معضلة فراس السواح

  • mooaz2015

فراس السواح، باحث سوري في الميثولوجيا والأديان، كتبه مختلفة عن بعضها رغم أنها تعالج نفس القضايا لذا فلا تكرار في كلامه، اكتشفت في الصفحات الأخيرة من كتابه "دين الإنسان" أن له قدرة رائعة وأسلوب جميل في تبسيط العلوم، ربما كان من أفضل التبسيطات التي مررت عليها في حياتي، فقد شرح عدة تجارب علمية ومعادلات فينمان باسلوب سهل وسلس واستدل بها على قضيته، بحوثه في علم الأديان منطقية وممتعة وحيادية بشكل غريب حتى أنني عدت لا أعرف له دينًا، كتابه "لغز عشتار" كانت بدايتي معه وكان كتابًا جميلًا بحق وبداية جيدة لتاريخ الأديان عمومًا رغم أنه كان من المفترض أن يركز على شخصية عشتار فقط، ولكنه انطلاقًا من هذه الشخصية استطاع اسقاط بحثه على كل شئ من عادات وتقاليد لدى الشعوب الحالية، والحقيقية في بداية قراءتي "لدين الإنسان" ظننت أن الكاتب عاد وبدأ ينقد نفسه، ويقول عكس ما قاله في لغز عشتار، ولكنني أكتشفت في النهاية أنه لا تعارض بين كلامه في أي من كتبه.

فراس السواح من أقل الكتاب شهرةً رغم أنه تقريبًا يعد أفضل كاتب وباحث عربي في الأديان، فهل تعرف من ينافسه في مجاله؟ هل قرأت له من قبل؟ ما أفضل كتبه؟ هل تختلف معه في أمور وما هي؟ وأخيرًا بعد كتاب "لغز عشتار" ظننت أن فراس السواح لا ديني، وبعد كتاب "دين الإنسان" أسأل الآن: ما هو دين السواح؟

صفحته على ويكيبديا:

https://ar.wikipedia.org/wi...

أشهر كتبه: مغامرة العقل الأولى، لغز عشتار، دين الإنسان، موسوعة تاريخ الأديان -ليست متواجدة على الانترنت إن وجدتها أعلمني-.

أه، معضلة أخرى، هذا الرجل يشبه أحد الممثلين المصريين ولكنني لا أتذكر اسمه، اذا تذكرته أخبرني.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حملت كتاب دين الإنسان للتو ، وقرأت صفحة أو إثنان ، أعتقد أنه مسلم ،أليس كذلك؟؟

من يدري؟

أقصد في بداية المقدمة ، عندما يتحدث عن الصلاة و ذلك الشعور ؟؟ أم أنني لم أفهم ما يقول ؟؟

هو قال أنه كان مسلمًا ولكنني لا أدري إذا ما يظل مسلمًا.

gasem أضف ردا

ربما ليس مسلما ، فلقد حملت كتابه من موقع الملحدون العرب ، هم لا يضعون كتب أي كاتب إلا إذا كان يدعم أفكارهم.

اذًا هم لم يقرأوا كتابه لأن كتابه بعيد كل البعد عن الإلحاد.

لا أعلم فأنا قد بدأته الآن .

بما أنك قد قرأت له ، لماذا لا تضع مراجعة لكتاب "دين الإنسان"

الكتاب ضخم ولا يمكنني حتى تذكر بدايته، ولكنني أعدك بأنني أجهز الآن لتلخيص نهايته -آخر 70 صفحة تقريبًا- وهي الفصل الذي يبدأ فيه فراس السواح بالتكلم عن العلم وتوافقه مع نظريته.

gasem أضف ردا

سؤال جانبي

لماذا معظم الكتاب الرائعين لا نسمع بهم ؟؟؟ ونجد أشباه الكتاب يغزون الساحة

هذا ما يجعلهم رائعين، هم لا يرضون بالشهرة المبالغة فيها.

لأن هؤلاء يكتبون فكر .. لا يهتمون بتسويق شخصهم بل أفكارهم .. وهناك جمهور جاهز يشتري كل كتبهم الجديدة بدون مجادلة

تماما، هدفهم ليس الشهرة.. بل منفعة المجتمع وفقط.

ولكنني أعدك بأنني أجهز الآن لتلخيص نهايته

أنا في إنتظار ذلك ، لكن بما أنك ستلخص الجزء الأخير فأنا سأبدأ من البداية و سأقرأ تلخيصك كخاتمة.

لا يجب أن تقرأ ما يقوله هو، لأن تلخيصي يحتوي فقط على النتائج النهائية دون شرح أو غيره، نوع من الفضفضة.

