تحت الميكروسكوب

سافر فلان ، تزوج فلان ، اكل فلان ، شرب فلان ، تنفس فلان ...

أعيُن في كل مكان حولك تترقب خطوتك المقبله هل سيتزوج .. هل سيعمل.. هل سيشتري كذا.. هل هل هل ..

فتُحسب خطوتك إنجاز جديد في قائمة إنجازات الجيران ! و ما أُخفيّ ....

فتُصبح الضحكه بحساب و إلا سيُقال كذا

الشراء بحساب ، التزوج بحساب ، السفر بحساب ، العمل بحساب

لو أننا نظرنا لأنفسنا و تركنا تقييم الأشخاص لذاتهم ما كانت هذه حال الدنيا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أتفق معك، وهذه من أكثر العيوب التي ألاحظها في المجتمعات الريفية أو الصغيرة التي لا تراعي حرمات المنزل ولا خصوصياتهم ويقضون أوقات فراغهم في الحديث عن أسرار وحياة الآخرين والحكم عليهم بجهل وتعال غير مفهوم. توصلت في العموم إلى أن الحل الأمثل هو أن أركز على طريقي وطريقي فقط، دون الالتفات لآراء وحديث الآخرين فهم على أية حال سيتحدثون لذلك عيشي يا عزيزتي حياتك ولا تبالي برأي أحد.

هل تُرك المجال لذلك الآن أُسئل لم لا تأكلين و تدور سيناريوهات حولي لمجرد عم رغبتي في الأكل في الوقت الحالي

ليس عليكي الإجابة وليس عليكي التبرير لأي أحد تصرفاتك وقرارتك الشخصية. عيشي حياتك يا عزيزتي ولا تلتفتي لإرضاء المجتمع لأنهم لن يتوقفوا عن الحديث والسؤال على أية حال.

رأيت ذلك فتعكس هذه الرؤية الثقافية والاجتماعية المتداولة في بعض المجتمعات، حيث يتم قياس النجاح والسعادة بمعايير محددة مثل الزواج، والعمل، والشراء. وأما المراقبة التي أشرت إليها فهي في الأغلب وجدتها متواجدة بكثرة في القرى والمداشر والأرياف، فالكثافة السكانية هناك تكون قليلة ومنه الكل يعرف نفسه تقريبا.

من الجيد أن يحقق الأشخاص أهدافهم ويعيشون حياة تتناسب مع تطلعاتهم الشخصية بدلا من تقييمها بناء على توقعات المجتمع. الأهم هو أن يكون الإنجاز والسعادة قرارا شخصيا، وليس ضغطا خارجيا ينبغي على الأفراد الالتزام به.

في النهاية، يجب على الأفراد التركيز على تحقيق أهدافهم الشخصية والعيش حياة تجلب لهم الرضا الداخلي، دون أن يكونوا مضطرين للتأثير بتوقعات المجتمع أو مقارنة حياتهم بحياة الآخرين وهكذا أسير في حياتي الشخصية.

ماذا عن مخالطة هذه الرؤيه في حياتك اليوميه في العمل ما الحل ؟!

النظرة الى حياة الآخرين بشكل دائم وتقييمها بمقياس الإنجازات المادية قد يكون ضارًا للفرد، فالقيمة الحقيقية للإنسان لا تقاس بمجرد إتقانه للخطوات الاعتيادية كالزواج، السفر، الشراء، وغيرها. الإنجازات الملموسة لها مكانتها، ولكن يجب ألا تكون القيمة الوحيدة التي نربطها بالنجاح أو السعادة.

الأمور الحياتية المهمة تأخذ أشكالًا متعددة، بما في ذلك التطور الشخصي، والعلاقات الإنسانية، والتفاعل مع المجتمع. السعادة نجدها في اللحظات البسيطة، في تحقيق التوازن، في تقدير اللحظة الحالية، وفي النمو الروحي.

لو كنا نحن محل التقييم والانتقاد علينا أن نقدم القيمة الذاتية لأنفسنا بعيدا عن البيئة وتكون لدينا مقاييس خاصة بنا لا بالبيئة المحيطة بنا.