دعوة الروبوت للدين!
- Matrix
- 2017-03-10T20:12:17+00:00
- 2017-03-10T20:13:19+00:00
طرأ علي هذا السؤال
فلنفرض بعد عدة عقود او قرون تم صناعة روبوت( او برنامج) لديه ذكاء عام مقارب او متفوق على ذكاء الانسان و مبرمجيه اعطوه الحرية في اتخاذ القرار و قبول الافكار
هل يجب تبليغه بالدين؟
ماذا لو قبل بالدين؟ هل سيترتب عليه ما يترتب على المؤمن؟
ماذا لو رفض؟ هل سيترتب علبه ما يترتب على الكافر؟
ماذا لو آمن ثم ارتد؟
طبعا السؤال مبني على فرضية تمكن الالة من اكتساب ذكاء مقارب للانسان
مع انه هناك شكوك حول تحقق هذه الفرضية هناك من يرى ان الامر مستحيل سواء لاسباب مادية او ميتافيزيقية
لكن دعونا نركز النقاش حول امكانية تحقق هذه الفرضية
كل الآيات التي تذكر جانب الإيمان والتعبد تتقصد الإنس والجن.
هي خاصية كانت متاحة في قديم الزمان حين كان الموقع إسمه أرابيا
حسنًا لأفترض معك هذه الفرضية (رغم كون حدوث ذلك بالنسبة لي مستحيلًا).
الروبوتات مهما أكتسبت من ذكاء فهي ليست بكائنًا حيًا، وستظل جمادات مجرد آلات (نعم هي بلغت من الذكاء ما بلغت، ونعم سار لها حرية الإختيار وأصبحت مخيرة غير مبرمجة) إلا أنها لازالت جمادات غير حيه،
وبالتالي: طالما هي ليست كائنًا حيًا فلن ندعوها للدين
أخي كون المادة حيةً ليس معناه أنها تتكاثر أو تنمو أو تتحرك بنفسها فالسيارات تتحرك من تلقاء نفسها (أي بطاقتها الداخلية) وفيروسات الحواسيب تتكاثر أيضًا ذاتيًا وما خلاف ذلك...
ولكن تتركب أجسام المواد الحية من عناصر أربعة هي الكربون والهيدروجين والأكسجين والنيتروجين، هذه العناصر تتحد مع أيونات الكربون تكون مركبات عضوية، وبإتحاد هذه المركبات العضوية مع بعضها البعض تكون البروتوبلازم
والبروتوبلازم هو المادة الحية الأساسية في النبات والحيوان (أي الكائنات الحية)
ولن يحدث هذا في الروبوتات، فهي آلات
فهناك جدل قديم جديد عن كون الفيروسات كان حي ام لا
هناك أراء ترى أنها حلقة وصل بين الجمادات والكائنات الحية، دكتور الجامعة أخبرنا في أحدى محاضراته، أن هناك بعض المواد التي تجمع بين بعض صفات المواد الحية والمواد الغير حية (يقصد هنا الفيروسات)فهي يمكن لبعضها أن يكون بللورات مثل المواد الغير حية ولكنها في نفس الوقت لا تنمو إلا على خلايا حية.
من وجهة نظري المتواضعة: أرى الفيروسات كائناتٍ حية لأنها لا تستطيع التكاثر والتغذية والنمو إلا إذا نقلت مادتها الوراثية داخل خلية حية.
