11

كيف تعرف إذا كنت تستغل وقت التعلم بشكل فعّال؟

قد نتساءل أحيانًا، لماذا يتوقف مستوى تقدمي عند نقطة معينة؟ لماذا لا أستطيع التقدم فيما أتعلمه؟

للإجابة على هذا السؤال، أقوم باستخدام "سجل الأنشطة"، وهي أحد الطرق الخاصة بي لقياس مدى تعلمي في فترة زمنية معينة.

ماهو سجل الأنشطة؟

هو جدول أقوم فيه بتسجيل المدة الزمنية التي استغرقها في تعلم مجال ما، كما أقوم فيه بتسجيل المهارات والتحديات والمواضيع والمسائل التي أقوم بتعلمها حتى يتسنى لي مراجعة رحلة التعلم الخاصة بي فيما بعد.

مثال: استخدام سجل الأنشطة في تعلم اللغة الإنجليزية:

الهدف: تسجيل 100 ساعة من تعلم اللغة الإنجليزية من أجل الوصول لمستوى متوسط

الخطوات: بعد كل وقت أقوم فيه بمذاكرة اللغة، أقوم بتسجيل الوقت الذي استغرقته (وليكن نصف ساعة) وتسجيل التاريخ، ثم أقوم بتسجيل الموضوع الذي تعلمته أو النشاط الذي طبقته أو القاعدة التي تعلمتها وكيف تعلمتها. قم بفحص سجل الأنشطة الخاص بك بشكل شهري وستفاجأ بالنتيجة!

إذًا، لماذا لا أستطيع التقدم فيما أتعلمه؟

1) لا تعطي الوقت الكافي قد تكون قد بدأت تعلم اللغة الإنجليزية منذ ستة أشهر، ولكن كم ساعة قد استغرقتها خلال هذه المدة لتعلم اللغة؟

2) ينقصك الاستمرارية قد تكون قد سجلت 100 ساعة من التعلم، ولكن ماذا عن الاستمرارية؟

3) لا تتعلم مهارات متنوعة وتكتفي بتكرار شيء بعينه

قد تكون قد سجلت 100 ساعة من التعلم بشكل مستمر، ولكن قد تفاجأ بأنك تتعلم الشيء ذاته كل مرة، دون الاتجاه إلى المواضيع والمهارات الأخرى اللازمة لتعلم اللغة!

إذًا، هل تواجهك أحد هذه المشاكل في تعلم شيء ما؟ وماهي الأدوات التي تستخدمها لقياس تعلمك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحترم طريقة جدولتك للمهارات و التحديات، و لكني شخصياً أختنق من هذه الفهرسة و الرصد و التقييم..إذا كنت سأتعلم لغة جديدة مثلا فسيكون التقييم الصادق هو مدى قدرتي على التعبير بنفسي بها و تزداد طلاقتي اللغوية مع قلة الأخطاء فحسب..لا أعرف إذا كانت هذه الطريقة مجدية فعلاً، على الأقل لي، يبدو أن شخصيات المتعلمين تتحكم بكمية لا بأس بها من أسلوب التعلم.

بالتوفيق لك.

Mustafahabib أضف ردا

أتفق معك. هنالك العديد من المدارس والطرق للتعلم، وكل طريقة تناسب شخصية معينة. في رأيي (بحكم تجاربي في التعلم الذاتي، قراءاتي في علوم التعلم، وعملي بمنصة إدراك)، فإن التقدم في التعلم يحدث مع عملية التقييم المستمر (feedback) حتى تعرف مواطن القوة والضعف فيما تتعلمه وتقوم بتحسينه، ويجب عليك أن تحل محل المدرس والمدرب في عملية التعلم الذاتي.

ما تنصح به قد يكون مفيدًا إذا كان تعلم هذه اللغة شيئًا ثانويًا وليس أمرًا عليك إجادته وإتقانه والوصول لمستوى متقدم به. حينها ليس عليك بذل المجهود في تتبع مواطن القوة والضعف الخاصة بك، وإنما زيادة قدرتك على التعبير فيها. ولكن إن لاحظت أن قدرتك على التعبير بها قليلة أو أن الأخطاء كثيرة، كيف ستتعرف على السبب حينها؟

تحياتي :)

كنت أقوم بهذه الطريقة بحيث أسجل أين وصلت وأين يجب أن أصل، لكن أحس بضغط نفسي كبير عندما أقوم بها فأمقت ما أقوم به وألجئ إلى التسويف وتمويه النفس بأنني سأقوم بالأمر قريبا وذلك القريب يبتعد كلما فكرت في القيام بالعمل.

لذلك الطريقة الأفضل بالنسبة إلي هي أن تكون حرًا قليلا لا تقيد نفسك بهذه الجداول، قيم نفسك شفهيا فقط.

هل تعتقد أن التسويف سببه هو قيامك بتسجيل أين وصلت وأين يجب أن تصل بشكل كتابيّ؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لا أدري بخصوص الأول لكن أعترض على الثاني

أنت تعلم انة يجب أن تمارس الرياضة على سبيل المثال للحفاظ على صحتك الجسدية

تعلم أنة عليك الدراسة الأن لأجل الإمتحان في أخر الإسبوع و ربما تصل بالبعض قبل يوم لكن لا تفعل مع الوعي و المعرفة الكاملة بالأهمية و العواقب

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

على عكسك تماماً

إذا ما أعطيت الحرية التي ذكرتها انت دون تقيد نفسي فلن أتقدم مقدار انملة في أي شيء ( بستثناء الترفية طبعاً ) لذلك أعتقد أن القضية هنا تعتمد على مقدار معرفتك لذاتك و توافقك مع طريقة معينة و عدم تجاوبك مع أخرى في النهاية نحن نبقى بشر و نختلف على كل كبيرة و صغيرة

لكن لدي شعور ان السبب هو مقدار الإنضباط الذاتي لدى الشخص نفسة ففي حالتي المقدارة قريب من الصفر إذا لم يكن 10% لذلك دائماً الجاء إلى الأرقام و البيانات كما يفعل @Mustafahabib‍ ‍ فهي الطريقة الوحيدة أو الأكثر كفائة في حالتي خاصة إذا ما كان هناك موعد نهائي

@what_the‍