كيف تمتلك عقلية رائد اعمال؟

ريد هوفمان رائد الاعمال العالمي، المؤسس المشارك في LinkedIn ، ونائب الرئيس التنفيذي لشركة PayPal ويعمل الآن كشريك في شركة Greylock Partners القوية لرأس المال الاستثماري.

 

  • في مؤتمر South by Southwest Interactive في أوستن ، تكساس ، قدم هوفمان ما يسميه "القواعد العشر لريادة الأعمال". ومن أهم هذه القواعد :
  1. أن تكون مختلف عن غيرك بعشرات مرات. بحيث لا تتبع نفس الطرق ولا تفكر بنفس الطريقة ولا تبحث عن الحلول المجربة، لأنه من المفترض انك ستقدم شيء سيغير الصناعة !! 
  2. ان تتسم بالجرأة والشجاعة ، فرائد الأعمال لا يجب ان يخاف مهما كانت أحلامه كبيرة وأفكاره كبيرة ، لأنه يعلم انه سيحققها وان لديه عدة طرق لذلك 
  3. الحفاظ على مرونة المثابرة. بمعنى القدرة على التغيير بناءً على ما يريده عملاؤك وعليك أن تعرف متى تكون مثابرًا ومتى تكون مرنًا وكيف تمزجهما في المواقف المختلفة.
  4. الجرأة ، يقول ريد هوفمان إن الوقت قد حان لريادة الأعمال الجريئة. خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية التي توفر بيئة مثالية للشركات الناشئة ، فإذا كان لديك المزيد من الوقت يمكنك بدء مشروع جديد قبل بدء المنافسة. 

والان : هل تجد في نفسك أحد صفات رواد الأعمال ، وبماذا نفعتك هذه الصفات؟

 وما الذي تتمنى ان تستكمله في شخصيتك من صفات ؟

هل انت مختلف حقا ، وهل تتقبل اسرتك واصدقاءك هذا الاختلاف، أم أننا نقتل الإبداع بداخلنا أحيانا خشية الرفض المجتمعي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نجلاء، مر وقت طويل، اشتقت لمساهماتك المفيدة، كيف حالك؟ أتمنى أن تكوني بخير..

بخصوص الموضوع، ارى أن عقلية رائد الأعمال، يجب أن تتوفر في كل شخص فينا، ولو دون شركة أو عمل، فربة البيت تدير منزلا، والطالب يدير دراسته، والمستقل يدير مشاريعه الحرة، والموظف يدير عمله..

أليس مهما أن تتوفر لكل فينا عقلية رائد الأعمال؟

والان : هل تجد في نفسك أحد صفات رواد الأعمال ، وبماذا نفعتك هذه الصفات؟

رغم أني لست رائدة، يكفيني كيف أدير حياتي الشخصية، والعملية كمستقلة، كيف أتفاوض، وكيف أكون لبقة مع العملاء، وفي العديد أنخرط في العديد من المشاريع دون أن تكون لي خلفية قوية، وهذا يجعلني والحمد لله أفلح بالعمل الجاد..

لذا من يعلم قد أكون رائدة أعمال دون علمي، ودون شركة ^_^

والله اشتقت لك بمثل وزيادة يا عفاف. إنها الحياة، والحمد لله على كل حال .

> عقلية رائد الأعمال، يجب أن تتوفر في كل شخص فينا

تعجبني طريقة تناولك للموضوع ، وهي تتفق مع بعض قناعاتي من أنه : لا خير في علم لم ينفع صاحبه.

بمعنى ان العلوم المختلفة سواء إدارة او سياسة او اقتصاد او حتى تاريخ وجغرافيا ... الخ مجال تطبيقها الحقيقي هو الحياة اليومية ، فلن انتظر حتى ادير شركة لكي اطبق من درسته من علوم وفنون الإدارة.

احسنت إذ تطبقين عقلية رواد الأعمال في صفقاتك كمستقلة ، وها نحن نضيف صفة رائعة لرواد الاعمال يجب ان نتدرب عليها جميعا وهي تطبيق لعلم : مهارات الاتصال والتفاوض.

وهنا دعيني اسألك لأتعلم: ماذا افعل لكي اتحرر من خجلي وانا اتفاوض على السعر مثلا. فأنا واعتقد أن مثلي الكثيرون لا نجيد طرح السعر المناسب والتفاوض بشأنه ونطبق قاعدة أرزاق ، ونصيب ، واحسن من لا شيء... الخ ما هنالك من اقول تشجعنا على ان نقبل العمل ونرضى بالسعر المطروح ؟

ربما لأني درست التفاوض في اختصاصي كقانونية لم أعد أشعر بالحرج، ولا أنكر أني كنت أفعل في بداياتي الأولى، وهذا في النهاية أوقعني في عواقب وخيمة، وجعلني أعطي سعرا لا يوافق عملي، وفي النهاية وقعت في اللوم والغضب والتعب..