اذا كانت الكائنات الحية يجب ان تكون مكونة من اجزاء ذي مركبات عضوية
بالتالي لا يمكن ان تصبح الالة كائن حي
بالطبع
عموما مسألة الفرق بين الكائن الحي و الميت بدقة شديدة امر صعب و يعتمد على نظرتنا للحياة
أنا أراى الموت هو إنتقال الكائن الحي (الذي تحتوي خلاياه على البروتوبلازم) من النشاط الحيوي لخلاياه إلا حالة التوقف التام وعدم النشاط، ولكن فعليًا لازال الأمر يعتمد على نظرتنا للحياة فعلًا
لا أعتقد ان الدي ان آيه يكفي لوصف الكائنات الحية، فلديك الفيروسات تحتوي بعضها على DNA وما زال العلماء متحيرين في تصنيفها أو في وضع تعريف معين للكائن الحي، ربما يكون السؤال -من جهة فلسفة تعريف الشيء بوظيفته- هو: هل لديها ردود فعل ذاتية المنشأ؟ وحينها لن نعتبر الفيروسات كائنات حية، وان اعتمدت التعريف الذي ينص على التكاثر - والذي يعترض مع كون البغل عقيماً- مع تخفيفه ليكون "الكائن الحي هو الذي يستطيع التكاثر تحت الظروف الصحيحة، حينها يمكنك اعتبار الفيروسات كائنات حية..
وكلا التعريفان لا يمنعان كون الآلات المتطورة كائنات حية، ولا أدري حقاً من اين اتى البعض بتعريف الحياة على انها مركبات عضوية.. فليس معنى أن هذا الشيء لديك وانك كائن حي اذًا فهذا الشيء لدى كل الكائنات، وهذا يسمى استقراءً وهو غير فعال في مثل هذه الحالات، مثال: الفيل لديه خرطوم، الفيل كائن حي، اذًا كل الكائنات الحية لها خراطيم، مثال آخر: العصفور يمكنها الطيران، العصفور كائن حي، اذاً كل الكائنات الحية يمكنها الطيران، وهذان المثالان خاطئان تماماً، والصواب أن نستخدم العكس وهو الاستنباط، ومن الصواب عند وصف كائن ما ان نبتعد عن استخدام المتشابهات العامة لوصف مجتمعات خاصة، فمن الامثلة الخاطئة: كل البشر لديهم DNA، الأسد لديه DNA، اذاً الأسد بشر.. وهذه الأمثلة من السهل اكتشافها، ومفهوم الحياة يختلف من شخص لآخر لأنه من وضع البشر، فالبعض يرى أنه يجب على الكائن الحي التكاثر فقط، بينما يكون آخرون اكثر تطلباً ويقولون انه يجب عليه التكاثر وان يحتوي على DNA و..الخ، لذا من منطلق ال DNA فهو شرط ليكون الكائن حي ولكنه ليس دليلاً على الحياة، ومفهومنا للكائنات الحية حالياً يعتبر مفهوم قاصر لعدم قدرته على حل عديد من المشكلات الحالية، ففي الفضاء ان تواجدت حياة نسميها "الحياة التي لا نعرف عنها شيئاً" لأن ظروف تكونها مختلفة عن ظروف تكوننا، فربما نجد فضائيين ليس لديهم DNA ولا يتكاثرون، ولكننا سنعتبرهم "حياة لا نعرف عنها شيئًا، وكذلك الآليين نشأوا في ظروف مختلفة عن نشأتنا فقد لا يتكون جسم الفضائيين من نفس مكونات جسمنا ومع ذلك نعتبرهم "حياة"، ويجب علينا التعامل مع الآليين بنفس المنطق لأننا من صنعناهم ولم يتطوروا من خلية كما تطورنا نحن أو اياً كان.
ومن المعضلات هي معضلة العقل، فهل لو نقلنا وعي شخص وذكرياته وكل شيء له علاقة به لآلة ستعترف أنه كائن حي أم لا؟
حسنا ، أنا قرأت تعليقك كاملا ولم أفهم ما الجماد الذي يحتوي على شفرة وراثية ؟
أنت ذكرت وأكدت على أن الفيروسات سببت حيرة للعلماء ، ولم تتحدث عن النتيجة .. هل هي جمادات أم كائنات حية ؟
مفهومنا للكائنات الحية حالياً يعتبر مفهوم قاصر لعدم قدرته على حل عديد من المشكلات الحالية
ما هي تلك المشاكل ؟
ومن المعضلات هي معضلة العقل، فهل لو نقلنا وعي شخص وذكرياته وكل شيء له علاقة به لآلة ستعترف أنه كائن حي أم لا؟
ما هو العقل ؟ وما هو الوعي ؟ وما هي الذكريات ؟وكيف تنقل أشياء لا وجود لها في عالم المادة ، إلى آلة صنعها الإنسان ؟
بالمناسبة أنا لم أتحدث عن وجوب وجود مركبات عضوية ... أنت بنيت ثلثي تعليقك ردا على تلك النقطة !
