10

لماذا لا نعطي المشاريع العربية (صبر ودعم) ؟

مرحبًا،

لديّ قناعة تامة بأن أفضل دعم للمشاريع العربية على الإنترنت هو (استخدامها والاعتماد عليها)، هذه الاعتمادية هي التي ستخلق حالة من الرغبة في التطوير وتحديث الخدمات؛ مما يدفع المطور إلى الاستماع أو (التلذذ) بنقد الجمهور الذي يأتي على هيئة (أسئلة، واستفسارات، ونقد، ومقارنات). كلها تغذي الفريق بالأفكار وتجعله يطوّر ويتطور.

عند الحديث عن (إطلاق مشاريع تقنية جديدة)، نحن لدينا طاقة صبر عظيمة على المنتجات الغربية، نتبناها منذ أول يوم ونكبر معها ونفرح بالتحديثات التي تقدمها، لكن عندما نستخدم مشروع عربي نبدأ في النقد والبحث عن الكمال منذ أول يوم ندمرهم بالنقد، وهذا شيء خاطئ في مجتمع الأعمال يجب أن يتغير.

هل تذكر أول نسخة من متصفح كروم؟ أو بريد جيميل؟ أو مستندات جوجل؟ أو نسخة تويتر الأولية .. هل تذكر المشاكل التي كنا نعانيها مع هذه الخدمات وغيرها الكثير. ومع ذلك كبُرنا معها، وانتظرنا التحديثات وفرحنا بها.

لماذا (طاقة الصبر لانهائية) تختفي إذا كان المنتج غربي؛ لماذا نريد الكمال منذ أول يوم.

ماذا نحتاج؟

سبب كتابة هذا المنشور، هو حالة أشاهدها دومًا في تويتر؛ غالبًا يطرح بعض المطورين مشاريعهم في تويتر في محاولة للترويج لهذه الخدمات، لكن المصيبة تأتي من الردود المحبطة والحاملة لكل أنواع الإحباط. من أجل ذلك دومًا أردد أن الحل هو خلق مساحات خارج الشبكات الاجتماعية مثل حسوب آي أو، أو مجتمعات متخصصة أكثر كمثال:

١- نحتاج إلى (هكر نيوز) أو أي شيء شبيه لذلك خاص للمشاريع العربية؛ يمكننا أن نجعل النقاش بعيد عن (العوام في تويتر)، ويكون النقد من (أهل الصنعة) ومجتمع ريادة الأعمال. وبعيد كل البعد عن الهجوم غير المبرر من البعض.

٢- مجتمعات ريادة الأعمال العربية ليس بينها أي رابط؛ بالرغم من أننا نشهد (أضخم نهضة للشركات الناشئة) في المنطقة العربية لكن على جانب (منتديات النقاش) ليس هناك منصة تجمع كل هؤلاء الشركات في منظومة ريادة الأعمال.

إذا خلقنا مثل هذه المجتمعات يمكن من خلالها أن نوجد بيئة حاضنة للنقد البناء الموضوعي لكل المشاريع العربية وننهض مع بعض ونحلق سويًا.

الصبر على المشاريع العربية

إذا وجد رائد الأعمال بيئة حاضنة من الرياديين أصحاب التجارب والخبرات، يمكن أن تكون هذه البيئة أهم داعم له وتمنحه طاقة صبر، بعكس لو طرح فكرته في الشبكات الاجتماعية التي غالبًا لا تدرك أهمية تأسيس المشاريع وتبدأ في التحطيم وتكسير المجاديف.

أنا مؤمن بأننا لا نفكر بصوت عالي عربيًا؛ مجموعات سلاك مغلقة؛ قروبات واتساب محددة، حتى داخل الدول هناك مجموعات مغلقة ... نريد أن نرفع (التحدي ونبني جسر تواصل بين العقول العربية)، هناك الكثير من العرب المهاجرين الناجحين أيضًا يمكننا الربط معهم لمزيد من اكتساب ونقل الخبرات.

اختر بعناية من تعرض عليه مشروعك

من الخطأ أن تشارك مشروعك على الشبكات الاجتماعية؛ أن تحتاج إلى مجتمعات متخصصة في ريادة الأعمال مثل حسوب آي أو، لأن المستخدمين هنا لديهم مشاريع حقيقية. وقاموا بإطلاق مشاريع ولديهم من التجارب ما يجعلك تحصل على مراجعات محفزة وناقدة في نفس الوقت لكن بتعقل وحكمة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل تذكر أول نسخة من متصفح كروم؟ أو بريد جيميل؟ أو مستندات جوجل؟ أو نسخة تويتر الأولية .. هل تذكر المشاكل التي كنا نعانيها مع هذه الخدمات وغيرها الكثير. ومع ذلك كبُرنا معها، وانتظرنا التحديثات وفرحنا بها .