سأحاول فقد بدأت في قرائته الآن ، أتمنى أن يعجبني أسلوبه لكي أستطيع أن أكمله

فراس السواح من أقل الكتاب شهرةً رغم أنه تقريبًا يعد أفضل كاتب وباحث عربي في الأديان

لم أسمع به قبل هذا :/

المواضيع التي يتحدث بها تهمني جداً..ما أفضل ما يمكن أن أبدأ به؟

ما الذي تهتمين به فعلًا؟ هل هو ميثولوجيا الحضارات القديمة وهكذا (لغز عشتار) أم البحث عن أصل الدين والظاهرة الدينية والرد على نظريات أخرى في نشأة الدين (دين الإنسان)؟ أم لديك الصبر الكافي لسماع قصص الميثولوجيا القديمة للحضارات القديمة خام دون تعديل (مغامرة العقل الأولى)؟ وهذا ما قرأته حتى الآن.

أمتعهم هو لغز عشتار -ملئ بالرسومات والمعلومات الممتعة واسقاطات على الواقع-، أعمقهم وأهمهم هو دين الإنسان -أقل متعة قليلًا في بدايته ملئ بالمعلومات وستبدو أحمقًا وأنت تحاول تتبع خطاه دون قراءة لغز عشتار-، اما مغامرة العقل الأولى فلم أقدر على إكماله لأنه ممل بالنسبة لي، ولدي كتاب آخر لم أقرأه بعد اسمه "الرحمن والشيطان" ويبدو أنه يتكلم عن المثنوية (الخير والشر الاله والشيطان) وتاريخها وربما سيتكلم عن توحد الشخصيتان في شخصية واحدة ثم انفصالهما وسبب ذلك.

كاتب وباحث جيدا حقا.

هناك ايضا الهادي العلوي وخزعل الماجدي (الاخير له موسوعة اديان متاحة على الانترنت وجديدة الاصدار).

الامر الوحيد الذي اعيبه على المفكرين العرب في هذا المجال هو عدم قيامهم بالبحوث الميدانية الحقيقية واكتفائهم بالدراسات الموجودة وتحليلها رغم ذلك حتى هذا يعتبر عملا جيدا.

اذًا كل علماء الأديان العرب كبار في السن أو موتى؟ يبدو أن هذا العلم سينقرض قريبًا لدينا.

الامر الوحيد الذي اعيبه على المفكرين العرب في هذا المجال هو عدم قيامهم بالبحوث الميدانية الحقيقية

ربما ليس لديهم الموارد الكافية والصلاحيات اللازمة؟ ربما العمر لن يسعفهم أبدًا؟ أعجبني خزعل الماجدي أظن أنه سيكون هدفي القادم بعد فراس السواح -ما زال كتاب الرحمن والشيطان لم أقرأه-، ولكن هل قرات شيئًا لفراس السواح وخزعل الماجدي يمكنك من المقارنة بينهما؟

بالنظر إلى أعمال المستشرقين وجهودهم العجيبة في البحث فهم غيرُ معذورين البتة. وأضعف الايمان أن يفتحوا مواقع او يقوموا بتقديم صوتيات وفيديوهات ثقافية دقيقة. ان قلت المستشرقين ممولن من حكوماتهم طبعا في الاستشراق الفرنسي والانجليزي لكن في الغالب الاستشراق الروسي والالماني كان جهدا فرديا في الغالب يمكن ضرب مثال بسيغريد هونكه وأنا ماري شميل.

سمعت فيديو منذ فترة قصيرة لبسام جرار يقول فيه انه على مدار 150 سنة انتجت اوروبا كل يوم منها (كل يوم) كتابا عنا.

هذا غير مستبعد ان قرات قاموس المستشرقين لعبد الرحمن بدوي.

والعجيب ان هناك من يقول ان العرب تعيش طوفانا في عالم النشر! بينما اليونان كمثال تترجم كل ما تترجمه الدول العربية مجتمعة سنويا.. انا لا ارى اي طوفان.. واحترم جهود الباحثين لكنها غير كافية وغير فعالة. قرأت لخزعل أكثر من فراس لذلك لا يمكنني عمل مقارنة :)

دعني اقل رغم كل الجهود المذكورة الا انها تنظير مبني على عمل اخرين في الغالب مختلفين عنا .. يحسب لفراس السواح ترجمته من اللغة الام لبعض النصوص السومارية.


شيء اخر: التنظير الثقافي لم يعد مجديا دون استعمال التكنولوجيا. ولا يعذر الباحث بالجهل.

كنت أعرف هذه الإجابة ولكن كان يجب أن أسأل.

