إلا و جبرني

Thelockedsoul01

إلا و جبرني ليس تعبير من وَليد اللحظه أو من وحي الخيال ..

أنا لم أقصد الله يوماً إلا و جبرني ، حتى إني بدأت أُحادثه في أبسط الأشياء "كَلون حجابي و شكل ساعتي "

لم أذهب له حزينه يوماً قط إلا و حولها بحكمته و قدرته ..

و كأنه يُحادثني أنا هُناك ادعي لي فقط و سأستجيب لكِ

سابقاً.. كانت علاقتي متوتره به ، كنت أريد الأشياء الماديه الفوريه الحاليه ..

حتى وجدته ، وجدت بوابة تِلك العلاقه .. نظرت بداخلي غيرت إتجاه قلبي و عقلي حتى وجدت كل شئ مُسخر أمامي ..

فقط في "كُن فيكون" صدقت يا الله صدقت

وحدك مَن يقول للشئ كُن فيكون..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هو الوعد الحق الذي وعد الله به وخبر به عن نفسه "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون" .

فجبر الله، هو جُزءٌ من استجابته لنا، في تفريج غممنا، وحل مشاكلنا، والترويح عن أحزانٍ ظننا أنها مستعصية لا تُحل .

إشارة جميلة منك، تعبير "إلا وجبرني" يوصل معنى جلي عن الإيمان بالقضاء والقدر والثقة بأن كل شيء يحدث بإرادة الله، وأنه يعلم ما هو الأفضل لنا دائما ويوفقنا له، ويعكس هذا الاعتقاد الروحي قوة الإيمان والرضا بقضاء الله وقدره، كما أن تجربتك الشخصية تظهر كيف يمكن لهذا الاعتقاد أن يغير من منظورنا ويوجهنا نحو الأشياء الحقيقية التي تستحق اهتمامنا في الحياة.