موضوع جميل يا سفر لكن أظنك وقعت في مغالطة الاستناد إلى ظروف خاطئة ، توتير و كروم و كل ما ذكرته من خدمات كان الأفضل في عصره و لا يجوز مقارنة كروم بذلك العصر بالمنتجات العربية الحالية.

المستخدم لا يهمه عربي أو أجنبي بل يهمه الجودة والسعر الرخيص ، و هذا ما أدى مثلاً لانتشار الهواتف الصينية في السوق العربية بسبب إمكاناتها العالية و سعرها الرخيص .

المنتج العربي جيد لكن لا يُقارن بالمنتجات الغربية و سبب ذلك أنهم ينافسون في مجالات لا يستطيعون المنافسة بها دون أي تعديلات مهمة أو أفكار جديدة ، لذا من الطبيعي أن يخسرون ولا يلتفت العرب إليهم.

مجتمعات ريادة الأعمال العربية ليس بينها أي رابط؛ بالرغم من أننا نشهد (أضخم نهضة للشركات الناشئة) في المنطقة العربية لكن على جانب (منتديات النقاش) ليس هناك منصة تجمع كل هؤلاء الشركات في منظومة ريادة الأعمال.

أظن أنك ستغير رأيك بعد عدة سنوات ، نعمل الآن على مجتمع يشبه كورا و ريديت. لكنه مختص بريادة الأعمال و بالعربي 😉

موقع ألف ستارت اب بانطلاقته الجديدة سيمثل ثورة في ريادة الأعمال .

من الخطأ أن تشارك مشروعك على الشبكات الاجتماعية؛ أن تحتاج إلى مجتمعات متخصصة في ريادة الأعمال مثل حسوب آي أو، لأن المستخدمين هنا لديهم مشاريع حقيقية. وقاموا بإطلاق مشاريع ولديهم من التجارب ما يجعلك تحصل على مراجعات محفزة وناقدة في نفس الوقت لكن بتعقل وحكمة.

نعم أنا أوافقك الرأي في هذه النقطة نحن نحتاج لمجتمع تتواجد به كل الخبرات ، مجتمع ريادي يفيد و يستفيد ، لكن برأيك كيف سنحفز الرياديين على الإنضمام لهكذا مجتمع ؟ ماذا يمكن أن يجذبهم ؟ بانتظار سماع رأيك فنحن بحاجته من أجل تطوير مجتمعنا الريادي القادم .

مرحبًا خالد،

توتير و كروم و كل ما ذكرته من خدمات كان الأفضل في عصره و لا يجوز مقارنة كروم بذلك العصر بالمنتجات العربية الحالية.

أذكر توقيت إطلاق متصفح كروم بعد الإفطار في رمضان شاركنا تجاربنا للمتصفح (المنتدى لازال عايش والمشاركة وموجودة أيضًا). أذكر بأننا احتفلنا به رغم ضعف نسخته الأولية الضعيفه. لكن المثال هنا لتوضيح أنه برغم فقرة كان محبوب.

تويتر في العام 2008 -عندما بدأت في استخدامه - كان سيء جدًا وتحتاج إلى (أطنان) من الخدمات الخارجية حتى تكون قابلية الاستخدام مريحة، مثل مشاركة الصور، والفيديو، واحصائيات التغريد، ومعلومات عن إعادة التغريد وغيرها الكثير. بعد ذلك قامت تويتر بنسخ أفكار المطورين في التطبيقات وإضافة كل هذه الخدمات الواحدة تلو الأخرى وبعد سنوات أصبح لدينا تويتر مكتمل.

في 2010 كانت هناك عدة مشاريع عربية تنافس تويتر مثل تغريد و (زقزقه) أعتقد هكذا كان اسمه، وتدعم الهاشتاق العربي لكن لم تصمد طويلًا.

تويتر و كروم كأمثلة على (الصبر على فقر الخدمات)

الجودة والسعر الرخيص

يمكنك دومًا الاختيار بين (الجودة، السعر الرخيص، السرعة) لكن لايمكنك الجمع بينهم :)

أظن أنك ستغير رأيك بعد عدة سنوات ، نعمل الآن على مجتمع يشبه كورا و ريديت. لكنه مختص بريادة الأعمال و بالعربي 😉

موقع ألف ستارت اب بانطلاقته الجديدة سيمثل ثورة في ريادة الأعمال.

