الثقافة الجنسية - كل ممنوع مرغوب

أثير اليوم جدل حول ممارسة الجنس حيث أكتشف أن هناك أستاذ جامعي يستدرج الفتيات

بإعطاء نقط كامل في الامتحان مقابلة ممارسة الجنس بينما هذه الفتيات يقبلن

بعد أن تم سرقة حسابه على الفيسبوك ونشر محادثات بينهم

وهنا نعود مجدد لنتسائل أينمشكل وأين الحلل?

هل من الثقافة الجنسية التى ينادى بها البعض

*" ما يسمَّى بالثَّقافة الجنسيَّة الَّتي ضررُها أكثَرُ من نفْعِها، حتَّى صار العُقلاءُ في الغرب الكافِر من أوربا وأمريكا يُنادون بإلْغاء تِلْك المادَّة أو على الأقلّ إعفاء أبنائِهم من دراستها."

*islamway

وكما هو معروف ما خفى كان أعظم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هناك فرق بين الثقافية الجنسية والكبث الجنسي.

ما علاقة الثقافة الجنسية -التي لا تدرس في المدارس- بما يفعله هذا المعلم؟ ان ما يقوم به ما هو الا استغلال يعاقب عليه القانون الذي يمنع وجود علاقة بين المدرس والطالب -لمنع تمييزه عن الآخرين- حتى في بلادنا العربية! فكيف اذا ما كانت علاقة جنسية؟!

ماذا تقصد بربط حدث وقع لديك بشيء آخر مختلف تماماً، فان كانت هناك اصلاً مادة باسم "الثقافة الجنسية" فهي بالتأكيد تمنع وتحرم حدوث علاقة جنسية بين المعلم والتلميذ كما تحرمها المدرسة، وبالتالي لا علاقة بين ما حدث لديك وبين هذه المادة -إن وجدت-، ولكن ما يحيرني هو أنك لم تذكر أي تصرف قامت به الجامعة ضد هذا الأستاذ وهو أمر عجيب وكأنك تحاول فقط تلفيق تهمة وليس عرض قضية.

هذا القضية حدث في هذه الأيام يوم قبل مازال الأمر في طور التأكد

بينما "الثقافة الجنسية" حول موضوع أخرى يندد به بعض الأشخاص الذين يريدون أن يشرعوا بأنفسهم

لا أقصد أن أسخر منك ولكن ردك غير مفهوم كأنه مكتوب بالفارسية

كلام غير مترابط

المدرس " الذكر" كانت المشكلة منه وليست المناهج

سمعت هذا الخبر من هسبريس المغربية

لم يتم اختراق حسابه بل فضحته فتاة كانت تدرس عنده و بعد أن نات الاجازة فضحت المستور

لم يتم اكتشاف شيء ليس هناك دليل ملموس بل هي مجرد اتهامات من فتاة يفترض أنها كانت على علاقة معه واتخدت الأمر بشكل جدي بينما الأستاذ كان زير نساء انتقمت منه في ما بعد . لا يجب الاعتماد على شائعات من فتاة بمجرد أنها كتبت ذلك على ملفها الشخصي لتنتشر بشكل جرثومي في وسائل التواصل الاجتماعي