من مَر بمواقف تعيسه ، من مَر بظروف حالكه ....

كالمركب الطافي فوق الأمواج الهائجه في عاصفه تقذف المركب هنا و هناك ... حتى كُسرت مجاديف المركب

أصبحت كالورقه تسبح في فضاء واسع ، نقطه ..

لا حول لك و لا قوه ..

لتجد طوق نجاه يأتيك من حيث لا تدري و لا تعلم ، أمامك مباشرة ..

و صوت يعلو تمسك لنجتاز تِلك العاصفه سوياً..

ما أن تجتاز الإعصار حتى تقطع الحبال و تُلقي الطوق بعيداً

أكتفيت إنقاذ اليوم ..

و لكنك فقط بالمنتصف ليس إلا .. لا لا أُريد..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما أجمل تعابيرك! موهوبة بالتأكيد أنتِ يا آلاء، استمري.

ينقصك فقط الاعتناء ببعض الأخطاء الإملائية والتحريرية، لتصبح كتاباتك أكثر احترافية. أنصحك بقراءة كتاب "عزيزي المحرر: دليلك لصياغة احترافية"، وأنصحك أيضًا بألا تتوقفي عن القراءة عمومًا في المجالات ذات الصلة باهتماماتك، لصقل موهبتك وإشعال إلهامك. ما نوعية الكتب التي تحبين قراءتها؟

كل التوفيق عزيزتي، بانتظار جديدكِ.

شكراً لكِ أولاً على الإهتمام و قراءة تدويني ، ثانياً لأنك أسعدتني بإعجابك بها ، ثالثاً للنقد البناء المصحوب بحلول مساعده

بالتأكيد سآخذ بنصيحتك و أبحث عن الكتاب فوراً

لا أُحب فئه مُعينه و لكني بالتأكيد أسعى دائماً للغموض و التشويق في قراءاتي ، أيضاً أُحب تِلك المصحوبه بحُب التأمل و دمج الدين الإسلامي بالحياه ..

شرف لي