حقيبة سفر

أحتضن رأسي بين كفوفي مرةً كحقيبة سفر مثقلةً بصور من الماضي،مشاعر متضاربة ،وبعض الأشياء الثمينة المتعلقة بذكريات نادرة ،

ومرةً كقنبلة موقوته تنتظر أن أزيح يدي لتنفجر في الجميع،وكثيراً كحقيبة مسروقة ،مشوهة،تنتمي لشخص غريب أتجول حاملها باحثاً عن صاحبها خائفاً أن أتهم بالسرقة أم أني وهذا الشخص الغريب نتبادل إمتلاك هذا الجسد بالتناوب.

وفي كل ليلة أقتلعها مع ملابسي لأضع أوزاري جانباً وأغتسل من عرقي وآثامي وأجلس أتجرع كأس أيامي تائباً مما أحمله كل صباح .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صعب جدا ان ترافقنا ذكرياتنا في كل زمان ومكان، وخاصة تلك التي نود التخلص منها، صعب جدا ان يلاحقنا الماضي ونحن نريد التخلص منه، وهو يركض خلفنا، صعب جدا ان نجد أنفسنا تائهين خلف ما مضى وانتهى، مما يشكل حالة صراع بين الماضي والحاضر، وقد تشكل تلك الذكريات عبئا كصخرة نئن من حملها، لكن الانشغال في أمور جديدة والتركيز عليها قد يخفف عبء هاته المعاناة. الشخص الناجح هو الذي يجعل الماضي خلفه وينطلق...