الحرب و الحضارة

الحرب و الحضارات

لا يمكن تطور الحضارات دون حروب و صراعات ، هي تلك العلاقة بين الحاجة و التطور ، منذ الأزل إلى يومنا هذا.

فمذ حرب الإنسان الأول مع الطبيعة

إلى حرب الإنسان مع أخيه الإنسان

الحروب تصل لذروة تطور الإنتاج وةالعلم الذي يتحول لحضارة ثم تكون سببا في الأزدهار لطرف و الزوال و الأنكسار لاطراف أخرى .

إن مفهوم الحضارة يضيئ على إزدهار المكامن الإجتماعية و الثقافية للبلدان السائرة في وكب الحضارة . مع تهميش السبب الرئيسي لتطور الشعوب و الذي اساسه حاجة أو حروب .

حرب الطبيعة وحاجة البقاء .. حرب الفيروسات و حاجة العلاج .. حرب المجتمعات وحاجة الإستقرار .. حرب البلدان و حاجة السلم .. الخ ..

في جميع الحضارات كانت ما تكون إن تعمقت في اسباب النشوء ستجد حربا قامت بعدها أخلاق نشأت على أنقاض الحروب لتنشر الحضارة .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن الحرب تؤدي للحضارة ولكن ليس بالطريقة التي طرحتها، فالباعث على نشوء الحضارة دائمًا هو الثورة سواء أكانت فكرية أم فعلية، بسبب نشوء فكر جديد، أو دين جديد، الخ وهذه هي بواعث الحضارة التي تغير من تفكير الناس في مكان ما فيعمدون للثورة وصنع الحضارة من بعدها.

ولكن الحروب و ما تفعله هو أن القوي يأكل الضعيف فيبلع المجتمع المستعمِر المجتمع المستعمَر ويصهره داخله، فيصبح مجتمع أكبر وفيه خيرات أكثر وذلك يدفع عجلة التقدم، وهكذا تصل الحضارة لذروتها، وبالتالي فإن تناحر آلاف المجتمعات سابقًا والحروب غير المعدودة التي نشأت أتت بنتائج إيجابية غير متوقعة ألا وهي انصهار المجتمعات لنصبح ٢٠٠ دولة في العالم والنزاعات الداخلية ليست سمة عامة البلدان، ونعيش في احد أقل العصور عنفًا على الإطلاق!

الدنيا يا أخي حرب مستمرة بين الخير والشر، والنفس الناضجة هي نتاج صراع كثيف بين العقل والقلب، أما الحضارات فتتشكل نتيجة المحاربة من أجل الحق أن تطلب الأمر ذلك، فالحقوق تنتزع انتزاعاً، وحرب محقة هي ما تحتاجه الدولة للنهوض، أما الحروب العبثية من أجل النفوذ و نثر الضحايا في الطرقات فلا تورّث الحضارة غير الدمار .