تُركت لأكون رهينه

وجدت ... وجدت بريق يدنو ، بريق يهمس بصوت خافت ..

بريق يدنو و صوته يعلو .. هُناك ..

ماذا تقول؟ أنا ؟! تُحدثني أنا ؟!

يا بريق من أنت ؟

أقترب البريق لأجد أنا !!

يقف أمامي صورتي لا !! ليست صوره !! إنه أنا و كأن هُناك أنا آخر ..

ماذا تُريد ؟ جئت لتُخيفني ؟

رد أنا بهدوء الأجداد _لا أنا ضميرك الحي ، سأرشدك لبر التوبه و الهدايه .. إن استمتعي لي و لكن !! إن لم تُسايريني !! سأفتح باب الهلاك المُمرض عليكِ و ستموتي ... _

و لكن .. لا أُريد الموت ..

لِم استدعيتني إذااًااً؟؟؟

لم اطلب شئ من أحد ، عمري كله لم أطلب شيئا لنفسي ابداً ..

لهذا أتيت °

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ضميرك الحي ، سأرشدك لبر التوبه و الهدايه .. إن استمتعي لي و لكن !! إن لم تُسايريني !! سأفتح باب الهلاك المُمرض عليكِ و ستموتي.

أعجبني تصويرك للصراع الداخلي الذي يدور حول الانسان وصوت ضميره وكيف يقف الانسان متحيرا بين اهوائه ورغبات نفسه وبين ما يملي عليه ضميره من حق وصواب، صراع لا ينتهي، تارة هذا يفوز وتارة الآخر يفوز، ولكن مادام الانسان على الأقل يعطي فرصة لسماع وجدانه وما يمليه عليه فعلى الأقل هناك دائما فرصة للعدول والاتجاه نحو الصواب.

أسعد حين أجد من يفهم ما اكتب ، يُسعدني أنها أعجبتك