بالمناسبة أنا لم أتحدث عن وجوب وجود مركبات عضوية ... أنت بنيت ثلثي تعليقك ردا على تلك النقطة !
لو قرأت التعليقات بالاعلى والأسفل لوجدت الأعضاء يشترطون وجود مركبات عضوية لذا رأيت أن من الأفضل تضمينها في التعليق لمن يقرأ لاحقاً، او حتى لمن افترض هذه الافتراضات.
حسنا ، أنا قرأت تعليقك كاملا ولم أفهم ما الجماد الذي يحتوي على شفرة وراثية ؟
وهل قلت انا ان الجماد به DNA، انا قلت انه ليس شرطاً أن كل ما يحتوي DNA فقط يمكن اعتباره كائن حي، فالفيروسات تحتوي على DNA وبالرغم من ذلك "يميل" معظم العلماء اعتباره كائن غير حي، او انه كائن غير حي طالما لم يرتبط بخلية فاذا ارتبط بها وبدأ بالتكاثر والتطور اعتبروه كائن حي، ولكن الأغلبية يعاملونه ككائن غير حي، وبتشبيه تقني يمكن اعتبار الفايروس سوفت وير لا يمكنه العمل دون الهارد وير، اما الكائنات الحية فهي تحتوي على الاثنين.. ولكن من وجهة نظري فأنا أعتبره كائن حي.
مفهومنا للكائنات الحية حالياً يعتبر مفهوم قاصر لعدم قدرته على حل عديد من المشكلات الحالية
ما هي تلك المشاكل ؟
الفيروسات، الكائنات الفضائية (ان وجدت)، اشكال الحياة الممكن تواجدها في الفضاء.
ومن المعضلات هي معضلة العقل، فهل لو نقلنا وعي شخص وذكرياته وكل شيء له علاقة به لآلة ستعترف أنه كائن حي أم لا؟
ما هو العقل ؟ وما هو الوعي ؟ وما هي الذكريات ؟وكيف تنقل أشياء لا وجود لها في عالم المادة ، إلى آلة صنعها الإنسان ؟
العقل والوعي هما تعريفان لأجزاء او وظائف او حالات معينة للدماغ، فالعقل هو حالة الدماغ عند التفكير المتأني، والوعي هو ادراك الدماغ للذات، وبما ان كل ما قلته فوراً لست متاكد منه، فأود أن اخبرك ما أنا متأكد منه وهو أن العقل والوعي ما هما الا دلالة على الدماغ والمعلومات التي يحتويها، وهذه المعلومات التي سننقلها لها وجود مادي، فدماغك اشبه بذاكرة الحاسوب يمكنه تخزين المعلومات، ولا يمكنك القول ان المعلومات المخزنة على الكمبيوتر لا وجود لها.
لكن الكائن الحي يتكون من أعضاء والأعضاء من أنسجة وتلك من خلايا وكل خلية هي أساس تكون ذلك الكائن .
بالتالي ، كيف من الممكن أن نحلل الآلة إلى أبسط مكون لها ؟ وبالطبع لابد أن يحتوي هذا المكون على قدرات الخلايا الحية مثل حمل الشفرة الوراثية ونقلها مع الإنشطار .... إلخ .
هذا شيء لا أتخيله موجودا في الآلات المستقبلية .
