ولدتُ لأصنع الفرق، لا لأراقبه من بعيد

  • sar

ولدتُ لأصنع الفرق، لا لأراقبه من بعيد

في عالم مليء بالضجيج، قررت أن لا أكون مجرد صدى.

في زحام المتشابهين، اخترت أن أكون بصمتي الخاصة.

أنا لا أبحث عن طريق ممهّد… بل أخلق الطريق بخطواتي.

لستُ هنا لأنتظر دوري، بل جئتُ لأكتب دوري من البداية.

كل فكرة خطرت ببالي، حتى وإن بدت بسيطة، تحمل في طيّاتها بذور شيء عظيم.

كل تحدٍ واجهني، لم يكن حاجزًا… بل تدريبًا على الصعود.

من قال إن العمر هو المقياس؟

ومن قرر أن الوقت "غير مناسب"؟

أنا أقول: الوقت هو الآن…

والفرصة لا تُهدى، الفرصة تُنتزع.

أنا لا أراقب الناجحين من بعيد،

بل أدرس خطواتهم، ثم أتجاوزها بأسلوبي، بلمستي، بعقلي الطموح.

أحلم كثيرًا، نعم…

لكن الفرق بيني وبين من يحلم فقط،

أنني لا أضع الحلم على الرف.

أنا أبدأ… حتى وإن لم أملك إلا قلبي المشتعل وإيماني القوي.

هذه رحلتي.

قد لا تكون سهلة،

لكنها لي… وحدي.

وسأمضي بها،

لأنني وُلدتُ لأصنع الفرق، لا لأراقبه من بعيد.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من قال إن العمر هو المقياس؟
ومن قرر أن الوقت "غير مناسب"؟

لو فكرنا بذلك لن نتحرك من مكاننا، العمر بالذات ليس مقياس للبدء بأي شيء أو التأثير فيه، يجب أن نبحث دوما عن ما نريد ولا يعيقنا شيء، في أحد البرامج التي كنت أدرسها كان معنا زميل يدرس بعمر الستين الكل تقريبا بدأ يسأل لماذا يتعلم وماذا سيفعل بما سيتعلمه فالوقت مضى، بنهاية البرنامج كان من الأوائل به وحقق نجاحا ملحوظا بالمجال ربما تخطى أغلبية من كان بالبرنامج ، لذا البدء ليس له لا وقت ولا عمر معين