(نقاش) إلى أين ذهبت ملكة اللغات لغة الضاد ؟
- Dr3soom
- 2016-11-18T13:07:30+00:00
إحدى الأسئلة التي طرحتها على نفسي في الفترة الأخيرة وكان أحد هذه التساؤلات إلى أين ذهبت لغتنا العربية، هل ذهبت مهب الريح، هل أصبحت مؤرشفة ضمن صفحات الماضي القديمة ؟ .
لماذا أصبح المجتمع لا يتقبّل فكرة الحديث باللغة العربية الفصحى؟
من الأشياء المخجلة التي حصلت لي في السنة الماضية، كانت هنالك برامج في المدرسة ومن ضمنها اشتركت في أحدها، والغريب في الأمر أنه عندما حان دوري، وقفت أمام الكل وتحدثت باللغة العربية وفي أثناء فقرتي كنت قد لمحت الناس يسخرون مني في كوني أقدم الفقرة باللغة العربية، ولكنني لم اكترث للأمر.
هذا ما جعلني اسأل نفسي لماذا الناس يميلون لإستخدام اللغة العامية في التعاملات الرسمية ؟
{السؤال}هل تعاني منطقتك من هذه الكارثة ؟
اللغة العربية الفصحي الحديثة لغة ادبية و لا يوجد لها متحدثين اصليين.
اما اللغات المتفرعة ( اللهجات ) فهي الطبيعية و التي يتحدث بها الجميع.
فلو اتيت للمدرسة على حصان لضحك عليك الناس ايضا.
لكل مقام مقال و خروجك عن الطبيعي يعرضك للسخرية
اللغات تتطور و تتغير، لا يمكنك وضع اللغة في كهرمان لحفظها.
انت مثل الامريكي الذي يقول لنترك الانجليزية و نستعمل اللاتنية في الكلام.
رأيك لا يهم، و نظرتك خاطئة، اللغة العربية لغة كما باقي اللغات تختلف و تتطور و تتفرع.
لو كلامك صحيح لماذا نحتاج ان الى معجم لفهم الكلمات في القرأن، و لماذا نحتاج ان يشرح لنا القصائد عندما ندرسها، سأقول لك لماذا، لأن اللغات تتغير و اللغة العربية القياسية ( الفصحى ) التي تتحدث بها الان هي مختلفة عن العربية الكلاسكية التي وجدت قبل 1500 سنة.
الان متحدث العراقية لا يستطيع ان يتحدث مع الجزائري لأنهما لا يتحدثان نفس اللغة، لذا نستعمل اللغة العربية القياسية (الفصحي) من اجل التواصل بين العرب.
هذا ما يقوله العلم المبني على ادلة و قوانين و مثبتات و لا يوجد به اراء لتفتي بها من دون علم
القرآن الكريم نزل بـ الأحرف السبعة وهي تتمثل في التنوع اللفظي، والتعدد اللغوي، والأحرف السبعة هى لغات قبائل من العرب التي كانت موجودة عند نزول القرآن الكريم، وسبب عدم فهمنا للغتنا هو بعدنا عنها.
والغاية من نزوله بـ سبعة أحرف هي التهوين والتيسير على الأمة والتوسعة عليها في قراءتها للقرآن الكريم كما تدل على ذلك الأحاديث النبوية الواردة في هذا المقام .
كما ذكرت بعض المراجع.
القرأن نزل باللغة العربية لأن العرب يتحدثون باللغة العربية، لو كانوا يتحدثون اليابانية مثلا لنزل باليابانية، مثل كل باقي الكتب السماوية، نزلت بلغة القوم الذي خرج منها نبيهم.
والقرآن يعتبر معجزة أليس كذلك، اذاً تغير اللغة العربية إلى حد كبير قد يؤثر ف عدة مواطن منها فهم الحديث الشريف كما ذكرت، وعندما ندرس الشعر ويشرح لنا هذه دلالة على بلاغة الشاعر مثلاً لو درسنا الادب الجاهلي سنجده صعب الالفاظ بالنسبة لنا، ولكن سهل بالنسبة لهم. لذا فالفترة الزمنية يمكن ان تساعد لى التخلي عن الفاظ معينة لغرابتها أو صعوبتها، لذا يذهب الناس إلى اللغلة الأسهل، ومن خصائص الادب الإيجاز والإبتكار، لذا لابد من الشاعر أن يعرض بلاغته للناس حتى يلقى شيئاً يميزه عنهم.
فهم القرآن كان صعبا على أهل ذلك الزمان أيضا و لذلك رغم أنهم كانوا يتحدثون العربية الصحى إحتاجوا لكتب تفسير القرآن.
و الواقع هو أن اللهجات في النهاية عربية فكون المصري لا يفهم الليبي لا يعني أننا لا نتحدث العربية بل هو دلالة على مقدرة اللغة على إستيعاب كم هائل من المفردات لدرجة أننا نقول في نفس الشيء و لكن باستعمال مفردات مختلفة و كلاهما عربي.
ظف إلى ذلك طريقة النطق في مفردات مشتركة إذ أننا نقول لجو البارد صقع و القاف تنطق G و المصريون يقولون ساقع على الشيء البارد و القاف تنطق بهمزة.
إنه من الأفضل أن نعلم اللهجة في المدارس بدل تعليم الفصحى أو على الأقل كليهما معا.
إنه من الأفضل أن نعلم اللهجة في المدارس بدل تعليم الفصحى أو على الأقل كليهما معا.
انا لا اتفق معك، اللهجات نتعلمها من حياتنا العادية، و تعلم الفصحى هو شيء جيد، يمكنك من قرائة كتاب كتبه عراقي و رواية كتبها لبناني و تدوينة كتبها جزائري من دون تعب.
