أكتب هته الكلمات بدون تدقيق بدون هدف بدون أي منحى , فقط خربشة لا فائدة منها ولك كامل الحق في أن تسلبها , و لكن بعد أن تكون قد قرأتها كاملة مكملة أخي / اختي , إذا عندما يتملكك الخمول وتنظر إلى شاشة الكمبيوتر او الهاتف او أي جهاز مرتبط بالشبكة العنكبوتية العالمية المسيرة من أجندة أمريكية رأسمالية , ماذا تفعل أمامك عدة خيارات كل خيار أسوء من سابقه , يمكنك اللعب او مشاهدة المرئيات او مشاهدة ما يستهلك دوبامينك العقلي وخصوصا إذا كنت شاب ذا 17 سنة .

تخطط ليومك الناجح الفعال قراءة 3ساعات , كتابة 3 ساعة , ممارسة العمل 4ساعات , وفي النهاية ألم في الركبة و ضيق حاد قبل المنام, تقول في نفسك كل شيئ بخير و عليه تذهب للتنزه ليلا مع كوبة شاي و مكسرات من نوع " الكاو كاو" , تقف محدقا في المار عليك عسى أن يمر من الذي بإمكانه إخراجك من الفوضى الواقع فيها , تعود للمنزل تجد أباك عاد من العمل اللعين الذي لا يوفي الأجير حقه تنظر إليه , وفجأة تحس بفشلك وتفاهتك متى ستتغير الأحوال , تقول في نفسك : قرأت , تعلمت , تثقفت , نهضت باكرا , و النتيجة لا شيئ سوى بعض المسودات اللعينة , في نظرك جهد و فن , في نظر أهلك خرابيش لا فائدة ترجى منها .

يتملكك الفشل تترسخ في ذهنك أفكار سلبية مشبعة بتشاؤم حاد و سقم , تبا علي العيش كأقراني سأرتبط و سأصبح مشجع لكرة القدم و سأصير معروف إجتماعيا سأصبح شخص عادي دون الصيرروة إلى الحلم الأمريكي الغني العصامي . . العوام يقفون لإحترامي , لا أنا مجرد شخص من أنا مجرد شخص في هذه البؤرة المتواجدة في العالم الثالث , وعليه تتذكر بأنك مازلت في الطريق مازلت قصتك مازالت حياتك بدون مجاملة مزالت هناك حضوض لإنتصارك وتحقيق غايتك المرجوة , اليوم التالي تنهض باكرا تنجز مهامك بإتقان عالي و تركيز تنتظر النتيجة لعلها خير .

مجرد قصة واقعية لشاب عربي . . طرحت فقط لتبشرك أخي/ أختي , لست وحدك كلنا في قارب واحد ,إما نغرق إما نكتشف العوالم الجديدة .