الآن أنا أخاطر، بالمعنى الحرفي، قد يكون المبلغ مثلا للعمل 50 دولارا، أنا أقترح على صاحب المشروع 90 دولارا، لنصل إلى 50، وهذا قد يجعل صاحب المشروع يرفض، لكن أفضل من أن يخبرني ب30 دولارا..

هل جربت هذا؟

الحقيقة يا عفاف ، في البداية ، اقترحت سعر طموح يساوي مهمة مماثلة في دولة أجنبية أو موقع توظيف أجنبي، فلم أوفق. فقررت تغيير سياستي إلى اقتراح اسعار زهيدة لا تناسب مطلقا ما أقدمه ، فقبلت بعض الأعمال وأجهدت نفسي ووقتي مقبل عدة جنيهات لا تغطي ثمن فاتورة النت. فتركت العمل . وما زلت أحاول تعديل سياساتي السعرية ولكني لم أصل لحل لهذه المشكلة بعد.

وإذا عدنا لموضوع رواد الأعمال وصفاتهم التي نفتقدها، فهنا علي ان اعترف أنني لا اجيد التفاوض ولا أجيد عرض مهاراتي. وهو ما سأحاول اكتسابه بعد هذه الحديث.

لو كنت أقوم بإعطاء أسعار صغيرة، فأنا لن أنتهي من الأعمال، لكن صدقيني، هذه البداية فقط، أنا أوفق في مشروع، وينسحب أصحاب المشاريع من مشاريع أخرى بسبب السعر، لكني واثقة تمام الوثوق أنه تعبي وجهدي وثمن لاحترافيتي، مشروع يعطيني حقي، خير من عشر متعبين.. فقط اكسري الخوف والرهبة من أنك ستخسرين العميل، وتشجعي وتكلمي بكامل ثقتك واجعلي العميل يشعر أنه لو لم يخرتك لن يوفق، وكونك تقدمين أمرا نادرا، ستتفاجئين صدقيني وفيما بعد ستجدين من يعطيك حقك وزيادة، ويسعد بالعمل..

هذا صحيح، والأكثر من ذلك أنك عندما تقلل من قيمة عملك فإنك قد تسقط في فخ الصورة الذهنية لدى العملاء أنك تفعل ذلك لأنك تقدم جودة سيئة، ومهما اكتسبت من خبرة فلن تستطيع رفع أسعارك، وسيعتبرون ذلك استغلالا أو ما شابه.

من الأمور التي تزعجني حقا:

لماذا الحديث دائما حول السعر، لماذا لا تناقشني فيما سأقدمه؟!

< لماذا الحديث دائما حول السعر، لماذا لا تناقشني فيما سأقدمه؟!

شيء مدهش حقا، أن يحصل احدهم على جودة ممتازة في زمن قياسي بأرخص الاسعار ، صرنا نواجه جشع من نوع جديد . إنه ليس جشع التجار هذه المرة ، ولكنه جشع الزبائن.

ربما من الأفضل أن يتعلم رائد الأعمال بعض مهارات التجارة والمحاسبة والاقتصاد ايضا، الفكرة الخلاقة وحدها لا تكفي، وإذا لم تتمكن من عرضها وبيعها بشكل جيد فسوف يخطفوها منك ، ويعملوا عليها ورائد الأعمال واقف في مكانه لا يتحرك.

الثقافة هي المفتاح. يجب أن يكون رائد الاعمال ثقافة شمولية في كل المواضيع المرتبطة، بالتسعير وبسعر المنافسة وبالإعلان وتقسيم السوق وغيرها من الأمور التجارية. ففي رأيي أنه لن ينجح بدونها.

ولماذا تولد هذا الجشع لدى الزبائن، وهل هو ذلك الفصال الذي اعتدنا عليه من أهلنا قديما مع البائعين للوصول لسعر أفضل، أم أنه يختلف في هذا الزمان؟!

لدي تفسيران لهذا الأمر يا أ. محمد والله أعلى وأعلم ، الأول : هو استغلال الظروف ، فصاحب المشروع يعلم أن المستقل بحاجة للمال ولذا فهو يستنزف قدراته بأقل الأسعار، على طريقة ليه تدفع أكثر طالما تستطيع أن تدفع أقل.