اللغة شيء بأيدينا (كالثقافة)، وليس شيئًا يكتشفه العلم ونُجبر على اتباعه رغم أنوفنا.
ولأختصر النقاش: مدلولات المُسمّيات، وقواعد بناء الجمل، وغيرها...، لا بدّ أن تكون ثابتة في اللغة العربية (اللغة العربية فقط) لكي يكون فهمنا للوحي ثابتًا، وكما هو. أي أننا لن نحاول إعادة العربية التي كانت قبل 2000 عام أو ما قبلها، ما يهمّنا هي تلك العربية التي نزل بها الوحي، هي التي يجب أن تستمرّ إلى وقتنا هذا وإلى ما بعد مليون عام، بأقل قدر من التعديل والتبديل.
حسب رأي احد اهم علماء اللغويات، يقول ( اللفة هي لهجة مع جيش و بحرية )
يعني الاثنين شيء واحد و لكن بما اننا كعرب نؤمن بأننا شعب واحد لذا نعتبرها لهجات للغة واحدة
و لكن الامريكية و الانجليزية اقرب من بعضها البعض من العراقية و الجزائرية مع ان الاولى لغات مختلفة و الثانية تعتبر لهجات
اختلاف اللهجات ، هو احد الاسباب التي قللت من استخدام اللغة العربية الفصحى
وحقاً كما ذكرت .. عندما تتحدث بالعربية الفصحى تجد من يسخر منك ومن يقول عنك انك ( مُتفلسف )
لا اعلم عن سبب ذلك ..
في الحقيقة لم اعد استغرب عندما اسأل احد : كيف حالك؟ ويجاوبني ، i'm fine
- حذف بواسطة المستخدم
رغم أنك قلّما تُخطئ، وإلا أنك في هذه المرّة أفحشت الخطأ!
أولًا كان العرب يمجّون وينفرون ممن يلحن، صحيح أنه كان لكلّ قبليلة لغتها (العربية)، إلا أنها كانت مضبوطة وموزونة، وهي تكاد تكون متطابقة، وليس مثل هذا التشوّه الركيك الذي نلفظ به اليوم.
ثانيًا عُد لقصة حديث "فإنها مُنتنة" وستعرف أن مقصود النبي صلى الله عليه وسلم كان في نطاق ضيّق جدًا، ولا يتناسب أبدًا مع موضوع حديثك.
- حذف بواسطة المستخدم
لأسباب كثيرة أخي الكريم ولعل منها من وجهة نظري:
1- التطور الطبيعي للحياة وظهور مصطلحات جديدة لم تكن موجودة في السابق.
2- ضعف التعليم, قارن عبارات كُتّاب الماضي بعبارات كُتّاب الآن وسترى الفرق.
3- شعور البعض بأن الإهتمام باللغة العربية يعني التخلف, وهذا أهم سبب لضياع أي قيمة ثقافية لأي دولة.
عن نفسي أوازن ما بين العربية والعامية, يعني أختر مفردات فصيحة وبسيطة وأتحدث بها , والحمد لله نجحت في ذلك إلى حد كبير ولا أذكر أنني تعرضت لأي سخرية بالعكس كان البعض ينظر لي بإعجاب ويشعروا بأني أكثر الناس علمًا!
أنا لا أقلق إطلاقًا على اللغة العربية, لأنها مقرونة كما ذكرت بالقرآن الكريم, شاء من شاء وأبى من أبى والواقع يثبت ذلك.
أنا لا أقلق إطلاقًا على اللغة العربية, لأنها مقرونة كما ذكرت بالقرآن الكريم, شاء من شاء وأبى من أبى والواقع يثبت ذلك.
لكن ضع في عقلك ألا شيء يمنع أن نعود أعاجم - بعد أن صرنا عربًا - إذا أهملناها وفرّطنا فيها. وليس هناك مانع من أن تصير العربية لغة متاحف (كاليرغليفية، إن صحّ نُطقي)، لا يعرفها إلا أهل التخصص فقط.
ليست هناك حماية مخصوصة للغة العربية يجعلها لا تتحجّم (حسب علمي، وإن كان عندك دليل على عكس هذا فأعطِنَاهُ)؛ ودعني أسألك: ما هي نسبة عرب هذا الزمان، الذين يمكنهم فهم معظم القرآن؟ (دون تفسير).
أكاد أجزم أنّ نسبتهم لا تزيد عن ١٠٪، وهذا بالضبط ما أستند عليه في كلامي.
ولأوضّحه لك قصدي أكثر، دعني أُعطك توقعي لمصير العربية إن استمرّ الوضع على ما هو عليه: ستتقلّص ذخير المفردات المستخدمة في العامية، ثم سيُعدّ الحديث بالفُصحى شيئًا من التكلّف (وربّما التنطّع)، ثم ستُقصر اللغة العربية كلغة أدبيّة ودينيّة فقط؛ وذلك لأن هناك لغة أخرى هي لغة علم ولغة تواصل "عالميّة"، ثم بعدها شيئًا فشيئًا تُحشر المفردات الأعجميّة في الكلام العامي، ثم سيسعى الأهالي لتعليم أبنائهم اللغة الأعجمية في مراحل مُبكّرة، ثم بعدها شيئًا فشيئًًا تُصبح اللغة الأعجميّة هي الشائعة في الكلام العامي، ثم يزداد ضمور العربية لتصبح لغة خطب في المساجد وقراءة القرآن والحديث النبوي فقط (بعبارة أخرى: لغة دين فقط)، وشيئًا فشيئًا يستثقل الناس حتى الخُطب العربية (وذلك لعدم فهم كثير منهم للعربيّة)، ثم لا يُصبح أحد من العوام يفهم العربية، فقط علماء الدين، وشيئًا فشيئًا حتى تقتصر على كبار علماء الدين فقط!
