16

هل العلوم الإنسانية هي الحل؟

  • نظرة سريعة على المجتمعات العربية وتدرك حجم المصيبة المقبلون عليها، هبوط حاد في معظم الإقتصادات، اقبال كبيير جدًا على التخصصات المهنية(الطب- الهندسة- المحاسبة...) مما يعني عشرات الخريجين كل سنة، تكدس كبير في سوق العمل مما ينتج بكل تأكيد بطالة بنسبة كبيرة.

  • حقيقةً كنت أحد أولئك الذين إذا أخبرتني أنك تدرس أحد العلوم الإنسانية لنعتك بالجنون وأخبرتك: بربك من الذي سيوظف أحدًا قد درس علم النفس (يانفسية).

  • لا أعلم لماذا هذه النوعية من العلوم تسير ببطئ شديد في عالمنا العربي بينما في الدول الغربية تنفق المليارات على البحوث العلمية في هذه العلوم.

في ظل كل هذه الظروف والتحديات هل ترى أن العلوم الإنسانية أنسب قرار يتخذه الشخص في المرحلة المقبلة؟

وهل باستطاعة هذه العلوم حقًا في تغير مجتمعات كالمجتمعات العربية؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

20

المشكلة نحن شعب جائع، و الجائع لا يبحث عن العلم و لا عن الفن، فسوف تجده يبحث عن الطعام فقط.

لا يريد من الحياة سوى ان يكون بنهاية اليوم شبع و مرتاح.

ليس فقط في الاعمال، فحتى الهوايات، تجد الاشخاص الذي لديهم هوايات قليلين و كثيرا ما يقال لهم أين انتم و اين العالم، اذهب افعل شيء مفيد.

و المشكلة الثانية هي الكل يعرف ان يتكلم و يريد التغيير، يقول يجب علينا ان نفعل و هو لا يفعل، كم من والد يقول لولده لماذا لا تقرأ و هو بنفسه لا يقرأ.

و كم من شخص يقول للأخر انت تضيع وقتك في القرائة و ثم يذهب ليشاهد ساعات من التلفاز.

كم مر عليك شخص يقوم و يهتف في ان العلم و الفن هو الطريق للتقدم و لكن هو لا يريد ان يتعب و يبحث و يتعلم.

أعتقد أن السبب الأساسي يعود مباشرة لأحتقار المجتمع لهذة العلوم بسبب الجهل المفرط،وبالتالي ينتج أشخاص غير جديرين ،لو أهتم المجتمع ككل بهذة العلوم ،لما وصلنا لهذة النتيجة ،فاختيار اشخاص جديرين فقط لن يغير من الواقع في شئ ،سيظل المرضي يفضلون الذهاب لبعض الدجالين والمشعوذين علي الاستماع حتي لنصائح طبيب كفئ

في الحقيقة أنا دخلتُ الجامعة مؤخراً فقط وأصبحت أفكر كثيراً بمسألة التخصّصات الجامعية. لا يُهمّ ما هي، سواء كانت إنسانية أم علمية أم هندسية، جميعُ التخصصات الجامعية (تقريباً) مُنسلخة تماماً عن عالم الواقع، كُلّها تتبحر بمجالاتٍ علمية عميقة لكنها لا تمتّ للمهن المطلوبة بصلة. ما هي فائدة علم الفيزياء لسوق العمل بالضّبط؟ بماذا يُفترض أن يقوم خريج اللغات الأجنبية سوى بالترجمة، وهي - بالفعل - وظيفة فائضة؟ وكم شركة تقنية تُوجد في دولتك كُلّها لكي تحتاجَ إلى هذا العدد من طُلاّب هندسات الحاسوب والكهرباء والإلكترونيات؟

فكّر بالأمر هكذا: لو كنتَ تسير في الشارع، وتنظرُ إلى واجهات المحلات على يمينك وشمالك، كم منها سيحتاجُ خرّيجين جامعيين لإدارتها والعمل فيها؟ والإجابةُ هي 0، أو ما يقتربُ منه. لا تُوجد سوقٌ عربية تحتاج إلى تعليم جامعي، فالمهنُ المتاحة أكثر تخلّفاً من ذلك بمراحل. نحنُ لا نحتاج سوى لما يُطعمنا، بقالات ومتاجر خضرة ومخابز ومطاعم، وقليلٌ من الأساسيات البسيطة الأخرى.