والتفسير الثاني : هي الظروف التي تضغط علينا جميعا ، وتضطرنا أن نتذأب حتى لا تأكلنا الذئاب، فربما ان صاحب المشروع عانى من التعامل مع مستقلين تلاعبوا به ودفع لهم مقابل عمل غير مكتمل ، فتعلم أن يبتز ويضغط حتى يخرج أفضل مستوى لمشروعه.

في رأيك ، أي التفسيرين هو الأرجح ؟ وكيف نصل إلى معيار قياسي لا يظلم أحد ؟

التفسير الأول هو الأرجح، بالذات مع كثرة الباحثين عن فرص.

أما عن وجود معايير قياسية فالفكرة أراها غير قابلة للتحقيق، ببساطة المتنافسون ليسوا من بيئة واحدة، فكيف سنعدل بينهم.

ربما لاحظت سيطرة الهنود على منصات العمل الحر الأجنبية والغرب قبل العرب يعانون من كونهم يضعون أسعارا بسيطة جداً، والسبب ببساطة هو أن قوة الدولار الشرائية في بلادهم ليست كقوتها هنا أو في بلاد الغرب، لذلك فكيف سنتمكن من وضع معايير قياسية، الفكرة شبه مستحيلة!

يجب على رائد الأعمال أن يكون قائد ذكي، فالقيادة العشوائية تؤدي إلى نتاج غير محببة دائمًا.

صدقت يا أ. حازم ، إن الذكاء مهم جدا ليس لرائد الاعمال فقط ولكن لمجرد كوننا بشر ونحتاج الذكاء في كل موقف يعترضنا في حياتنا، بعض الناس يعتقدون أن الذكاء شيء ولدوا به. ولكن الأمر ليس بهذه البساطة ، فالذكاء ليس سمة ثابتة. إنها قدرة مرنة قابلة للتغيير على التعلم وتحفيز عقلك والتي يمكن أن تتحسن بمرور الوقت. المفتاح هو ممارسة عادات نمط الحياة التي تدعم وتحمي عقلنا وتنمي ذكائنا. مثل:

  • ممارسة الرياضة بانتظام ومن أغرب ما اطلعت عليه في هذا المجال ، دراسة أجريت عام 2014 وتوصلت إلى أن التمارين الرياضية تزيد من حجم العقل وأن النشاط الهوائي يعزز نمو الخلايا العصبية ، مما يعزز بنية الدماغ ووظيفته.

والحديث عن الرياضات البسيطة المتاحة للجميع مثل: المشي واليوجا وتدريبات وزن الجسم

  • ايضا النوم ضروري لدعم الوظيفة الإدراكية المثلى. وعندما ننام ، يقوم عقلنا بتوحيد الذكريات التي أنشأها على مدار اليوم. كما أنه يعزز قدرة عقلنا على تعلم معلومات جديدة عندما تستيقظ.

هل تعرف طرق أخرى لتنمية الذكاء يا أ. حازم ؟

أظن تناول بعد المواد الغذائية قد يفيد الذاكرة وينشط الخلايا العصبية بالمخ، كما توجد بعض الألعاب التي تعتمد على التفكير كالشطرنج في رأيي، مما يساعد على سرعة البديهة مع التصرف بحكمة.

أؤيدك فيما ذهبت إليه يا أ. حازم ، فالأطعمة التي نتناولها تلعب دورًا في الحفاظ على صحة عقلنا ويمكنها تحسين مهام عقلية معينة ، مثل الذاكرة والتركيز.

وليس عبثا ولا مغالاة ما نسمعه من رواد الأعمال النابهين من أنهم يبدأون يومهم بكوب القهوة ، وذلك لأن بها مكونان رئيسيان : الكافيين ومضادات الأكسدة وكلاهما يساعد العقل على القيام بمهامه، فالكافيين يحتوي على عدد من التأثيرات الإيجابية على الدماغ ، مثل زيادة اليقظة عن طريق منع الأدينوزين ، وهو مرسال كيميائي يجعلك تشعر بالنعاس ، كما يعمل ايضا على تحسين الحالة المزاجية لأنه يعزز بعض الناقلات العصبية "التي تشعرك بالسعادة" ، مثل السيروتونين

كما يعمل ايضا على زيادة التركيز: وقد وجدت إحدى الدراسات أنه عندما شرب المشاركون في الدراسة قهوة كبيرة في الصباح أو كميات أقل على مدار اليوم ، كانوا أكثر فاعلية في المهام التي تتطلب التركيز .