وأضعف الايمان أن يفتحوا مواقع او يقوموا بتقديم صوتيات وفيديوهات ثقافية دقيقة

ماذا تقصد؟ أعتقد أن كتابة الكتب مماثل لعمل فيديوهات.

الغالب الاستشراق الروسي والالماني كان جهدا فرديا في الغالب يمكن ضرب مثال بسيغريد هونكه وأنا ماري شميل.

لكن ألا يعاني العرب في بلادهم أكثر من الأجانب، هنا في مصر يحظى الأجنبي باحترام كبير وصلاحيات أكثر فقط لوجود سفارته لدينا، بينما يضطر المصري إلى تحمل مشقات اللف بين الدوائر الحكومية للحصول على أمور بسيطة وليست تنقيب وحفر وصلاحيات.

بينما اليونان كمثال تترجم كل ما تترجمه الدول العربية مجتمعة سنويا

سمعت هذا الموضوع كثيرًا هنا، كثيرًا.

قرأت لخزعل أكثر من فراس لذلك لا يمكنني عمل مقارنة :)

ما زلت مصرًا على سماع شئ منك حولهما.

الصعوبات الحالية مهما كثرت لا تمثال السفر في سنة 1700 وما جاورها وركوب الجمال لمدة شهور وتحمل الحر

دعنا ناخذ مثالا عربيا في عصور التخلف. لكن بمستوى رائع الاب انستاس الكرملي مثلا. هذا الرجل قضى خمسة الى ثمانية ساعات في حر شديد ليجيب عن بعض الاسئلة اللغوية التي ارسلها له احمد زكي باشا..

لدى هذا الاب الفاضل قاموس المساعد وهو قاموس ممتاز لم يطبع منه الا مجلدين مع انه متوفر للباحثين والعلماء لماذا؟؟

انظر الى هذه المقارنة ايضا

الدوحة لديها مشروع معجم التاريخي للغة العربية (ولما تبحث عن المعجم التاريخي ستفهم ضرورته لاي لغة للاسف نحن في 2017 ولا نملك واحدا). لديهم تمويل ضخم عدد باحثين مهول النتيجة النهائية: موقع يصفر في ربوعه الصرصور المخرجات: 0.

رشدي راشد لوحده وتحت اشرافه ساقولها لك انجزا اعظم عمل قدم للعربية خلال هذه العشر سنوات ان لم يكن اكثر (المعجم التاريخي العلمي للغة العربية) ..(قامت جامعات السعودية من قبل مشكورة بترجمة اهم اعماله عن رياضيات القرن الرابع الهجري العربية والتي هي عمل اكثر من رائع)..

لم افهم اين الخلل بالضبط في هذا الموضوع!

بخصوص الكلام عنهما للاسف هذا ياخذ وقتا وجهدا لا املكه الوقت الحالي.

بخصوص الكلام عنهما للاسف هذا ياخذ وقتا وجهدا لا املكه الوقت الحالي.

حسنًا لا احتاج فعلًا للتعرف عليهم الآن فما زال لدي الكثير من الكتب في مخططي الأبدي.

(المعجم التاريخي العلمي للغة العربية)

مررت عليه مرة وتساءلت من يستخدمه؟ ثم تذكرت انه ليس مجالي؟ أعتقد أنني جزء من المشكلة.

أعتقد أن الخلل في تنظيم الموارد فالقائمون مثلًا على مشروع الدوحة ربما لم يريدوا قط أن يخرجوا شيئًا للعالم (صدقني لدينا خبرة كمصريين مع المشاريع التي لا قيمة لها)، يبدو أن هدف أصدقاءنا من باحثي الأديان ليس الشهرة او أي شئ، يبدو انهم يفتقروا للدافع لفعل شئ حقيقي، وهذا أيضًا يعني أن جزءًا من اللوم ما زال يقع علينا، ليس كل البشر مثل ذلك الأب الفاضل، البشر مختلفون وما يحركهم مختلف، أعتقد ان هؤلاء الباحثين ليس لديهم الدافع الكافي للقيام بهذه الأعمال الميدانية او انهم لا يلائموها اصلًا (هناك علماء نظريين وآخريين تجريبيين).

بخصوص مصر هناك لجنة (تزعم) انها ستقوم بالعمل قبل لجنة الدوحة وقد بدات توظف الباحثين ارسلت لهم اني استطيع مساعدتهم لكنهم ردوا علي بالانجليزية طالبين رسالة تحفيز لقبولي. ساخبرك امرا اللجنة المصرية لن تنجز القاموس الا بعد ستة وستين سنة بلا شك وهذا ليس ذما لهم لكن هناك مثل يقول في بلدتي (الليلة الزينة تبان من مغربها).