كل القواعد البرمجية الموضوعة مسبقا بالروبوت أو الممكن أعطائها للروبوت بعد صناعته الخاصة بالحماية وعدم الإضرار واطاعة أوامر صاحبه (إيمان)هي (دين) الروبوت وعند مخالفته لذلك الدين (كفر) وتسببه بالاضرار سيتم إيقافه عن العمل وتفكيكه والبحث عن اسباب الخطأ البرمجي كما حدث مع بوت مكروسفت
ولأن القواعد البرمجية تكون مقتبسة ومصممة علي القواعد الأخلاقية الانسانية Moral Machine (
فالتزام الربوت بدينه هو التزام مُضمن وغير مباشر بدين الإنسان العام الخاص بعدم الإضرار و وجود قوة عليا
أما بخصوص الدين كإيمان وعقيدة وشعائر فإن الإنسان و (الجن في العقيدة الإسلامية) وفقط الموجه له رسالة الدين السماوي ولا معني لتوجيهها لكيان أخر. الأمر يشبه التزام المهندس بقواعد الطبيب وهنا نصل لنقطة هامة ما هو الخط الفاصل بين الانساني واللاانساني أو الأفضل بين الموجه له الدين السماوي وغير الموجه له وفي موضوعك ذكرت إشياء مثل الذكاء والقدرة على الاختيار ولكنها ليست بالخط بالفاصل أو الأسباب الفعلية من وجه نظري
-فالإنسان غير ملزوم بالدين لأنه ذكي فلو فرضنا إن الحيوانات تملك ذكاء مساوي أو أعلي من البشر فذلك لا يجعلها ملزومة بالدين
-و الإنسان غير ملزوم بالدين لانه قادر علي الإختيار فلو فرضنا إن الروبتات تملك قدرة على الاختيار مماثلة تماما للإنسان فذلك لا يجعلها ملزومة بالدين
- الحد الفاصل من وجه نظري هو حمل الإمانة في العقيدة الاسلامية وأي وعي بجوهر إنساني يوجه له الدين فلو فرضنا إن مشروع mind transfer تحقق بشكل كامل وتم نقل العقل أو الوعي البشري للاله فمن وجه نظري إن الناتج ملزوم بالدين ما دام هناك وعي بجوهر إنسااني بالرغم من أن الجسد اصبح ميكانيكي غير حي أو حتي عضوي مصنوع
ليس لدي اقتناع بفكرة أنه من الممكن أن الروبوتات يوما ما ستأخذ قرارها بنفسها أو أن تتعلم من تجاربها السابقة كما يُقال، الحاسوب اختراع عظيم و لكنه بالحقيقة ( غبي )، إن لم تقل للحاسب ماذا تريد فلن يفعله لك، علم الالغوريتمات ( الخوارزميات ) هو كل ما يقوم عليه هذا التطور، الروبوت هو عبارة عن برمجية تقول لها افعل كذا و افعل كذا ، مثال نبرمج روبوتا على اساس أنه اذا واجهت الحساسات الامامية أي عائق أن يتوقف و من ثم ندلي عليه بالاوامر المناسبة للحالة، كما يمكننا أن نسجل الطريق التي سار بها الروبوت و في حال مرّ هذا الروبوت من هنا مرات عديدة اخرى مع وجود نفس العائق سيتم تسجيل وجود هذا العائق و سيعلم الروبوت عند مروره بهذه الطريق أن هنالك عائق سيواجهه، الروبوت لم يعلم بوجود العائق لذكائه إنما لأننا برمجانه على أن في حال مررت من هنا خمس مرات مثلا و وجدت عائق في نفس المكان فسيتم احتسابه كعائق دائم ،و كذلك ردا على طرحك فمن برمج هذا الروبوت سيعلم مسبقا اذا كان هذا الروبوت سيؤمن أم سيكفر ، إن برمجته على اساس إن لم تر الشيء فلا تؤمن به فسيفكر و قس على هذا ،،ا ما اقصد قوله هو أن ليس للروبوت حرية الاختيار.
و قد أخطئ و قد أصيب فالروبوتات ليست مجالي.
الروبوتات علم طويل ومجال فسيح
وفيها أقسام طويلة، فهي ليست تستخدم للأوامر فقط، حاليا العلماء يعملون على ما هي إمكانية صناعة عقل روبوت حر ومرن ولا يرتبط بالإنسان، وما إمكانية زرع طريقة تفكير الإنسان فيه...
