ليت الأشياء التي أحبها تراودني في الضجيج كنت سأعتقد أنها ما يحدث الضوضاء فأعتزلها لراحتي..

لكنها تباغتني في ذروة الهدوء كأنها تقول لي: إما شائب الصّفو أو معكّر!