دائماً نعاني من حفظ المعلومات الجديدة اثناء تعلمنا شيء جديد، ولكل منا طريقته في حفظ المعلومات، فهناك من يتلقى المعلومات الجديدة بتسجيلها ثم ترديدها حتى يحفظها، وهناك من يكتفي بفهمها ثم يعبر عنها بطريقته الخاصة.
لكن من وجهة نظري لحفظ المعلومات الجديدة هو الاستعانة بجميع الحواس لتلقي المعلومة.
على سبيل المثال، لكي أفهم ما هو التفاعل الكيمياء قمت بعمل تجربة بوضع عنصر الصوديوم في الماء، مما نتج عنه فرقعه وصعود غاز الهيدروجين. وهنا استخدمت كل حاسة لتلقي المعلومة مثل:
- حاسة اللمس حيث تلقيت ان التفاعل الكيمياء ينتج عنه اختلاف في درجة الحرارة، حيث كانت انبوبة الاختبار ساخنة.
- حاسة البصر حيث رأيت التفاعل بعيني وعلمت كيف يحدث.
- حاسة السمع حيث استمعن لصوت الفرقعة الناتج عن التفاعل.
- حاسة الشم حيث يمكنك ان تشم نواتج التفاعل الكيمياء.
- حاسة التذوق، لا يمكن تذوق المواد الكيميائية لانها سامة، لكن يمكن استغلال هذة الحاسة في تلقي معلومة أخرى
لذا استغلال اكبر عدد من الحواس يساعد على تلقي اكبر عدد من المعلومات التي تساعد على حفظ المعلومات.
أخبروني كيف يمكنكم حفظ المعلومات الجديدة؟
التعليقات
لكن من وجهة نظري لخفظ المعلومات الجديدة هو الاستعانة بجميع الحواس لتلقي المعلومة.
بالضبط هذا ماتوصلت له بعد تجربة طرق كثيرة، فكنت أذاكر بالورقة والقلم، مع تكرار الكلام بصوت مرتفع من أجل حاسة السمع، ثم القراءة بالعينين، وكنت أستخدم أقلام مظللة بألوان مؤثرة وكانت ممتازة، وبالنسبة للأمور المعقدة كنت أرسم لها مخطط يلخصها وكانت النتائج ممتازة
هذة أفضل الطرق للتعلم حقيقة، ويمكن أن يتم استخدامها في المواد الغير قابلة للتجربة مثل الرياضيات أو الأدب، فكتابتها وترديدها لتشغيل حاسة اللمس والبصر والسمع يحسن من العملية التعليمية.
طريقة تخزين المعلومات في الذاكرة عن طريق التجربة العملية واستخدام الحواس هي افضل طريقة بالفعل ومن الضروري تطبيقها في الدراسة للطلاب بالرغم ان تطبيقها يكلف الجهد والوقت والمال ايضا لكن النتيجة سوف تكون جيدة
لذا اهتمام القائمين على سير العملية التعليمية وبالتنسيق مع مؤسسات الدولة للتأكد من وجود معامل العلوم والرياضيات وكذلك في الفنون كالموسيقى والرسم كالتدريب العملي على الالات الموسيقية واستخدام ادوات الرسم .
بالاضافة الى استخدام المناهج لطرق التدريس الحديثة التي تساعد على الالمام والحفظ كالخرائط الذهنية والجداول الزمنية.
بالتأكيد التجربة أفضل طريقة لتتعلم، لكن مع ضعف الإمكانيّات يمكن أستخدام الورقة والقلم لكتابة المعلومات فهذا سوف يعمل حاسة اللمس اثناء الكتابة وحاسة البصر اثناء مشاهدة المعلومات بالعين، وقول المعلومات بصوت عالي لإعمال حاسة السمع فهذة عوامل جيدة لحفظ المعلومات بالذاكرة.
من المثير للاهتمام ان الشخص يمكنه تذكر بعض التفاصيل واحيانا كثيرة لايتذكر معظم التفاصيل، لدى جسمنا آلية غريبة في محو الذاكرة التي يظن اننا لسنا بحاجة لها حتى لو قمنا بتكرار محاولة حفظها عدة مرات.
ذات مرة حفظت اسم شخص لاول مرة عندما سمعته لان شخصيته لفتت نظري بشكل كبير! في حين اني شخص يعاني اصلا من سوء حفظ الاسماء ويمكنني ان انسى ما هو اسمك بعد لحظات من ذكره لي. اقل من دقيقة كفيلة بان تسالني عن اسمك وساقول لك قد نسيت.
هناك الكثير من الأشخاص الذين ينسون أسماء الأشخاص، وهناك من بنسي أوجه أي شخص بعد أيام.
لكن اعتقد أن هذا قد يكون بسبب عدم اهتمامك بأسماء الاشخاص، وتعتمد على شكلهم أكثر شيء، ولكي تحسن من ذاكرة تذكر الاسماء قد تستخدم استراتيجية التشبيه، اي تشبه اسم الشخص الجديد باسم شخص تعرفه جيدا فهذا سوف يساعدك على تذكر الاسماء.
لا استطيع ان احفظ المعلومات جيدا ابدا الا اذا فهمتها اولا, ثما رددتها بيني وبين نفسي عدت مرات, ثم احاول ان اطبقها اذا امكن.
نعم اتفق معك اثبتت الدراسات والأبحاث العلمية ان استخدام جميع الحواس يسهل من عمليه حفظ المعلومات ، لان العقل البشري يسجل هذه المعلومات في الذاكرة من خلال استخدام الحواس، فحاسة البصر تخزن صوره من المعلومات في الذاكرة الخاصة بها، وحاسة اللمس تحفظ شكل المعلومة، وحاسة السمع مع تكرار المعلومات بصوت مرتفع تخزن في الذاكرة ، فذلك يمكن استرجاع هذه المعلومات بصوره مباشره بكل سهوله ويسر ،فذلك يحسن من العملية التعليمية