إفعل ما تُحب

في رحلة البحث عن هدف الحياه تعثرت في شئ.

إلتزامات ربما أو حقوق..

لم أجد السبيل لراحة النفس و لكن وجدت ما يُسعدها، وجدت شاطئ و أمواج على سبيل ضوء الشروق و نسيم الهواء البارد

وجدت كوب من القهوه لا مُره هي و لا حُلوه، معتدله تذوب في لذتها

وجدت روايه تبدأ بحزن تنتهي بسعاده

وجدت ما اُحب فماذا عنك ؟

و في طريق البحث عن ما اُحب وجدت مُتعة العمل في ذلك المحيط.. أسعدت نفسي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا العالم يمشي ويتوسّع ويُستعمر وينجح الشخص فيه بترك الراحة مقابلة السعادة، وكأنّ الجهد والثِقَل الذي يوسّع العضلات في النادي الرياضي الصعوبات والأثقال النفسية في الحياة توسّع وعينا ومستوى ما نحققه من إنجاز، وشاءت قوانين العالم أن يكون كل شيء له علاقة بالهدم سهل، وبالهدف يحتاج وقت وصعوبة، ما ذكرتيه في المساهمة أشعر بأنّهُ يُستخدم في أوقات الاستراحات كطريقة لتنشيط ذاكراتنا وتركيزنا، مثل أدوات لإعادة تحفيز نشاطنا للعمل مرّة أخرى.

من حق الشخص الشعور بشئ من الراحه حتى و إن كانت لحظيه حتى و إن كانت صوريه..

نحن البشر لا نصل ابداً للسلام النفسي لأسباب دينيه خوفنا الدائم من الثواب و العقاب و غيره..

و لكن نحن بالأخير آدميين من السهل تغيير تكوينها تحت الضغط

wafa_lazie أضف ردا
وجدت ما اُحب فماذا عنك ؟

وأنا أيضا خلال تخبطي في تقلبات الحياة وجدت ما أحب، وجدته في نظرة رضى وفخر من والدي بعد نجاح حققته في مسار حياتي، وجدت سعادة في سماع ذكرى لجدتي وهي تفخر بهدية قدمتها لها منذ فترة من الزمن، وجدت السعادة في النظر لضحكة طفل وسعدته بعد بكاءه على لعبة وحصل عليها، لذلك دائما ما نجد السعادة في التفاصيل الصغيرة جدا والتي تمر مر العابرين دون أن نلقي لها بلا.

هنيئا لمرورك بمحطة سعادة النفس

أرغب ببساطة في تجربة مشابهة أن كنا نعرف بعضنا من فترة كنت تشجعت وقلت لما لا تأخذيني معك أو بالأحرى لما لا يذهب كل شخص هنا لعيش تلك التجربة وترك كل شيء خلفه.

ليست في الترك و لكن في الكيديه

أنت تخدع نفسك بما أنك لا تصل للهدوء النفسي، فلم لا تسعدها بأشياء بسيطه

من منظوري سعادتي في المكوث أمام البحر في فنجان قهوه في روايه...

ابحث عن منظور سعادتك