحه وليس بالحالة الموضوعة للوصول للهدف، ولكن لا يهم، فقد أوضحت الأمر بردّ سابق على ذلك.
بالتأكيد نحتاج فرصة، ولست أنكر أنني من أولئك الذين كان لهم حظ جيد بالفرص في حياتهم، فهذا أمر لا يمكن نكرانه ولكن يمكن استخدامه للاستمرار، وبالنهاية الحياة محطات، فقد أملك الفرصة اليوم وأفقدها غداً.. الأهم أن لا أفقدني وأن أتعلم من كلّ تجربة.
لا تتأخر كثيراً يا صديقي، فقد اشتقت للنقاش معك كثيراً.
شكرا لكي إيناس لدي رغبة كبيرة بالتمسك بحاسوب IO لذا سأظل هنا لأرى مساهمات ونقاشات جيدة فهذا له تأثير كبير على أفكاري.
بالتأكيد نحتاج فرصة، ولست أنكر أنني من أولئك الذين كان لهم حظ جيد بالفرص في حياتهم، فهذا أمر لا يمكن نكرانه ولكن يمكن استخدامه للاستمرار، وبالنهاية الحياة محطات، فقد أملك الفرصة اليوم وأفقدها غداً.. الأهم أن لا أفقدني وأن أتعلم من كلّ تجربة.
جيد أنك تعرفين ذلك وتقدرينه فهذا جيد لتحقيق الاستفادة القصوى من الفرص وحياتنا أيضا بشكل أكبر.
وكنت أظن أن الأمر سيتم التعامل مع بروحه وليس بالحالة الموضوعة للوصول للهدف، ولكن لا يهم، فقد أوضحت الأمر بردّ سابق على ذلك.
كما توقعت أنا أيضا، لكني تفاجأت قليلا من التعليقات والردود لذا كان لابد من توضيح الأمور بالنسبة لي وهكذا أنتي يمكنكي الشرح أكثر حول عملك وتوضيح الصورة بشكل أفضل حتى يتمكن الزملاء من تقييم منطقي وفعلي فليس كل منهم سيركز على الحالة نفسها وليس ردود الأفعال. فلا يهم ماذا كان يحمل التقرير ما يهم هي النتيجة والحالة التي أوصل لها...
بالتوفيق لكي
كما توقعت أنا أيضا، لكني تفاجأت قليلا من التعليقات والردود لذا كان لابد من توضيح الأمور بالنسبة لي وهكذا أنتي يمكنكي الشرح أكثر حول عملك وتوضيح الصورة بشكل أفضل حتى يتمكن الزملاء من تقييم منطقي وفعلي فليس كل منهم سيركز على الحالة نفسها وليس ردود الأفعال. فلا يهم ماذا كان يحمل التقرير ما يهم هي النتيجة والحالة التي أوصل لها...
تعودتُ صدقاً على هذا الأمر، ونفسي طويل جداً فيه، وبالنهاية طالما نثق بأن للآخرين آرائهم الخاصة سنتمكن من احترامها وإن خالفناها..
ندرك جميعاً يا يوسف بأننا نرد على بعضنا ونحن لا نعلم خلفياتنا الثقافية والفكرية والبيئة التي نعيش فيها فنتأثر بها وتنعكس على ردودنا وأفكارنا، إذا تقبلنا ذلك سنتقبل كلّ الآراء بمنتهى الأريحية.
بالتوفيق لكي
ولك بأكثر من ما تمنيت لي يوسف.
شكرا لكي إيناس لدي رغبة كبيرة بالتمسك بحاسوب IO لذا سأظل هنا لأرى مساهمات ونقاشات جيدة فهذا له تأثير كبير على أفكاري.
أرجوك أن تفعل، فالحياة تأخذنا كثيراً لما تريده، يمكننا منح أنفسنا بعض الامتيازات، ولو لدقائق بسيطة فقط لنشعر بالرضا، فإن كانت الرغبة لديك موجودة ويصاحبها الرضا، فلا تحرم نفسك هذه اللذة.
ماذا يفتقر مسئولينا غالباً لأن لا يكونوا أكثر من مدراء لا قادة
الاجابة باختصار هو الراتب التابث, فالمدير موظف في آخر المطاف يحصل على مرتبه سواء أحسن العمل أم أساء, هو لا يعمل في شركته الخاصة التي سيعين فيها أصحاب الكفاءة لمناصب المسؤولية من أجل تطويرها, هو سيختار من يحبهم ومن سسيستفيد منهم في حياته, ومن يظهرون له الولاء كمكافأة لهم, لأنه لن يدفع لهم المرتبات من جيبه بل من أموال دافعي الضرائب.
سيصير قائدا إن قرر العمل بضمير وكان له همّ تطوير إدارته, أو إن كان يرغب في ترك وقع طيب في نفوس المواطنين.
الراتب يا جواد؟؟
هل شخصياتنا يحددها الراتب؟
هل إدارة الفريق وتقويم الخطأ وتطوير العمل وتحمل المسؤوليات يحدده الراتب؟
بالتأكيد الأمر لا يعمّم.. وأعلم بأن الغالبية ينظرون للأمر من باب المنفعة، وقد قابلت كثيرين في حياتي المهنية يضعون نصب أعينهم عبارة (لا ترهق نفسك طالما الأمور لن تتغير)، وآخرون يرون بأن الأمر تحصيل حاصل.