قد يختلف ترتيب حدوث توقعاتي، وقد يكون بدأ جزء منها في هذا الزمن (وتلك شواذ فقط، وما أعنيه هو التفشّي العام).
osama_damarany
- حذف بواسطة المستخدم
دعنا نتفق بداية على أن هناك تجاوز في حق العربية من قِبل أبنائها وهذا شئ لا مراء فيه.
الأمر الثاني, ما تتميز به العربية من وجهة نظري هو وجود لهجات ( عامية ) عدة, لكن بها مفردات عربية أصلية, ولأن تلك المفردات غير معلوم لنا أساسها العربي نظن أنها غير عربية.
فمثلًا , النساء في مصر تقول : سأغسل ( المواعين ), قد يرى البعض أن الكلمة عامية والصحيح هو استخدام كلمة (الأواني), وهذا خطأ فالمواعين جمع لكلمة (ماعون) وهو الآنية أو القدِر.
قس على ذلك مرادفات كثيرة في أكثر من لهجة.
أخيرًا: أرى أنه من الأفضل استخدام كلمات عربية صحيحة وبسيطة في نفس الوقت عند التحدث ومحاولة نشر الثقافة العربية بشل غير مباشر وبأسلوب سهل وسلسل, مثلًا عندما أحادث أحد أسمه (أسامة) قد أمازحه بأن أسمه قوي وله أكثر من مرادف مثل ( ليث وضرغام وقسورة.........).
كما أسلفت في أحد ردودي, أنا أحاول التحدث بلغة عربية صحيحة لكنها بسيطة, والحمد لله لا أجد أي سخرية جرّاء ذلك.
أوّلًا، لا أعرِفُ كيفَ تعتقِدُ بأنّها ملِكةُ لغات، أتقصِدُ مَلكَةَ اللغات؟ كُلُّ تشكيلٍ لهُ معنًى مُختلِف.
ثانيًا، لا عصر تقريبًا تكلّم الناسُ فيه اللغة العربيّةَ الفُصحى حسب علمي، دائمًا كان الناسُ يتحدّثون باللّهجات، مثل من كان على عصر النبيّ يقلِبُ اللام ميمًا من الناس. منذُ القِدم وُجِدت اللهجات وفي كُلِّ اللُغات أمّا العربيّةُ الفصحى فهي وسيلةٌ للتفاهُمِ بين اللهجات المُتباعِدة. بودّي لو نتكلّمُ في الشارِعِ بالفُصحى، ليس لأنّني أعتقِدُ أنّ هذا تكريمٌ أو تحقيرٌ مثلًا، ولكِنّ الفصحى أسهلُ في الكلامِ وأكثرُ فهمًا وإيصالًا للمطلوب.
أمّا كونُ هذا كارِثةً، فلا أعتقِدُ ذلِك، لِمَ تعتقِدُ ذلك؟
أمّا قِصّةُ المدرسة، فلا تهتمَّ بسخريتِهم، بل تحدّثَ في إلقائكَ بثقةٍ وستجذِبُهُم إلى مثلِ فعلِك، عليك ألّا تُظهِرَ تأثُّرَكَ بقولِهم.
لا أظنُّ بأنّ اللغةَ العربيّةَ بالضرورةِ خالِدة، فهل ذُكِرَ في القرآن أنّ القرآن محفوظ أم اللغةُ محفوظة؟ فقد تنحسِرُ اللغة ويبقى القرآنُ موجودًا بتقنيّةٍ ما أو طريقةٍ ما، لا نعرِفُ الغيب والقدَر ولا أظنُّ أنّهُ قد أُنزِلَ في القرآن أو ذُكِرَ في السنّة أنّ اللغة العربيّةَ باقية.
أمّا محافظتها على أصلِها، فهذا ذمٌّ برأيي لا مدح، أفضلُ اللغات هي التي تتكيّفُ مع العالم والتطوُّرات وليست تلك التي تبقى جامِدةً.
المقصدُ في كلامي هو: ما علاقةُ الشرفِ بالمُلك؟ هل هُنالِك قوانينٌ وقواعِد لتملُّك اللغات؟
" نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ " الحجر - الاية 9
ونزل الذكر باللغة العربية إذاً ستبقى باقية مع بقاء القرآن، لا أظن أن في ذلك شك، أنا قلت أصلها ولم أقل تفرعاتها، فمثلاً اللغة العربية التي في الجاهلية ليست مماثلة تماماً للغة العربية التي في عصر صدر الاسلام، كما أنها ليست مماثلة للغة التي نتحدث بها اليوم، صحة القول بأن هنالك مفردات تندثر ولا أحد يستعملها صحيح تماماً.
وعلاقة الشرف بالملك بأن قائد هذه الأمة - محمد صلى الله عله وسلم - كان من أشرف العرب نسباً وهذا لوحده يكفي،
أنا أظنُّ أنّ في ذلِك شك، خصوصًا مع ترجمة القرآن للغاتٍ أُخرى ووجود تقنيّاتٍ للحفظ وغير ذلِك، ولا أقولُ بأنّني أتمنّى زوالها ولكِنّني لا أُحِبُّ ادّعاء علم الغيب والمُستقبَل.
أمّا علاقةُ الشرفِ بالمُلك فكلامُكَ غيرُ منطقيٍّ لعدم ارتباط المُعطيات، وما ذكرتُهُ لكَ من طلب رابط الشرف بالملك هو لتنبيهك إلى كون ما تذكُرهُ أدبيًّا لا دليل عليه.
