تم الإنتهاء من سلسلة الرسائل كليًا أود إخباركم إنها أقتربت من النشر الإلكترونيّ إن لم أجد دار مناسبة للنشر الورقي تقبل النشر ولا ينص العقد ببند عدم النشر من قبل.
أتمني أن تليق بتوقعاتكم وتنال إعجابكم.
بعد ما عرفت بذلك البند شعرت ببعض الندم.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
أتذكر أن صديق لي ود أن ينشر رواية كانت عبارة عن عدة فصول تنشر إلكترونيًا، وحتى يرضخ لشروط دار النشر الورقي اضطر لمسحها من الإنترنت، قد يكون ذلك مؤسفًا لكنه ثمن لا بأس به لمن يود النشر، وهل فكرت في النشر الإلكتروني عبر أمازون؟