ليس مُستغرباً بصراحة - على هذه الوتيرة - أن ترى الناس يعملُون بما لا يمتّ بصلة لشهاداتهم. رُبّما بعض الوظائف الهندسية مطلوبة مثلاً... لكن لأيّ درجة؟ فائضُ الخريجين ضخمٌ جداً مع أنَّ نسبة صغيرة من السكان تدخلُ الجامعة، وأما لو دخلها الجميع... فسوفَ تؤول البطالة إلى مُستوى كارثيّ!

في الحقيقة أنا دخلتُ الجامعة مؤخراً فقط وأصبحت أفكر كثيراً بمسألة التخصّصات الجامعية.

أفترض من هذه الجملة أنك دخلت الجامعة متأخراً. أرجو أن تحدثنا عن تجربتك هذه.

تباً، كان يجبُ أن أفكر أكثر قبل الكتابة! :) بالفعل أنا متأخر، لكن قد يأخذُ الحديث عن التجربة مساحة أكثر من تعليق.. ما الذي يجعلكَ تهتمّ بها على أي حال؟

عدة أسباب تجعلني أهتم بتجربتك الدراسية. أولها أني أتابع مدونتك و قرأت أغلب التدوينات فيها، و ذكرت هذا و أني أشرت لبعض تدويناتك في تعليقاتي (تحديداً نظرية التطور و قمرة). الأمر الآخر أني أجد الجامعات الحكومية (جامعة البحرين، جامعة الخليج العربي،بوليتكنك البحرين) لا تقبل إلا المتخرجين حديثاً من الثانوية بما لا يزيد عن سنتين، أما الجامعات الخاصة، مستواها منخفض و لا يلجأ لها إلا المتمكنين مالياً من جهتي، أنا طالب متأخر دراسياً (لأسباب قد أذكرها يوماً)، و أسعى للتخرج بأسرع وقت، و أريد معرفة تجارب من يدرس أو يكمل دراسته بعد عمر 21 سنة.

نعم أذكرُ أنك تتابع تدويناتي، شكراً لك :)

للأسف قد لا أستطيعُ إعطائك ما تُريد تماماً، أنا تأخّرت سنتين بالضَّبط وبالتالي دخلتها في عمر العشرين وليس أكثر من ذلك. لو أردت يُمكنك أنت أيضاً أن تحكي لنا - في موضوع هنا - عن تجربتك!

وأما لو دخلها الجميع... فسوفَ تؤول البطالة إلى مُستوى كارثيّ!

هذا ما يحدث في فلسطين (الضفة خصوصاً )

عدد كبير من الخريجين و لا يوجد سوق ليدخلوة لأنة فائض من الأساس

(باستثناء المحاسبين )

خصوصاً كلية العلوم خريجيها قلائل مع ذلك لا يوجد عمل لهم

نعم برأيي هي الحل في هذا الوقت الذي اصبحنا عاجزين فيه عن فهم واقعنا من فهم للحراك الاقتصادي والحراك السياسي والتغير المجتمعي من تغيير القيم و غيرها وهنا العلوم الانسانية اشمل بها علم الاجتماع والفلسفة والمنطق التي هي بالحقيقة هي ام العلوم برايي وطبعا إذا اجتمعت العلوم الانسانية مع العلوم التطبيقية كالهندسة وغيرها فبها ونعمت وعندها فقط نستطيع ان نحقق النهضة برايي ....

تشكر اخ عبد الله على السؤال ...

في الواقع الإشكالية المطروحة سببها وأحد و هو توجه الحكومة و أهدافها من ناحية الأنظمة الدراسية.

إن الدولة توجه النظام الدراسي نحو العلوم الطبيعة و لا تعير العلوم الإنسانية و الفنون أدنى إهتمام و لا تحاول تحفيز مجال عملها فقليلة الدراسات الإجتماعية التي تتم بدعم الحكومة.