اتمنى لك التوفيق وأدعمك بكل قوة، عليك إلقاء نظرة لمشروع سالفة السعودي لديهم نفس التوجه نسخة من ريديت.

لكن برأيك كيف سنحفز الرياديين على الإنضمام لهكذا مجتمع ؟ ماذا يمكن أن يجذبهم ؟ بانتظار سماع رأيك فنحن بحاجته من أجل تطوير مجتمعنا الريادي القادم

أعطهم ثلاث أشياء تحديثات أخبار ريادة الأعمال أولًا بأول -الأخبار الاستحواذات المشاريع الجديدة- ثم حاول تقديم - تقرير أو دراسة- بشكل دوري ينتظره الجميع -ماجنت يفعلها ونجح في ذلك - ثالثًا ركز على صناعة قاعدة بيانات للشركات الناشئة العربية. السوق ضخم ولم يخدم بشكل جيد للآن.

أذكر توقيت إطلاق متصفح كروم بعد الإفطار في رمضان شاركنا تجاربنا للمتصفح (المنتدى لازال عايش والمشاركة وموجودة أيضًا). أذكر بأننا احتفلنا به رغم ضعف نسخته الأولية الضعيفه. لكن المثال هنا لتوضيح أنه برغم فقرة كان محبوب.

فهمت كلامك لكن حب الناس له جاء من أصالة الشركة التي أنتجته و الميزات الموعودة فيه و منافسته القوية ليس لأنه غربي فقط .

حبنا لما هو غربي ليس متعلقاً بغربيته فقط لكن ليقين المستخدم بقوة الشركة المنتجة .

يمكنك دومًا الاختيار بين (الجودة، السعر الرخيص ،السرعة) لكن لايمكنك الجمع بينهم :)

ربما الشركات الصينية كهواوي و شاومي لا توافقك الرأي ، أسعارها أقل من أسعار سامسونج و آيفون و تقدم نفس الميزات تقريباً أو على الأقل تستثمر الموارد فيما يهم المستخدم بحق ، حتى غزت هواوي معظم أسواق العالم .

حب الناس له جاء من أصالة الشركة التي أنتجته و الميزات الموعودة فيه و منافسته القوية ليس لأنه غربي فقط .

لا خلاف ولاجدال هنا، أتفق معك ... لكن نريد بناء هذه الموثوقية والأصالة عربيًا.

الشركات الصينية كهواوي و شاومي

أذكر بداية شياومي وكيف قامت بتوظيف رئيس تنفيذي أمريكي من أجل تطوير وبناء علامة تجارية تشبه آبل ونجح في ذلك.

أما هواوي قصة أخرى من النجاح

برأيك كيف سنحفز الرياديين على الإنضمام لهكذا مجتمع ؟ ماذا يمكن أن يجذبهم ؟

بس امن الترافك

في البداية اصحاب المشاريع الجديدة يكونون بحاجة لاكبر عدد من الزوار

هنا يكمن سؤالي كيف أحقق أكبر قدر من الترافيك؟

-1

comon

هذا واضح

money

:)

Watheq_Alshowaiter أضف ردا

بالنسبة لنقطة المجتمعات التقنية.. كنت انتقدت حسوب io بشكله الحالي ونصحت أن يحصر النقاش في الأمور التي تتحدث عنها أكاديمية حسوب (التقنية، ريادة الأعمال، البرمجة، التصميم، العمل الحر..إلخ)..

ولو حدث هذا مع قليل من استقطاب ذوي الخبرات وقليل من التطوير البرمجي، لصار لحسوب io وللمجتمع التقني العربي شأن آخر.

مرحبًا واثق،

لأني بدأت مع حسوب آي أو منذ الأيام الأولى تقريبًا، أتفق معك هو كان (نسخة سوالف سوفت) الجديدة أو حتى أكون أكثر دقة في الوصف هو (أفضل مجتمع لكل المهتمين بالتقنية في العالم العربي)، لكن كما تعلّم التنويع مطلوب وإضافة بعض الأقسام كان جيّد لإضافة مزيد من المعارف والعقول والنقاشات التي تتقاطع مع التقنية.

فكرتك جميلة بلاشك وتحتاج للتحقق منها قبل تجربتها.

هنا كتبت رأيي مفصلا

وفقك الله أخي واثق، أتفق معك في كل حرف كتبته. وجهة نظر شامله جدًا

أرى أن الأمر يأتي من كون تلك المنتجات الغربية سبّاقة في خروجها لمعالجة التحديات المختلفة التي تواجه العالم ككل، أي أن مواقع مثل توتير وكروم وحتى عندما كنا نستخدم انترنت إكسبلور كنا نقضي هدف معين في الحصول على نتائج نحتاجها ولهذا صبرنا كان كبيراً ليس لأنها غربية بل لأنها تقدم لك شيء تحتاجه ويحتاجه الجميع ولم نكن قادرين على تخيل أنه سيكون مع الأيام بهذا التطور وهذه التحديثات التي نشاهدها يومياً.