ولكن أعتقد أنه ممكن جدا أن يتم صناعة عقل إلكتروني حر الإرادة والتوجه " مع قليل من الرغبة المحضة" مع أن في هذه الأخيرة بعض التنازع ^_^
حتى لو توصل العلم لطريقة تمكننا من اختراع ذكاء روبوتي حري وروبوتات لها حرية الاختيار، فسيواجه هذا الأمر معارضة شدييييدة من المجتمع الإنساني وعلى الأرجح لن يتم ذلك. لكن، لنفترض أنهم قاموا بالأمر، وتم إطلاق الروبوتات إلى العالم. على الأرجح أنها ستتبع خطى الإنسان في تدمير وتخريب الأرض وخلق العنصرية والكراهية ومجازر الذبح والقتل. ماذا لو اعتنقت الأديان؟ حسناً، أتوقع أن تنضم طوائف جديدة، الشيعة المستقبليون وروبوتات الشريعة، الدولة الإسلامية الروبوتية بقيادة السايبورغ أبو بكر مفتوح المصدر!
هههههههههه ، اعجبني كثيرا الدولة الاسلامية الروبوتية بقيادة السايبورغ مفتوح المصدر
ههههههه
الرُّوحْ
يجب برمجة وصناعة الروبوت بما يتوافق مع تعاليم الدين
فلا يجوز صناعة روبوت يقوم بالإفساد في الأرض كالسرقة والقتل وغير ذلك من أنواع الفساد
وأي فساد يصدر من هذا الروبورت فيحاسب عليه الصانع والمساهم والمؤيد لهكذا أمر
واذا ما افترضنا من باب الخيال أن الإنسان قادر فعلاً على صنع روبوت بحرية في التفكير والاختيار وحرية في التصرف واتخاذ القرار
ومقدرة على قبول الأفكار
فحينها
لا شك أن الواجب تعليم هذا الروبوت الدين وليس المقصود هنا الجانب التعبدي والعقدي الخاص بالمتعبد فالروبورت مهما بلغ من الذكاء فليس مكلف من الله وسيبقى المكلف هو البشر الصانعين وهم المحاسبون على تصرفات هذه الروبوتات خيراً كانت أو شر
وليس مطلوب من الروبوت أن يعتقد بالخالق ووحدانيته ومن باب أولى ليس مطلوب منه أن يصلي أو يصوم أو يزكي أو يحج أو ينطق بالشهادتين فكل هذا لا أثر له ولا ينبعي عليه شيء
لكن المقصود من تعليم الروبوت الدين هو في المعاملات والتصرفات التي تصدر منه بما يخص المجتمع وتعامله مع الآخرين
فيجب أن يعلم ويلتزم بحرمة السرقة ويعلم ويلتزم بحرمة الكذب ويعلم ويلتزم بوجوب مراعاة حقوق الآخرين وغير ذلك مما جاء به الدين وبه صلاح حياة الناس
اذا قبل الروبوت بالدين فهذا يدل على نجاح وجودة صناعة الإنسان والصانع سيكون مأجور عند الله لما سيتحقق على يديه من منافع للناس من خلال هذه الروبورتات
واذا لم يقبل الروبوت الدين فهذا يدل على فشل الإنسان فيما صنع وأن الروبوت ليس عنده حرية في التفكير ولا قدرة على قبول الأفكار
وسيكون الصانع محاسب أمام الله عن كل المفاسد التي ستصدر عن هذا الروبوت
مرة أخرى وغثاء تعاليم الدين :-\
عزيزي قل تعاليم الحياة السليمة السوية المرنة التي لا تضر أحدا، ولا تقل حسب الدين، لأن اليهود سيستغلون الفرصة ويقومون بأعمال سيئة وقذرة بسبب" تعاليم الدين "
النصارى على الأرجح سيؤذون غيرهم بسبب أن الروبتات تلتزم ب" تعاليم الدين "
المسلمين كذلك والسيخ والهندوس.. الخ