أحد الزملاء بالعمل يعتبر الوظيفة الحكومية مجرد تأمين صحي وضمان اجتماعي، لذلك يرى أن الحماقة تكمن في بذل الكثير من الجهد دون أن ينعكس ذلك على الوضع الاجتماعي، ويعمل عملاً خاصاً يضع فيه كلّ إبداعاته.
أتفهم هذه النوعية جيداً.. ولكن ما شأن (القيادة من عدمها) بهذا الأمر؟ هل إن زاد راتبه يكون قيادياً وصاحب قرار، وإن انخفض يصبح شخصاً عادي؟
لا أظن الأمر يسير بهذه الوتيرة جواد.
قد تكون للمدير مهارات قيادية ولكنه لا يفضل استخدامها وارهاق نفسه في عمل حكومي براتب تابث, وبظروف عمل غير موالمة أصلا بالنسبة له, لكنه في شركته الخاصة المسجلة باسم ابنه أو زوجته فهو قيادي ماهر.
لا أعمم الأسباب طبعا, ولكن الراتب التابث أكبر عامل للركود والمحاباة.
قد تكون للمدير مهارات قيادية ولكنه لا يفضل استخدامها وارهاق نفسه في عمل حكومي براتب تابث, وبظروف عمل غير موالمة أصلا بالنسبة له, لكنه في شركته الخاصة المسجلة باسم ابنه أو زوجته فهو قيادي ماهر.
أتفق معك تماماً.. وللأسف أرى ذلك دائماً أمام عيني في مؤسستي.
آسفة لقول هذا ولكنني مضطرة لقوله: ينتقدني الكثيرين من زملائي، يسمونني (حمار شغل)، حيث يقال لي: هل هي شركة والدك لتكوني بهذا الالتزام؟
تثيرني هذه العبارات كثيراً.. بالنهاية إن أجدنا عملنا فقد نفعنا المؤسسة، فإن نفعناها نفعنا الدولة، فإن انتفعت انعكس ذلك على كلّ القطاعات، لماذا لا نرى الأمر بهذا الشكل؟
قال لي أحدهم مرة، لو فرضنا أن المؤسسة التي تعملين بها وقعت في ضائقة مالية ولم تستطع أن تعطيكِ الراتب كاملاً هل ستعملين بنفس الطريقة؟ أجبت ٍاعمل دون راتب لشهرين إذا كان ذلك يخدم بقاء المؤسسة، فقال لي لأنكِ غبية!، هو رأيه لكنني لا أرى الأمر بهذا الشكل أبداً.
تماماً جواد، هذه هي الفكرة، أن أعلم أنني استحققت كلّ قرش، وأن أنام مطمئنة بضمير مرتاح.
هل يمكنك تبليغ تحياتي لصديقك الأستاذ؟؟ قل له لو كان من أمثاله الكثير لما ضاع كثيرون من أبناء هذا الجيل لأنهم لم يجدوا من يتقي الله فيهم، وهل يمكنك أن تخبره أيضاً بأن لا يتأثر لطفاً، لأننا بصدق نحتاج مثل هؤلاء الأتقياء، وليقل الكون ما يريد، المهم أن يبقى أمثاله موجودون.
لماذا يفتقر مسئولينا غالباً لأن لا يكونوا أكثر من مدراء لا قادة، فما رأيكم؟
لقد اتيحت لك فرصة رائعة لم تتح لكثيرين يا ايناس، لطالما كان الإبداع في صميم الأعمال ، ولكن حتى الآن لم يكن اختيار المبدعين على رأس جدول أعمال الإدارة. بغض النظر عن سنوات الخبرة وعن العمر الفعلي للشخص، وربما هم محقون ، لأنك عندما تتولين منصب كهذا وانت دون الثلاثين، فهذا يعني اننا همشنا اجيال سبقتك من 30 وحتى 59 عام . فأين يذهبون؟
كما ان العامل النفسي لفريق العمل أمر هام جدا، بمعنى هل سيتقبل زملائك الأمر ممن هم اكبر منك في العمر والخبرة، هل سيطيعون اوامرك أم سيشعرون بغضاضة ؟
لديك تحدي كبير في مجال إدارة الموارد البشرية والرضا الوظيفي يا ايناس، فهل انتي مستعدة؟
لقد تجاوزت الثلاثين منذ تاريخ تلك الفرصة😁، صرت أكبر وأكثر نضجاً، وأظنني أقدر على اتخاذ القرار.
أتفهم تماماً العامل النفسي، لكنني أؤمن بالمنافسة وأحبها في مجال العمل، وفي العادة حين يبدأ المغرضون بإثارة بلبلة في العمل أتوقع بأنّ من يملك ما هو أفضل فليتقدم، أما أن يبقى الأمر حرباً شعواء دون قيم؟!، هنا يكون الأمر مستغرباً حقاً.
