“وهل لمن كان سحوره الحشائش وإفطاره ورق الكارتون صيام؟“ هذه إحدى التغريدات التي تصف شيئا من حال أهالي الموصل المحاصرون في المدينة القديمة.

فقد تحول أهالي الموصل إلى دروعا بشرية حسب شريعة داعش، أول الأمس تم إعدام عائلة فارة مكونة من 23 شخصا، وقبله تم إعدام 20 شخصا. [1]

أن يتم احتجاز الناس في سراديب البيوت ثم لحم الباب على المحتجزين أو ختم الباب بعبوة ...

هذه دعوة لمتابعة حال أهالي الموصل، والاطلاع على الحرب التي تم اشعالها وتم رسم خطة لها وتحديد الدمار الناجم عنها.

[1] https://www.iraqbodycount.org/database/recent/