نعم يُمكِنُ أن يُحفظَ القرآنُ بلغةٍ أُخرى أو بِطريقةٍ أُخرى، ما أدراكَ أنت؟ الله لم يقُل بأنّ اللُغة باقية فكيف عرفتَ أنتَ ذلِك؟
ما زِلتُ غير مقتنعٍ لأنّ كلامَك لم يُقنِع وعليه ردٌّ فلا تستخدِم أسلوبَ التجريد في النقاشِ رجاءً، شرحتُ لكَ أنّ الشرَفَ والمُلك مصطلحاتٌ أدبيّة لا مِقياسَ لها في هذا السياق.
نعم يُمكِنُ أن يُحفظَ القرآنُ بلغةٍ أُخرى أو بِطريقةٍ أُخرى.
لا يمكن ذلك. لو بقيت ترجمة القرآن فهو فعليا لم يبق منه شيء ولا عبرة بالترجمة حتى لو قام بها صحابيّ . القضية كلها أن القرآن ككتاب المسلمين المقدس هو معجزة ومعجزة دائمة التحدي للمخالفين واعجازها لغوي بالأساس.. الحق تعالى يقول ((قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً)) وهذا لا يستلزم حفظ اللغة فقط بل حفظ حتى الفاهمين لها والدارسين لها والا لاُفرغ التحدي من محتواه ولم يعد شيئا ولسقطت الحجة على الخلق المعارضين المنكرين. فلا داعي لمعرفة الغيب كي تتاكد ان القرآن يحفظ اللغة العربية ويحفظ معه الكثيرمن الامور مثل السنة والكتب المفيدة الاخرى. يعني حتى التوارة والانجيل كما هما الان لانه لو قال القرآن ((الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ)) ولم اجده .. لن اقول ان النسخة محرفة لان التي لدى اليهود الان والنصارى هي التي كانت على عهد النبي عليه السلام وهو فيها فحتى التوراة والانجيل محفوظان بحفظ القرآن فما ادراك باللغة العربية.
أهذا دليلٌ من القرآنِ أو السُّنّة؟ كُلُّ هذا كلامٌ أدبيّ كأن أقولَ بأنّ الأرض مُسطّحة والدليلُ على ذلِك:
ألا ترى كيف أنّ هذه الأرضَ جميلةٌ وخضراء؟ لا يتناسقُ مع هذا أن تكون كرويّةً قبيحة، بل جمالُ هذه الأرض ورونقُهُا في انبساطِها.
كما ترى، يُمكِنُ للجميع أن يؤلِّفَ أدلّةً أدبيّةً لا تُسمِنُ ولا تُغني من جوعٍ.
لا حول ولا قوّةَ إلّا بالله، يا أخي لماذا تتهرّبُ من النِقاش وتلفُّ وتدور؟ إن لم يكُن لديكَ حُجّة فقل بأنّكَ لا تمتلِكُ حجّةً ببساطة.
لا أعرِفُ ما علاقةُ كلامِكَ هذا بالدليل الذي أطلُبُه، ولكِن إن قصدتَ أنّ الأدب دليل فقد ذكرتُ لكَ أنّ سياقنا الدينيّ يوجِبُ علينا أن لا نُدلِّلَ إلّا بدليلٍ من القُرآنِ أو السُّنّة، فهل لديكَ هذا الدليل؟
وقال الامام ابن تيمية:
« إنّ اللغةَ العربيّةَ من الدِّين، ومعرفتُها فرضٌ وواجبٌ، فإنَّ فهم الكِتابِ والسُّنةِ فرضٌ، ولا يُفْهمُ إلاّ باللغةِ العربيةِ، وما لا يتُّمُ الواجبُ إلاّ بهِ فهو واجبٌ » .وقوله أيضاً: « وليس أثر اعتياد اللغة الفصحى مقصوراً على اللسان ، بل يتعمق حتى يؤثر في العقل والخلق والدين تأثيرا قوياً بيِّناً، ويؤثر أيضاً في مشابهة صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين، ومشابهتهم تزيد العقل والدين والخلق»
المعذرة على التطفل
اللغة العربية محفوظة وباقية ببقاء القرآن الكريم
ودعواك أن القرآن الكريم يمكن أن يبقى بلغة أخرى هو كلام خاطئ
ويبدوا أن تعريفك للقرآن الكريم غير دقيق
قال تعالى
إِنّا نَحنُ نَزَّلنَا الذِّكرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظونَ
والذكر هو القرآن الكريم وأنت تقر بهذا
لكن بقي السؤال ما هو القرآن الكريم
مشكلتك أن تظن أن القرآن الكريم هو فقط المعاني المرادة من ألفاظ الآيات القرانية ولذلك تتصور أنه لو تغيرت لغة القرآن الكريم إلى غير العربية فستبقى تلك المعاني محفوظة باللغة الجديدة
وهذا خطأ
القرآن الكريم هو ايضا الرسم والتراكيب بشكلها كما هي في المصحف ويدخل في ذلك الترتيل (التجويد) وهذا كله لغة عربية وكله محفوظ كما أخبر الله تعالى
ولذلك في الصلاة مثلا لا يجوز قراءة القرآن الكريم بغير العربية (لا يجوز مثلا قراءة ترجمة الفاتحة بالإنجليزية )
فالترجمات الموجودة للقرآن الكريم إلى الإنجليزية وغيرها ليست قرآنا بل هي بمثابة التفاسير ويقع فيها الخطأ ويمكن أن يقع عليها التحريف لأنها ليست هي القرآن المحفوظ
وكذلك العربي المسلم لا يجوز له في الصلاة استبدال القرآن الكريم بالمعنى فمثلاً يقرأ الفاتحة بلهجته أو يستبدل كلمات في الايات بكلمات من العامية أو حتى الفصحى مرادة للكلمات التي في الآيات