لديك تحدي كبير في مجال إدارة الموارد البشرية والرضا الوظيفي يا ايناس، فهل انتي مستعدة؟
أعشق التحدي، وأحب الألغاز، ولكنني لا أظن سؤالك يقع تحت هذا الجانب..
هاتِ لنرى نجلاء.
من يملك ما هو أفضل فليتقدم
هذا يعني انك مدينة بمنح الفرصة لأخرين كما حصلت عليها في سابقة غير معهودة في مجال عملك.
أم انها ستتوقف عندك ؟
وما أقصده بخصوص التحدي في مجال إدارة الموارد البشرية والرضا الوظيفي، ومدى استعدادك له، هو انني اتوقع ان الاكبر منك سنا والذين لم يحصلوا على فرصتهم في الإدارة والذين لن نبخسهم حقهم فهم بالتأكيد لديهم الخبرة والحنكة في أمور هامة فالإدارة ليست كلها ابداع وافكار خارج الصندوق، وإنما الادارة ايضا بها جانب انساني وبها جانب روتيني وبها تفاصيل كثيرة لا يعرفها الا من خبرها.
ماذا ستفعلين بهذا الجيش الجرار من الموظفين الاقدم منك؟ كيف ستستفيدين من خبراتهم والتفاصيل الكثيرة الموجودة لديهم والتي جمعوها وحفظوها بشكل يومي، وخاصة إذا رفضوا قيادة إمرأة وشابة ايضا تصغرهم بعشرات الاعوام.
هذا ما قصدته بالتحدي : هم سيرفضون التعاون معك - كما اتصور-، وانتي لست ساذجة ولا متكبرة لكي تتخيلي ان الإدارة ستنجح بالمدير فقط. فماذا ستفعلين ؟
أم انها ستتوقف عندك ؟
بالعكس تماماً.. لا أتقن الحديث عن ما أقوم به، لكنني بكلّ أصدق لا أقف عائقاً أمام نجاح شخص، وكثيراً ما قمت بلفت انتباه زملاء لي بالعمل لنقاط قوة لديهم ستكون مدخلاً جيداً لنجاحاتهم، هذا الأمر جعلني سفير التميز على مستوى الدولة بسبب أنني أوّجه من أرى فيهم بارقة أمل أو أجد في أعمالهم ما يستحق التقدير إلى ما يجب أن يقوموا به لتسليط الضوء عليهم ومنحهم فرصة التميز والحصول على الفرصة.
لم يحدث أن سمحت لموظف يعمل معي بتقديم تقرير باسمي، تقاريرهم ترفع باسمهم، بعد أن أطلع عليها وأوجههم كيف يعدلونها وماذا يضعون فيها وكيف تخدم الغرض الأكبر.
موظفيني يخاطبون المسؤولين من خلالهم وأكون على (CC) في المخاطبات بينهم ولا أتدخل إلا لتوضيح معلومة.
صحيح أنني أحشرهم كثيراً، حيث لا يمكن القيام بأي مهمة من دون علمي، وموافقتي، ولكن لأن طبيعة العمل الذي نقوم به حساس جداً والأخطاء فيها قد تتسبب بمشاكل، لكن يدرك كلّ من يعمل معي أنني لا أطلب أكثر من قيامه بما يجب القيام به بالشكل الأفضل وليس بالشكل المطلوب حيث أن مشكلتي معهم أنني لا أرضى بالمقبول والجيد والجيد جيداً.. ما يرضيني هو المثالي.
المقال الذي نشرته اليوم تحدثت فيه عن المقاومة، وطرحت فيه أمور تعلمتها، منها لا موظف فاشل ولكن هناك مسؤول لم يعرف كيف يستخرج نقاط قوة موظفه وهو فعلاً ما أقوم ببناءه مع فريق العمل معي وأسعى له.
هذا ما قصدته بالتحدي : هم سيرفضون التعاون معك - كما اتصور-، وانتي لست ساذجة ولا متكبرة لكي تتخيلي ان الإدارة ستنجح بالمدير فقط. فماذا ستفعلين ؟
هذا ما حدث فعلاً.. بمجرد أن قرر الرئيس انني المسؤول عن مديريتي قام جميع الكوادر بالانتقال من المديرية، خلال أقل من شهرين كنت وحدي مع موظف واحد، كانت هذه وسيلتهم ٌلإثبات فشلي فعلياً وحرفياً.
اليوم لي بمديريتي ما يتجاوز الأربع سنوات، ما زلت مسئولاً عنها، بطاقم عمل كامل، يطلب كثيرون الانتقال للعمل معي، وأنا من يضع شروط الموافقة ..
أثق بالخبرة، وأثق بأنّ الأكبر سناً يجب أن يملك الفرصة، وأن تتم الاستفادة من خبراته جيداً.. لكنني أعلم أيضاً أن هذا لا يعني أن نحرم الفرصة لشخص يستحقها إن كان أهل لها.
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول ريادة الأعمال. ناقش استراتيجيات النجاح، إدارة المشاريع، والابتكار. شارك أفكارك، قصص نجاحك، وأسئلتك، وتواصل مع رواد أعمال آخرين لتطوير مشروعاتك.