ذا الفنجان المر

و لذا الفنجان المر.. أراك بِه لكنه مُر

طبت طيب القلب دُمت خفيف الصُحبه

يا ذا الفنجان المُر طالت غيبتك و لم تغدو القهوه كسابق عهدها

مرارة القهوه اختلفت..

يا ذا الفنجان المُر اشتقت لإطلالتك و لحروفك التائهه

إختفيت و اختفت لذة القهوه معك ، اختفيت و تركتني رهينه الأيام.

.

و لولا تهديدي الصُوري لك لظننته سبب رحيلك...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحيانا تكون الأشياء التي أعتدنا عليها مع أشخاص مقربين تتغير في نظرنا في غيابهم وكأنه ضريبة المشاركة أن تفقد الأشياء معناها.

من المهم أن نتذكر أن الأشياء لا تفقد معناها بالضرورة في غياب الأشخاص المقربين.

فيمكننا أن نحافظ على معنى الأشياء من خلال مشاركتها مع أشخاص آخرين أو من خلال إيجاد طرق جديدة للاستمتاع بها، في النهاية، إن ضريبة المشاركة ليست فقدان الأشياء معناها، بل هي إعادة تقييم معنى الأشياء في حياتنا.

وإن إعادة التقييم أحيانا قد تساعدنا على نصبح أكثر نضجا وفهما للحياة.

فيمكننا أن نحافظ على معنى الأشياء من خلال مشاركتها مع أشخاص آخرين

لا أعتقد أن هذه النقطه صحيحه إلى حد ما ، لو قيمنا درجة رجوع الأشياء باللذه نفسها لن تصل حتى للربع أو الثمن أمام الثلاث أرباع ...

و حتى إن عادت ب إيجاد طرق جديده للإستمتاع بها .

ضريبة المشاركة

تِلك الضريبه متمثله في أمور حياتيه ترى العديد فاقد لمتعه الجلوس في مكان ما ، الإستمتاع بتجمع مع أصدقاء ، حتى كوب القهوه ..

وأنا أقرأ هذه الكلمات شعرت بشعور الشاعر بالحزن والأسى بسبب غياب شخص عزيز عليه، وكيف أن غيابه جعل من متعة شرب القهوة والإستمتاع بوقتها شيئًا مرا ومؤلما، الشاعر هنا يعبّر عن اشتياقه لتواجد الشخص المفقود ولكلماته التي كانت تجلب الراحة والسرور، ويعبّر عن حزنه لوحدته وانعزاله بعد رحيله. كما يلمح الشاعر إلى أنه قد يكون وجوده غير مرغوب به من قبل الآخرين، ويعتبر أن تهديده له قد يكون السبب في رحيله، هل أصبت في تحليلي لهذه الأسطر الشعرية؟

بالفعل صحيح جداً و اشكر حضرتك للاهتمام بقراءة تدويني ، أصبت في التحليل