بل يجب الإلتزام التام بالكسرة والفتحة والضمة والسكون والتنوين والشدة ولفظ الكلمات كما هو بدون زيادة ولا نقصان حتى يسمى ذلك قرآنا
محبتي
لا بأس عليك أخي الطيب
كلنا نخطئ ومن يقر بالخطأ فهو الأفضل وقد حزت ذلك فأحييك
بخصوص نقاشك مع الأخوة هنا
تابعته ولاحظت أنك تتعامل مع اللغة العربية كأي لغة أخرى
وبرأيي
من الناحية اللغوية البحتة
فاللغة العربية تتميز عن غيرها من اللغات بأشياء كثيرة وهنالك بحوثات تحدثت عن ذلك
أما النص القرآني على وجه التحديد
فلا شك (لا سيما عندنا كمسلمين) أن بلاغته وتركيبه أعلى وأفضل من أي نص آخر حتى النصوص العربية الأخرى
والعلماء قد ألفوا في ذلك كتب ومجلدات كبيرة
لكن هنالك مسألة فلسفية قديمة مرتبطة بالنص القرآني
وهي مسألة خلق القرآن الكريم
فبعض الفرق الإسلامية (كالمعتزلة والزيدية) يقولون أن القرآن مخلوق ووفق هذا القول فكلامك سيكون مقبول
لأنه حينها سيكون النص القرآني نص مؤلف مثله مثل أي نص لغوي آخر
وأصحاب هذا القول مضطربين في تحديد كيفية تاليف أو خلق النص القرآني
وفرقة الأشاعرة من المسلمين لهم فلسفة صعبة الفهم في كلامهم عن النص القرآني
لكن الأقرب أنهم يعتبرون النص اللغوي نص مخلوق محدث مؤلف مثلهم مثل القول السابق
ويبقى قول السلفية وهو مذهب عامة أهل الحديث وينسب إلى مذهب الصحابة والسلف في القرون الثلاثة
وهو أن القرآن (بما في ذلك النص اللغوي للقرآن الكريم) غير مخلوق وأنه كلام الله وبالتالي هو من صفات الله والتي لا نهاية ولا بداية لها
وعلى هذا القول يكون السؤال عن اللغة العربية وكيفية فهمها إذا ما أعتبرنا أن القرآن كلام الله غير مخلوق
ويوجد أحاديث مروية (أحسبها ليست قطعية السند بل في سندها كلام) تروي عن النبي أنه أخبر أن اللغة العربية هي لغة سيدنا آدم عليه السلام وأن المصحف الذي نزل على آدم كان فيه أ ب ت
طبعا علماء اللغة الماديين ينكرون ذلك
ويعتبرون اللغة العربية إحدى اللغات السامية التي تطورت من لغات سامية أقدم
والمسألة عميقة ولها بعد جدلي كبير جدا
والله أعلم
لا أتهرب ولكنك ترفض حجتي ولا تريد أن تقتنع لأنك لم ترى شيء يقنعك بأن الخلود شيء مقدر للغة العربية. ومعنى الخلود هو البقاء لأكبر فترة زمنية ممكنة بمعنى إلى حين البعث.
وبصراحة لا أحب أن أجعل القرآن والسنة في كل شيء لأن يمكن أن يأتي زمان ويأتي شخص فيفسر خلاف ما قلت.
بالطبع لا أريدُ أن أقتنِعَ إن لم أرى شيئًا يُقنِعُني وأنتَ كذلِك.
في الدين القرآن والسُّنّة هُما كُلُّ شيء وعلى كلامِكَ لن نتمكّن من إصدار أيِّ حُكمٍ شرعيٍّ أو معرفةِ أيِّ معلومةٍ دينيّة لأنّ تفسيرها قد يُغيّر. أعطني دليلكَ وسأعتبِرُهُ إن صحّ صحيحًا حتّى يُغيّرَ تفسيرُه.
كيف يُحفظ القرآن الكريم بلغة أخرى غير العربية؟!
"إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون"
"قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون"
"وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها"
"كتاب فصلت آياته، قرآنا عربيا لقوم يعلمون"
أليست تلك الآيات وغيرها دليل عى مكانة العربية القوية؟
أتعتقد أنها لو لم تكن أقوى وأفضل وأحسن اللغات هل كان الله سيختارها للقرآن الكريم؟!
أخطأتُ في مثال الحفظ بلغةٍ أُخرى، والمقصدُ هو أنّهُ قد يريدُ اللهُ أمرًا لا نعرِفُه فستتدبّرُ الأسبابُ لهذا كما يشاء فما دام لم يقُل بحفظِ اللغةِ فلا نعرِفُ إن كانت ستُحفظُ أم لا.
الله في القرآن كما ذكرتَ في الآيات لم يخترها لقوُّتِها وفضلِها وحُسنِها بل لكي نعقلَها، لأنّها اللغةُ التي نفهمُها نحن. وهل تظنُّ أنّ الله سيعجزُ عن إنزالِها بلغةٍ أُخرى مع إبقاء الإعجاز (تباركَ الله وحاشا لله)؟ ثُمّ إنّ القرآن يحتوي على ألفاظٍ من لُغاتٍ وأماكِنَ أُخرى، فهذا يُثبِتُ أنّ الهدفَ هو فهمُ الناس وعقلُهُمُ للقرآن. لاحِظ خواتِمَ بعض هذه الآيات التي ذكرتها، هل تنتهي أحدُها بـ"لعلّها تكون قويّةً" أو "لأنّها أحسنُ اللغات"؟ بل تنتهي بـ"تعقلون" و"يتّقون" و"يعلمون" وهذا يدلُّ على أنّ الهدَفَ هو أن نفهم القُرآن فهل يُعقلُ أن يُفصِّل اللهُ السببَ في إنزالِهِ بالعربيّةِ في ثلاثة آياتٍ مُختلِفة ونأتي نحنُ بعد ذلِك كي نُفسِّرَ السببَ سببًا آخر؟
ليس هناك حاجة لذكر أنها أفضل اللغات يا أخي الكريم لأن هذا مفهوم بالتبعية.