إذا كان هدف الروبتات هو تمجيد الإنسان وقتل ما يخالفه من بقية الديانات فتبا لها ولمن جاء بها، ولكن الأهم هو إقامة حياة متوازنة، حياة متجددة وغير قاسية او قاتلة، حياة لا تشترك فيها النعرات والقتالات اللعينة
الدين هو منهج حياة
وليس بالضرورة أن الدين ينحصر في الإسلام واليهودية والنصرانية
فما من إنسان إلا وله دين
حتى الملحد له دين سواء كان دينه هواه أو مصلحته أو غير ذلك
وشخصيا كمسلم اعتقد أن الدين الصحيح هو الإسلام وجوابي السابق مبني على هذا الأساس
والإعتداء على الغير ليس دافعه محصور في اتباع الأديان السماوية
فحتى لو أن جميع البشر تركوا الاسلام واليهودية والنصرانية وصاروا كلهم ملحدين فهذا لا يعني أن الاعتداء على الاخرين سينتهي
واكثر الحروب والدماء التي سفكت عبر التاريخ سفكت في قضايا ونزاعات لا علاقة للأديان السماوية بها
((و ما خلقنا الانس و الجن ))
لم تذكر الروبوتات المصنوعة هذا شيئ
و الشيئ الاخر اذا درست و دخلت في عالم الذكاء الصناعي ((artificial intelligence ))ستعلم ان الادراك الذاتي للروبوت امر مستبعد
لما ييجي ذاك الوقت، علماء الدين بزمانهم هم الي بقرروا مش انا ولا انت.
بزمن الامام أحمد ابن حنبل، كان هناك مجموعة من طلبة العلم (المتفلسفين) كانوا يقولوا -بما معناه- أنو لازم نتخيل شو ممكن العلم يتطور بالمستقبل. ونفتي بناءً على خيالهم.
من بين الفتاوي أنهم مرة بحثوا مسألة الصلاة على جلد البرغوث.
نصيحتي الك يا صديقي ما تبعد بخيالك الا اذا كان في فائدة لمجتمعك (يعني خيالك ممكن يحللهم مشكلة حالية)
ودمت بود
اعتقد ان الألة سيكون في ورطة لو تحقق ذلك ، ربما حينها يمكنة ان يرسل أليهم كتاب سماوي خصيصا لهم وانا ارشح انة سيكون pdf هههههه
ياله من غثاء، ياله من سقام
مالذي تعانيه عقولكم؟!
كل شيء تقحمونه في الدين قحما!! :O
ليس هكذا الدين القويم الصحي بيد أبناءه
المهم أن هذا لن يحصل، ولو حصل وكانت الروبتات ذكية فإننا سنسخرها لعبادتنا وتحت أوامرنا
وعندما تجلس شهرين ستأتي جرثومة على كل الآلات تجعلهم لا دينيين
اوه هذا مذهل سوف اصبح ملحد اذا
نعم سوف يصبح الروبوت انسانا يوما ما كما كان الانسان قرد في الزمان المزمن
التفكير هو شيء معنوي والعقل هو نسبة لذكاء الانسان والتفريقه عن الحيوان و البقية الحية و لا اظن ان يكون هناك شيء في هذه الدنيا سوف يتخيل دين ام اي شيء غير الانسان
لكن هل للأله وجود حقا ما الدليل القاطع على ذلك !!
حسنًا، الإنسان لم يكن يومًا أبدًا قردًا، فنظرية التطور لم تقل ذلك أبدًا
نعم، أي أنها تفترض أننا نشأنا من سلفٍ واحد وليس أننا كنا قردة، بل لنا نسبٌ مشترك
من جهة أخرى، فأنا لا أصدق تلك النظرية إلا أن هذا لا يعني أنها ربما يأتي الدليل الذي يجعلني أصدقها مستقبلًا، ولكن حتى تلك اللحظة أنا لا أصدقها
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.