لا يمكنك القيام بالعمل الميداني؟. وكّل ذلك لطلبتك الكثر. تشومسكي كمثال يقول انه ليس عالم تجريبيا ولما اتوه بعدة حالات بشرية لغوية تحقق نظريته وتثبتها قال لهم ارسلوها الى فلان بن فلان فهو الباحث التجريبي لكني انا منظر.

انا افهم كون الباحث منظرا لا افهم (الالهنة) فقط التي يعيشون فيها * يا اخي كم درست طالباحتى الان؟؟؟

البس لديك اصدقاء؟ الا يمكن تمويل مشروع بحثي ميداني حتى عائليا؟؟؟ الحلول هم من يقوم بها ولست انا

لهذا من حق المرء ان يتسائل فعلا عن جدوى الجامعة والدراسة الاكديمية وبعد تامل لكي افيد هنا من يقرا توصلت لفائدة وحيدة لها وهي (حفظ المعارف التي توصل لها في الغالب اناس لم يتقيدوا بالجامعة قط) وهذا هو الامر اذ ان حفظ المعارف هو امر جميل ولا تطور اخر في الجامعات ادرس ما شءت فيها ما لم تحرر منها لن تضيف شيئا لكن هي فائدتها الان في حفظ المعارف مثلا كل مسلمات زميرلو وكل نظريات كانتور تحفظ لانها تكرر هناك ويكتب عنها مرارا وتكرارا وهذا هو الامر الجيد (الوحيد حسب نظري) فيها.


*للتشبيه علماء وباحثو العرب vs علماء وباحثي الغرب :

رسلت لهم اني استطيع مساعدتهم لكنهم ردوا علي بالانجليزية طالبين رسالة تحفيز لقبولي

أخبرتك أنهم روتينيين جدًا وتمنيت لو أخبرك أحد هذا الأمر قبل أن تتقدم، كما أن لديهم نوع من الكبر المبالغ فيه يجعلنا حتى نحن ننفر منهم، أعتذر عمومًا عن هذا الأمر فهم يمثلونا بشكل أو بآخر، ولكن بذمتك ما رأيك في متطلباتهم الإعجازية؟ لدينا أيضًا أعمال لخريجيين تتطلب خبرة 5 أو 10 سنين على الأقل _

لا يمكنك القيام بالعمل الميداني

كيف من المفترض لعالم أديان القيام بعمل ميداني لتحقيق هدف أي كتاب قرأته لأحدهم؟

توصلت لفائدة وحيدة لها وهي (حفظ المعارف التي توصل لها في الغالب اناس لم يتقيدوا بالجامعة قط)

أعتقد أن هذا نوع من الفهم الذي يصل إليه كل متخرج جامعي، أخبرني كثيرون أنه لا فائدة ترجى من الجامعة ولكن نحتاج أن نحفظ هذه الأمور لكي تستمر العجلة البشرية دون خلل.

يبدو أنك في إجازة يا يونس، اعتذر عن أخذ وقت كبير منك، معدل ردودك تضاعف بشكل رهيب.

انا لا يهمني في شيء قبولهم من رفضهم لان المهم لدي هو المحاولة في ذلك. لاني اخطط لامور اخرى بخصوص هذا الموضوع. ليس الان وقتها.

كعامل مستقل لا املك اجازات الوقت الحالي، المشكلة في بعض ردود انها تتطلب الرجوع الى مصادر ليس لدي الوقت للرجوع اليها الان.

اما عن تضاعف الردود فلتضاعف بحثي. انا اوثق هنا في الردود ملامح بحثية لي لو لم اكتبها الان لن اكتبها في مكان اخر. لذلك اكتب تعليقات طويلة وربما تراها مكثفة. (وهذا جيد نوعا ما) ألا ترى ذلك جيدا؟

ألا ترى ذلك جيدا؟

بالتأكيد جيد، ألا ترانا نستدل بردودك هنا على الموقع؟

الكتب مفيدة ولا شك

لكن تعاني خللين ذكرت لك احدهما: الاول هو عدم قيامها على بحوث ميدانية حقيقية والاخر هو عدم قيامها على جهد جماعي يتطلبه الموضوع.

افتح كتب الغربية التي ستجد على الاقل من 5 الى 15 اسم يشكره الباحث والمؤلف يعني قبل ان يصدر الكتاب يستفيد منه على اقل تقدير 150 الى 250 شخص قراوا كل حرف فيه فعليا دون ان نحسب الحكاية عنه شفويا ونشره مما يجعله فعلا يؤثر ...