وهذا لا يجعنلي أختلف معك في هذه النقطة، أننا بالفعل لا نقدم الدعم والصبر للمشاريع العربية الناشئة ونضرب لها المنافسة الأجنبية وسباقيتها في معالجة الحاجة عالمياً ونتجاهل التطوير التي تضيفه هذه المشاريع محلياً، لأننا اعتدما على سبّاقية غيرنا في الوصول للأمور الجديدة، تبرمجنا على ذلك التفكير.

أنا مؤمن بأننا لا نفكر بصوت عالي عربيًا؛ مجموعات سلاك مغلقة؛ قروبات واتساب محددة، حتى داخل الدول هناك مجموعات مغلقة ... نريد أن نرفع (التحدي ونبني جسر تواصل بين العقول العربية)

نقطة جوهرية لأننا فعلاً نغلق الأبواب على أنفسنا ونحكمها بضيق الأفق بناءً على ما نتوقع من تماشي عربي مع المدخلات الخارجية فقط بينما لو فكرنا بصوت عالٍ في دعم أنفسنا قبل كل شيء لنستطيع دعم تلك المشاريع أجد أن الأمور ستصبح أكثر فعالية ووصول، لكن طالما أن اعتقادنا بقي ثابتاً في أن كلمة "عربية" معرضة للتشكيك بالجودة مقارنة "بالأجنبية" سنبقى في دائرة مفككة!

مرحبًا دينا،

بل لأنها تقدم لك شيء تحتاجه ويحتاجه الجميع ولم نكن قادرين على تخيل أنه سيكون مع الأيام بهذا التطور وهذه التحديثات التي نشاهدها يومياً.

صحيح أن( الأسبقية تستوجب الاعتمادية) في المنتجات التقنية. لأن ليس لديك بديل فأنت مجبر على هذا الخيار. لكن لنفكر في بدائل عربية جاءت بعد ذلك بسنوات؟

أننا بالفعل لا نقدم الدعم والصبر للمشاريع العربية الناشئة

وهذا جوهر أغلب مقالاتي في هذا الجانب، لازالت أبحث في الجانب الاجتماعي، والمالي، والريادي .. لماذا لا ندعم

Doaa_Ghazal أضف ردا

لكن لنفكر في بدائل عربية جاءت بعد ذلك بسنوات؟

في هذا الجانب أرى تأخراً عربياً في عرض البدائل، لا أقصد هنا "تكسير مجدايف" الاختراعات العربية ولكن ما قصدته أن المستخدمين والمستهلكين وحتى الأشخاص العاديين لن يجدوا أمر انتقالهم من منتج اعتادوا التعامل معه -لعشر سنوات على أقل تقدير إن لم يكن أكثر من ذلك- إلى منتج آخر جديد، ستجد الأمر صعباً على أي شخص وليس لأنه عربي أو أجنبي، حتى في الانتقال من منتج لمنتج منافس لمشاريع أجنبية، تحدث صعوبة في أخذ هذه الخطوة، لذا أجد أننا نحتاج إلى الاهتمام بهذا الجانب أيضاً وتقليص الفجوة بين وقت خروج المنتج وبين وجود هذه البدائل.

وهذا جوهر أغلب مقالاتي في هذا الجانب، لازالت أبحث في الجانب الاجتماعي، والمالي، والريادي .. لماذا لا ندعم

بالفعل أجد أن مقالاتك تسلط الضوء على الكثير من هذه المشاريع والتحديات التي تواجهها اليوم في الواقع العربي، أشكرك على عرض هذا الجانب دائماً والذي يدفعني بل وأجزم يدفع معظم القرّاء هنا إلى التفاؤل وجلب وجهات النظر ومناقشتها وتقريبها.

وتقليص الفجوة بين وقت خروج المنتج وبين وجود هذه البدائل.

هذه نقطة مهمة جدًا، وأنا أذهب لأبعد من ذلك وأجد أن تبني المشاريع العربية المبكرة ذات الأفكار الجديدة شيء مهم. لكن المشكلة دومًا تأتي من عدم تقديرنا لأهمية (الاستثمار طويل الأجل) والتفكير في مكاسب سريعة وقتية.

يدفع معظم القرّاء هنا إلى التفاؤل وجلب وجهات النظر ومناقشتها وتقريبها.

اتمنى ذلك، وشكرًا لكِ