الإعلاميون لا يكذبون، الإعلاميون في العالم العربي (وكثير من الغربيين أيضًا في حقيقة الأمر) هم الكذب نفسه، هم الإفك بأقبح صوره، وحتى الصحيفة التي نُشر بها هذا المقال تكذب، وحين تصدر الأوامر، يمكن لأي إعلامي وأي صحيفة تصوير كل زيف على أنه حقيقة مؤكدة!

ومع ظهور أدوات الإعلام الاجتماعي أصبحنا جميعنا إعلاميين، لأننا نستطيع أن نكتب وننشر ما نريد من أخبار أو آراء وأفكار.

وجهة نظر مقبولة نوعا ما,فليس كل الإعلامين شياطين

وَ الشّعَرَاءُ يَتّبِعُهُمُ الغَاوَنَ* أَلَمْ تَرَ أَنّهُمْ فِيْ كُلّ وَادٍ يَهِيمُونَ* وَأَنّهُمْ يَقُولُونَ مَا لاَ يَفْعَلُونَ* إِلاّ الذِيْنَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الذِيْنَ ظَلَمُوا أَيّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونِ

شعراء الأمس هم إعلاميون اليوم

هذا الكاتب وضع يده على الجرع تماما

أتابع مقالات الاستاذ عمار بكار دائما وتغريداته كذلك للأسف هو فى هذا المقال يناقض نفسه ويتهم الاعلاميين بالجهالة و رصد هذه الحالة خلال منتدى الاعلام العربى فى نفس هذا المنتدى تم نشر تقرير يحوى احصائيات وأرقام عن عن معدلات انتشار استخدام الانترنت والوسائط الرقيمة فى العالم العربى والتقرير كان ملئ بالاحصاءات بشكل مفصل هل تم توزيعه على الحاضرين بشكل ورقى لا أعرف ولكن تم نشره على الانترنت خلال انعقاد المنتدى اذا هناك بيانات يعتد بها يمكن الرجوع اليها ولكن بالعودة لبداية المقالة الفقرة المقتبسة تقول (الإعلاميون والمثقفون ومن يغردون على تويتر) تتلخص مشكلة الاستاذ عمار الرئيسية مع تويتر هو يرى انها منصة للنشر يجب ان لاتتوقر لأى احد ويجب مراقبتها ووضع قيود عليها هذه ملاحظتى للطابع العام لمقالاته

بالعودة لمسألة الكذب فى رأى الشخصى وبعد مواقف عديدة صدمت بها الصحفى العربى مستعد ان يبيع ضميره وقلمه لمن يدفع أكثر بل ويدافع امامك عن نفسه ويقول انه يسترزق وقلمه هو مصدر رزقه ولا ضير فى تغيير المواقف هكذا بكل بساطة - منذ أيام قرأت مقال لصحفية فى صحيفة الحياة قالت بكل صراحة من يتهمنا أننا نعمل فى صحافة ممولة من دول ----- قالت نعم نحن نعمل لديهم والمشكلة انها ناقضت نفسها فى بداية المقال كتبت تقول انها تتمتع بكل حرية فى التعبير عن ارائها داخل الصحيفة وفى المقالات وفى نهاية المقال تقول لا تطلبوا منا اتخاذ مواقف مع او ضد هذه القضية او تلك نحن مجرد موظفين لدى الصحيفة ؟؟؟

بشكل عام الصحافة العربية امامها فقط سنوات وتنتهى والمستقبل سيكون لصحافة المواطن صحافة بلا رقيب وبدون خطوط حمراء

انظر حتى لمنتدى الإعلام العربي وللحاصلين على جوائزه واربط ذلك بالمواقف السياسية، كل شئ تم تسييسه وفقدت الجوائز معناها عندما فُرضت السياسة!

حتى تلك الصحف والمؤسسات الإعلامية التي تصدر من خارج الوطن العربي هي مجرد أدوات في أيدي الحكومات التي تمولها، انظر لصحيفة الشرق الأوسط، وانظر لصحيفة الحياة، بل وانظر لصحيفة القدس العربي نفسها، والتي كانت يُضرب بها المثل في الإستقلالية ورفض التمويل المسيس، هي أيضًا سقطت أخيرًا، هذه الصحف وغيرها أصبحت تتراقص افتتاحيّاتها ومقالات الرأي فيها بنفس الشكل الذي ترقص به المواقف الرسمية لحكومات الدول التي تُمولها!

ثقافة

لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية والاجتماعية بموضوعية وعقلانية.

19.3 ألف متابع