وأعلم ايضا أن الأسماك الدهنية تعتبر من أطعمة الدماغ ، مثل، أسماك السلمون - وطعمه رائع غير ان ثمنه غاليا جدا- والسردين ، وذلكل أنها مصادر غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية ونحن نعلم أن حوالي 60٪ من الدماغ يتكون من الدهون ، ونصف هذه الدهون من نوع أوميغا 3 وبالتالي فالعقل يستخدمها لبناء خلايا المخ والأعصاب ، ومن هنا فهي ضرورية للتعلم والذاكرة.

وعليه أ. حازم أعتقد بدرجة كبيرة أن ما نلاحظه وما نتحدث عنه من مشكلات الشباب في تحقيق ذاتهم وطموحهم في الحياة وتقصيرهم كرواد أعمال في اتخاذ قرارات صائبة وامتلاك عقليات ناجحة ، يرجع بدرجة كبيرة لسوء التغذية.

وسببته ما انتشر حاليا من أطعمة سكرية وبها دهون ضارة ، وبروتينات غير جيدة ومشروبات غازية ، بالإضافة إلى السلوكيات الخاطئة مثل : عدم شرب المياة وقلة الحركة ... الخ

ولا عجب في ذلك ، فقديما قالوا : معظم النار من مستصغر الشرر.

في الواقع لست أنا ذلك الشخص إطلاقاً.

لا أعرف لماذا لم تستهويني مثل تلك الأفكار يوما، أميل للهدوء والبساطة، أحب نمط الحياة الهادئ.

أحيانا قد أكتسب جرأة معينة في تصرف معين، مثل الذي حدث عندما استقلت من وظيفتي مؤخرا، ولكن هذه الجرأة هي ثورة على وضع سئ، أحاول معها الوصول لوضع مريح وهادئ أيضاً.

ترك الوظيفة امر خطير يا أ. محمد وقرار ليس سهلا بالمرة. أفكر فيه منذ سنوات ولم أجرؤ على اتخاذه.

احيانا أأقول سأتركها عندما أجد الأفضل ، واحيانا أخرى أقول لن أجد الأفضل إلا عندما اتركها.

ولكن ، ما رأيك في أن خرق القواعد. هو أحد مبادئ ريادة الأعمال ، وهو طريقة مهمة تعلمنا بالتدريج كيف نمتلك عقلية ريادية.

فما قررته أجيال سابقة حول موضوع ما، ليس بالضرورة أحد قوانين الطبيعة التي لا يمكن خرقها .

هل تتفق معي في الرأي؟

أتفق معك في كل ما ذكرتيه يا نجلاء، ما قررته الأجيال السابقة هو صواب يحتمل الخطأ، وهي تجارب شخصية بالأساس، وتجربة واحدة مغايرة قد تقلب الموازين.

صراحة لم أفعل ذلك خرقا للقواعد أو بعد نظر مثلاً، الأمر باختصار كان ضرورة أن أعتزل ما يؤذيني.

كانت لدي قناعتي أنني سأتمكن من السعي وجلب الرزق - بفضل الله - طالما حافظت على نفسي وصحتي، أما لو صبرت على وظيفتي وتسببت في أذيتي، فبم سيفيدني صبري؟!

Najla_Arafa أضف ردا

ربما أنك بتركك للوظيفة يا أ. محمد Mohamed_Fayad قدمت لنفسك ولنا مثال على طريقة معتمدة لدى رجال المال والأعمال الناجحين وهي التفكير خارج الصندوق ، وهو تفكير يدور حول الاستغناء عن القيود في أي أمر من أمور حياتنا ، بمعنى ان لا نعرف المستحيل، سوف تلزمنا هذه المهارة في كل صغيرة وكبيرة في عملنا : التسويق والتكنولوجيا والتصميم ...

كما انها طريقة رائعة في تناول الأمور يجب تطبيقها في أي بيئة أو سيناريو لحل المشكلات ، إنها تشجع التفكير الإبداعي والخيال والتوصل إلى مفاهيم وأفكار جديدة ، وهو أمر مطلوب بشدة في عالم الابتكار.

من المرجح لدى المتخصصين أن طريقة التفكير خارج الصندوق استخدمتها مجموعات الاستشارات الإدارية في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي ، في شكل لغز توضيحي يسمى "لغز النقاط التسع" من كتاب عام 1914 لسام لويد يسمى موسوعة الألغاز. بحيث تقدم الشركات الاستشارية اللغز والتعليمات التي تتطلب التفكير الجانبي.

لم أكن أتخيل أن حل الألغاز يمكنه ان ينمي هذه المهارة الهامة ، كنت اتصور انه مجرد تسلية، وتضييع وقت.

هل لديكم فكرة عن كيفية تنمية طريقة تفكيرنا خارج الصندوق ؟