أنت بتساؤلك هذا كمن يقول , الله لم يقل في كتابه الكريم أن الإسلام هو أفضل الديانات وأحسنها.
الله فرض أن الدين المقبول عنده هو الإسلام, إذًا بالتبعية الإسلام هو أفضل الديانات وأحسنها, لماذا؟
لأن الله أختاره لنفسه, والله لن يختر إلا الأفضل والأحسن.
كذلك , الله جل وعلا عندما أراد أن يختم الديانات بالدين الحسن الكامل , اختار للرسالة من؟
أفضل الخلق جميعًا صلوات الله عليه.
كذلك عندما اختار لغة القرآن الكريم, اختار أفضل اللغات وأحسنها ألا وهي العربية.
ولعل تنوع اللهجات العربية وصحة كثير من كلماتها دليل على قوة هذه اللغة وتبحرها الأمر الذي قال عنه الإمام الشافعي فيما معناه لا يستطع أن يلم بها إلا نبي!
الجزئية الأخرى: وجود بعض الكلمات الغير عربية داخل القرآن الكريم, لا ينف كونها الأفضل والأحسن والأشمل, بل هذا يدل على سعة العربية وتطورها عكس ما ينادي به البعض من جمودها وثبوتها , وفي نفس الوقت تلك الكلمات كانت العرب تستخدمها وقت نزول القرآن الكريم.
بالإضافة إلى ما ذكرت أخي الكريم
أقول للأخ ZaidEd
القرآن الكريم ورسالة سيدنا محمد بالعموم ليست محصورة للعرب بل هي رسالة لجميع البشر على اختلاف السنتهم
فقوله تعالى على سبيل المثال
إِنّا أَنزَلناهُ قُرآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُم تَعقِلونَ
هذه الاية المخاطب فيها جميع البشرية وليس العرب فقط
وهي تدل على أن اللغة العربية (إما بعمومها أو على الأقل النص القرآني العربي) هو النص الذي يتحقق فيه كمال تعقل وفهم المعاني المرادة
وهذا مشاهد محسوس
فالأمريكي المسلم مثلاً الذي يحاول فهم معنى الايات القرآنية استناداً إلى الترجمات الإنجليزية للقرآن الكريم فإن مستوى فهمه سيكون قاصر غير مكتمل طالما وهو يعتمد فقط وفقط على الترجمة الإنجليزية
ولذلك من أراد أن يفهم القرآن الكريم بشكل أتم وأعمق فواجب عليه تعلم اللغة العربية التي يحصل بتعلمها فهم وتعقل كلام الله تعالى كما أراد عز وجل
وكذلك على مستوى التأثر بالترتيل والتلاوة
فإن قراءة القرآن الكريم لها تأثير على من يسمعها حتى لو لم يكن عربي
وأما سؤالك هل تظنُّ أنّ الله سيعجزُ عن إنزالِها بلغةٍ أُخرى مع إبقاء الإعجاز
فسؤال خاطئ لا معنى له ولا ينبغي سؤاله
لأنه إذا تقرر أن الله ربط الإعجاز في القرآن باللغة العربية فحينها لا يصح أن تسأل هل يقدر الله أن يغير اللغة ويبقي الإعجاز فالقدرة لا تكون في الممتنعات لذاتها
فسؤالك هذا كمن يسأل
هل يقدر الله على خلق إنسان موجود وفي نفس الوقت لا يكون هذا الإنسان موجود ؟؟؟؟
أو كسؤال
هل يقدر الله على أن يخلق شيء أكبر منه؟
وهذه اسئلة مغلوطة لا معنى لها اصلاً فلا يصح أن تطرح
محبتي
لا عصر تقريبًا تكلّم الناسُ فيه اللغة العربيّةَ الفُصحى حسب علمي، دائمًا كان الناسُ يتحدّثون باللّهجات، مثل من كان على عصر النبيّ يقلِبُ اللام ميمًا من الناس
اللغة العربية لم تكن موحدة بالأساس، و كانت لكل قبيلة لهجتها، و اللهجات نفسها كانت تسمى لغات. نزل القرآن بلغة (لهجة) قريش، و على هذا الأساس يقال أنها الأفصح. قلب اللام ميماً موجود عند أهل اليمن (القدماء طبعاً)، و يوجد قديماً من يقلب الحاء عيناً، و غير ذلك من لهجات.
وقال الدكتور عبدالرحمن العشماوي : رداً سؤال مثل سؤالك
إن لغة أية أمة من الأمم هي وعاء معتقداتها وأفكارها وعلومها وتراثها، وهي سياقها التاريخي، وعمقها الحضاري، ولك أن تتجول في أنحاء العالم – عن طريق مواقع الشبكة العنكبوتية – لتطلع على عناية الأمم كلها بلغتها الأم، عن طريق نشرها وغرس حبها في قلوب أبنائها وبناتها، ودعم مراكزها مادياً ومعنوياً، وعندها سترى أن الأمة المسلمة (والعرب منها بخاصة) مقصرة في شأن لغتها العربية مع أنها أعظم اللغات وأقواها وأكثرها شمولاً وسعة وإمتاعاً، كما هو معروف لدى علماء اللغة عند الأمم كلها>
أَكَبِر دَليل عَلَى أَنّهَا مُعْجِزَة كَوَنِيَّة نُزُول الْقُرْآن الْكَرِيم وَهِي أُصَلُّ اللُّغَات قَرَأَت كِتَاب لِلْكَاتِب عبد الرحمن أَحمد تَحْتَ عُنْوَان اللُّغَة الْعَرَبِيَّة أَصُلّ اللُّغَات كُلّهَا تجد الكتاب على موقع جود ريدز
وهو مُعْجِزَة كَوَنِيَّة مُتَمَثِّلَة فِي نُزُول كِتَاب الْقُرْآن أَعْظُم الكُتُب السَّمَاوِيَّة الَّذِي يَأْتِي حَامِلَا لِرِسَالَة الْإِسْلَام
لم تذكُر الآيةُ كلمة الإعجاز. ولم تدُلَّ عليه. ولم تذكُر لي البرهان الذي ذكَرهُ الكتاب.
