قم للمعلم وفيه التبجيلا ×× كاد المعلم أن يكون رسولا.

في ظل تعدد مصادر التعلم اليوم، وفشل التعليم النظامي في أوطاننا، وجحود الكثير من المتعلمين والمعلمين بالنهج التعليمي وبالمدرسة عموما، هل لا زلت تؤمن بالمقولة "قم للمعلم وفه التبجيلا "؟ وهل يستحق معلم اليوم التبجيل والتعظيم لقيامه برسالته على أحسن وجه؟

ولماذا شرفه الشاعر أحمد شوقي بمنزلة تقارب منزلة الرسول؟ هل لأن قيمة العلم والتعلم كانت في ما مضى من الأهمية بمكان، وبالتالي قيمة المعلم أعظم شأنا من اليوم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أراه يستحقه اليوم عن أي وقت سابق، لأن فعليا حتى تجدي معلم عن حق أصبحت صعبة وليس النمط المعتاد، لذا لو توافر بهذا الزمن فهو يستحق

نعم، المعلم هو ركيزة أساسية لبناء المجتمع، فإن أغفلنا دوره آلت المجتمعات لجهل وتدهور كبيرين.

فكيف نرد له الاعتبار وجعله قاطرة تكوين الأجيال تكوينا صحيحا قويا، يجر وراءه عربات قطار تثقيف المجتمع؟

هل تعدد مصادر التعلم يقلل من شأن المعلم؟

حتى فشل المنظومة التعليمية لا يمكن لوم المعلم بمفرده عليها، لأنه جزء ينفذ ولا يخطط، التخطيط مفروض عليه، حتى تجدين الكثير من المعلمين رافضين للتغيرات فمثلا كنا نتناقش مع زميلة هنا تدرس الرياضيات @Someoneonly وكانت ترفض طريقة التدريس المفروض عليها ولكن ليس بيدها أي شيء للتغيير

أنا لا ألوم المعلم بقدر معاتبتي لأجيال زمننا هذا، الذي لم تعد تعطي المعلم المربي ما يستحقه من مكانة لائقة بمُكوِّن أفراد المجتمع.

سيظل المعلم الرافعة الحقيقة للمجتمعات، ويستحق كل التقدير والتبجيل، أما فكرة "أن شوقي شرّفه"، فلا أتفق معها، فالمعلم هو من شرّف شوقي مذ كان غض البنان في مدرسته، والذي فعله شوقي -وهو عظيم جليل- لا يعدو أن يكون رد بعض الجميل لذلك المعلم.

ولكم الاحترام.

أتفق معك، أن المعلم هو باني المجتمعات، وبدونه لسقطت الشعوب في براثين الجهل. وما إثارتي للموضوع، إلا غيرة على ما آلت إليه أوضاعه المادية والمعنوية، في ظل جحود كثرة من المجتمع لدوره الفعال الأساسي.

وما طرح هذه المساهمة، إلا لجس النبض، ومعرفة ماذا يمثل المعلم اليوم، بالنسبة للآراء المختلفة؟

لا أعتقد أن فئة كبيرة من معلمي اليوم تستحق هذا التقدير والتشبيه العظيم، وكذلك معظم الطلاب لن تدرك سببية هذا التقدير، فالطلاب والمنظومة التي كتب عنها شوقي ليسو كالطلاب والمنظومة التي تبحث أنت فيها عن جواب لسؤالك، فهناك فئة كبيرة من المعلمين فقدوا شغف التعليم ولن أبالغ لو قلت فقدوا ضميرهم معه، وبعضهم دخل هذه المهنة بالجبر لا بالرغبة فهو لن يجتهد بها إلا من رحم ربي، أما الطالب فأغلبهم لم يعد يدرك قيمة العلم حتى يدرك قيمة المعلم.

لا أعتقد أن فئة كبيرة من معلمي اليوم تستحق هذا التقدير والتشبيه العظيم، وكذلك معظم الطلاب لن تدرك سببية هذا التقدير.

للأسف، اليوم اختلت الأوضاع، ولمن نعد نرى ذاك المعلم، الذي لا يهمه سوى أن يربي النشء أحسن تربية، ويكون الجيل أمتن تكوين، باذلا في سبيل هذه الغاية الغالي والنفيس لا يبخل بالجهد والوقت.

فأصبحنا نرى بعض المعلمين يبحثون عن المادة، متقاعصين عن تأدية واجبهم المهني وأخلاقيته، مبتزين تلاميذتهم بالدروس الخصوصية، زمن تردي التعليم بكل مكوناته.

بالفعل كيف يقدر الطالب هذا المعلم؟