لكن هنا التمجيد الشخصي و(انا لوحدي) يلعب دورا كبيرا.. ايضا خلافات و(كل يغني في سربه) وعدم تكامل المشاريع الثقافية كلها مشاكل مثقفين

عندما تسمعُ مثلا العروي يقول علينا ان نقوم بقطيعة منهجية مع التراث الفكري العربي ونعتنق الحداثة. نسأله لماذا يقول لك لان العقل الاجتراري العربي والتكراري هو الذي سبب التخلف ولما نسأله باي دليل علمي عرفت انه السبب؟ لا يجيبك ولن يجيبك احد. وكل كلمة تقول 'العرب كذا' لدينا لا تعني اصلا الا اسقاطات شخصية.. لا بحوث علمية لا (زحزحة مؤخرات عن كراسيها) والعمل الجاد والبحوث و(الجري) والبحث الواقعي الفعلي كلو تنظير ...

كذلك مثلا كتاب ينتقد التراث التفسيري العربي عنوانه اقانيم اللامعقول يفترض ان العرب تؤمن مثلا بالاسرائيليات التي في كتب التفسير وقد شاركت هنا مقالا لاحدهم قدم انتقادا علميا مبني على استفتاء واستبيان وضح بعده ان العرب لم تسمع اصلا ببعض القصص التي يسخر منها الكاتب

ولما تقرأ كتب بن قرناس (المجهول ) في القرآنيات تجد نفس الشيء. تنظيرات مبنية على تحيز معرفي شخصي ولا دلائل واقعية علمية عليها دعنا لا نتكلم على المنهج فهو اما مسروق من الغرب ويطبق في غير ارضه كما قال الشاعر في وصف نخلة في الاندلس، واما انه ليس منهجا اصلا وترقيع فلسفي وتلفيق فكري.

ما هو الخبر السعيد في هذا الموضوع؟

بالنسبة للشاب العربي لدي عدم اطلاعه على كل هذا (الخلط الفكري) خبر سعيد فعلا ولا يجب ان يحزنه.

قراءة كتاب مثلا تحقيق ما للهند للبيروني افضل بمئة مرة من قراءة كتاب طه عبد الرحمن مثلا.

قراءة كتاب مثلا تحقيق ما للهند للبيروني افضل بمئة مرة من قراءة كتاب طه عبد الرحمن مثلا.

اذًا أنا سعيد لأنني لا أعرف طه عبد الرحمن.

يبدو أن التعليق كله يدور حول الانحياز والرغبة في المجد الشخصي، أما الثاني فهو شئ متجذر في كل نظم حياتنا -لا يمكنني التفكير في شئ لا نعتمد فيه على الشخص الواحد ونمجده- ولا يمكن التخلص منه، ولكن بالتأكيد يمكن حصره وتضييق الخناق عليه ولا أدري كيف، ولكن من الممكن التشجيع المباشر للدولة أو تشجيع الكتاب العرب الكبار الواعيين أنفسهم عليه ليستدل الجيل الذي يليهم -أعتقد أنني مررت بكتابين تقريبًا عليهما اسمين عربيين كلاهما ترجمة وليس تأليف-، وأما الإنحياز فهو سهل الانكشاف في حالة عدم وضع مصادر، واما الانحياز الانتقائي فهو صعب الاكتشاف في ظل ترهل القارئ العربي، ومظاهره واضحة على فيسبوك اللعين وتصديق الناس كل ما يقرأوه، ويجب أن نحاول نشر هذا النوع من الوعي بالمصادر ثم بعد ذلك الإنحياز الانتقائي.

ما المُعضلة بالموضوع؟

آخر سؤال، لم أعد أعرف ما دينه.

ما هي كتبه التي تنصحني بقرائتها؟ لا سيما التي تخص الأديان، الاله، فلسفة، علم (خاصة تلك التي تتعلق بمقالك الذي كتبته: سنتوقف عن محاولة الإختزال؟)

كتاب دين الإنسان، هو الذي يخص الأديان وتعريف الدين ومراحل الدين ويرد على الآراء الفلسفية الأخرى وآخر فصل في العلم وهو الفصل الذي أستلهمت منه المقالة.

وكتاب لغز عشتار، هو لفتة جميلة اذا أردت التعرف على الأديان القديمة ونشأتها والفلسفة خلفها، ولكنه ليس به أي كلام علمي، ولكنه ممتع أكثر من كتاب دي الإنسان، وفيه إسقاطات كثيرة على عصرنا.

mujtaba أضف ردا

لا بأس اذا كانت الكتب اجتماعية-نفسية لا سيما إسقاطاتها على العصر الحديث.

شكراً للإقتراحات :)