أنا أعتقِدُ بأنّ القرآن نزل باللغةِ العربيّةِ لأنّ القوم المستهدفين كانوا يتحدّثون بالعربيّة، وكما تُلاحِظُ بالآية، خُتِمت الآيةُ بقول "لعلّكم تعقِلون" وليس "لعلّها تزدادُ شرفًا" مثلًا، فالواضِحُ أنّ سبب إنزالِهِ عربيًّا هو أن يعقِلَهُ الناس الذي نزَلَ لهُم.
بما أن القرآن في منظوري الشخصي هو معجزة هذا الزمان، و أنه نزل على أحرف اللغة السبع، هذا وحده يؤدي إلى أنها معجزة في حد ذاتها، السؤال هو لو أن القرآن نزل باللغلة العربية فقط ليعقِلَهُ الناس الذي نزَلَ لهُم كما قلت لماذا أتت عصور الفتوحات الإسلامية والتي كان مقصدها نشر الدين الإسلامي، حتى أن الفتوحات شملت بلداناً أهلها لأم يعرفوا العربية ولم يتحدثوا بها.
قلتُ لكَ كلامًا واضِحًا أرجو أن لا تلتفَّ حولَه، الله تعالى قال بأنّهُ أنزلَ القرآن عربيًّا ليفهمهُ العرب، من أين عرفتَ وجود أسبابٍ أُخرى؟ آللهُ عاجِزٌ عن أن يقول أسبابكَ هذه (حاشا لله، وأستغفِرُ الله).
جمهورٌ من الأشخاص؟ هذا ليس قولًا يُقالُ في نقاش، وإلّا فأنا أقولُ لكَ أيضًا: جمهورٌ من الأشخاص أجمعوا على رأيي وجمهوري أكبرُ من جمهورِكَ وأعلَم.
للأسف كان هناك مجمع اللغة العربية في دمشق اظنه ما زال قائما وهو الهيئة الوحيدة التي تناضل من أجل فكرة التحدث باللغة العربية الفصحى .
الا ان ما قلته صحيحا اللغة العربية الفصحى اصبحت محل سخرية اذا تكلم بها احد وانا اميل للتحدث بها دائما مع الاصدقاء وكانو يسخرون مني كالعادة دائما وذات مرة شاهدت تقريرا للتلفزيون الالماني يتحدث عن المنطقة العربية وذكرو ان كل بلد لها لهجة مختلفة لا يفهمها الاخر من بلد عربي اخر وقالت الا انه من حسن الحظ ان جميعهم يتقنون الفصحى ويتواصلون بها فيما بينهم عندما يتعذر فهم اللهجة العامية كاللهجة المغاربية مثلا وكنت سعيدا بمشاهدة هذا التقرير الا انه للاسف نحن الامة الوحيدة التي لا تكترث للغة العربية الفصحى وقد اصبحت الان اللهجة السائدة العامية التي تتخللها الكثير من المصطلحات الانكليزية كلمة نعم استبدلت بـ ok
وقيد الانجاز استبدلت بـ under process , وكثيرا من تلك المصطلحات التي تحولت الى شيء لم نألفة من قبل وانا حزين لذلك
في لهجتنا العامية - والتي أكرهها بشدة - لكنني مرغم على التحدث بها، هنالك العديد من الكلمات أصلها من اللغة الإنجليزية وحجتهم العرجاء بأننا كُّنا مستعمرين من قِبل بريطانيا، وأنا أرد عليهم دائماً بأننا لابد من العمل على الحفاظ على معجزتنا "اللغة العربية" ولكن لا أحد يكترث لكلامي.
الاستعمار لم يندحر من بلادنا الا بسبب تمسكنا بهويتنا العربية وقد ادرك المحتل هذا الامر وايقنو انهم لن يستطيعو تغييره وخصوصا ان لغتنا ممزوجة بالدين بشكل متجانس جدا لا يمكن الفصل بينهما بخلاف دولة مثل الهند مثلا استعمرها البريطانيون واستطاعو تغيير جذري كامل للهوية الهندية حيث تجد لغته مختلطة مع الانجليزية بشكل ملحوظ وظاهر وعلى العكس نحن من ترك اثرا لدى الاسبان والبرتغاليين حيث كثيرا من لغتهم بها مصطلحات عربية بحتة واستغرب من تلك الحجة السخيفة وهي حجة الاستعمار ؟ عجبي
- حذف بواسطة المستخدم
من اسباب تَدمر العربية في المجتمعات العربية هي الغزو الفكري الذي أدَى الى اختراق عقول كافة العرب الا ما رحم الله| يمكنك الاطلاع على
ببساطة لأنها لغة لا تواكب العصر ،هي لغة جامدة ، و استعمالها ينحصر على المجالات الأدبية فقط ، بل حتى أنها لم تستطع الحفاظ على مكانتها كلغة تواصل بدول مسقط الرأس ،فتشعبت عبر لهجات مختلفة وفق خليط من اللغات الأجنبة (لغات الإستعمار) واللغات الأصلية (كما الحال مع اللغة الأمازيغية بالنسبة للدول المغاربية). وهدا شيئ عادي في جميع اللغات و ليس بالكارثة كما وصفت أنت الأمر . و شخصيا أفضل اللهجات كلغة تواصل و الإنجليزية كلغة أكاديمية و العربية كلغة أدبية .
