دموعٌ تُذرف في الخفاء، على لحنِ قرارٍ يدور في رأسٍ غارقٍ في فوضاه.

ذكرياتٌ متناثرة، لم تُسجَّل في ماضي الذكريات بعد ، تحوم حول قرارٍ لم يُغنَّ ... ليُغلق بابًا يكاد يُفتح.

وكأنّ ذلك العقل اللعين يُصرّ على عذاب قلبٍ مسَّه الهوى،

كأنّه أفاق من مسِّ الهوى قبل أن يهوي…

يلملم شتات مشاعره، ويعود إلى طريقٍ وعر، دون رفقة روحه الضالّة التي ظنّ أنّه وجدها.

وكأنّه، بكلّ كيانه الذي لا يلتفت إلى آهات القلب،

اليوم يذرف دمعه دون أن يدري:

أكان هذا هو الصواب؟

أم إن كان هناك لقاءٌ صحيح؟