يوماً ما

يوماً ما ظننت الفراشات الزرقاء المُحلقه في السماء الورديه حقيقة الحياه ، يوماً ما ظننت تِلك الورده البيضاء الممزوجه باللون الأرجوانيّ تمتلك رائِحه جميله ، يوماً ما كُنت أرنب صغير يِملُك سَنّين صغيرين يعشقهُما الجميع ...

إلى أن استيقظت ..

تِلك الفراشه كان نِسر جارح مُحلق في سماء جرحها أغصان الشجر الجاف

تِلك الورده لم تكُن كذلك بل حيه تتزخرف بألوان الحقيقه الموحشه ممزوجه برائحة السُم القاتل

تِلك الأسنان أُجبِر الأنب على تشذيبها ليتحول لذئب مُتوحش

يوماً ما كانت الحياه حياه

و اُبرئت من أفعال البشر ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تِلك الفراشه كان نِسر جارح مُحلق في سماء جرحها أغصان الشجر الجاف. تلك الورده لم تكُن كذلك بل حيه تتزخرف بألوان الحقيقه الموحشه ممزوجه برائحة السُم القاتل.

هكذا هم البشر، لن تعرفي أحد على حقيقته سوى بعد التعامل معه، ولن نعرف حتى حقيقة أنفسنا سوى بعد اختبار الحياة لنا، فما ظننا أننا لن نفعله وألقينا باللوم على غيرنا لفعله قد فعلناه بكل سهولة، ومن افترضنا بهم حسن الظن والنية، وضح لنا فيما بعد أننا أخطأنا بحقهم.

لن نعرف حتى حقيقة أنفسنا سوى بعد اختبار الحياة لنا .

أتفق معك ..