ببساطة لأنها لغة لا تواكب العصر
وما هو الشيء الذي استجد في هذا العصر دون غيره وكان على اللغة أن تواكبه؟!
ثانيًا ما علاقة اللغة أساسًا بامواكبة؟!
هي لغة جامدة
وكيف هذا؟
استعمالها ينحصر على المجالات الأدبية فقط
كلاك عارٍ من الصحّة تمامًا؛ فجُلّ الذي في رأسي من العلوم الآن، درسته باللغة العربية.
بل حتى أنها لم تستطع الحفاظ على مكانتها كلغة تواصل بدول مسقط الرأس
هذه اللهجات في النهاية عربية.
وهدا شيئ عادي في جميع اللغات و ليس بالكارثة كما وصفت أنت الأمر . و شخصيا أفضل اللهجات كلغة تواصل و الإنجليزية كلغة أكاديمية و العربية كلغة أدبية .
المشكلة أنّ نظرتك المستقبلي، بل الآنية لا تتجاوز ما تحت نعلك!
ففي رأيك كم سيستمر الوضع على ما نحن عليه - معترديه - إذا حذا الناس حذوك؟؛ فهذه اللغة الأكاديمية ألن تستعمالها في العمل، وسائر العلوم؟، الإجابة في الأغلب: نعم. عليه يكون زوال اللغة الم أمر وقت لا أكثر؛ إذ سيقع في قلوب الناس أن تلك اللغة الأعجمية أفضل (إذ هي أيضًا يمكن أن تستخدم لغة أدب وتواصل) من تعليم لغة قاصرة لأبنائهم (لغة أدب وتواصل فقط).
الأفضل في رأيي هو ترجمة العلوم الدنيوي (الدنيوية فقط) من شتى لُغات العالم إلى العربية. وإسقاط اللغات الأعجمية من المنهج الدراسية كمادة إجبارية، وإحالتها إلى مادة جانبية اختياريّة، يدرسها أصحاب التخصص. ولا تكون لغة أعجمية بعينها بل يختار الطالب ما شاء أن يتعلمه من لُغات العالم.
تصحيح:
ببساطة لأنها لغة لا تواكب العصر
وما هو الشيء الذي استجد في هذا العصر دون غيره وكان على اللغة أن تواكبه؟!
ثانيًا ما علاقة اللغة أساسًا بالمواكبة؟!
هي لغة جامدة
وكيف هذا؟
استعمالها ينحصر على المجالات الأدبية فقط
كلاك عارٍ من الصحّة تمامًا؛ فجُلّ الذي في رأسي من العلوم الآن، درسته باللغة العربية.
بل حتى أنها لم تستطع الحفاظ على مكانتها كلغة تواصل بدول مسقط الرأس
هذه اللهجات في النهاية عربية.
وهدا شيئ عادي في جميع اللغات و ليس بالكارثة كما وصفت أنت الأمر . و شخصيا أفضل اللهجات كلغة تواصل و الإنجليزية كلغة أكاديمية و العربية كلغة أدبية .
المشكلة أنّ نظرتك المستقبلي، بل الآنية لا تتجاوز ما تحت نعليك!
ففي رأيك كم سيستمر الوضع على ما نحن عليه - مع ترديه - إذا حذا الناس حذوك؟؛ فهذه اللغة الأكاديمية ألن تستعمالها في العمل، وسائر العلوم؟، الإجابة في الأغلب: نعم. عليه يكون زوال اللغة الأم أمر وقت لا أكثر؛ إذ سيقع في قلوب الناس أن تلك اللغة الأعجمية أفضل (إذ هي أيضًا يمكن أن تستخدم لغة أدب وتواصل) من تعليم لغة "قاصرة" لأبنائهم (لغة أدب وتواصل فقط).
الأفضل في رأيي هو ترجمة العلوم الدنيوي (الدنيوية فقط) من شتى لُغات العالم إلى العربية. وإسقاط اللغات الأعجمية من المنهج الدراسية كمادة إجبارية، وإحالتها إلى مادة جانبية اختياريّة، يدرسها أصحاب التخصص. ولا تكون لغة أعجمية بعينها بل يختار الطالب ما شاء أن يتعلمه من لُغات العالم.
لفم أفهم العلاقة بين الأمرين ؟؟
أظن أنك تخلط الأمور ففي تعليقي دكرت أنها لم تستطع الحفاظ على مكانتها كلغة تواصل بدول مسقط الرأس وهو أمر واضح ولا ينكره إلا جاحد فاللهجات حلت مكانها ،أما مسألة أنها لغة يتحدث بها القادة العرب في القمة العربية فهو أمر عاااادي جدا فهي اللغة الوحيدة المشتركة بينهم ،فلا يعقل في قمة اسمها "القمة العربية " أن يتحدثو لغة غيرها ، وهده أمور متعارف عليها في العالم بأسره ،
الحديث بالفُصحى يُعدّ أدنى من العامية إن لم تكن مُتمكّنا بها كما اللغة العامية. لذا فالناس تمُجّها، وقد يستهزؤون منك، لا لأنهم لا يقبلون الفُصحى، بل لأنك لا تستطيع قول جملة أو جملتين متصلتين دون انقطاع، بل - في الغالب - ستكون لك سكتة - ولو يسيرة - بين كلّ كلمتين، وبالتالي بُطئ كلامك عند حديث بالفُصحى. هذا البطء سيُعدّه الناس - كما عددته أنت - بسبب الفُصحى، ولكنه في حقيقة الأمر هو بسببك. وسُخريتهم هذه هي بسبب كلامك شديد الركاكة، فحتى لو تكلّمت بالعامية بنفس الركاكة سيسخرون منك.
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.